و گريه مى كرد، امام هادى عليه السلام باو متوجه شد و فرمود: خداى تبارك و تعالى را حمد كن كه بجاى او از تو جانشينى گذاشته (يعنى امامت از او بتو منتقل گشت يا ترا براى من جانشين او قرار داد يا عوض او امام زمان را بتو ميدهد).
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1497.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 116 رواية 10</a><a class="text" href="w:text:1498.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 116 رواية 10</a><a class="text" href="w:text:1499.txt">شرح/اصول كافى جلد 2 صفحه 116 رواية 10</a></body></html>10- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِى هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى الْحَسَنِ ع بَعْدَ مَا مَضَى ابْنُهُ أَبُو جَعْفَرٍ وَ إِنِّى لَأُفَكِّرُ فِى نَفْسِى أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ كَأَنَّهُمَا أَعْنِى أَبَا جَعْفَرٍ وَ أَبَا مُحَمَّدٍ فِى هَذَا الْوَقْتِ كَأَبِى الْحَسَنِ مُوسَى وَ إِسْمَاعِيلَ ابْنَيْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع وَ إِنَّ قِصَّتَهُمَا كَقِصَّتِهِمَا إِذْ كَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُرْجَى بَعْدَ أَبِى جَعْفَرٍ ع فَأَقْبَلَ عَلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ قَبْلَ أَنْ أَنْطِقَ فَقَالَ نَعَمْ يَا أَبَا هَاشِمٍ بَدَا لِلَّهِ فِى أَبِى مُحَمَّدٍ بَعْدَ أَبِى جَعْفَرٍ ع مَا لَمْ يَكُنْ يُعْرَفُ لَهُ كَمَا بَدَا لَهُ فِى مُوسَى بَعْدَ مُضِيِّ إِسْمَاعِيلَ مَا كَشَفَ بِهِ عَنْ حَالِهِ وَ هُوَ كَمَا حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ وَ إِنْ كَرِهَ الْمُبْطِلُونَ وَ أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنِى الْخَلَفُ مِنْ بَعْدِى عِنْدَهُ عِلْمُ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ وَ مَعَهُ آلَةُ الْإِمَامَةِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 116 رواية 10

 
 
ابو هاشم جعفرى گويد: بعد از مردن ابوجعفر، پسر امام هادى عليه السلام ، خدمت آنحضرت بودم ، و با خود فكر ميكردم و ميخواستم بزبان آورم كه : قصه ابو جعفر و ابو محمد (پسران امام هادى عليه السلام ) مانند قصه ابوالحسن موسى بن جعفر و اسماعيل پسران جعفر بن محمد عليهم السلام است ، زيرا بعد از ابوجعفر، امامت ابو محمد عليه السلام انتظار ميرفت ، (چنانچه بعد از وفات اسماعيل هم موسى بن جعفر عليه السلام امام شد) ولى پيش از آنكه من چيزى بزبان آورم امام هادى عليه السلام بمن متوجه شد و فرمود: آرى ، اى اباهاشم ! خدا را درباره ابو محمد عليه السلام بعد از ابوجعفر بدا حاصل شد نسبت بامرى كه براى او شناخته نبود، چنانچه براى او بدا حاصل شد درباره موسى عليه السلام بعد از وفات اسماعيل نسبت بامرى كه بسبب آن حال او مكشوف گشت ، و اين مطلب چنانستكه در خاطر تو گذشت ، اگر چه اهل باطل بدشان آيد، پسرم ابو محمد پس از من جانشين منست ، هر چه مردم احتياج دارند، علمش نزد او و ابزار امامت همراه اوست .شرح :

از جمله ما كشف به عن حاله پيداست كه مقصود از بدا براى خدا اينستكه : مردم از نظر ظاهر گمان نميكردند با وجود ابى جعفر پسر بزرگتر امام هادى ، امامت بحضرت عسكرى عليهما السلام رسد كه برادر كوچكتر است ، ولى خدا در علم مخصوص خود، امامت را براى او قرار داده بود و پس از وفات ابى جعفر مكشوف شد و همه فهميدند كه جانشين امام هادى ، امام حسن عسكرى عليهما السلامست .
شاگردان‏
عده‏اى از فقها و محدثينِ بنام شيعه، كه مشاهير علماى ما در قرن چهارم هجرى در ايران و عراق بوده‏اند از جمله شاگردان كلينى به شمار مى‏روند. بزرگانى چون:
1 - ابن ابى رافع‏
2 - احمد بن احمد كاتب كوفى‏
3 - احمد بن على بن سعيد كوفى‏
4 - ابو غالب احمد بن محمد زرارى‏
5 - جعفر بن محمد بن قولويه قمى‏
6 - على بن محمد بن موسى دقاق‏
7 - محمد بن ابراهيم نعمانى معروف به ابن زينب (ابن ابى زينب) كه از شاگردان مخصوص و نزديكان او بوده و كتاب كافى را او نسخه بردارى كرده است.
8 - محمد بن احمد سنانى زاهرى مقيم رى.
9 - محمد بن على ماجيلويه‏
10 - محمد بن محمد بن عصام كلينى‏
11 - هارون بن موسى‏
  

2- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ إِنّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ ذَاكَ أَنّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُورِثُوا دِرْهَماً وَ لَا دِينَاراً وَ إِنّمَا أَوْرَثُوا أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِهِمْ فَمَنْ أَخَذَ بِشَيْ‏ءٍ مِنْهَا فَقَدْ أَخَذَ حَظّاً وَافِراً فَانْظُرُوا عِلْمَكُمْ هَذَا عَمّنْ تَأْخُذُونَهُ فَإِنّ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي كُلّ خَلَفٍ عُدُولًا يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَ انْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ 
اصول كافى جلد 1 ص :39 رواية: 2 
 
2- امام صادق عليه السلام فرمود: دانشمندان وارثان پيمبرانند براى اينكه پيمبران پول طلا و نقره به ارث نگذارند و تنها احاديثى از احاديثشان بجاى گذارند هر كه از آن احاديث برگيرد بهره بسيارى بر گرفته است. پس نيكو بنگريد كه اين علم خود را از كه ميگيريد، زيرا در خاندان ما اهل بيت در هر عصر جانشينان عادلى هستند كه تغيير دادن غاليان و بخود بستگى خرابكاران و بد معنى كردن نادانان را از دين برمى‏دارند.

شرح :
خرابكارى در دين طبق اين روايت سه گونه است: 1- كلمه يا جمله قرآن و حديث را به نفع و سليقه خويش تغيير دادن و اين عمل گاهى از غلاة و مسلمين كاسه از آش داغتر سر مى‏زند 2- كسانى كه مسلمان و متدين نيستند خود را به اسلام و دين ببندند يا مطلبى كه از دين نيست به دين نسبت دهند 3- قرآن و حديث را از معنى حقيقى خود برگردانيده و طبق سليقه شخص خويش معنى كنند. و در هر دوره امامان يا علماى عادلى هستند كه از اين اعمال جلوگيرى كنند.

 
11- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ دَرْيَابَ عَنْ أَبِى بَكْرٍ الْفَهْفَكِيِّ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ ع أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنِى أَنْصَحُ آلِ مُحَمَّدٍ غَرِيزَةً وَ أَوْثَقُهُمْ حُجَّةً وَ هُوَ الْأَكْبَرُ مِنْ وَلَدَيَّ وَ هُوَ الْخَلَفُ وَ إِلَيْهِ يَنْتَهِى عُرَى الْإِمَامَةِ وَ أَحْكَامُهَا فَمَا كُنْتَ سَائِلِى فَسَلْهُ عَنْهُ فَعِنْدَهُ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 116 رواية 11
 
ابوبكر فهفكى گويد: امام هادى عليه السلام بمن نوشت كه : پسرم ابو محمد، از نظر غريزه خير خواهترين افراد آل محمد و از نظر حجت و برهان معتبرترين ايشانست ، او پسر بزرگتر و جانشين منست رشته ها و احكام امامت باو ميرسد، پس هر چه ميخواهى از من بپرسى از او بپرس كه تمام احتياجات شما نزد اوست (نه نزد پسر ديگرم جعفر)،
 
12- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ شَاهَوَيْهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَلَّابِ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ فِي كِتَابٍ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ عَنِ الْخَلَفِ بَعْدَ أَبِى جَعْفَرٍ وَ قَلِقْتَ لِذَلِكَ فَلَا تَغْتَمَّ فَإِنَّ اللَّهَ ع