 بُيُوتَهُمْ وَ تَطَأُ بُسُطَهُمْ وَ تَأْتِيهِمْ بِالْأَخْبَارِ ع ( 240-242)</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:1515.xml">رواية 1 صفحه: 120</a><a class="text" href="w:text:1518.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 122 رواية 2</a><a class="text" href="w:text:1519.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 122 رواية 3</a><a class="text" href="w:text:1520.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 122 رواية 4</a><a class="text" href="w:text:1521.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 122 رواية 5</a><a class="text" href="w:text:1522.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 123 رواية 6</a><a class="text" href="w:text:1523.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 123 رواية 7</a><a class="text" href="w:text:1524.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 123 رواية 8</a><a class="text" href="w:text:1525.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 123 رواية 9</a><a class="text" href="w:text:1526.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 124 رواية 10</a><a class="text" href="w:text:1527.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 124 رواية 11</a><a class="text" href="w:text:1528.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 124 رواية 12</a><a class="text" href="w:text:1529.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 125 رواية 13</a><a class="text" href="w:text:1530.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 125 رواية 14</a><a class="text" href="w:text:1531.txt"> اصول كافى جلد 2 صفحه 125 رواية 15</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1516.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 120 رواية 1</a><a class="text" href="w:text:1517.txt">ترجمه /اصول كافى جلد 2 صفحه 120 رواية 1</a></body></html>1- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ اجْتَمَعْتُ أَنَا وَ الشَّيْخُ أَبُو عَمْرٍو رَحِمَهُ اللَّهُ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ فَغَمَزَنِى أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الْخَلَفِ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا عَمْرٍو إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ وَ مَا أَنَا بِشَاكٍّ فِيمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ فَإِنَّ اعْتِقَادِى وَ دِينِى أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ إِلَّا إِذَا كَانَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِأَرْبَعِينَ يَوْماً فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ رُفِعَتِ الْحُجَّةُ وَ أُغْلِقَ بَابُ التَّوْبَةِ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِى إِيمَانِهَا خَيْراً فَأُولَئِكَ أَشْرَارٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُمُ الَّذِينَ تَقُومُ عَلَيْهِمُ الْقِيَامَةُ وَ لَكِنِّى أَحْبَبْتُ أَنْ أَزْدَادَ يَقِيناً وَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ع سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُرِيَهُ كَيْفَ يُحْيِى الْمَوْتَى قَالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَ لَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِى وَ قَدْ أَخْبَرَنِى أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ وَ قُلْتُ مَنْ أُعَامِلُ أَوْ عَمَّنْ آخُذُ وَ قَوْلَ مَنْ أَقْبَلُ فَقَالَ لَهُ الْعَمْرِيُّ ثِقَتِي فَمَا أَدَّى إِلَيْكَ عَنِّى فَعَنِّى يُؤَدِّى وَ مَا قَالَ لَكَ عَنِّى فَعَنِّى يَقُولُ فَاسْمَعْ لَهُ وَ أَطِعْ فَإِنَّهُ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ وَ أَخْبَرَنِى أَبُو عَلِيٍّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا مُحَمَّدٍ ع عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ الْعَمْرِيُّ وَ ابْنُهُ ثِقَتَانِ فَمَا أَدَّيَا إِلَيْكَ عَنِّى فَعَنِّى يُؤَدِّيَانِ وَ مَا قَالَا لَكَ فَعَنِّى يَقُولَانِ فَاسْمَعْ لَهُمَا وَ أَطِعْهُمَا فَإِنَّهُمَا الثِّقَتَانِ الْمَأْمُونَانِ فَهَذَا قَوْلُ إِمَامَيْنِ قَدْ مَضَيَا فِيكَ قَالَ فَخَرَّ أَبُو عَمْرٍو سَاجِداً وَ بَكَى ثُمَّ قَالَ سَلْ حَاجَتَكَ فَقُلْتُ لَهُ أَنْتَ رَأَيْتَ الْخَلَفَ مِنْ بَعْدِ أَبِى مُحَمَّدٍ ع فَقَالَ إِى وَ اللَّهِ وَ رَقَبَتُهُ مِثْلُ ذَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ فَقُلْتُ لَهُ فَبَقِيَتْ وَاحِدَةٌ فَقَالَ لِى هَاتِ قُلْتُ فَالِاسْمُ قَالَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْأَلُوا عَنْ ذَلِكَ وَ لَا أَقُولُ هَذَا مِنْ عِنْدِى فَلَيْسَ لِى أَنْ أُحَلِّلَ وَ لَا أُحَرِّمَ وَ لَكِنْ عَنْهُ ع فَإِنَّ الْأَمْرَ عِنْدَ السُّلْطَانِ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ مَضَى وَ لَمْ يُخَلِّفْ وَلَداً وَ قَسَّمَ مِيرَاثَهُ وَ أَخَذَهُ مَنْ لَا حَقَّ لَهُ فِيهِ وَ هُوَ ذَا عِيَالُهُ يَجُولُونَ لَيْسَ أَحَدٌ يَجْسُرُ أَنْ يَتَعَرَّفَ إِلَيْهِمْ أَوْ يُنِيلَهُمْ شَيْئاً وَ إِذَا وَقَعَ الِاسْمُ وَقَعَ الطَّلَبُ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَمْسِكُوا عَنْ ذَلِكَ
قَالَ الْكُلَيْنِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ذَهَبَ عَنِّى اسْمُهُ أَنَّ أَبَا عَمْرٍو سَأَلَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مِثْلِ هَذَا فَأَجَابَ بِمِثْلِ هَذَا
اصول كافى جلد 2 صفحه 120 رواية 1
حميرى گويد: من و شيخ ابو عمرو (عثمان بن سعيد عمرى نايب اول ) رحمة الله نزد احمد ابن اسحاق گرد آمديم ، احمد بن اسحاق به من اشاره كرد كه راجع به جانشين (امام حسن عسكرى ) از شيخ بپرسم ، من به او گفتم ، اى با عمرو! من مى خواهم از شما چيزى بپرسم كه نسبت به آن شك ندارم ، زيرا اعتقاد و دين من اين است كه زمين هيچگاه از حجت خالى نمى ماند، مگر چهل روز پيش از قيامت (يعنى ايامى كه مقدمات قيامت مانند خروج دابه و مانند آن به ظهور مى رسد) و چون آن روز برسد، حجت برداشته و راه توبه بسته شود آنگاه كسى كه از پيش ‍ ايمان نياورده و يا در دوران ايمانش كار خيرى نكرده ، ايمان آوردنش ‍ سودش ندهد 158 سوره 7)) و ايشان بدترين مخلوق خداى عزوجل باشند و قيامت عليه ايشان برپا مى شود، ولى من دوست دارم كه يقينم افزوده گردد، همانا حضرت ابراهيم عليه السلام از پروردگار عزوجل درخواست كرد كه به او نشان دهد. چگونه مردگان را زنده مى كند ((فرمود: مگر ايمان ندارى ؟ عرض كرد: چرا ولى براى اينكه دلم مطمئن شود 260 سوره 2)).
و ابو على احمد بن اسحاق به من خبر داد كه از حضرت هادى عليه السلام سؤ ال كردم ، با كه معامله كنم ؟ يا (پرسيد احكام دينم را) از كه بدست آورم ؟ و سخن كه را بپذيرم ؟ به او فرمود: عمرى مورد اعتماد من است آنچه از جانب من به تو رساند: حقيقة از من است و هر چه از جانب من به تو گويد، قول منست ، از او بشنو و اطاعت كن كه او مورد اعتماد و امين است . و نيز ابو على به من خبر داد كه او از حضرت امام حسن عسكرى عليه السلام همين سؤ ال را كرده و او فرموده است : عمرى و پسرش (محمد بن عثمان ، نايب دوم ) مورد اعتماد هستند، هر چه از جانب من به تو رسانند، حقيقة از جانب من رسانيده اند و هر چه به تو گويند، از من گفته اند، از آنها بشنو و اطاعت كن كه هر دو مورد اعتماد و امينند، اين سخن دو امامست كه درباره شما صادر شده .
ابو عمرو به سجده افتاد و گريه كرد، آنگاه گفت : حاجتت را بپرس ، گفتم : شما جانشين بعد از مام حسن عسكرى عليه السلام را ديده ئى ؟ گفت : آرى به خدا، گردن او اين چنين بود و با دست اشاره كرد. (به حديث 857 رجوع شود) گفتم : يك مساءله ديگر باقى مانده ، گفت : بگو