رِفَةُ وَ ضِدّهَا الْإِنْكَارَ وَ الْمُدَارَاةُ وَ ضِدّهَا الْمُكَاشَفَةَ وَ سَلَامَةُ الْغَيْبِ وَ ضِدّهَا الْمُمَاكَرَةَ وَ الْكِتْمَانُ وَ ضِدّهُ الْإِفْشَاءَ وَ الصّلَاةُ وَ ضِدّهَا الْإِضَاعَةَ وَ الصّوْمُ وَ ضِدّهُ الْإِفْطَارَ وَ الْجِهَادُ وَ ضِدّهُ النّكُولَ وَ الْحَجّ وَ ضِدّهُ نَبْذَ الْمِيثَاقِ وَ صَوْنُ الْحَدِيثِ وَ ضِدّهُ النّمِيمَةَ وَ بِرّ الْوَالِدَيْنِ وَ ضِدّهُ الْعُقُوقَ وَ الْحَقِيقَةُ وَ ضِدّهَا الرّيَاءَ وَ الْمَعْرُوفُ وَ ضِدّهُ الْمُنْكَرَ وَ السّتْرُ وَ ضِدّهُ التّبَرّجَ وَ التّقِيّةُ وَ ضِدّهَا الْإِذَاعَةَ وَ الْإِنْصَافُ وَ ضِدّهُ الْحَمِيّةَ وَ التّهْيِئَةُ وَ ضِدّهَا الْبَغْيَ وَ النّظَافَةُ وَ ضِدّهَا الْقَذَرَ وَ الْحَيَاءُ وَ ضِدّهَا الْجَلَعَ وَ الْقَصْدُ وَ ضِدّهُ الْعُدْوَانَ وَ الرّاحَةُ وَ ضِدّهَا التّعَبَ وَ السّهُولَةُ وَ ضِدّهَا الصّعُوبَةَ وَ الْبَرَكَةُ وَ ضِدّهَا الْمَحْقَ وَ الْعَافِيَةُ وَ ضِدّهَا الْبَلَاءَ وَ الْقَوَامُ وَ ضِدّهُ الْمُكَاثَرَةَ وَ الْحِكْمَةُ وَ ضِدّهَا الْهَوَاءَ وَ الْوَقَارُ وَ ضِدّهُ الْخِفّةَ وَ السّعَادَةُ وَ ضِدّهَا الشّقَاوَةَ وَ التّوْبَةُ وَ ضِدّهَا الْإِصْرَارَ وَ الِاسْتِغْفَارُ وَ ضِدّهُ الِاغْتِرَارَ وَ الْمُحَافَظَةُ وَ ضِدّهَا التّهَاوُنَ وَ الدّعَاءُ وَ ضِدّهُ الِاسْتِنْكَافَ وَ النّشَاطُ وَ ضِدّهُ الْكَسَلَ وَ الْفَرَحُ وَ ضِدّهُ الْحَزَنَ وَ الْأُلْفَةُ وَ ضِدّهَا الْفُرْقَةَ وَ السّخَاءُ وَ ضِدّهُ الْبُخْلَ فَلَا تَجْتَمِعُ هَذِهِ الْخِصَالُ كُلّهَا مِنْ أَجْنَادِ الْعَقْلِ إِلّا فِي نَبِيّ‏ٍ أَوْ وَصِيّ نَبِيّ‏ٍ أَوْ مُؤْمِنٍ قَدِ امْتَحَنَ اللّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ أَمّا سَائِرُ ذَلِكَ مِنْ مَوَالِينَا فَإِنّ أَحَدَهُمْ لَا يَخْلُو مِنْ أَنْ يَكُونَ فِيهِ بَعْضُ هَذِهِ الْجُنُودِ حَتّى يَسْتَكْمِلَ وَ يَنْقَى مِنْ جُنُودِ الْجَهْلِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ فِي الدّرَجَةِ الْعُلْيَا مَعَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ إِنّمَا يُدْرَكُ ذَلِكَ بِمَعْرِفَةِ الْعَقْلِ وَ جُنُودِهِ وَ بِمُجَانَبَةِ الْجَهْلِ وَ جُنُودِهِ وَفّقَنَا اللّهُ وَ إِيّاكُمْ لِطَاعَتِهِ وَ مَرْضَاتِهِ 
اصول كافى جلد 1 صفحه: 23 رواية: 148- مُحَمّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ ع عَمّا يَتَحَدّثُ النّاسُ أَنّهُ دُفِعَ إِلَى أُمّ سَلَمَةَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ فَقَالَ إِنّ رَسُولَ اللّهِ ص لَمّا قُبِضَ وَرِثَ عَلِيّ‏ٌ ع عِلْمَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ مَا هُنَاكَ ثُمّ صَارَ إِلَى الْحَسَنِ ثُمّ صَارَ إِلَى الْحُسَيْنِ ع قَالَ قُلْتُ ثُمّ صَارَ إِلَى عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمّ صَارَ إِلَى ابْنِهِ ثُمّ انْتَهَى إِلَيْكَ فَقَالَ نَعَمْ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 341 رواية: 8 
 
عمر بن ابان گويد: از امام صادق عليه السلام پرسيدم راجع به آنچه مردم مى‏گويد كه نامه مهر شده‏ئى بام سلمه داده شد، امام فرمود چون پيغمبر صلى الله عليه و آله در گذشت، علمش و سلاحش و آنچه از ميراث انبياء داشت، به عليه السلام بارث رسيد، سپس بحسن و پس از او بحسين عليهماالسلام رسيد، عرض كردم: سپس به على بن حسين و پس از او بپسرش و سپس بشما رسيد؟ فرمود: آرى. 
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1062.txt">متن/اصول كافى جلد 1 صفحه: 341 رواية: 9 </a><a class="text" href="w:text:1063.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 1 صفحه: 341 رواية: 9 </a></body></html>9- مُحَمّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْوَلِيدِ شَبَابٍ الصّيْرَفِيّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ لَمّا حَضَرَتْ رَسُولَ اللّهِ ص الْوَفَاةُ دَعَا الْعَبّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطّلِبِ وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ لِلْعَبّاسِ يَا عَمّ مُحَمّدٍ تَأْخُذُ تُرَاثَ مُحَمّدٍ وَ تَقْضِي دَيْنَهُ وَ تُنْجِزُ عِدَاتِهِ فَرَدّ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمّي إِنّي شَيْخٌ كَثِيرُ الْعِيَالِ قَلِيلُ الْمَالِ مَنْ يُطِيقُكَ وَ أَنْتَ تُبَارِي الرّيحَ قَالَ فَأَطْرَقَ ص هُنَيْئَةً ثُمّ قَالَ يَا عَبّاسُ أَ تَأْخُذُ تُرَاثَ مُحَمّدٍ وَ تُنْجِزُ عِدَاتِهِ وَ تَقْضِي دَيْنَهُ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمّي شَيْخٌ كَثِيرُ الْعِيَالِ قَلِيلُ الْمَالِ وَ أَنْتَ تُبَارِي الرّيحَ قَالَ أَمَا إِنّي سَأُعْطِيهَا مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقّهَا ثُمّ قَالَ يَا عَلِيّ يَا أَخَا مُحَمّدٍ أَ تُنْجِزُ عِدَاتِ مُحَمّدٍ وَ تَقْضِي دَيْنَهُ وَ تَقْبِضُ تُرَاثَهُ فَقَالَ نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمّي ذَاكَ عَلَيّ وَ لِي قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حَتّى نَزَعَ خَاتَمَهُ مِنْ إِصْبَعِهِ فَقَالَ تَخَتّمْ بِهَذَا فِي حَيَاتِي قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ حِينَ وَضَعْتُهُ فِي إِصْبَعِي فَتَمَنّيْتُ مِنْ جَمِيعِ مَا تَرَكَ الْخَاتَمَ ثُمّ صَاحَ يَا بِلَالُ عَلَيّ بِالْمِغْفَرِ وَ الدّرْعِ وَ الرّايَةِ وَ الْقَمِيصِ وَ ذِي الْفَقَارِ وَ السّحَابِ وَ الْبُرْدِ وَ الْأَبْرَقَةِ وَ الْقَضِيبِ قَالَ فَوَ اللّهِ مَا رَأَيْتُهَا غَيْرَ سَاعَتِي تِلْكَ يَعْنِي الْأَبْرَقَةَ فَجِي‏ءَ بِشِقّةٍ كَادَتْ تَخْطَفُ الْأَبْصَارَ فَإِذَا هِيَ مِنْ أَبْرُقِ الْجَنّةِ فَقَالَ يَا عَلِيّ إِنّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي بِهَا وَ قَالَ يَا مُحَمّدُ اجْعَلْهَا فِي حَلْقَةِ الدّرْعِ وَ اسْتَذْفِرْ بِهَا مَكَانَ الْمِنْطَقَةِ ثُمّ دَعَا بِزَوْجَيْ نِعَالٍ عَرَبِيّيْنِ جَمِيعاً أَحَدُهُمَإ؛ّّ مَخْصُوفٌ وَ الْ‏آخَرُ غَيْرُ مَخْصُوفٍ وَ الْقَمِيصَيْنِ الْقَمِيصِ الّذِي أُسْرِيَ بِهِ فِيهِ وَ الْقَمِيصِ الّذِي خَرَجَ فِيهِ يَوْمَ أُحُدٍ وَ الْقَلَانِسِ الثّلَاثِ قَلَنْسُوَةِ السّفَرِ وَ قَلَنْسُوَةِ الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمَعِ وَ قَلَنْسُوَةٍ كَانَ يَلْبَسُهَا وَ يَقْعُدُ مَعَ أَصْحَابِهِ ثُمّ قَالَ يَا بِلَالُ عَلَيّ بِالْبَغْلَتَيْنِ الشّهْبَاءِ وَ الدّلْدُلِ وَ النّاقَتَيْنِ الْعَضْبَاءِ وَ الْقَصْوَاءِ وَ الْفَرَسَيْنِ الْجَنَاحِ كَانَتْ تُوقَفُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ لِحَوَائِجِ رَسُولِ اللّهِ ص يَبْعَثُ الرّجُلَ فِي حَاجَتِهِ فَيَرْكَبُهُ فَيَرْكُضُهُ فِي حَاجَةِ رَسُولِ اللّهِ ص وَ حَيْزُومٍ وَ هُوَ الّذِي كَانَ يَقُولُ أَقْدِمْ حَيْزُومُ وَ الْحِمَارِ عُفَيْرٍ فَقَالَ اقْبِضْهَا فِي حَيَاتِي فَذَكَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنّ أَوّلَ شَي