ِ عَزَّ وَ جَلَّ امْتَحَنَ بِهَا خَلْقَهُ لَوْ عَلِمَ آبَاؤُكُمْ وَ أَجْدَادُكُمْ دِيناً أَصَحَّ مِنْ هَذَا لَاتَّبَعُوهُ قَالَ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِى مَنِ الْخَامِسُ مِنْ وُلْدِ السَّابِعِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ عُقُولُكُمْ تَصْغُرُ عَنْ هَذَا وَ أَحْلَامُكُمْ تَضِيقُ عَنْ حَمْلِهِ وَ لَكِنْ إِنْ تَعِيشُوا فَسَوْفَ تُدْرِكُونَهُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 132 روايت 2
 
على بن جعفر از برادرش موسى بن جعفر عليه السلام نقل كند كه فرمود: هرگاه پنجمين فرزند هفتمين ناپديد شود ((4)) خدا را، خدا را، نسبت بدينتان مواظب باشيد، مبادا كسى شما را از دينتان جدا كند، پسر جان ((5)) ناچار صاحب الامر غيبتى كند كه معتقدين بامامت هم از آن برگردند، همانا امر غيبت يك آزمايشى است از جانب خداى عزوجل كه خلقش را بوسيله آن بيازمايد، اگر پدران و اجداد شما (امامان و پيغمبران پيشين ) دينى درست تر از اين دين سراغ داشتند، از آن پيروى ميكردند (پس اگر ديگران بواسطه طول غيبت امام از دين برگشتند شما ثابت و پا برجا باشيد) من عرضركردم : آقاى من ! پنجمين فرزند هفتمين كيست ؟ فرمود. پسر جان ! عقل شما از درك آن كوچكتر و مغز شما از گنجايش آن تنگتر است ولى اگر زنده باشيد بدان خواهيد رسيد.
 
3- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِى نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَاوِرِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِيَّاكُمْ وَ التَّنْوِيهَ أَمَا وَ اللَّهِ لَيَغِيبَنَّ إِمَامُكُمْ سِنِيناً مِنْ دَهْرِكُمْ وَ لَتُمَحَّصُنَّ حَتَّى يُقَالَ مَاتَ قُتِلَ هَلَكَ بِأَيِّ وَادٍ سَلَكَ وَ لَتَدْمَعَنَّ عَلَيْهِ عُيُونُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَتُكْفَؤُنَّ كَمَا تُكْفَأُ السُّفُنُ فِى أَمْوَاجِ الْبَحْرِ فَلَا يَنْجُو إِلَّا مَنْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُ وَ كَتَبَ فِى قَلْبِهِ الْإِيمَانَ وَ أَيَّدَهُ بِرُوحٍ مِنْهُ وَ لَتُرْفَعَنَّ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَايَةً مُشْتَبِهَةً لَا يُدْرَى أَيٌّ مِنْ أَيٍّ قَالَ فَبَكَيْتُ ثُمَّ قُلْتُ فَكَيْفَ نَصْنَعُ قَالَ فَنَظَرَ إِلَى شَمْسٍ دَاخِلَةٍ فِى الصُّفَّةِ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَرَى هَذِهِ الشَّمْسَ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَأَمْرُنَا أَبْيَنُ مِنْ هَذِهِ الشَّمْسِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 133 روايت 3
 
مفضل بن عمر گويد: شنيدم امام صادق عليه السلام مى فرمود: بپرهيزيد از شهرت دادن و فاش كردن (خصوصيات امر امام دوازدهم عليه السلام ) همانا بخدا كه امام شما سالهاى سال از روزگار اين جهان غايب شود و هر آينه شما در فشار آزمايش قرار گيريد تا آنجا كه بگويند: امام مرد، كشته شد، بكدام دره افتاد ولى ديده اهل ايمان بر او اشك بارد، و شما مانند كشتيهاى گرفتار امواج دريا متزلزل و سرنگون شويد، و نجات و خلاصى نيست ، جز براى كسى كه خدا از او پيمان گرفته و ايمان را در دلش ثبت كرده و بوسيله روحى از جانب خود تقويتش ‍ نموده ، همانا دوازده پرچم مشتبه برافراشته گردد كه هيچ يك از ديگرى تشخيص داده نشود (حق از باطل شناخته نشود).
مفضل گويد: من گريستم و عرضكردم : پس ما چكنيم ؟ حضرت بشعاعى از خورشيد كه در ايوان تابيده بود اشاره كرد و فرمود: اى ابا عبداللّه : اين آفتابرا ميبينى ؟ عرضكردم : آرى ، فرمود: بخدا امر ما از اين آفتاب روشنتر است (يعنى علوم و معجزات و اخلاق و كمالات امام زمان عليه السلام براى راهنمائى مردم بحق از آفتاب روشن تر است ).
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1553.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 134 روايت 4</a><a class="text" href="w:text:1554.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 134 روايت 4</a></body></html>4- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِى نَجْرَانَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ فِى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ شَبَهاً مِنْ يُوسُفَ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ كَأَنَّكَ تَذْكُرُهُ حَيَاتَهُ أَوْ غَيْبَتَهُ قَالَ فَقَالَ لِى وَ مَا يُنْكَرُ مِنْ ذَلِكَ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَشْبَاهُ الْخَنَازِيرِ إِنَّ إِخْوَةَ يُوسُفَ ع كَانُوا أَسْبَاطاً أَوْلَادَ الْأَنْبِيَاءِ تَاجَرُوا يُوسُفَ وَ بَايَعُوهُ وَ خَاطَبُوهُ وَ هُمْ إِخْوَتُهُ وَ هُوَ أَخُوهُمْ فَلَمْ يَعْرِفُوهُ حَتَّى قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هَذَا أَخِى فَمَا تُنْكِرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ الْمَلْعُونَةُ أَنْ يَفْعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِحُجَّتِهِ فِى وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ كَمَا فَعَلَ بِيُوسُفَ إِنَّ يُوسُفَ ع كَانَ إِلَيْهِ مُلْكُ مِصْرَ وَ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ وَالِدِهِ مَسِيرَةُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً فَلَوْ أَرَادَ أَنْ يُعْلِمَهُ لَقَدَرَ عَلَى ذَلِكَ لَقَدْ سَارَ يَعْقُوبُ ع وَ وُلْدُهُ عِنْدَ الْبِشَارَةِ تِسْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ بَدْوِهِمْ إِلَى مِصْرَ فَمَا تُنْكِرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَنْ يَفْعَلَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ بِحُجَّتِهِ كَمَا فَعَلَ بِيُوسُفَ أَنْ يَمْشِيَ فِي أَسْوَاقِهِمْ وَ يَطَأَ بُسُطَهُمْ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ فِى ذَلِكَ لَهُ كَمَا أَذِنَ لِيُوسُفَ قَالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 134 روايت 4
سدير صيرفى گويد: شنيدم امام صادق عليه السلام مى فرمود: همانا صاحب الامر عليه السلام شباهتهائى بجناب يوسف عليه السلام دارد، بحضرت عرضكردم : گويا امر زندگى يا امر غيبت آنحضرت را ياد ميكنيد، فرمود: خوك و شان اين امت چه چيز را انكار ميكنند؟! همانا برادران يوست نوادگان و فرزندان پيغمبران بودند و با او (در مصر) تجارت و معامله كردند و سخن گفتند، بعلاوه ايشان برادر او و او برادر ايشان بود، با وجود اين همه او را نشناختند تا آنكه خودش گفت : ((من يوسفم و اين برادر منست )) پس چرا لعنت شدگان اين امت انكار ميكنند كه خداى عزوجل در يكزمانى با حجت خود همان كند كه با يوسف كرد. (يعنى او را تا مدتى غايب كند كه چون او را ببينند نشناسند).
همانا يوسف سلطان (مشهور و مقتدر) مصر بود و فاصله ميان او و پدرش 18 روز راه بود، اگر ميخواست پدرش را بياگاهاند ميتوانست ، ولى يعقوب و فرزندانش پس از دريافت مژده يوسف ، فاصله ميان ده خود و شهر مصر را در مدت نه روز پيمودند. پس اين امت چرا انكار ميكنند كه خداى جل و عز با حجت خود همان كند كه با يوسف كرد، بطوريكه او در بازارهاى ايشان راه رود و پاى روى فرش آنها گذارد (با وجود اين او را نشناسند) تا خدا درباره او اجازه دهد، چنانكه بيوسف اجازه فرمود و آنها گفتند همين تو خود يوسف هستى ؟!! گفت : من يوسفم .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1556.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 134 روايت 5</a><a class="text" href="w:text:1557.txt">ترجمه/ا