 را از مجاورت آنها دور كند. (پس ‍ غيبت امام عليه السلام زمان دليل خشم خداست و بندگانش ).
 
 

<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1593.txt">شرح/بَابُ مَا يُفْصَلُ بِهِ بَيْنَ دَعْوَى الْمُحِقِّ وَ الْمُبْطِلِ فِي أَمْرِ الْإِمَامَةِ//اصول كافى جلد 2 صفحه 145</a><a class="folder" href="w:html:1594.xml">روايت 1 صفحه: 145</a><a class="folder" href="w:html:1600.xml">روايت 2 صفحه: 150</a><a class="folder" href="w:html:1604.xml">روايت 3 صفحه: 151</a><a class="folder" href="w:html:1608.xml">روايت 4 صفحه: 153</a><a class="folder" href="w:html:1611.xml">روايت 5 صفحه: 154</a><a class="folder" href="w:html:1615.xml">روایت 6 صفحه: 156</a><a class="folder" href="w:html:1621.xml">روايت 7 صفحه: 161</a><a class="folder" href="w:html:1626.xml">روايت 8 صفحه: 163</a><a class="text" href="w:text:1629.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 165 روايت 9</a><a class="folder" href="w:html:1630.xml">روايت 10</a><a class="folder" href="w:html:1633.xml">روايت 11 صفحه: 166</a><a class="text" href="w:text:1637.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 167 روايت 12 </a><a class="text" href="w:text:1638.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 167 روايت 13</a><a class="text" href="w:text:1639.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 168 روايت 14</a><a class="folder" href="w:html:1640.xml">روايت 15</a><a class="folder" href="w:html:1643.xml">روايت 16 صفحه: 170</a><a class="folder" href="w:html:1647.xml">روايت 17 صفحه: 173</a><a class="folder" href="w:html:1664.xml">روايت 18 صفحه: 187</a><a class="folder" href="w:html:1668.xml">روايت 19 صفحه: 188</a></body></html>شرح :

در اين باب مرحوم كلينى قده رواياتى را ذكر مى كند كه شامل امتيازات و خصائص امام عليه السلام است و از غير امام ساخته نيست ، قسمتى از اين روايات مربوط به معجزه و خرق عادت است كه متكلمين شيعه راجع به اين موضوع كتابها نوشته و فرق معجزه را با سحر و شعبده و راه استدلال به آن را براى اثبات نبوت و امامت توضيح داده اند، برخى ديگر مشتمل بر جواب مسائل علمى و مطالب غامض و مشكلى است كه حل آنها و پاسخ دادن درست و صحيحش از عهده افراد معمولى خارج است ، زيرا آن علوم به كلى در مكتبهاى بشرى تدريس نمى شود و شخص امام و پيغمبر هم براى فرا گرفتن آنها نزد هيچ استادى زانو نزده و تعلم نكرده است ، و علم و دانش او تنها از سرچشمه لدنى و افاضات الهامى منشعب گشته است . ما اين موضوع را در جلد اول ص 303300 توضيح بيشترى داد.
برخى ديگر از اين روايات متضمن پيشگوئيها و علوم غيبى است كه حدس و نظر افراد بشر هر چند تيز و دوربين باشد بآن نميرسد و از طرفى هم بسر حد علوم غيبى كه مختص خداى تعالى است نميرسد. اين موضوع را هم ما ذيل حديث 659 و 668 جلد اول تا حدى تشريح كرديم .
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1595.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 145 روايت 1</a><a class="folder" href="w:html:1596.xml">ترجمه</a></body></html>1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَلَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَلَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ بَعَثَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُ خِدَاشٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص ‍ وَ قَالَا لَهُ إِنَّا نَبْعَثُكَ إِلَى رَجُلٍ طَالَ مَا كُنَّا نَعْرِفُهُ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ بِالسِّحْرِ وَ الْكِهَانَةِ وَ أَنْتَ أَوْثَقُ مَنْ بِحَضْرَتِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا مِنْ أَنْ تَمْتَنِعَ مِنْ ذَلِكَ وَ أَنْ تُحَاجَّهُ لَنَا حَتَّى تَقِفَهُ عَلَى أَمْرٍ مَعْلُومٍ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ أَعْظَمُ النَّاسِ دَعْوًى فَلَا يَكْسِرَنَّكَ ذَلِكَ عَنْهُ وَ مِنَ الْأَبْوَابِ الَّتِى يَخْدَعُ النَّاسَ بِهَا الطَّعَامُ وَ الشَّرَابُ وَ الْعَسَلُ وَ الدُّهْنُ وَ أَنْ يُخَالِيَ الرَّجُلَ فَلَا تَأْكُلْ لَهُ طَعَاماً وَ لَا تَشْرَبْ لَهُ شَرَاباً وَ لَا تَمَسَّ لَهُ عَسَلًا وَ لَا دُهْناً وَ لَا تَخْلُ مَعَهُ وَ احْذَرْ هَذَا كُلَّهُ مِنْهُ وَ انْطَلِقْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَاقْرَأْ آيَةَ السُّخْرَةِ وَ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ كَيْدِهِ وَ كَيْدِ الشَّيْطَانِ فَإِذَا جَلَسْتَ إِلَيْهِ فَلَا تُمَكِّنْهُ مِنْ بَصَرِكَ كُلِّهِ وَ لَا تَسْتَأْنِسْ بِهِ ثُمَّ قُلْ لَهُ إِنَّ أَخَوَيْكَ فِى الدِّينِ وَ ابْنَيْ عَمِّكَ فِي الْقَرَابَةِ يُنَاشِدَانِكَ الْقَطِيعَةَ وَ يَقُولَانِ لَكَ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّا تَرَكْنَا النَّاسَ لَكَ وَ خَالَفْنَا عَشَائِرَنَا فِيكَ مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً ص فَلَمَّا نِلْتَ أَدْنَى مَنَالٍ ضَيَّعْتَ حُرْمَتَنَا وَ قَطَعْتَ رَجَاءَنَا ثُمَّ قَدْ رَأَيْتَ أَفْعَالَنَا فِيكَ وَ قُدْرَتَنَا عَلَى النَّأْيِ عَنْكَ وَ سَعَةِ الْبِلَادِ دُونَكَ وَ أَنَّ مَنْ كَانَ يَصْرِفُكَ عَنَّا وَ عَنْ صِلَتِنَا كَانَ أَقَلَّ لَكَ نَفْعاً وَ أَضْعَفَ عَنْكَ دَفْعاً مِنَّا وَ قَدْ وَضَحَ الصُّبْحُ لِذِى عَيْنَيْنِ وَ قَدْ بَلَغَنَا عَنْكَ انْتِهَاكٌ لَنَا وَ دُعَاءٌ عَلَيْنَا فَمَا الَّذِى يَحْمِلُكَ عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ كُنَّا نَرَى أَنَّكَ أَشْجَعُ فُرْسَانِ الْعَرَبِ أَ تَتَّخِذُ اللَّعْنَ لَنَا دِيناً وَ تَرَى أَنَّ ذَلِكَ يَكْسِرُنَا عَنْكَ فَلَمَّا أَتَى خِدَاشٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع صَنَعَ مَا أَمَرَاهُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ ع وَ هُوَ يُنَاجِى نَفْسَهُ ضَحِكَ وَ قَالَ هَاهُنَا يَا أَخَا عَبْدِ قَيْسٍ وَ أَشَارَ لَهُ إِلَى مَجْلِسٍ قَرِيبٍ مِنْهُ فَقَالَ مَا أَوْسَعَ الْمَكَانَ أُرِيدُ أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ رِسَالَةً قَالَ بَلْ تَطْعَمُ وَ تَشْرَبُ وَ تَحُلُّ ثِيَابَكَ وَ تَدَّهِنُ ثُمَّ تُؤَدِّى رِسَالَتَكَ قُمْ يَا قَنْبَرُ فَأَنْزِلْهُ قَالَ مَا بِى إِلَى شَيْءٍ مِمَّا ذَكَرْتَ حَاجَةٌ قَالَ فَأَخْلُو بِكَ قَالَ كُلُّ سِرٍّ لِى عَلَانِيَةٌ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ الَّذِى هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ الْحَائِلِ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ قَلْبِكَ الَّذِى يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِى الصُّدُورُ أَ تَقَدَّمَ إِلَيْكَ الزُّبَيْرُ بِمَا عَرَضْتُ عَلَيْكَ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ لَوْ كَتَمْتَ بَعْدَ مَا سَأَلْتُكَ مَا ارْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ عَلَّمَكَ كَلَاماً تَقُولُهُ إِذَا أَتَيْتَنِى قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ عَلِيٌّ ع آيَةَ السُّخْرَةِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَاقْرَأْهَا فَقَرَأَهَا وَ جَعَلَ عَلِيٌّ ع يُكَرِّرُهَا وَ يُرَدِّدُهَا وَ يَفْتَحُ عَلَيْهِ إِذَا أَخْطَأَ حَتَّى إِذَا قَرَأَهَا سَبْعِينَ مَرَّةً قَالَ الرَّجُلُ مَا ي