عرض كردم : گواهى دهم كه توئى حجت خدا و امين او بر خلقش .
 
14- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُلَيْلٍ يَقُولُ بِعَبْدِ اللَّهِ فَصَارَ إِلَى الْعَسْكَرِ فَرَجَعَ عَنْ ذَلِكَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ سَبَبِ رُجُوعِهِ فَقَالَ إِنِّى عَرَضْتُ لِأَبِى الْحَسَنِ ع أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَوَافَقَنِى فِى طَرِيقٍ ضَيِّقٍ فَمَالَ نَحْوِى حَتَّى إِذَا حَاذَانِى أَقْبَلَ نَحْوِى بِشَيْءٍ مِنْ فِيهِ فَوَقَعَ عَلَى صَدْرِى فَأَخَذْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَقٌّ فِيهِ مَكْتُوبٌ مَا كَانَ هُنَالِكَ وَ لَا كَذَلِكَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 168 روايت 14
 
احمد بن محمد بن عبداللّه گويد، عبداللّه بن هليل معتقد بامامت عبداللّه (افطح پسر بزرگتر امام صادق عليه السلام ) بود، مسافرتى بسامرا كرد و از آن عقيده برگشت . من از او علت برگشتنش را پرسيدم گفت : من بفكر افتادم كه اين مطلب را از حضرت ابى الحسن عليه السلام بپرسم ، اتفاقا در كوچه تنگى بحضرت برخوردم ، خود را بطرف من كج كرد تا برابرم رسيد، چيزى از دهانش بجانب من انداخت كه روى سينه ام افتاد، من آنرا برداشتم ، ورقه اى بود كه در آن نوشته بود: او در آنمقام نبود و چنان استحقاقى نداشت (يعنى عبداللّه ادعاى امامت نكرد و سزاوار آن هم نبود مرآت ص 259 ).
 
 

1- مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمّدٍ الْأَشْعَرِيّ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدّاحِ وَ عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَدّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ ص مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ اللّهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنّةِ وَ إِنّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِهِ وَ إِنّهُ يَسْتَغْفِرُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ مَنْ فِي السّمَاءِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ حَتّى الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ وَ فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النّجُومِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ إِنّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ إِنّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرّثُوا دِينَاراً وَ لَا دِرْهَماً وَ لَكِنْ وَرّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ 
اصول كافى جلد 1 صفحه: 42 رواية: 1 
 

1- رسول خدا(ص) فرمود: كسيكه در راهى رود كه در آن دانشى جويد خدا او را به راهى سوى بهشت برد، همانا، فرشتگان با خرسندى بالهاى خويش به راه دانشجو فرو نهند و اهل زمين و آسمان تا برسد به ماهيان دريا براى دانشجو آمرزش طلبند و برترى عالم بر عابد مانند برترى ماه شب چهارده است بر ستارگان ديگر و علما وارث پيامبرانند زيرا پيامبران پول طلا و نقره به جاى نگذارند بلكه دانش بجاى گذارند، هر كه از دانش ايشان برگيرد بهره فراوانى گرفته است.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1641.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 168 روايت 15</a><a class="text" href="w:text:1642.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 168 روايت 15</a></body></html>15- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ذَكَرَ اسْمَهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنِى جَعْفَرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالُوا جَاءَتْ أُمُّ أَسْلَمَ يَوْماً إِلَى النَّبِيِّ ص وَ هُوَ فِى مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلَتْهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَتْ خَرَجَ فِى بَعْضِ الْحَوَائِجِ وَ السَّاعَةَ يَجِى ءُ فَانْتَظَرَتْهُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ حَتَّى جَاءَ ص فَقَالَتْ أُمُّ أَسْلَمَ بِأَبِى أَنْتَ وَ أُمِّى يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى قَدْ قَرَأْتُ الْكُتُبَ وَ عَلِمْتُ كُلَّ نَبِيٍّ وَ وَصِيٍّ فَمُوسَى كَانَ لَهُ وَصِيٌّ فِى حَيَاتِهِ وَ وَصِيٌّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ كَذَلِكَ عِيسَى فَمَنْ وَصِيُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهَا يَا أُمَّ أَسْلَمَ وَصِيِّى فِى حَيَاتِى وَ بَعْدَ مَمَاتِى وَاحِدٌ ثُمَّ قَالَ لَهَا يَا أُمَّ أَسْلَمَ مَنْ فَعَلَ فِعْلِى هَذَا فَهُوَ وَصِيِّى ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى حَصَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَفَرَكَهَا بِإِصْبَعِهِ فَجَعَلَهَا شِبْهَ الدَّقِيقِ ثُمَّ عَجَنَهَا ثُمَّ طَبَعَهَا بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ فَعَلَ فِعْلِى هَذَا فَهُوَ وَصِيِّى فِى حَيَاتِى وَ بَعْدَ مَمَاتِى فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقُلْتُ بِأَبِى أَنْتَ وَ أُمِّى أَنْتَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ نَعَمْ يَا أُمَّ أَسْلَمَ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى حَصَاةٍ فَفَرَكَهَا فَجَعَلَهَا كَهَيْئَةِ الدَّقِيقِ ثُمَّ عَجَنَهَا وَ خَتَمَهَا بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّ أَسْلَمَ مَنْ فَعَلَ فِعْلِى هَذَا فَهُوَ وَصِيِّى فَأَتَيْتُ الْحَسَنَ ع وَ هُوَ غُلَامٌ فَقُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِى أَنْتَ وَصِيُّ أَبِيكَ فَقَالَ نَعَمْ يَا أُمَّ أَسْلَمَ وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ وَ أَخَذَ حَصَاةً فَفَعَلَ بِهَا كَفِعْلِهِمَا فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَتَيْتُ الْحُسَيْنَ ع وَ إِنِّى لَمُسْتَصْغِرَةٌ لِسِنِّهِ فَقُلْتُ لَهُ بِأَبِى أَنْتَ وَ أُمِّى أَنْتَ وَصِيُّ أَخِيكَ فَقَالَ نَعَمْ يَا أُمَّ أَسْلَمَ ائْتِينِى بِحَصَاةٍ ثُمَّ فَعَلَ كَفِعْلِهِمْ فَعَمَرَتْ أُمُّ أَسْلَمَ حَتَّى لَحِقَتْ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ ع فِي مُنْصَرَفِهِ فَسَأَلَتْهُ أَنْتَ وَصِيُّ أَبِيكَ فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ فَعَلَ كَفِعْلِهِمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 168 روايت 15
جعفر بن زيد بن موسى از پدرش و او از پدرانش ائمه معصومين عليهم السلام چنين نقل كند: روزيكه پيغمبر صلى اللّه عليه و آله در منزل ام سلمه بوده ام ام سلمه خدمت آنحضرت آمد، از ام سلمه پرسيد: پيغمبر صلى اللّه عليه و آله كجاست ؟ گفت دنبال كارى رفته و الساعه ميآيد، او نزد ام سلمه در انتظار نشست تا آن حضرت آمد، ام اسلم عرضكرد: پدر و مادرم قربانت يا رسول اللّه ! من كتابها را خوانده ام و پيغمبران و اوصياء را ميشناسم موسى در زمان حيات خود وصيى داشت (هارون ) و پس ‍ از وفاتش وصى ديگرى داشت (يوشع ) و همچنين عيسى (وصى زمان حياتش كالب بن يوفنا و وصى پس از وفاتش شمعون بود) وصى شما كيست اى رسولخدا؟ فرمود: اى ام سلمه وصى 