s="text" href="w:text:1669.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 188 روايت 19</a><a class="text" href="w:text:1670.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 188 روايت 19</a><a class="text" href="w:text:1671.txt">شرح/اصول كافى جلد 2 صفحه 188 روايت 19</a></body></html>19- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ كَتَبَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّى أُوصِى نَفْسِى بِتَقْوَى اللَّهِ وَ بِهَا أُوصِيكَ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللَّهِ فِى الْأَوَّلِينَ وَ وَصِيَّتُهُ فِى الْآخِرِينَ خَبَّرَنِى مَنْ وَرَدَ عَلَيَّ مِنْ أَعْوَانِ اللَّهِ عَلَى دِينِهِ وَ نَشْرِ طَاعَتِهِ بِمَا كَانَ مِنْ تَحَنُّنِكَ مَعَ خِذْلَانِكَ وَ قَدْ شَاوَرْتُ فِى الدَّعْوَةِ لِلرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ص وَ قَدِ احْتَجَبْتَهَا وَ احْتَجَبَهَا أَبُوكَ مِنْ قَبْلِكَ وَ قَدِيماً ادَّعَيْتُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ وَ بَسَطْتُمْ آمَالَكُمْ إِلَى مَا لَمْ يُعْطِكُمُ اللَّهُ فَاسْتَهْوَيْتُمْ وَ أَضْلَلْتُمْ وَ أَنَا مُحَذِّرُكَ مَا حَذَّرَكَ اللَّهُ مِنْ نَفْسِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع مِنْ مُوسَى بْنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيٍّ مُشْتَرِكَيْنِ فِي التَّذَلُّلِ لِلَّهِ وَ طَاعَتِهِ إِلَى يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّى أُحَذِّرُكَ اللَّهَ وَ نَفْسِى وَ أُعْلِمُكَ أَلِيمَ عَذَابِهِ وَ شَدِيدَ عِقَابِهِ وَ تَكَامُلَ نَقِمَاتِهِ وَ أُوصِيكَ وَ نَفْسِى بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهَا زَيْنُ الْكَلَامِ وَ تَثْبِيتُ النِّعَمِ أَتَانِى كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ أَنِّى مُدَّعٍ وَ أَبِى مِنْ قَبْلُ وَ مَا سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنِّى وَ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَ يُسْأَلُونَ وَ لَمْ يَدَعْ حِرْصُ الدُّنْيَا وَ مَطَالِبُهَا لِأَهْلِهَا مَطْلَباً لاِخِرَتِهِمْ حَتَّى يُفْسِدَ عَلَيْهِمْ مَطْلَبَ آخِرَتِهِمْ فِى دُنْيَاهُمْ وَ ذَكَرْتَ أَنِّى ثَبَّطْتُ النَّاسَ عَنْكَ لِرَغْبَتِى فِيمَا فِى يَدَيْكَ وَ مَا مَنَعَنِى مِنْ مَدْخَلِكَ الَّذِى أَنْتَ فِيهِ لَوْ كُنْتُ رَاغِباً ضَعْفٌ عَنْ سُنَّةٍ وَ لَا قِلَّةُ بَصِيرَةٍ بِحُجَّةٍ وَ لَكِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ النَّاسَ أَمْشَاجاً وَ غَرَائِبَ وَ غَرَائِزَ فَأَخْبِرْنِى عَنْ حَرْفَيْنِ أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا مَا الْعَتْرَفُ فِى بَدَنِكَ وَ مَا الصَّهْلَجُ فِى الْإِنْسَانِ ثُمَّ اكْتُبْ إِلَيَّ بِخَبَرِ ذَلِكَ وَ أَنَا مُتَقَدِّمٌ إِلَيْكَ أُحَذِّرُكَ مَعْصِيَةَ الْخَلِيفَةِ وَ أَحُثُّكَ عَلَى بِرِّهِ وَ طَاعَتِهِ وَ أَنْ تَطْلُبَ لِنَفْسِكَ أَمَاناً قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَكَ الْأَظْفَارُ وَ يَلْزَمَكَ الْخِنَاقُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَتَرَوَّحَ إِلَى النَّفَسِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَ لَا تَجِدُهُ حَتَّى يَمُنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ بِمَنِّهِ وَ فَضْلِهِ وَ رِقَّةِ الْخَلِيفَةِ أَبْقَاهُ اللَّهُ فَيُؤْمِنَكَ وَ يَرْحَمَكَ وَ يَحْفَظَ فِيكَ أَرْحَامَ رَسُولِ اللَّهِ وَ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى قَالَ الْجَعْفَرِيُّ فَبَلَغَنِي أَنَّ كِتَابَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع وَقَعَ فِى يَدَيْ هَارُونَ فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ النَّاسُ يَحْمِلُونِّى عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ هُوَ بَرِى ءٌ مِمَّا يُرْمَى بِهِ
تَمَّ الْجُزْءُ الثَّانِى مِنْ كِتَابِ الْكَافِى وَ يَتْلُوهُ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ وَ عَوْنِهِ الْجُزْءُ الثَّالِثُ وَ هُوَ بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّوْقِيتِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 188 روايت 194- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذّاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ عَلّمَ بَابَ هُدًى فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهِ وَ لَا يُنْقَصُ أُولَئِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً وَ مَنْ عَلّمَ بَابَ ضَلَالٍ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِ مَنْ عَمِلَ بِهِ وَ لَا يُنْقَصُ أُولَئِكَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئاً 
اصول كافى جلد 1 ص :43 رواية: 4 
 
4- حضرت باقر عليه السلام فرمود: هركه به مردم درى از هدايت آموزد مثل پاداش ايشان دارد بدون اينكه از پاداش آنها چيزى كم شود و كسى كه به مردم درى از گمراهى آموزد مثل گناه ايشان دارد بدون اينكه از گناه آنها چيزى كم شود.
 
يحيى بن عبداللّه بن حسن بموسى بن جعفر عليهما السلام نوشت : اما بعد من خودم را بتقواى خدا سفارش ميكنم ، و ترا هم به آن سفارش ‍ مى كنم زيرا تقوى سفارش خداست نسبت به پيشينيان و پسينيان ، يكى از ياوران دين خدا و ناشرين اطاعتش بر من وارد شد و خبر داد كه بر من ترحم كرده ئى (كه كشته ميشوم ) و ما را كمك نخواهى كرد؟ من دعوت بسوى آن كس از آل محمد صلى اللّه عليه و آله را كه مردم بپسندند (با تو) مشورت كردم و تو حاضر نشدى و پيش از تو هم پدرت حاضر نشد، شما از زمان قديم چيزى را ادعا مى كنيد كه در خورتان نيست و آرزوى خود را بجائى كشانيده ايد كه خدا بشما عطا نكرده است ، پس هواپرست شديد و گمراه گرديد، و من ترا برحذر ميدارم از آنچه خدا ترا نسبت بخود برحذر داشته است .
حضرت ابوالحسن موسى بن جعفر عليه السلام باو نوشت : از جانب موسى پسر (ابى ) عبداللّه جعفر و هم پسر على (بن ابيطالب ) كه هر دو در بندگى و اطاعت خدا شريكند بسوى يحيى بن عبداللّه بن حسن . اما بعد همانا من ترا و خودم را از خدا بيم مى دهم و تو را از عذاب دردناك و عقاب سخت و كيفر كاملش آگاه مى سازم و تو و خودم را به تقواى خدا سفارش ميكنم ، زيرا تقوى موجب زينت سخن و پابرجائى نعمتهاست ، نامه ات بمن رسيد، در آنجا نوشته بودى كه من و پدرم از زمان پيش مدعى (مقام و منصب ) بوده ايم ، در صورتيكه تو چنين ادعائى از من نشنيده ئى و (خدايتعالى در سوره زخرف فرمايد) ((گواهى آنها نوشته شود و مورد بازخواست قرار گيرند)) حرصيكه اهل دنيا بدنيا و خواستنيهاى آن دارند، تمام خواسته هاى آخرت آنها را هم در دنيا تباه كرده است (از اينجهت عبادات و اعمال آخرت خود را هم باغراض دنيوى مشوب ميسازند چنانكه تو امر بمعروف را بافتراء بر من و انكار حق مشوب ساختى ) و نوشته بودى كه من بواسطه آرزو داشتن آنچه نزد توست (يعنى ادعاء امامت ) مردم را از تو ميرانم . در صورتيكه اگر راهى را كه تو پيش گرفته اى مايل باشم ، ناتوانى از دانستن روش و كم بصيرتى بدليل جلوگير من نباشد (معرفت و بصيرت من از تو خيلى 