كَ أَئِمَّةُ الْحَقِّ
اصول كافى جلد 2 صفحه 202 روايت 10
 
محمد بن منصور گويد: از عبد صالح (حضرت موسى بن جعفر عليه السلام ) درباره قول خداى عزوجل ((بگو پروردگار من همه كارهاى زشت را، آنچه عيانست و آنچه نهانست حرام كرده 31 سوره 7 )) پرسيدم ، فرمود: براى قرآن ظاهرى است و باطنى ، همه آنچه را خدا در قرآن حرام كرده ظاهر قرآن است و باطن آن پيشوايان جورند و همه آنچه را خدايتعالى در قرآن حلال فرموده ظاهر قرآنست و باطن آن پيشوايان حق (ائمه معصومين عليهم السلام ) هستند.
شرح :

قرآن كريم در آيات مباركاتش بايمان و اسلام و يقين و تقوى و نماز و زكوة و حج و روزه و ساير طاعات و عبادات فرمان مى دهد و اين امور از نظر ظاهر كالبد و پيكرهايى هستند كه هر يك از لحاظ اجرا شرايط و اجزاء مخصوصى دارند، ولى از نظر اينكه اين امور در وجود ائمه عليهم السلام مجسم و ممثل گشته و ايشان آينه تمام نماى همين طاعات و عبادات مى باشند، زيرا ايشان باين امور امر مى كنند و آموزگار آن مى باشند و خود بطور كامل آنها را انجام مى دهند، بدين جهت تمام اوامر با آنها متحد شده و ايشان روح و باطن اوامر قرآن گشته اند و بوجود آنها تاءويل مى شود، لذا آيه شريفه ان الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر بوجود اميرالمؤ منين عليه السلام تاءويل شده است يعنى ظاهر نماز همين ركعات مخصوصى است كه هر مسلمان در اوقات معين انجام دهد، و باطن و حقيقت و روح و معنى نماز مطابق بيانيكه ذكر شد اميرالمؤ منين عليه السلام است همچنين كفر و نفاق و شرك و زنا و قتل و شرب خمر و امثال آن اموريستكه قرآن از آنها نهى و جلوگيرى فرموده و آن ظاهر قرآنست ، ولى باطن و واقعش پيشوايان جور و ستم و مدعيان بنا حق امامتند كه مجسمه اين امور و وادار كننده مردم را بآنها مى باشند.
11- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنَ النّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ قَالَ هُمْ وَ اللَّهِ أَوْلِيَاءُ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ اتَّخَذُوهُمْ أَئِمَّةً دُونَ الْإِمَامِ الَّذِى جَعَلَهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً فَلِذَلِكَ قَالَ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ. إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ. وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النّارِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع هُمْ وَ اللَّهِ يَا جَابِرُ أَئِمَّةُ الظَّلَمَةِ وَ أَشْيَاعُهُمْ
اصول كافى جلد 2 صفحه 202 روايت 11
 
جابر گويد: از امام باقر عليه السلام راجع بقول خداى عزوجل ((بعضى از مردم سواى خدا همتاها (مانند بت و گاو و ساير معبودهاى باطل ) گيرند و آنها را چون خدا دوست دارند 164 سوره 2) پرسيدم ، فرمود: ايشان به خدا اولياء فلان و فلانند كه آنها را پيشواى خود گرفتند، نه آن امامى را كه خدا پيشواى مردم قرار داده . بدين جهت خدا فرموده است : ((كاش آن كسان كه ستم مى كنند مى دانستند كه وقتى عذاب را مشاهده كنند، توانائى يكسره براى خداست و عذاب خدا بسيار سخت است ، زمانى كه پيشوايان از پيروان بيزارى جويند و عذاب را ببينند و روابطشان قطع شود # و پيروان گويند: اى كاش براى ما بازگشتى بود تا از آنها بيزار مى شديم ، چنانكه از ما بيزار شدند، اين چنين خدا اعمالشان را به آنها مايه افسوس و پشيمانيها نشان مى دهد، و ايشان از آتش بيرون نشوند 165 تا 167 سوره 2)) امام باقر عليه السلام فرمود: اى جابر! ايشان به خدا پيشوايان و پيروان ايشانند.
 
12- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِى دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ أَبِى يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ مَنِ ادَّعَى إِمَامَةً مِنَ اللَّهِ لَيْسَتْ لَهُ وَ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اللَّهِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِى الْإِسْلَامِ نَصِيباً
اصول كافى جلد 2 صفحه 203 روايت 12
 
ابن ابى يعفور گويد: شنيدم امام صادق عليه السلام مى فرمود: سه كسند كه در روز قيامت بآنها نظر نكند و پاكشان نسازد و عذابى دردناك دارند: كسيكه امامتى را كه از جانب خدا ندارد ادعا كند و هر كه امام از جانب خدا را انكار كند و آنكه معتقد باشد ايندو از اسلام بهره ئى دارند.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1716.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 203 روايت 1</a><a class="folder" href="w:html:1717.xml">روايت 2</a><a class="folder" href="w:html:1720.xml">روايت 3 صفحه: 205</a><a class="text" href="w:text:1723.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 206 روايت 4</a><a class="folder" href="w:html:1724.xml">روايت 5</a></body></html>1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ أَبِى الْحَسَنِ ع فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللّهِ قَالَ يَعْنِى مَنِ اتَّخَذَ دِينَهُ رَأْيَهُ بِغَيْرِ إِمَامٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى
اصول كافى جلد 2 صفحه 203 روايت 1
 
ابن ابى نصر گويد: حضرت ابوالحسن عليه السلام درباره خداى عزوجل ((گمراه تر از آنكه هوس خويش را بدون هدايت خدا پيروى كند كيست ؟ 50 سوره 28 )) فرمود: يعنى كسيكه راءيش دينش باشد بدون امامى از ائمه هدى . (يعنى امامى را كه خدا رهبر و هادى او قرار داده رها كند و طبق راءى سليقه خويش براى خود امامى بتراشد و در اصول و فروع دين بقياس و استحسان و نظرات شخصى خويش اكتفا كند).
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1718.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 203 روايت 2</a><a class="text" href="w:text:1719.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 203 روايت 2</a></body></html>2- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ كُلُّ مَنْ دَانَ اللَّهَ بِعِبَادَةٍ يُجْهِدُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ لَا إِمَامَ لَهُ مِنَ اللَّهِ فَسَعْيُهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَ هُوَ ضَالٌّ مُتَحَيِّرٌ وَ اللَّهُ شَانِئٌ لِأَعْمَالِهِ وَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ شَاةٍ ضَلَّتْ عَنْ رَاعِيهَا وَ قَطِيعِهَا فَهَجَمَتْ ذَاهِبَةً وَ جَائِيَةً يَوْمَهَا فَلَمَّا جَنَّهَا اللَّيْلُ بَصُرَتْ بِقَطِيعٍ مَعَ غَي