 بمردم نداريم (كه از آنهإ؛غ‏غ چيزى بپرسيم) ولى مردم بما احتياج دارند، نزد ما كتابيست با ملاء پيغمبر صلى الله عليه و آله و خط على عليه السلام، دفتريست كه هر حلال و حرامى در آنست، شما راجع بكارى نزد ما ميآييد (و كسب تكليف ميكنيد) سپس ما ميفهميم كه شما به آن عمل ميكنيد يا عمل نمى‏كنيد.
 
7- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وَ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ زُرَارَةَ أَنّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَعْيَنَ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللّهِ ع إِنّ الزّيْدِيّةَ وَ الْمُعْتَزِلَةَ قَدْ أَطَافُوا بِمُحَمّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ فَهَلْ لَهُ سُلْطَانٌ فَقَالَ وَ اللّهِ إِنّ عِنْدِي لَكِتَابَيْنِ فِيهِمَا تَسْمِيَةُ كُلّ نَبِيّ‏ٍ وَ كُلّ مَلِكٍ يَمْلِكُ الْأَرْضَ لَا وَ اللّهِ مَا مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ فِي وَاحِدٍ مِنْهُمَا
اصول كافى جلد 1 صفحه: 349 رواية: 7 
 
عبدالملك بن اعين بامام صادق عليه السلام فرمود: طايفه زيديه و معتزله گرد محمد بن عبدالله (بن حسن بنفس زكيه) را گرفته‏اند آيا براى او سلطنتى هست؟ فرمود: بخدا كه نزد من دو كتابست كه نام تمام انبيا و سلاطينى كه در زمين فرمانروائى ميكنند، در آنها ثبت است، بخدا كه در هيچيك از آنها نام محمدبن عبدالله نيست. 
 
8- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ عَبْدِ الصّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ سُكّرَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع فَقَالَ يَا فُضَيْلُ أَ تَدْرِي فِي أَيّ شَيْ‏ءٍ كُنْتُ أَنْظُرُ قُبَيْلُ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ كُنْتُ أَنْظُرُ فِي كِتَابِ فَاطِمَةَ ع لَيْسَ مِنْ مَلِكٍ يَمْلِكُ الْأَرْضَ إِلّا وَ هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ وَ مَا وَجَدْتُ لِوُلْدِ الْحَسَنِ فِيهِ شَيْئاً
اصول كافى جلد 1 صفحه: 350 رواية: 8 
 
فضيل بن سكرة گويد: بر امام صادق عليه السلام وارد شدم، فرمود اى فضيل مى‏دانى اندكى پيش چه مطالعه ميكردم؟، عرضكردم: نه، فرمود: كتاب فاطمه عليهاالسلام را مطالعه ميكردم، تمام سلاطينى كه در زمين فرمانروائى مى‏كنند، بنام خود و نام پدرانشان در آن نوشته است و من براى فرزندان حسن چيزى در آن نديدم (گويا مقصود همان اولاد امام حسن در زمان امامست وگرنه در صحبت نسب سلاطين مصر فاطمى خدشه ميشود مرآت -)
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1085.txt">توضيح/بَابٌ فِي شَأْنِ إِنّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ تَفْسِيرِهَا/اصول كافى جلد 1 صفحه: 350 رواية: 1 </a><a class="folder" href="w:html:1086.xml">رواية: 1 صفحه: 350</a><a class="folder" href="w:html:1096.xml">رواية: 2 صفحه: 357</a><a class="folder" href="w:html:1100.xml">رواية: 3 صفحه: 360</a><a class="folder" href="w:html:1104.xml">رواية: 4 صفحه: 361</a><a class="folder" href="w:html:1108.xml">رواية: 5 صفحه: 363</a><a class="folder" href="w:html:1111.xml">رواية: 6 صفحه: 364</a><a class="folder" href="w:html:1115.xml">رواية: 7 صفحه: 366</a><a class="folder" href="w:html:1119.xml">رواية: 8 صفحه: 368</a><a class="folder" href="w:html:1122.xml">رواية: 9 صفحه: 371</a></body></html>توضيح:
- مرحوم كلينى در اين باب نه روايت ذكر مى‏كند كه در سلسله اسنادش شخصى بنام (حسن بن عباس بن حريش) موجود است، حال اين شخص در نظر علماء رجال در دو نقطه قدح و توثيق قرار گرفته است، نجاشى ره گويد: حسن بن عباس كه از امام جواد عليه السلام نقل مى‏كند بسيار ضعيف است، كتابى درباره سوره (انا انزلناه) دارد كه عباراتش درهم و ناجور است و مرحوم علامه حلى گويد: او ضعيف الرأى است و كتابى كه در فضيلت (انا انزلناه) تصنيف كرده الفاظش خراب و خيالبافيهايش دليل بر جعل و نادرستى آنست ولى علامه مجلسى ره او را توثيق نموده و فرموده است از كتب رجال استفاده مى‏شود كه قدح او تنها بسبب روايت كردن همين احاديث عالى و مشكلى كه عقل بيشتر مردم نمى رسد بوده است در صورتيكه كتاب او نزد محدثين مشهور و معروف بوده و احمد بن محمد كه برقى را از قم بيرون كرد براى اينكه از مردم ضعيف نقل مى‏كرد: حديث حسن بن عباس را نقل كرده است در صورتيكه اگر كتاب او نزدش معتبر نمى‏بود آنرا نقل نمى‏كرد و من هم دلائل بسيارى بر صحت آن كتاب دارم، پايان كتاب مجلسى 
در هر حال تحقيق درباره اين شخص بسيار بجا و مناسب است ولى چون ما را در اين مقام مجال اين تحقيق نيست، تنها به ترجمه و شرح :روايات او از نظر متن و دلالت اكتفا مى‏كنيم و بايد بگوييم كه از نظر متن، در اين روايات مضامينى عالى و استدلالاتى محكم و قوى ديده مى‏شود كه من نظير آن را در روايات ديگر كمتر ديده‏ام، مخصوصا موضوع عدم اختلاف علوم ائمه كه در چند حديث از اين باب به آن استدلال مى‏شود.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:1087.xml">متن</a><a class="text" href="w:text:1090.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 1 صفحه: 350 رواية: 1 </a><a class="folder" href="w:html:1091.xml">شرح</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1088.txt">مُحَمّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللّهِ/اصول كافى جلد 1 صفحه: 350 رواية: 1 </a><a class="text" href="w:text:1089.txt">فَقَدْ نَقَضُوا أَوّلَ كَلَامِهِمْ/اصول كافى جلد 1 صفحه: 350 رواية: 1 </a></body></html>1- مُحَمّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللّهِ وَ مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبّاسِ بْنِ الْحَرِيشِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثّانِي ع قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع بَيْنَا أَبِي ع يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذَا رَجُلٌ مُعْتَجِرٌ قَدْ قُيّضَ لَهُ فَقَطَعَ عَلَيْهِ أُسْبُوعَهُ حَتّى أَدْخَلَهُ إِلَى دَارٍ جَنْبَ الصّفَا فَأَرْسَلَ إِلَيّ فَكُنّا ثَلَاثَةً فَقَالَ مَرْحَباً يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ ثُمّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي وَ قَالَ بَارَكَ اللّهُ فِيكَ يَا أَمِينَ اللّهِ بَعْدَ آبَائِهِ يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنْ شِئْتَ فَأَخْبِرْنِي وَ إِنْ شِئْتَ فَأَخْبَرْتُكَ وَ إِنْ شِئْتَ سَلْنِي وَ إِنْ شِئْتَ سَأَلْتُكَ وَ إِنْ شِئْتَ فَاصْدُقْنِي وَ إِنْ شِئْتَ صَدَقْتُكَ قَالَ كُلّ ذَلِكَ أَشَاءُ قَالَ فَإِيّاكَ أَنْ يَنْطِقَ لِسَانُكَ عِنْدَ مَسْأَلَتِي بِأَمْرٍ تُضْمِرُ لِي غَيْرَهُ قَالَ إِنّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ مَنْ فِي قَلْبِهِ عِلْمَانِ يُخَالِفُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ وَ إِنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ أَبَى أَنْ يَكُونَ لَهُ عِلْمٌ فِيهِ اخْتِلَافٌ قَالَ هَذِهِ مَسْأَلَتِي وَ قَدْ فَسّرْتَ طَرَفاً مِنْهَا أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الْعِلْمِ الّذِي لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ مَنْ يَعْلَمُهُ قَالَ أَمّا جُمْلَةُ الْعِلْمِ فَعِنْدَ اللّهِ جَلّ ذِكْرُهُ وَ أَمّا مَا لَا بُدّ لِلْعِبَادِ مِنْهُ فَعِنْدَ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ فَفَتَحَ الرّجُلُ عَجِيرَتَهُ وَ اسْتَوَى