 دانشمندان و فداكارانيكه از اين دو نژاد بحمايت اسلام برخاسته اند و نيز ملاحظه شدت تعصب نژادى آنها و تواضع و تسليم و صفاى اينها، بزرگتر دليل بر صدق اين روايات و صدور آنها از منابع وحى ميباشد.
5- أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ الْبَرْقِيّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا يَكُونُ السّفَهُ وَ الْغِرّةُ فِي قَلْبِ الْعَالِمِ 
اصول كافى جلد 1 ص :45 رواية: 5
 
5- اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: سفاهت و فريفتگى (ناآزمودگى) در دل عالم نيست.

 
3- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى الْحَسَنِ ع إِنَّهُمْ رَوَوْا عَنْكَ فِى مَوْتِ أَبِى الْحَسَنِ ع أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَكَ عَلِمْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِ سَعِيدٍ فَقَالَ جَاءَ سَعِيدٌ بَعْدَ مَا عَلِمْتُ بِهِ قَبْلَ مَجِيئِهِ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ طَلَّقْتُ أُمَّ فَرْوَةَ بِنْتَ إِسْحَاقَ فِى رَجَبٍ بَعْدَ مَوْتِ أَبِى الْحَسَنِ بِيَوْمٍ قُلْتُ طَلَّقْتَهَا وَ قَدْ عَلِمْتَ بِمَوْتِ أَبِى الْحَسَنِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ عَلَيْكَ سَعِيدٌ قَالَ نَعَمْ
اصول كافى جلد 2 صفحه 217 روايت 3 
وشاء گويد: بحضرت رضا عليه السلام عرضكردم : مردم (واقفيه ) از شما روايت كنند كه وفات حضرت ابوالحسن (موسى بن جعفر) عليه السلام را مردى بشما گفته و شما آن را از گفته سعيد دانسته ايد (و بقول يك نفر كه مرگ امام ثابت نمى شود) فرمود: سعيد آمد ولى من پيش از آمدن او مى دانستم . وشاء گويد: و شنيدم كه مى فرمود: من ام فروه دختر اسحاق را در ماه رجب بكروز بعد از وفات حضرت ابوالحسن (پدرم ) عليه السلام طلاق دادم ، عرضكردم : وقتى طلاق داديد كه مى دانستيد ابوالحسن وفات كرده است ؟ فرمود: آرى ، عرضكردم : پيش از اين كه سعيد نزد شما آيد؟ فرمود: آرى .
شرح :

بعضى از علما احتمال داده اند كه ام فروه همان همسر امام كاظم عليه السلام بوده و براى طلاق او بعد از وفات شوهرش وجوهى نقل كرده اند كه بهترين آنها اين است كه طلاق در اين روايت در معنى لغويش ‍ بكار رفته است يعنى او را رها كرد و از خانه بيرون نمود، تا حق سكنى نداشته باشد، زيرا اين اختيار را پدرش در وصيت نامه خود باو داده بود. و بعضى هم گفته اند اين عمل از مختصات پيغمبر و امامست كه وصى او مى تواند همسرش را طلاق دهد، چنانچه اميرالمؤ منين عليه السلام مى توانست عايشه را طلاق دهد و از ام المؤ منين بودن خارجش ‍ كند.
4- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا ع أَخْبِرْنِى عَنِ الْإِمَامِ مَتَى يَعْلَمُ أَنَّهُ إِمَامٌ حِينَ يَبْلُغُهُ أَنَّ صَاحِبَهُ قَدْ مَضَى أَوْ حِينَ يَمْضِى مِثْلَ أَبِى الْحَسَنِ قُبِضَ بِبَغْدَادَ وَ أَنْتَ هَاهُنَا قَالَ يَعْلَمُ ذَلِكَ حِينَ يَمْضِى صَاحِبُهُ قُلْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ قَالَ يُلْهِمُهُ اللَّهُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 218 روايت 4
 
صفوان گويد بحضرت رضا عليه السلام عرضكردم : بمن بفرما امام چه زمانى مى داند او امام است : زمانيكه باو خبر رسد صاحبش (امام سابق ) وفات كرده يا همان زمانيكه وفات مى كند، مثل اين كه حضرت ابوالحسن (پدرت ) در بغداد وفات كرد و شما اينجا (در مدينه ) بوديد؟ فرمود: همان زمانى كه صاحبش مى ميرد، آگاه مى شود: عرضكردم : بچه وسيله ؟ فرمود: خدا به او الهام ميكند.
 
 

5- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِى الْفَضْلِ الشَّهْبَانِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ فِى الْيَوْمِ الَّذِى تُوُفِّيَ فِيهِ أَبُو جَعْفَرٍ ع فَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ مَضَى أَبُو جَعْفَرٍ ع فَقِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ عَرَفْتَ قَالَ لِأَنَّهُ تُدَاخِلُنِى ذِلَّةٌ لِلَّهِ لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهَا
اصول كافى جلد 2 صفحه 218 روايت 5
 
هارون بن فضيل گويد: روز وفات حضرت ابوجعفر (امام جواد) عليه السلام ابوالحسن على بن محمد (النقى ) را ديدم ، فرمود: انالله و انااليه راجعون ابى جعفر عليه السلام در گذشت ، بحضرت عرض شد: از كجا دانستيد؟ فرمود: زيرا فروتنى و خضوع نسبت بخدا در دلم افتاد كه برايم سابقه نداشت .
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1754.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 218 روايت 6</a><a class="text" href="w:text:1755.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 218 روايت 6</a></body></html>6- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُسَافِرٍ قَالَ أَمَرَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ ع حِينَ أُخْرِجَ بِهِ أَبَا الْحَسَنِ ع أَنْ يَنَامَ عَلَى بَابِهِ فِى كُلِّ لَيْلَةٍ أَبَداً مَا كَانَ حَيّاً إِلَى أَنْ يَأْتِيَهُ خَبَرُهُ قَالَ فَكُنَّا فِى كُلِّ لَيْلَةٍ نَفْرُشُ لِأَبِى الْحَسَنِ فِى الدِّهْلِيزِ ثُمَّ يَأْتِى بَعْدَ الْعِشَاءِ فَيَنَامُ فَإِذَا أَصْبَحَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ قَالَ فَمَكَثَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ أَرْبَعَ سِنِينَ فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِى أَبْطَأَ عَنَّا وَ فُرِشَ لَهُ فَلَمْ يَأْتِ كَمَا كَانَ يَأْتِى فَاسْتَوْحَشَ الْعِيَالُ وَ ذُعِرُوا وَ دَخَلَنَا أَمْرٌ عَظِيمٌ مِنْ إِبْطَائِهِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَى الدَّارَ وَ دَخَلَ إِلَى الْعِيَالِ وَ قَصَدَ إِلَى أُمِّ أَحْمَدَ فَقَالَ لَهَا هَاتِ الَّتِى أَوْدَعَكِ أَبِى فَصَرَخَتْ وَ لَطَمَتْ وَجْهَهَا وَ شَقَّتْ جَيْبَهَا وَ قَالَتْ مَاتَ وَ اللَّهِ سَيِّدِى فَكَفَّهَا وَ قَالَ لَهَا لَا تَكَلَّمِى بِشَيْءٍ وَ لَا تُظْهِرِيهِ حَتَّى يَجِي ءَ الْخَبَرُ إِلَى الْوَالِى فَأَخْرَجَتْ إِلَيْهِ سَفَطاً وَ أَلْفَيْ دِينَارٍ أَوْ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ فَدَفَعَتْ ذَلِكَ أَجْمَعَ إِلَيْهِ دُونَ غَيْرِهِ وَ قَالَتْ إِنَّهُ قَالَ لِى فِيمَا بَيْنِى وَ بَيْنَهُ وَ كَانَتْ أَثِيرَةً عِنْدَهُ احْتَفِظِى بِهَذِهِ الْوَدِيعَةِ عِنْدَكِ لَا تُطْلِعِى عَلَيْهَا أَحَداً حَتَّى أَمُوتَ فَإِذَا مَضَيْتُ فَمَنْ أَتَاكِ مِنْ وُلْدِى فَطَلَبَهَا مِنْكِ فَادْفَعِيهَا إِلَيْهِ وَ اعْلَمِى أَنِّى قَدْ مِتُّ وَ قَدْ جَاءَنِى وَ اللَّهِ عَلَامَةُ سَيِّدِى فَقَبَضَ ذَلِكَ مِنْهَا وَ أَمَرَهُمْ بِالْإِمْسَاكِ جَمِيعاً إِلَى أَنْ وَرَدَ الْخَبَرُ وَ انْصَرَفَ فَلَمْ يَعُدْ لِشَيْءٍ مِنَ الْمَبِيتِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ فَمَا لَبِثْنَا إِلَّا أَيَّاماً يَسِيرَةً حَتَّى جَاءَتِ الْخَرِيطَةُ بِنَعْيِهِ فَعَدَدْنَا الْأَيَّامَ وَ تَفَقَّدْنَا الْوَقْتَ فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ فِى الْوَقْتِ الَّذِى فَعَلَ أَبُو الْحَسَنِ ع مَا فَعَلَ مِنْ تَخَلُّفِهِ عَنِ ال