ٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ أَوْ غَيْرِهِ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ يُحَاجُّونَّا يَقُولُونَ إِنَّ الْإِمَامَ لَا يَغْسِلُهُ إِلَّا الْإِمَامُ قَالَ فَقَالَ مَا يُدْرِيهِمْ مَنْ غَسَلَهُ فَمَا قُلْتَ لَهُمْ قَالَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قُلْتُ لَهُمْ إِنْ قَالَ مَوْلَايَ إِنَّهُ غَسَلَهُ تَحْتَ عَرْشِ رَبِّي فَقَدْ صَدَقَ وَ إِنْ قَالَ غَسَلَهُ فِى تُخُومِ الْأَرْضِ فَقَدْ صَدَقَ قَالَ لَا هَكَذَا قَالَ فَقُلْتُ فَمَا أَقُولُ لَهُمْ قَالَ قُلْ لَهُمْ إِنِّى غَسَلْتُهُ فَقُلْتُ أَقُولُ لَهُمْ إِنَّكَ غَسَلْتَهُ فَقَالَ نَعَمْ
اصول كافى جلد 2 صفحه 224 روايت 1
 
وشاء گويد: احمد بن عمر بود يا ديگرى كه گفت : به حضرت رضا عليه السلام عرضكردم : آنها (واقفيه كه منكر امامت امام رضا عليه السلام و نيز منكر وفات پدرش هستند) با ما مشاجره مى كنند و مى گويند: امام را جز امام غسل نمى دهد (پس چگونه ميگوئيد موسى بن جعفر در بغداد وفات يافته ، در صورتيكه شما در مدينه بوديد) فرمود: آنها چه ميدانند كى او را غسل داده است ؟ تو به آنها چه جواب دادى ؟ عرضكردم : قربانت ، من به آنها گفتم : اگر مولايم بگويد، خودم او را در زير عرش ‍ پروردگار غسل داده ام راست گفته است و اگر بگويد در دل زمين غسل داده ام راست گفته ، فرمود: اينچنين نيست ، عرضكردم پس چه بگويم ؟ فرمود: به آنها بگو، من غسلش داده ام . عرضكردم : شما غسلش داده ايد؟ فرمود: آرى .
 
 

2- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنِ الْإِمَامِ يَغْسِلُهُ الْإِمَامُ قَالَ سُنَّةُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع
اصول كافى جلد 2 صفحه 225 روايت 2
 
ابو معمر گويد: از امام رضا عليه السلام پرسيدم كه امام را امام غسل ميدهد؟ فرمود: سنتى است از موسى بن عمران عليه السلام .
 
 

3- وَ عَنْهُ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ طَلْحَةَ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا ع إِنَّ الْإِمَامَ لَا يَغْسِلُهُ إِلَّا الْإِمَامُ فَقَالَ أَ مَا تَدْرُونَ مَنْ حَضَرَ لِغُسْلِهِ قَدْ حَضَرَهُ خَيْرٌ مِمَّنْ غَابَ عَنْهُ الَّذِينَ حَضَرُوا يُوسُفَ فِى الْجُبِّ حِينَ غَابَ عَنْهُ أَبَوَاهُ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 225 روايت 3
 
طلحه گويد: به امام رضا عليه السلام عرضكردم : امام را جز امام غسل نميدهد؟ فرمود: آيا نمى دانيد چه كسى براى غسلش حاضر ميشود؟ كسى حاضر شود كه بهتر است از آنكه از او غايب است همان كسانى كه در چاه نزد يوسف حاضر شدند زمانيكه ابوين و خانواده اش از او غايب بودند.
شرح :

از اين روايت استفاده مى شود كه جبرئيل و ملائكه براى غسل امام حاضر شوند، زيرا آنها بودند كه در چاه بيارى يوسف رسيدند، ولى اين روايت غسل دادن امام را هم نفى نمى كند و شايد از نظر تقيه صادر شده باشد. در هر حال علامه مجلسى (ره ) اخبارى نقل ميكند كه حضرت رضا براى غسل پدرش موسى بن جعفر عليهما السلام از مدينه به بغداد حاضر شد و همچنين امام جواد براى غسل دادن پدرش ‍ عليهما السلام از مدينه به طوس آمد، كه در صورت صحت و ثبوت اين اخبار ممكن است اين روايات را هم مؤ يد همان معنى دانست . چنانچه مجلسى (ره ) استفاده كرده است ، در صورت خدشه و ضعف آن اخبار پيداست كه اين روايات صراحت و ظهورى در آن معنى ندارد، بعلاوه پيداست كه تحقيق درباره اين موضوع در اين زمان نتيجه عملى و بلكه اعتقادى هم ندارد و از ضرورياتى نيست كه بر اقرار و انكار آن ، اثر مهمى ثابت شود، چنانچه از جملات : ما يدريهم عن غسله سنة موسى بن عمران اما تدرون من حضر لغسله اين معنى ظاهر مى شود.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:1774.xml">روايت 1 صفحه: 225</a><a class="text" href="w:text:1780.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 228 روايت 2</a><a class="text" href="w:text:1781.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 229 روايت 3</a><a class="text" href="w:text:1782.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 229 روايت 4</a><a class="folder" href="w:html:1783.xml">روايت 5 صفحه: 230</a><a class="text" href="w:text:1786.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 231 روايت 6</a><a class="text" href="w:text:1787.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 231 روايت 7</a><a class="text" href="w:text:1788.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 231 روايت 8</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1775.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 225 روايت 1</a><a class="folder" href="w:html:1776.xml">ترجمه</a></body></html>1- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الرِّزَامِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ حَجَجْنَا مَعَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع فِى السَّنَةِ الَّتِى وُلِدَ فِيهَا ابْنُهُ مُوسَى ع فَلَمَّا نَزَلْنَا الْأَبْوَاءَ وَضَعَ لَنَا الْغَدَاءَ وَ كَانَ إِذَا وَضَعَ الطَّعَامَ لِأَصْحَابِهِ أَكْثَرَ وَ أَطَابَ قَالَ فَبَيْنَا نَحْنُ نَأْكُلُ إِذْ أَتَاهُ رَسُولُ حَمِيدَةَ فَقَالَ لَهُ إِنَّ حَمِيدَةَ تَقُولُ قَدْ أَنْكَرْتُ نَفْسِى وَ قَدْ وَجَدْتُ مَا كُنْتُ أَجِدُ إِذَا حَضَرَتْ وِلَادَتِى وَ قَدْ أَمَرْتَنِى أَنْ لَا أَسْتَبِقَكَ بِابْنِكَ هَذَا فَقَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَانْطَلَقَ مَعَ الرَّسُولِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ سَرَّكَ اللَّهُ وَ جَعَلَنَا فِدَاكَ فَمَا أَنْتَ صَنَعْتَ مِنْ حَمِيدَةَ قَالَ سَلَّمَهَا اللَّهُ وَ قَدْ وَهَبَ لِى غُلَاماً وَ هُوَ خَيْرُ مَنْ بَرَأَ اللَّهُ فِى خَلْقِهِ وَ لَقَدْ أَخْبَرَتْنِى حَمِيدَةُ عَنْهُ بِأَمْرٍ ظَنَّتْ أَنِّى لَا أَعْرِفُهُ وَ لَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمَ بِهِ مِنْهَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا الَّذِى أَخْبَرَتْكَ بِهِ حَمِيدَةُ عَنْهُ قَالَ ذَكَرَتْ أَنَّهُ سَقَطَ مِنْ بَطْنِهَا حِينَ سَقَطَ وَاضِعاً يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ رَافِعاً رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَأَخْبَرْتُهَا أَنَّ ذَلِكَ أَمَارَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَمَارَةُ الْوَصِيِّ مِنْ بَعْدِهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا هَذَا مِنْ أَمَارَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَمَارَةِ الْوَصِيِّ مِنْ بَعْدِهِ فَقَالَ لِى إِنَّهُ لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِى عُلِقَ فِيهَا بِجَدِّى أَتَى آتٍ جَدَّ أَبِى بِكَأْسٍ فِيهِ شَرْبَةٌ أَرَقُّ مِنَ الْمَاءِ وَ أَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ وَ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ فَسَقَاهُ إِيَّاهُ وَ أَمَرَهُ بِالْجِمَاعِ فَقَامَ فَجَامَعَ فَعُلِقَ بِجَدِّى وَ لَمَّا أَنْ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِى عُلِقَ فِيهَا بِأَب