س فرستاد تا دست نگه دارند، مردم از كشتنش خوددارى كردند و او سينه كشان ميرفت تا پاى منبر رسيد، برخاست و روى دمش ‍ ايستاد و بامير المؤ منين عليه السلام سلام كرد، حضرت اشاره فرمود كه بنشيند تا خطبه اش تمام شود، چون از خطبه فارغ گشت ، متوجهش شد و فرمود: كيستى گفت : من عمر و بن عثمان خليفه شما بر طايفه جنم ، پدرم مرد و بمن سفارش كرد خدمت شما آيم و راءى شما را بدست آورم ، اكنون نزد شما آمدم تا چه دستور و نظر فرمائى .
اميرالمؤ منين عليه السلام فرمود: ترا بتقواى خدا سفارش ميكنم و اينكه باز گردى و در ميان جنيان بجاى پدرت باشى ، و تو خليفه من هستى بر ايشان .
عمرو با اميرالمؤ منين عليه السلام خداحافظى كرد و باز گشت . و او خليفه آنحضرتست بر جنيان من بحضرت عرضكردم : قربانت ، عمرو خدمت شما ميآيد و آمدن بر او واجبست ؟ فرمود: آرى .
شرح :

مجلسى (ره ) گويد: اگر چه اين روايت ضعيف است ولى مضمونش محتواتر است و باب ثعبان (در اژدها) در مسجد كوفه مشهور بوده ، و گويند: بنى اميه براى از بين بردن اين اسم ، فيلى بر آن در ميبستند تا بباب الفيل مشهور گشت .

<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1840.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 245 روايت 7</a><a class="text" href="w:text:1841.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 245 روايت 7</a><a class="text" href="w:text:1842.txt">شرح/اصول كافى جلد 2 صفحه 245 روايت 7</a></body></html>5- عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع إِنّ أَبِي كَانَ يَقُولُ إِنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ بَعْدَ مَا يُهْبِطُهُ وَ لَكِنْ يَمُوتُ الْعَالِمُ فَيَذْهَبُ بِمَا يَعْلَمُ فَتَلِيهِمُ الْجُفَاةُ فَيَضِلّونَ وَ يُضِلّونَ وَ لَا خَيْرَ فِي شَيْ‏ءٍ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ 
اصول كافى جلد 1 ص :47 رواية 5
 
5- امام صادق عليه‏السلام فرمود: پدرم مى‏فرمود: خداوند پس از آنكه علم را فرو فرستاد بر نمى‏گرداند، ليكن عالم كه بميرد علمش برود جاى خود را بمردم خشك و خشنى دهد كه گمراهند و گمراه كننده و چيزيكه بتون و ريشه ندارد خير ندارد. (مجلسى عليه الرحمه (تليهم) را از ماده ولايت گرفته و چون بنظر درست نيامد از ماده ولى گرفتيم). 
 
7- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كُنْتُ مُزَامِلًا لِجَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ فَلَمَّا أَنْ كُنَّا بِالْمَدِينَةِ دَخَلَ عَلَى أَبِى جَعْفَرٍ ع فَوَدَّعَهُ وَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَ هُوَ مَسْرُورٌ حَتَّى وَرَدْنَا الْأُخَيْرِجَةَ أَوَّلَ مَنْزِلٍ نَعْدِلُ مِنْ فَيْدَ إِلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَصَلَّيْنَا الزَّوَالَ فَلَمَّا نَهَضَ بِنَا الْبَعِيرُ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ طُوَالٍ آدَمَ مَعَهُ كِتَابٌ فَنَاوَلَهُ جَابِراً فَتَنَاوَلَهُ فَقَبَّلَهُ وَ وَضَعَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ وَ إِذَا هُوَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ وَ عَلَيْهِ طِينٌ أَسْوَدُ رَطْبٌ فَقَالَ لَهُ مَتَى عَهْدُكَ بِسَيِّدِى فَقَالَ السَّاعَةَ فَقَالَ لَهُ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَوْ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَالَ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَفَكَّ الْخَاتَمَ وَ أَقْبَلَ يَقْرَؤُهُ وَ يَقْبِضُ وَجْهَهُ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهِ ثُمَّ أَمْسَكَ الْكِتَابَ فَمَا رَأَيْتُهُ ضَاحِكاً وَ لَا مَسْرُوراً حَتَّى وَافَى الْكُوفَةَ فَلَمَّا وَافَيْنَا الْكُوفَةَ لَيْلًا بِتُّ لَيْلَتِى فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُهُ إِعْظَاماً لَهُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ خَرَجَ عَلَيَّ وَ فِي عُنُقِهِ كِعَابٌ قَدْ عَلَّقَهَا وَ قَدْ رَكِبَ قَصَبَةً وَ هُوَ يَقُولُ أَجِدُ مَنْصُورَ بْنَ جُمْهُورٍ أَمِيراً غَيْرَ مَأْمُورٍ وَ أَبْيَاتاً مِنْ نَحْوِ هَذَا فَنَظَرَ فِى وَجْهِى وَ نَظَرْتُ فِى وَجْهِهِ فَلَمْ يَقُلْ لِى شَيْئاً وَ لَمْ أَقُلْ لَهُ وَ أَقْبَلْتُ أَبْكِى لِمَا رَأَيْتُهُ وَ اجْتَمَعَ عَلَيَّ وَ عَلَيْهِ الصِّبْيَانُ وَ النَّاسُ وَ جَاءَ حَتَّى دَخَلَ الرَّحَبَةَ وَ أَقْبَلَ يَدُورُ مَعَ الصِّبْيَانِ وَ النَّاسُ يَقُولُونَ جُنَّ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ جُنَّ فَوَ اللَّهِ مَا مَضَتِ الْأَيَّامُ حَتَّى وَرَدَ كِتَابُ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى وَالِيهِ أَنِ انْظُرْ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وَ ابْعَثْ إِلَيَّ بِرَأْسِهِ فَالْتَفَتَ إِلَى جُلَسَائِهِ فَقَالَ لَهُمْ مَنْ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ قَالُوا أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَانَ رَجُلًا لَهُ عِلْمٌ وَ فَضْلٌ وَ حَدِيثٌ وَ حَجَّ فَجُنَّ وَ هُوَ ذَا فِى الرَّحَبَةِ مَعَ الصِّبْيَانِ عَلَى الْقَصَبِ يَلْعَبُ مَعَهُمْ قَالَ فَأَشْرَفَ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مَعَ الصِّبْيَانِ يَلْعَبُ عَلَى الْقَصَبِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى عَافَانِى مِنْ قَتْلِهِ قَالَ وَ لَمْ تَمْضِ الْأَيَّامُ حَتَّى دَخَلَ مَنْصُورُ بْنُ جُمْهُورٍ الْكُوفَةَ وَ صَنَعَ مَا كَانَ يَقُولُ جَابِرٌ
اصول كافى جلد 2 صفحه 245 روايت 7
نعمان بن بشير گويد: با جابربن يزيد جعفى هم كجاوه بودم ، چون بمدينه رسيديم ، جابر خدمت امام باقر عليه السلام رسيد و از او خداحافظى كرد و شادمان از نزدش بيرون شد، تا روز جمعه به چاه اخيرجه رسيديم و آنجا نخستين منزلى است كه از فيد بسوى مدينه بر ميگرديم ، چون نماز ظهر را گزاريدم و شتر ما حركت كرد، مرد بلند قامت گندم گونى پيدا شد كه نامه ئى داشت و آنرا بجابر داد. جابر آن را گرفت و بوسيد و بر ديده گذاشت ، در آن نوشته بود: از جانب محمد بن على بسوى جابر بن يزيد، و بر آن نامه مهر سياه وترى بود.
جابر باو گفت : كى نزد آقايم بودى ؟ گفت : هم اكنون ، جابر گفت : پيش از نماز يا بعد از نماز؟ گفت : بعد از نماز، جابر مهر را برداشت و شروع بخواندن كرد و چهره اش را درهم مى كشيد تا به آخر نامه رسيد، سپس ‍ نامه را نگهداشت و تا بكوفه رسيد او را خندان و شادان نديدم . شبانگاه بكوفه رسيديم من خوابيدم ، چون صبح شد، بخاطر احترام و بزرگداشت او نزدش رفتم ، ديدمش بيرون شده بجانب من مى آيد. و بجولها را بگردنش آويخته و بر نى سوار شده مى گويد: اءجد منصور بن جمهور اءميراء غير ماءمور (منصور بن جمهور را فرماندهى مى بينم كه فرمانبر نيست ) و اءشعارى از اين قبيل مى خواند.
او به من نگريست و من به او، نه او چيزى بمن گفت و نه من باو، من از وضعى كه از او ديدم شروع بگريستن نمودم ، كودكان و مردم گرد ما جمع شدند. و او آمد تا وارد رحبه شد و با كودكان مى چرخيد مردم مى گفتند: ديوانه شد جابر بن يزيد، ديوانه شد.
بخدا سوگند كه چند روز بي