 مى داد و محكوم بقتلش مى دانست و يا آن مطالب را بديگران ميگفت و آنها سلمان را مى كشتند.
چنانچه خود سلمان رضى اللّه عنه در خطبه خود گويد: علم زيادى بمن عطا شده ، اگر همه آنچه را مى دانم بشما بگويم ، دسته اى گويند: سلمان ديوانه شده و دسته اى گويند: خدايا كشنده سلمان را بيامرز و ممكن است فاعل قتله علم باشد و ضمير مفعول راجع بابى ذريعنى : علومى كه سلمان به ابى ذر ميگفت . او را مى كشت ، زيرا تحمل نمى كرد و انكار مى ورزيد و يا آنكه تحمل كتمانش را نداشت و به مردم مى گفت و او را مرتد و كافر مى دانستند و مى كشتند.
و بودن سلمان از اهل البيت از اين جهت است كه اميرالمؤ منين عليه السلام درباره او فرموده و ان سلمان منا اهل البيت و مقصود اين است كه : سلمان بواسطه اختصاصى كه بما پيدا كرده و از همه بريده و بسوى ما آمده و بواسطه پرتوى كه از نور علم ما گرفته : از ما شده و منسوب بما گشته است . مرآت ص 300 .
3- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ أَوْ غَيْرِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا صُدُورٌ مُنِيرَةٌ أَوْ قُلُوبٌ سَلِيمَةٌ أَوْ أَخْلَاقٌ حَسَنَةٌ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِنْ شِيعَتِنَا الْمِيثَاقَ كَمَا أَخَذَ عَلَى بَنِى آدَمَ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ فَمَنْ وَفَى لَنَا وَفَى اللَّهُ لَهُ بِالْجَنَّةِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا وَ لَمْ يُؤَدِّ إِلَيْنَا حَقَّنَا فَفِى النَّارِ خَالِداً مُخَلَّداً
اصول كافى جلد 2 صفحه 255 روايت 3
 
امام صادق عليه السلام فرمود: حديث ما صعب و مستصعب است ، تحمل آنرا ندارد جز سينه هاى نورانى ، يا دلهاى سالم ، يا اخلاق نيكو، همانا خدا از شيعيان ما پيمان (بولايت ما) گرفت ، چنانكه از بنى آدم (به ربوبيت خود) پيمان گرفت و فرمود: ((آيا من پروردگار شما نيستم ؟)) پس هر كه نسبت بما (بپيمان خويش ) وفا كند، خدا بهشت را باو پاداش دهد، و هر كه ما را دشمن دارد و حق ما را بما نرساند، هميشه و جاودان در دوزخ است .
 
 

4- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِى الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا مَعْنَى قَوْلِ الصَّادِقِ ع حَدِيثُنَا لَا يَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ فَجَاءَ الْجَوَابُ إِنَّمَا مَعْنَى قَوْلِ الصَّادِقِ ع أَيْ لَا يَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ وَ لَا نَبِيٌّ وَ لَا مُؤْمِنٌ إِنَّ الْمَلَكَ لَا يَحْتَمِلُهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ إِلَى مَلَكٍ غَيْرِهِ وَ النَّبِيُّ لَا يَحْتَمِلُهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ إِلَى نَبِيٍّ غَيْرِهِ وَ الْمُؤْمِنُ لَا يَحْتَمِلُهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ إِلَى مُؤْمِنٍ غَيْرِهِ فَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ جَدِّى ع
اصول كافى جلد 2 صفحه 255 روايت 4
يكى از اصحاب گويد: بحضرت ابوالحسن العسكرى عليه السلام نوشتم : قربانت ، معنى قول امام صادق عليه السلام چيست كه فرمايد: ((حديث ما را هيچ فرشته مقرب و پيغمبر مرسل و مؤ منى كه خدا قلبش را به ايمان آزموده تحمل نكند؟)) پاسخ آمد كه همانا معنى قول امام صادق عليه السلام كه فرمايد هيچ فرشته و پيغمبر و مؤ منى آن را تحمل نكند، اين است كه فرشته آن را تحمل نكند تا آن را به فرشته ديگر برساند و پيغمبر آن را تحمل نكند تا به پيغمبرى ديگر برساند و مؤ من تحمل نكند و آن را به مؤ من ديگر برساند، اين است معنى قول جدم عليه السلام .
شرح :
تحمل حديث در اين روايت غير از تحمل در روايات ديگر است ، زيرا در آن روايت تحمل فرشته و پيغمبر و مؤ من اثبات شده بود و در اين روايات نفى شده است . پس معنى تحمل در اين روايت نگه داشتن و ذخيره كردن حديث و مضايقه كردن از نشر و تبليغ آن است حتى نسبت به اءهلش ، ولى معنى تحمل حديث در ساير روايات اين باب پذيرفتن و گردن نهادن در برابر آن است ، كه نسبت به فرشته و پيغمبر و مؤ من اين معنى اثبات شده و از ديگران نفى گرديده است .
1- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيّ اخْتَرِ الْمَجَالِسَ عَلَى عَيْنِكَ فَإِنْ رَأَيْتَ قَوْماً يَذْكُرُونَ اللّهَ جَلّ وَ عَزّ فَاجْلِسْ مَعَهُمْ فَإِنْ تَكُنْ عَالِماً نَفَعَكَ عِلْمُكَ وَ إِنْ تَكُنْ جَاهِلًا عَلّمُوكَ وَ لَعَلّ اللّهَ أَنْ يُظِلّهُمْ بِرَحْمَتِهِ فَيَعُمّكَ مَعَهُمْ وَ إِذَا رَأَيْتَ قَوْماً لَا يَذْكُرُونَ اللّهَ فَلَا تَجْلِسْ مَعَهُمْ فَإِنْ تَكُنْ عَالِماً لَمْ يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ وَ إِنْ كُنْتَ جَاهِلًا يَزِيدُوكَ جَهْلًا وَ لَعَلّ اللّهَ أَنْ يُظِلّهُمْ بِعُقُوبَةٍ فَيَعُمّكَ مَعَهُمْ 
اصول كافى جلد 1 صفحه: 48 رواية: 1 
 
1- امام فرمايد: لقمان به پسرش گفت: پسر عزيزم همنشين را از روى بصيرت انتخاب كن. اگر ديدى گروهى خداى عزوجل را ياد مى‏كنند با ايشان بنشين كه اگر تو عالم باشى علمت سودت بخشد و اگر جاهل باشى ترا بياموزند و شايد خدا بر آنها سايه رحمت اندازد و ترا هم فرا گيرد. و چون ديدى گروهى بياد خدا نيستند با آنها منشين زيرا اگر تو عالم باشى علمت سودت ندهد و اگر جاهل باشى نادانترت كنند و شايد خدا بر سرشان كيفرى آرد و ترا هم فرا گيرد.
 
 

<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1871.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 255 روايت 5</a><a class="folder" href="w:html:1872.xml">ترجمه</a><a class="text" href="w:text:1875.txt">شرح/اصول كافى جلد 2 صفحه 255 روايت 5</a></body></html>5- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ وَ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ عِنْدَنَا وَ اللَّهِ سِرّاً مِنْ سِرِّ اللَّهِ وَ عِلْماً مِنْ عِلْمِ اللَّهِ وَ اللَّهِ مَا يَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ اللَّهِ مَا كَلَّفَ اللَّهُ ذَلِكَ أَحَداً غَيْرَنَا وَ لَا اسْتَعْبَدَ بِذَلِكَ أَحَداً غَيْرَنَا وَ إِنَّ عِنْدَنَا سِرّاً مِنْ سِرِّ اللَّهِ وَ عِلْماً مِنْ عِلْمِ اللَّهِ أَمَرَنَا اللَّهُ بِتَبْلِيغِهِ فَبَلَّغْنَا عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا أَمَرَنَا بِتَبْلِيغِهِ فَلَمْ نَجِدْ لَهُ مَوْضِعاً وَ لَا أَهْلًا وَ لَا حَمَّالَةً يَحْتَمِلُونَهُ حَتَّى خَلَقَ اللَّهُ لِذَلِكَ أَقْوَاماً خُلِقُوا مِنْ طِينَةٍ خُلِقَ مِنْهَا مُحَمَّدٌ وَ آلُهُ وَ ذُرِّيَّتُهُ ع وَ مِنْ نُورٍ خَلَقَ اللَّهُ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ ذُرِّيَّتَهُ وَ صَنَعَهُمْ ب