 href="w:text:1898.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 266 روايت 8</a><a class="text" href="w:text:1899.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 268 روايت 9</a></body></html>1- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع مَا حَقُّ الْإِمَامِ عَلَى النَّاسِ قَالَ حَقُّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَ يُطِيعُوا قُلْتُ فَمَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِمْ قَالَ يَقْسِمَ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ يَعْدِلَ فِى الرَّعِيَّةِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فِى النَّاسِ فَلَا يُبَالِى مَنْ أَخَذَ هَاهُنَا وَ هَاهُنَا
اصول كافى جلد 2 صفحه 261 روايت 1
 
ابو حمزه گويد: از امام باقر عليه السلام پرسيدم : حق امام مردم چيست ! فرمود: حق او بر آنها اينستكه : سخنش را بشنوند وفرمانش برند. عرض ‍ كردم : حق مردم بر امام چيست ؟ فرمود: اينكه (بيت المال را) ميان آنها برابر تقسيم كند و با رعيت به عدالت رفتار كند، و چون اين دو اصل در ميان مردم عملى گشت . امام باك ندارد از آنكه كسى اين سو و آن سو زند. (چنانكه اميرالمؤ منين عليه السلام اين دو اصل را در ميان رعيتش ‍ جارى نمود و از سركشى مانند طلحه و زبير پروا نكرد، زيرا خدا آنها را كيفر بخشيد، و بعضى گفته اند: معنى جمله اخير روايت اين است امامى كه به وظيفه خود عمل كند، و آن دو اصل را جارى سازد، احتياجى به موافقت مردم ندارد، هر كسى بهر راه خواهد برود، امام در برابر خدا مسؤ ليت ديگرى ندارد).
 
2- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ هَكَذَا وَ هَكَذَا وَ هَكَذَا وَ هَكَذَا يَعْنِى مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 262 روايت 2
 
(در روايت ديگرى كه بعضى از رواتش غير از روات آن است ) ابو حمزه همين گونه از امام باقر نقل كرده است جز اينكه (به جاى اين سو و آن سو) گفته است : اين چنين و اين چنين و اين چنين و اين چنين يعنى پيش رو و پشت سر و طرف راست و سمت چپ ، (ولى پيداست كه از لحاظ معنى فرق ندارد و مقصود از اين اطراف و جوانب ، جدا شدن از امام و احداث عقايد مختلف است ).
 
 

3- عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ الْبَرْقِيّ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ ص قَالَتِ الْحَوَارِيّونَ لِعِيسَى يَا رُوحَ اللّهِ مَنْ نُجَالِسُ قَالَ مَنْ يُذَكّرُكُمُ اللّهَ رُؤْيَتُهُ وَ يَزِيدُ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ وَ يُرَغّبُكُمْ فِي الْ‏آخِرَةِ عَمَلُهُ 
اصول كافى جلد 1 ص :48 رواية: 3 
 
3- رسول خدا فرمود: حواريين بعيسى عليه السلام گفتند يا روح‏الله با كه بنشينيم فرمود: با كسيكه ديدارش شما را بياد خدا اندازد و سخنش دانشتان را زياد كند و كردارش شما را به آخرت تشويق كند.
 
3- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا تَخْتَانُوا وُلَاتَكُمْ وَ لَا تَغُشُّوا هُدَاتَكُمْ وَ لَا تَجْهَلُوا أَئِمَّتَكُمْ وَ لَا تَصَدَّعُوا عَنْ حَبْلِكُمْ فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَ عَلَى هَذَا فَلْيَكُنْ تَأْسِيسُ أُمُورِكُمْ وَ الْزَمُوا هَذِهِ الطَّرِيقَةَ فَإِنَّكُمْ لَوْ عَايَنْتُمْ مَا عَايَنَ مَنْ قَدْ مَاتَ مِنْكُمْ مِمَّنْ خَالَفَ مَا قَدْ تُدْعَوْنَ إِلَيْهِ لَبَدَرْتُمْ وَ خَرَجْتُمْ وَ لَسَمِعْتُمْ وَ لَكِنْ مَحْجُوبٌ عَنْكُمْ مَا قَدْ عَايَنُوا وَ قَرِيباً مَا يُطْرَحُ الْحِجَابُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 262 روايت 3
 
اميرالمؤ منين عليه السلام فرمود: با واليان خود خيانت نورزيد و با رهبران خود دغلى نكنيد و پيشوايان خود را نادان نخوانيد و از رشته پيوند خود (جماعت مسلمين ) پراكنده مشويد كه سست شويد و شوكت و دولت شما برود. پايه كارهاى شما بايد روى اين مبنى باشد، و ملازم اين روش باشيد، زيرا اگر شما مشاهده مى كرديد آنچه را مردگان از شما كه مخالف دعوت شما بودند، مشاهده كرده اند، شما هم شتاب مى كرديد و بيرون مى آمديد و فرمان مى برديد (يعنى مردم پيش از شما را به جهاد و اطاعت دعوت كردند، ولى آنها مخالفت كردند و اكنون عذاب خدا را مشاهده مى كنند، شما هم اگر مشاهده كنيد، به سوى جهاد مى شتابيد و فرمان مى بريد) ولى آنچه را آنها مشاهده كردند، از شما پوشيده شده و به زودى پرده برداشته شود (و شما هم عذاب را مشاهده كنيد).
 
 

4- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ نُعِيَتْ إِلَى النَّبِيِّ ص نَفْسُهُ وَ هُوَ صَحِيحٌ لَيْسَ بِهِ وَجَعٌ قَالَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ قَالَ فَنَادَى ص الصَّلَاةَ جَامِعَةً وَ أَمَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارَ بِالسِّلَاحِ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ فَصَعِدَ النَّبِيُّ ص الْمِنْبَرَ فَنَعَى إِلَيْهِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ قَالَ أُذَكِّرُ اللَّهَ الْوَالِيَ مِنْ بَعْدِي عَلَى أُمَّتِي أَلَّا يَرْحَمَ عَلَى جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ فَأَجَلَّ كَبِيرَهُمْ وَ رَحِمَ ضَعِيفَهُمْ وَ وَقَّرَ عَالِمَهُمْ وَ لَمْ يُضِرَّ بِهِمْ فَيُذِلَّهُمْ وَ لَمْ يُفْقِرْهُمْ فَيُكْفِرَهُمْ وَ لَمْ يُغْلِقْ بَابَهُ دُونَهُمْ فَيَأْكُلَ قَوِيُّهُمْ ضَعِيفَهِمْ وَ لَمْ يَخْبِزْهُمْ فِى بُعُوثِهِمْ فَيَقْطَعَ نَسْلَ أُمَّتِى ثُمَّ قَالَ قَدْ بَلَّغْتُ وَ نَصَحْتُ فَاشْهَدُوا وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع هَذَا آخِرُ كَلَامٍ تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى مِنْبَرِهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 263 روايت 4 
سدير صيرفى گويد: شنيدم امام صادق عليه السلام مى فرمود: به پيغمبر صلى اللّه عليه وآله خبر وفاتش داده شد، در صورتى كه تن درست بود و دردى نداشت اين خبر را جبرئيل آورد حضرت براى نماز همگانى جار زد و مهاجر و انصار را دستور داد تا سلاح برگيرند، مردم جمع شدند و پيغمبر صلى اللّه عليه وآله بر منبر بر آمد و خبر وفات خود را به آنها داد و سپس فرمود:
((خدا را بوالى بعد از خود بياد مى آورم ، از اينكه مبادا بر جماعت مسلمين رحم نكند، بايد بزرگشان را احترام كند و به ضعيفشان رحم كند و عالمشان را بزرگ شمرد و به آنها زيان نرساند تا خوارشان كند و نيازمندشان نسازد تا از دينشان به در برود و در خانه خود را به روى آنها نبندد (و از حال آنها بى خبر نماند) تا تواناي