ْهِ إِثْمُ ذَلِكَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ الْآيَةَ فَهُوَ مِنَ الْغَارِمِينَ وَ لَهُ سَهْمٌ عِنْدَ الْإِمَامِ فَإِنْ حَبَسَهُ فَإِثْمُهُ عَلَيْهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 265 روايت 7
 
رسول خدا صلى اللّه عليه وآله فرمود: هر مؤ من و يا مسلمانى كه بميرد و بدهى داشته باشد كه از بابت فساد و اسراف نباشد، بر امامست كه آن را بپردازد و اگر نپردازد، گناهش بگردن اوست ، همانا خداى تبارك و تعالى مى فرمايد: ((صدقات از آن فقيران و بى چيزان است تا آخر 60سوره 9)) و او از قرض داران است و نزد امام سهمى دارد (كه بعد از فقيران و بى چيزان در آيه شريفه ذكر شده است ) و اگر امام آنرا نگهدارد گناهش بر اوست .
شرح :
مقصود از فساد گناه است مانند كسيكه بدهيش بابت آشاميدن شراب و برگزارى مجالس فسق و فجور باشد، و اسراف آنستكه : در مخارج زياده روى كند، اگر چه در راه مباح باشد، پس پرداختن اين ديون از بيت المال واجب نيست ، و اما اينكه فرمود: اگر امام نپردازد گناهش به گردن او است ، مطلبى است كه بصورت فرضى محال براى بيان واقع و حقيقت بنحو قضيه شرطيه بيان شده است و هيچ گونه اشاره و دلالتى به وقوع آن ندارد، چنانچه فرموده است : اگر دخترم فاطمه عليهم السلام هم دزدى كند، دستش را ميبرم .
8- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَصْلُحُ الْإِمَامَةُ إِلَّا لِرَجُلٍ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِى اللَّهِ وَ حِلْمٌ يَمْلِكُ بِهِ غَضَبَهُ وَ حُسْنُ الْوِلَايَةِ عَلَى مَنْ يَلِى حَتَّى يَكُونَ لَهُمْ كَالْوَالِدِ الرَّحِيمِ
وَ فِى رِوَايَةٍ أُخْرَى حَتَّى يَكُونَ لِلرَّعِيَّةِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 266 روايت 8
 
رسولخدا صلى اللّه عليه وآله فرمود. امامت شايسته ، جز براى مرديكه داراى سه خصلت باشد: 1 تقوى و ورعيكه او را از نافرمانى خدا باز دارد، 2 خويشتن دارى كه خشمش را آن كنترل كند. 3 نيكو حكومت كردن بر افراد زير فرمانش ، تا آنجا كه نسبت به ايشان مانند پدرى مهربان باشد.
و در روايت ديگر چنين است : تا آنجا كه نسبت برعيت مانند پدرى مهربان باشد.
 
9- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ طَبَرِسْتَانَ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ قَالَ قَالَ مُعَاوِيَةُ وَ لَقِيتُ الطَّبَرِيَّ مُحَمَّداً بَعْدَ ذَلِكَ فَأَخْبَرَنِى قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى ع يَقُولُ الْمُغْرَمُ إِذَا تَدَيَّنَ أَوِ اسْتَدَانَ فِى حَقٍّ الْوَهْمُ مِنْ مُعَاوِيَةَ أُجِّلَ سَنَةً فَإِنِ اتَّسَعَ وَ إِلَّا قَضَى عَنْهُ الْإِمَامُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 268 روايت 9
 
سهل بن زياد از معاوية بن حكيم نقل كند، و او از محمد بن اسلم ، و او از مردى طبرستانى بنام محمد معاويه گويد: سپس خودم هم محمد طبرى را ديدم و او بمن خبر داد كه شنيدم على بن موسى الرضا عليه السلام مى فرمود: هرگاه بدهكارى براى راه حقى قرض كرده باشد، تا يكسال مهلتش دهند، اگر برايش گشايشى شد، خودش ميپردازد و گرنه بايد امام از جانب او از بيت المال بپردازد.
شرح :

مهلت دادن قرضدار را بمدت يكسال بعضى از علماء مستحب و بعضى واجب دانسته اند، و كلمه تدين يا استدان كه در متن روايت ذكر شده است ، هر دو بمعنى قرض گرفتن است ، ولى چون معاوية بن حكيم يادش نبوده كه امام هشتم عليه السلام كداميك از آن دو كلمه را فرموده است ، سهل بن زياد، آن ترديد و اشتباه را از او نقل ميكند.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:20.txt">معرفی الكافي</a><a class="folder" href="w:html:21.xml">كتاب عقل و جهل‏ (10-34)</a><a class="folder" href="w:html:135.xml">كِتَابُ فَضْلِ الْعِلْمِ (35-90)</a><a class="folder" href="w:html:347.xml">كِتَابُ التَّوْحِيدِ (91-235)</a><a class="folder" href="w:html:733.xml">كِتَابُ الْحُجّةِ (236-395)</a></body></html>4- مُحَمّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ ص مُجَالَسَةُ أَهْلِ الدّينِ شَرَفُ الدّنْيَا وَ الْ‏آخِرَةِ 
اصول كافى جلد 1 صفحه: 49 رواية: 4 
 
4- رسولخدا فرمود: همنشينى با اهل دين شرف دنيا و آخرتست. 

 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:1901.xml">روايت 1 صفحه: 268</a><a class="text" href="w:text:1905.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 268 روايت 2</a><a class="folder" href="w:html:1906.xml">روايت 3</a><a class="text" href="w:text:1909.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 269 روايت 4</a><a class="folder" href="w:html:1910.xml">روايت 5 صفحه: 270</a><a class="text" href="w:text:1914.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 271 روايت 6</a><a class="text" href="w:text:1915.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 271 روايت 7</a><a class="folder" href="w:html:1916.xml">روايت 8</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1902.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 268 روايت 1</a><a class="text" href="w:text:1903.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 268 روايت 1</a><a class="text" href="w:text:1904.txt">شرح/اصول كافى جلد 2 صفحه 268 روايت 1</a></body></html>1- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِى خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ وَجَدْنَا فِى كِتَابِ عَلِيٍّ ع إِنَّ الْأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِيَ الَّذِينَ أَوْرَثَنَا اللَّهُ الْأَرْضَ وَ نَحْنُ الْمُتَّقُونَ وَ الْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا فَمَنْ أَحْيَا أَرْضاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَعْمُرْهَا وَ لْيُؤَدِّ خَرَاجَهَا إِلَى الْإِمَامِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى وَ لَهُ مَا أَكَلَ مِنْهَا فَإِنْ تَرَكَهَا أَوْ أَخْرَبَهَا وَ أَخَذَهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِهِ فَعَمَرَهَا وَ أَحْيَاهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنَ الَّذِى تَرَكَهَا يُؤَدِّى خَرَاجَهَا إِلَى الْإِمَامِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى وَ لَهُ مَا أَكَلَ مِنْهَا حَتَّى يَظْهَرَ الْقَائِمُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى بِالسَّيْفِ فَيَحْوِيَهَا وَ يَمْنَعَهَا وَ يُخْرِجَهُمْ مِنْهَا كَمَا حَوَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ مَنَعَهَا إِلَّا مَا كَانَ فِى أَيْدِى شِيعَتِنَا فَإِنَّهُ يُقَاطِعُهُمْ عَلَى مَا فِى أَيْدِيهِمْ وَ يَتْرُكُ الْأَرْضَ فِى أَيْدِيهِمْ
اصول كافى جلد 2 صفحه 268 روايت 1
امام باقر عليه السلام فرمود: در كتاب على عليه السلام (كه پيغمبر صلى اللّه عليه وآله املا كرده و على عليه السلام نوشته است ) ديديم كه : ((زمين متعلق بخداست و بهر كس از بندگان خويش بخواهد وامى گذارد و سرانجام نيك از پرهيزگارانست 128 سوره 7 )