اد، و بر من واجب ساخت كه درباره خود و خوراك و نوشابه و پوشاكم ، مانند مردم ضعيف و مستمند، بر خود تنگ گيرم ، تا فقير از فقير من پيروى كند و ثروتمند بوسيله ثروتش سركشى و طغيان ننمايد.
شرح :

مقصود از امور مربوط بخود، كارهاى شخصى و كسب و مملكت دارى امامست كه مانند متكبران خود خواه نباشد كه در همه كارها بنوكران و خدمتگزاران دستور ميدهند بلكه مانند فقرا و ناتوانان زندگى كند، تا فقرا از او پيروى كنند، يعنى بفقر و تنگدستى خود، راضى و خرسند شوند و ثروتمندان با خود بگويند: اگر ثروت مايه فضيلت بود، خدا آنرا بپيشواى ما عطا مى كرد.
2- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع يَوْماً جُعِلْتُ فِدَاكَ ذَكَرْتُ آلَ فُلَانٍ وَ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ فَقُلْتُ لَوْ كَانَ هَذَا إِلَيْكُمْ لَعِشْنَا مَعَكُمْ فَقَالَ هَيْهَاتَ يَا مُعَلَّى أَمَا وَ اللَّهِ أَنْ لَوْ كَانَ ذَاكَ مَا كَانَ إِلَّا سِيَاسَةَ اللَّيْلِ وَ سِيَاحَةَ النَّهَارِ وَ لُبْسَ الْخَشِنِ وَ أَكْلَ الْجَشِبِ فَزُوِيَ ذَلِكَ عَنَّا فَهَلْ رَأَيْتَ ظُلَامَةً قَطُّ صَيَّرَهَا اللَّهُ تَعَالَى نِعْمَةً إِلَّا هَذِهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 273 روايت 2
 
معلى بن خنيس گويد: روزى بامام صادق عليه السلام عرضكردم : آل فلان (بنى عباس ) و نعمتهائى را كه دارند بياد آوردم و با خود گفتم : اگر اين نعمت براى شما مى بود، ما هم با شما در عيش و خوشى بوديم ، فرمود: هيهات ، اى معلى ! اگر چنين مى بود (و ما حكمفرما بوديم ) براى ما جز نگهبانى شبانه و تلاش روزانه و پوشاك زبر و درشت و خوراك سخت و بى خورش ، چيزى نبود، از اين رو آن امر از ما بركنار شد. آيا تو ديده ئى كه هرگز خدايتعالى بردن حقى را جز اين نعمت قرار دهد؟ (يعنى تعجب اينجاست كه بنى عباس حق ما را غصب كرده ، بر مسند ما نشسته اند، ولى در حقيقت ظلم آنها نسبت بما نعمتى است براى ما، زيرا كه نگهبانى شبانه و تلاش روزانه را از گردن ما ساقط نموده است ).
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1924.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 273 روايت 3</a><a class="text" href="w:text:1925.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 273 روايت 3</a></body></html>3- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرُهُمَا بِأَسَانِيدَ مُخْتَلِفَةٍ فِى احْتِجَاجِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع عَلَى عَاصِمِ بْنِ زِيَادٍ حِينَ لَبِسَ الْعَبَاءَ وَ تَرَكَ الْمُلَاءَ وَ شَكَاهُ أَخُوهُ الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَدْ غَمَّ أَهْلَهُ وَ أَحْزَنَ وُلْدَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَلَيَّ بِعَاصِمِ بْنِ زِيَادٍ فَجِى ءَ بِهِ فَلَمَّا رَآهُ عَبَسَ فِى وَجْهِهِ فَقَالَ لَهُ أَ مَا اسْتَحْيَيْتَ مِنْ أَهْلِكَ أَ مَا رَحِمْتَ وُلْدَكَ أَ تَرَى اللَّهَ أَحَلَّ لَكَ الطَّيِّبَاتِ وَ هُوَ يَكْرَهُ أَخْذَكَ مِنْهَا أَنْتَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ أَ وَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ وَ الْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ. فِيها فاكِهَةٌ وَ النَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ أَ وَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ. بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ إِلَى قَوْلِهِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ فَبِاللَّهِ لَابْتِذَالُ نِعَمِ اللَّهِ بِالْفَعَالِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنِ ابْتِذَالِهَا بِالْمَقَالِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ فَقَالَ عَاصِمٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَعَلَى مَا اقْتَصَرْتَ فِى مَطْعَمِكَ عَلَى الْجُشُوبَةِ وَ فِى مَلْبَسِكَ عَلَى الْخُشُونَةِ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ عَلَى أَئِمَّةِ الْعَدْلِ أَنْ يُقَدِّرُوا أَنْفُسَهُمْ بِضَعَفَةِ النَّاسِ كَيْلَا يَتَبَيَّغَ بِالْفَقِيرِ فَقْرُهُ فَأَلْقَى عَاصِمُ بْنُ زِيَادٍ الْعَبَاءَ وَ لَبِسَ الْمُلَاءَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 273 روايت 3
زمانى كه عاصم بن زياد عبا پوشيد و جامه نرم را بيرون كرد و برادرش ‍ ربيع بن زياد. شكايت او را خدمت اميرالمؤ منين عليه السلام آورد كه او همسرش را غمگين نموده و فرزندانش را اندوهناك ساخته حضرت فرمود: عاصم را نزد من آوريد، او را خدمتش آوردند، چون حضرت او را ديد، چهره درهم كشيد و فرمود: از همسرت خجالت نكشيدى ؟ بفرزندانت رحم نكردى ؟ گمان ميكنى كه خدا چيزهاى خوب و پاكيزه را براى تو حلال كرده و نمى خواهد از آنها استفاده كنى ، تو نزد خدا پست تر از آنى ، مگر خدا نمى فرمايد: ((خدا زمين را براى استفاده مردم نهاد كه در آن ميوه و نخل غلافدار است 11 سروه 55 )) مگر خدا نمى فرمايد: ((دو دريا را. گذاشت كه بهم برسند، ميانشان حائلى است كه بهم تجاوز نكنند تا آنجا كه فرمايد: از آنها لؤ لؤ و مرجان بيرون ميشود 22 سوره 55 )) بخدا سوگند كه بكار بردن نعمت هاى خدا را با عمل ، نزد او محبوبتر است از بكار بردن آنها را با گفتار (يعنى شكر عملى بهتر از شكر قولى است و شكر قولى آنستكه نعمت هاى خدا را بياد آورد و بزبان شكر كند) در صورتيكه خداى عزوجل مى فرمايد: ((و اما نعمت پروردگارت را بازگو 11 سوره 93)) (بنا براين شكر عملى لازم تر و محبوب تر است ).
عاصم گفت : يااميرالمؤ منين ! پس چرا خود شما بخوراك سخت و پوشاك درشت ، اكتفا نموده ئى ؟ فرمود: واى بر تو!! همانا خداى عزوجل بر پيشوايان عدالت واجب ساخته كه خود را در رديف مردم ضعيف و ناتوان گيرند، تا فقر و تنگدستى ، فقير را از جا بدر نبرد. عاصم بن زياد عبا را كنار گذاشت و جامه نرم در بر كرد.
4- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَضَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ أَصْلَحَكَ اللَّهُ ذَكَرْتَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ ع كَانَ يَلْبَسُ الْخَشِنَ يَلْبَسُ الْقَمِيصَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَ نَرَى عَلَيْكَ اللِّبَاسَ الْجَدِيدَ فَقَالَ لَهُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع كَانَ يَلْبَسُ ذَلِكَ فِى زَمَانٍ لَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ وَ لَوْ لَبِسَ مِثْلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ شُهِرَ بِهِ فَخَيْرُ لِبَاسِ كُلِّ زَمَانٍ لِبَاسُ أَهْلِهِ غَيْرَ أَنَّ قَائِمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ع إِذَا قَامَ لَبِسَ ثِيَابَ عَلِيٍّ ع وَ سَارَ بِسِيرَةِ عَلِيٍّ ع
اصول كافى جلد 2 صفحه 274 روايت 4
حماد بن عثمان گويد: در محضر امام صادق عليه السلام بودم كه مردى بآنحضرت عرضكرد اصلحك الله ، شما فرمودى كه ع