مام صادق عليه السلام راجع بقول خداى تعالى : ((بتو و كسانى كه پيش از تو بوده اند، وحى شد كه : اگر شرك آورى عملت تباه مى شود65 سوره 39)) فرمود: يعنى اگر در امر ولايت ديگرى را شريك گردانى ((بلكه خدا را عبادت كن و از شكر گزاران باش 66 سوره 39 )) يعنى بلكه خدا را با اطاعت عبادت كن و از شكر گزاران باش ، كه برادر و پسر عمت را ياور تو ساختم .
 
 

77- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنِى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ اجْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص فِى مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا تَقُولُونَ فِى هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنْ كَفَرْنَا بِهَذِهِ الْآيَةِ نَكْفُرُ بِسَائِرِهَا وَ إِنْ آمَنَّا فَإِنَّ هَذَا ذُلٌّ حِينَ يُسَلِّطُ عَلَيْنَا ابْنَ أَبِى طَالِبٍ فَقَالُوا قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّداً صَادِقٌ فِيمَا يَقُولُ وَ لَكِنَّا نَتَوَلَّاهُ وَ لَا نُطِيعُ عَلِيّاً فِيمَا أَمَرَنَا قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها يَعْرِفُونَ يَعْنِى وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ أَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ بِالْوَلَايَةِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 301 روايت 77 
امام صادق از پدرش و او از جدش عليهم السلام نقل ميكند كه راجع بقول خداى عزوجل : ((نعمت خدا را ميشناسند و انكار ميكنند 83 سوره 16)) فرمود: چون آيه ((سرپرست شما فقط خداست و پيغمبر و كسانيكه ايمان دارند، همانها كه نماز گزارند و در حالت ركوع زكاة دهند 55 سوره 5 )) نازل شد، جمعى از اصحاب رسولخدا صلى اللّه عليه وآله در مسجد مدينه انجمن كردند، بعضى از آنها ببعض ‍ ديگر گفتند: درباره اين آيه چه ميگوئيد؟ بعضى گفتند: اگر اين آيه را انكار كنيم ، آيات ديگر را هم انكار كرده ايم ، و اگر باين آيه ايمان آوريم (و آنرا بپذيريم ) اين خود خوارى ماست ، زيرا پسر ابيطالب بر ما مسلط مى شود، پس گفتند: ما يقين داريم كه محمد در آنچه مى گويد، راستگوست ، ولى ما از او پيروى مى كنيم و از على نسبت بآنچه دستورمان مى دهد فرمان نمى بريم . آنگاه اين آيه نازل شد: ((نعمت خدا را مى شناسند و باز انكار مى كنند)) يعنى ولايت على بن ابيطالب را مى شناسند، ولى بيشترشان نسبت بولايت كافرند.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2018.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 302 روايت 78</a><a class="folder" href="w:html:2019.xml">روايت 79</a><a class="text" href="w:text:2023.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 303 روايت 80 </a><a class="text" href="w:text:2024.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 303 روايت 81</a><a class="text" href="w:text:2025.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 304 روايت 82</a><a class="folder" href="w:html:2026.xml">روايت 83</a><a class="text" href="w:text:2029.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 306 روايت 84</a><a class="text" href="w:text:2030.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 306 روايت 85</a><a class="text" href="w:text:2031.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 306 روايت 86</a><a class="text" href="w:text:2032.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 307 روايت 87</a><a class="text" href="w:text:2033.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 307 روايت 88</a><a class="text" href="w:text:2034.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 307 روايت 89</a><a class="folder" href="w:html:2035.xml">روايت 90 صفحه: 308</a><a class="folder" href="w:html:2038.xml">روايت 91 صفحه: 311</a><a class="folder" href="w:html:2049.xml">روايت 92 صفحه: 317</a></body></html>78- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَلَّامٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً قَالَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ مَخَافَةِ عَدُوِّهِمْ
اصول كافى جلد 2 صفحه 302 روايت 78
 
سلام گويد: از امام باقر عليه السلام اين قول خداى تعالى را پرسيدم : ((كسانيكه بر زمين آهسته راه مى روند 63 سوره 25 )) فرمود: ايشان اوصياء هستند كه از بيم دشمنشان (آهسته راه مى روند).
 
 

<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2020.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 302 روايت 79</a><a class="text" href="w:text:2021.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 302 روايت 79</a><a class="text" href="w:text:2022.txt">شرح/اصول كافى جلد 2 صفحه 302 روايت 79</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:203.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 51 رواية: 1 </a><a class="text" href="w:text:204.txt">اصول كافى جلد 1 ص :51 رواية: 2 </a><a class="text" href="w:text:205.txt">اصول كافى جلد 1 ص :51 رواية: 3 </a><a class="text" href="w:text:206.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 51 رواية: 4 </a></body></html>79- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى أَنِ اشْكُرْ لِى وَ لِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ فَقَالَ الْوَالِدَانِ اللَّذَانِ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُمَا الشُّكْرَ هُمَا اللَّذَانِ وَلَدَا الْعِلْمَ وَ وَرِثَا الْحُكْمَ وَ أُمِرَ النَّاسُ بِطَاعَتِهِمَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُ إِلَيَّ الْمَصِيرُ فَمَصِيرُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ الْوَالِدَانِ ثُمَّ عَطَفَ الْقَوْلَ عَلَى ابْنِ حَنْتَمَةَ وَ صَاحِبِهِ فَقَالَ فِى الْخَاصِّ وَ الْعَامِّ وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِى يَقُولُ فِى الْوَصِيَّةِ وَ تَعْدِلُ عَمَّنْ أُمِرْتَ بِطَاعَتِهِ فَلَا تُطِعْهُمَا وَ لَا تَسْمَعْ قَوْلَهُمَا ثُمَّ عَطَفَ الْقَوْلَ عَلَى الْوَالِدَيْنِ فَقَالَ وَ صاحِبْهُما فِى الدُّنْيا مَعْرُوفاً يَقُولُ عَرِّفِ النَّاسَ فَضْلَهُمَا وَ ادْعُ إِلَى سَبِيلِهِمَا وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ وَ اتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَقَالَ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْنَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا تَعْصُوا الْوَالِدَيْنِ فَإِنَّ رِضَاهُمَا رِضَا اللَّهِ وَ سَخَطَهُمَا سَخَطَ اللَّهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 302 روايت 79اصبغ بن نباته از اميرالمؤ منين عليه السلام راجع بقول خداى تعالى : ((مرا و پدر و مادرت را سپاسگزارى كن و سرانجام بسوى منست 14 سوره 31)) پرسيد، حضرت فرمود: پدر و مارى كه خدا سپاسگزارى ايشان را واجب كرده ، آنهايند كه علم از آنها تراوش كند و حكمت را (پس از مرگ خود) به ارث گذارند و مردم به اطاعتشان ماءمورند. و خدا پس 