َنَفَرُوا وَ أَنْكَرُوا فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قُرَيْشٍ لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ أَقَرُّوا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا تَعْيِيراً مِنْهُمْ فَقَالَ اللَّهُ رَدّاً عَلَيْهِمْ وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ مِنَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً قُلْتُ قَوْلُهُ مَنْ كانَ فِى الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا قَالَ كُلُّهُمْ كَانُوا فِى الضَّلَالَةِ لَا يُؤْمِنُونَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ لَا بِوَلَايَتِنَا فَكَانُوا ضَالِّينَ مُضِلِّينَ فَيَمُدُّ لَهُمْ فِى ضَلَالَتِهِمْ وَ طُغْيَانِهِمْ حَتَّى يَمُوتُوا فَيُصَيِّرُهُمُ اللَّهُ شَرّاً مَكَاناً وَ أَضْعَفَ جُنْداً قُلْتُ قَوْلُهُ حَتّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً قَالَ أَمَّا قَوْلُهُ حَتّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَهُوَ خُرُوجُ الْقَائِمِ وَ هُوَ السَّاعَةُ فَسَيَعْلَمُونَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ مَا نَزَلَ بِهِمْ مِنَ اللَّهِ عَلَى يَدَيْ قَائِمِهِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً يَعْنِى عِنْدَ الْقَائِمِ وَ أَضْعَفُ جُنْداً قُلْتُ قَوْلُهُ وَ يَزِيدُ اللّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً قَالَ يَزِيدُهُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ هُدًى عَلَى هُدًى بِاتِّبَاعِهِمُ الْقَائِمَ حَيْثُ لَا يَجْحَدُونَهُ وَ لَا يُنْكِرُونَهُ قُلْتُ قَوْلُهُ لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلاّمَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْم نِ عَهْداً قَالَ إِلَّا مَنْ دَانَ اللَّهَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ فَهُوَ الْعَهْدُ عِنْدَ اللَّهِ قُلْتُ قَوْلُهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا قَالَ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هِيَ الْوُدُّ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قُلْتُ فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا قَالَ إِنَّمَا يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِهِ حِينَ أَقَامَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع عَلَماً فَبَشَّرَ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْذَرَ بِهِ الْكَافِرِينَ وَ هُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ لُدّاً أَيْ كُفَّاراً قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ قَالَ لِتُنْذِرَ الْقَوْمَ الَّذِينَ أَنْتَ فِيهِمْ كَمَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ عَنِ اللَّهِ وَ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنْ وَعِيدِهِ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ مِمَّنْ لَا يُقِرُّونَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ فَهُمْ ل ا يُؤْمِنُونَ بِإِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ فَلَمَّا لَمْ يُقِرُّوا كَانَتْ عُقُوبَتُهُمْ مَا ذَكَرَ اللَّهُ إِنّا جَعَلْنا فِى أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ ثُمَّ قَالَ وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ عُقُوبَةً مِنْهُ لَهُمْ حَيْثُ أَنْكَرُوا وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ هَذَا فِى الدُّنْيَا وَ فِى الْآخِرَةِ فِى نَارِ جَهَنَّمَ مُقْمَحُونَ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ وَ سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ مَنْ بَعْدَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ يَعْنِى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ يَا مُحَمَّدُ بِمَغْفِرَةٍ وَ أَجْرٍ كَرِيمٍ
اصول كافى جلد 2 صفحه 308 روايت 90
ابو بصير گويد: امام صادق عليه السلام راجع بقول خداى عزوجل : ((و چون آيه هاى روشن ما را بر آنها بخوانند، كسانى كه كافرند بكسانى كه مؤ منند گويند: كدام يك از دو دسته مقام بهتر و مجلس آراسته ترى دارند 73 سوره 19 )) فرمود: رسولخدا صلى اللّه عليه وآله قريش را بولايت ما دعوت كرد، آنها دورى گزيدند و انكار كردند، پس كفار قريش ‍ باهل ايمانى كه باميرالمؤ منين و ما خانواده اقرار كرده بودند از راه سرزنش گفتند: ((كدام يك از اين دو دسته مقام بهتر و مجلس ‍ آراسته ترى دارند)) خدا براى رد ايشان فرمود: ((پيش از ايشان چه نسلهائى را (از امتهاى گذشته ) هلاك كرده ايم كه اثاث و جلوه زندگى بهترى داشتند 74 سوره 19 )).
عرضكردم : خدا فرمايد: ((هر كه در گمراهى باشد، خداى رحمانش ‍ همى كشاند)) فرمود: همه آنها در گمراهى بودند، نه بولايت اميرالمؤ منين ايمان آوردند و نه ولايت ما و گمراه بودند و گمراه كننده خدا ايشان را در گمراهى و طغيان همى كشيد تا بمردند، و خدا ايشان را ببدترين جايگاه و ناتوان تر سپاه رسانيد.
عرضكردم : خدا فرمايد: ((تا چون موعود خويش با عذاب و يا رستاخيز را ببينند، خواهند دانست نيست كه دانش بدتر و سپاهش ‍ ناتوانتر است )) فرمود: اما اينكه فرمايد: ((تا چون موعود خويش را ببينند))آن خروج قائم و رستاخيز است ، در آنروز خواهند دانست با آنچه را كه بدست قائمش بر آنها فرود آورد، اين است كه مى فرمايد: ((كيست كه مكانش بدتر (يعنى نزد قائم ) و سپاهش ناتواناتر است .
عرضكردم : خدا فرمايد: ((خدا هدايت هدايت شدگان را بيفزايد)) فرمود: خدا در آن روز آنهائى را كه هدايت شده اند بسبب پيرويشان از قائم هدايت روى هدايت افزايد، زيرا او را رد نكنند و منكر نشوند.
عرضكردم : خدا فرمايد: ((كسانى كه ايمان آورده و كارهاى شايسته كردند خداى رحمان براى آنها محبتى قرار خواهد داد 96 )) فرمود: آن محبتى كه خداى تعالى مى فرمايد: دوستى اميرالمؤ منين عليه السلام است .
عرضكردم : ((ما تنها اين قرآن را بزبان تو روان كرده ايم تا پرهيزگاران را بشارت دهى و گروه سرسخت را بدان بيم دهى 97 )) فرمود: خدا قرآن را بزبان او روان كرد، زمانى كه اميرالمؤ منين عليه السلام را براهنمائى منصوب كرد، پس مؤ منان را بشارت داد و كافران را به آن بيم داد، و اين كافران همان كسانند كه خدا در كتابش آنها را سرسخت يعنى كافر ناميده ، باز از آنحضرت درباره اين قول خدا پرسيدم : ((تا بيم دهى گروهى كه پدرانشان بيم نيافته و خودشان بى خبرند 6 سوره 36 )) فرمود: يعنى تا بيم دهى گروهى را كه تو در ميان ايشان هستى چنانكه پدرانشان شدند، ((13)) زيرا اينها از خدا و پيغمبر و تهديدش ‍ بى خبرند، ((گفتار خدا ((14)) درباره ب