واره يكتائى و تمجيد مرا مى گفتى ، سپس دو روح شما را گرد آوردم و يكى ساختم ، و آن يك روح مرا تمجيد و تقديس و تهليل ((17)) مى گفت ، آنگاه آن را به دو قسمت كردم و باز هر يك از آن دو قسمت را به دو قسمت نمودم تا چهار روح شد، محمد يكى ، على يكى ، حسن و حسين دو تا.
سپس خدا فاطمه را از نورى كه در ابتدا روحى بدون پيكر بود آفريد، آنگاه با دست خود ما را مسح كرد و نورش را بما رسانيد.
شرح :
مرحوم مجلسى در توضيح اين حديث اقوالى از خود و دانشمندان ديگر نقل مى كند، ولى آنچه جلب توجه ما را مى كند، اين است كه مى گويد: والله يعلم حقايق تلك الاسرار و حججه الاخيار عليهم السلام ((خدا و حجج برگزيده او حقايق اين اسرار مى دانند)).
4- أَحْمَدُ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ ص أَنِّى خَلَقْتُكَ وَ لَمْ تَكُ شَيْئاً وَ نَفَخْتُ فِيكَ مِنْ رُوحِى كَرَامَةً مِنِّى أَكْرَمْتُكَ بِهَا حِينَ أَوْجَبْتُ لَكَ الطَّاعَةَ عَلَى خَلْقِى جَمِيعاً فَمَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِى وَ مَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِى وَ أَوْجَبْتُ ذَلِكَ فِى عَلِيٍّ وَ فِي نَسْلِهِ مِمَّنِ اخْتَصَصْتُهُ مِنْهُمْ لِنَفْسِى
اصول كافى جلد 2 صفحه 326 روايت 4
 
امام باقر عليه السلام مى فرمايد: خداى تعالى به محمد صلى اللّه عليه وآله وحى كرد كه : اى محمد! من ترا آفريدم ، در حالى كه هيچ نبودى و از روح خود در تو دميدم ، براى شرافتى كه از خود نسبت به تو قائل شدم ، زمانى كه اطاعت ترا بر همه خلقم واجب ساختم ، پس هر كه ترا فرمانبرد، مرا فرمان برده . و هر كه نافرمانى تو كند، نافرمانى من كرده است . و آن اطاعت را نيز درباره على و نسلش ، آنهائى را كه بخود مخصوص نمودم (يازده فرزند معصوم او) واجب ساختم .
 
1- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللّهِ ابْنَيْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُفَضّلِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع أَنْهَاكَ عَنْ خَصْلَتَيْنِ فِيهِمَا هَلَاكُ الرّجَالِ أَنْهَاكَ أَنْ تَدِينَ اللّهَ بِالْبَاطِلِ وَ تُفْتِيَ النّاسَ بِمَا لَا تَعْلَمُ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 52 رواية: 1 
 
1- مفضل گويد امام صادق عليه‏السلام به من فرمود: تو را باز مى‏دارم از دو صفت كه هلاك مردان در آنست، باز مى‏دارمت از اينكه با روش باطلى ديندارى كنى و ندانسته بمردم فتوى دهى. 
 
5- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِى الْفَضْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى جَعْفَرٍ الثَّانِى ع فَأَجْرَيْتُ اخْتِلَافَ الشِّيعَةِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَزَلْ مُتَفَرِّداً بِوَحْدَانِيَّتِهِ ثُمَّ خَلَقَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ فَمَكَثُوا أَلْفَ دَهْرٍ ثُمَّ خَلَقَ جَمِيعَ الْأَشْيَاءِ فَأَشْهَدَهُمْ خَلْقَهَا وَ أَجْرَى طَاعَتَهُمْ عَلَيْهَا وَ فَوَّضَ أُمُورَهَا إِلَيْهِمْ فَهُمْ يُحِلُّونَ مَا يَشَاءُونَ وَ يُحَرِّمُونَ مَا يَشَاءُونَ وَ لَنْ يَشَاءُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ الدِّيَانَةُ الَّتِى مَنْ تَقَدَّمَهَا مَرَقَ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا مَحَقَ وَ مَنْ لَزِمَهَا لَحِقَ خُذْهَا إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 326 روايت 5
 
محمد بن سنان گويد: نزد امام محمد تقى عليه السلام بودم و اختلاف شيعه را مطرح كردم ، حضرت فرمود: اى محمد! همانا خداى تبارك و تعالى همواره بيگانگى خود يكتا بود (يگانه اى غير او نبود) سپس ‍ محمد و على و فاطمه را آفريد آنها هزار دوران بماندند، سپس چيزهاى ديگر را آفريد. و ايشان را بر آفرينش آنها گواه گرفت و اطاعت ايشان را در ميان مخلوق جارى ساخت (بر آنها واجب كرد) و كارهاى مخلوق را به ايشان واگذاشت . پس ايشان هر چه را خواهند حلال كنند و هر چه را خواهند حرام سازند، ولى هرگز جز آنچه خداى تبارك و تعالى خواهد نخواهند. سپس فرمود: اى محمد! اين است آن ديانتى كه هر كه از آن جلو رود (غلو كند، از دايره اسلام ) بيرون رفته و هر كه عقب بماند (و وارد دايره نشود) نابود گشته (دينش را باطل كرده ) و هر كه به آن بچسبد، به حق رسيده است ، اى محمد همواره ملازم اين ديانت باش .
 
6- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ بَعْضَ قُرَيْشٍ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص بِأَيِّ شَيْءٍ سَبَقْتَ الْأَنْبِيَاءَ وَ أَنْتَ بُعِثْتَ آخِرَهُمْ وَ خَاتَمَهُمْ قَالَ إِنِّى كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِرَبِّى وَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ حِينَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى فَكُنْتُ أَنَا أَوَّلَ نَبِيٍّ قَالَ بَلَى فَسَبَقْتُهُمْ بِالْإِقْرَارِ بِاللَّهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 327 روايت 6
 
امام صادق عليه السلام فرمود: يكى از قريش به رسولخدا صلى اللّه عليه وآله گفت : شما كه آخرين و پايان پيغمبران هستى ، بچه سبب (در مقام و رتبه ) از همه پيش افتادى ؟ فرمود: زيرا من نخستين كسى بودم كه بپروردگارم ايمان آوردم و نخستين كسى كه پاسخ گفت ، زمانى كه خدا از پيغمبران پيمان گرفت و آنها را بر خودشان گواه ساخت كه مگرنه اين است كه من پروردگار شما هستم ؟ گفتند چرا، من نخستين پيغمبرى بودم كه چرا گفت : پس سبقت من بر پيغمبران بواسطه اقرار بخدا بود (كه پيش از همه گفتم )
 
 

7- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع كَيْفَ كُنْتُمْ حَيْثُ كُنْتُمْ فِى الْأَظِلَّةِ فَقَالَ يَا مُفَضَّلُ كُنَّا عِنْدَ رَبِّنَا لَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرُنَا فِى ظُلَّةٍ خَضْرَاءَ نُسَبِّحُهُ وَ نُقَدِّسُهُ وَ نُهَلِّلُهُ وَ نُمَجِّدُهُ وَ مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ لَا ذِى رُوحٍ غَيْرُنَا حَتَّى بَدَا لَهُ فِى خَلْقِ الْأَشْيَاءِ فَخَلَقَ مَا شَاءَ كَيْفَ شَاءَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ غَيْرِهِمْ ثُمَّ أَنْهَى عِلْمَ ذَلِكَ إِلَيْنَا
اصول كافى جلد 2 صفحه 327 روايت 7
 
مفضل گويد: بامام صادق عليه السلام عرض كردم : آنگاه كه در اظله (عالم ارواح يا عالم مثال يا عالم ذر) بوديد به چه كيفيت بوديد؟ فرمود: نزد پروردگار خود بوديم ، كسى جز ما نزد او نبود در سايه سبزى بوديم . و خدا را تسبيح و تقديس و تهليل و 