د و گفت : اى محمد! پروردگارت بتو سلام مى رساند و مى فرمايد: من آتش دوزخ را حرام كردم بر پشتى كه ترا فرود آورد، و شكمى كه بتو آبستن شد، و دامانى كه ترا پروريد: آن پشت ، پشت عبدالله بن عبد المطلب است ، و شكمى كه بتو آبستن شد، آمنه بنت وهب ، و اما دامانى كه ترا پروريد، دامان ابيطالب - و طبق روايت اين فضال - و فاطمه بنت اسد است .



 
22- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يُحْشَرُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً عَلَيْهِ سِيمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ وَ هَيْبَةُ الْمُلُوكِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 336 روايت 22
 
و فرمود: عبدالمطلب روز قيامت بعنوان يك امت محشور شود و سيماى پيغمبران و هيبت سلاطين داشته باشد.
شرح :

مجلسى (ره ) از نهايه ابن اثير نقل مى كند كه مردمى را كه در ميان جماعتى دينى مخصوص بخود داشته باشد امت گويند، چنانكه خداى تعالى درباره ابراهيم فرمايد: ((هملنا ابراهيم امتى بود))بنابراين چون در ميان تمام مشركين مكه تنها عبدالمطلب خدا شناس بود، او را امت ناميدند، چنانكه حضرت ابراهيم هم در زمان خود چنان بود. و از مفردات راغب نقل كند كه ابراهيم بتنهائى از لحاظ عبادت بجاى يك امت و جماعت بود، از اين رو او را امت فرمود: و بعضى گفته اند: مردى كه خير و ديانت در او جمع باشد امتش ‍ گويند.
23- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مُقَرِّنٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ أَوَّلُ مَنْ قَالَ بِالْبَدَاءِ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ عَلَيْهِ بَهَاءُ الْمُلُوكِ وَ سِيمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 336 روايت 23
 
و فرمود: عبدالمطلب نخستين كسى است كه (از ميان فرزندان اسماعيل ) به بدا معتقد بود، او روز قيامت بعنوان يك امت مبعوث شود و رونق سلاطين سيماى پيغمبران داشته باشد.
 
24- بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ جَمِيعاً عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يُبْعَثُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ أُمَّةً وَحْدَهُ عَلَيْهِ بَهَاءُ الْمُلُوكِ وَ سِيمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ قَالَ بِالْبَدَاءِ قَالَ وَ كَانَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ أَرْسَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص إِلَى رُعَاتِهِ فِى إِبِلٍ قَدْ نَدَّتْ لَهُ فَجَمَعَهَا فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ وَ جَعَلَ يَقُولُ يَا رَبِّ أَ تُهْلِكُ آلَكَ إِنْ تَفْعَلْ فَأَمْرٌ مَا بَدَا لَكَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ص ‍ بِالْإِبِلِ وَ قَدْ وَجَّهَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فِى كُلِّ طَرِيقٍ وَ فِى كُلِّ شِعْبٍ فِى طَلَبِهِ وَ جَعَلَ يَصِيحُ يَا رَبِّ أَ تُهْلِكُ آلَكَ إِنْ تَفْعَلْ فَأَمْرٌ مَا بَدَا لَكَ وَ لَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ص أَخَذَهُ فَقَبَّلَهُ وَ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا وَجَّهْتُكَ بَعْدَ هَذَا فِى شَيْءٍ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تُغْتَالَ فَتُقْتَلَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 337 روايت 24
 
و فرمود: عبدالمطلب بتنهائى يك امت مبعوث شود، و رونق سلاطين و هيئت پيغمبران داشته باشد، و اين بجهت آنست كه او نخستين معتقد به بدا بود. و فرمود: عبدالمطلب رسول خدا صلى اللّه عليه وآله را بسوى ساربانانش فرستاد تا شتران فرار كرده را گرد آورد. حضرت دير كرد، عبدالمطلب حلقه در خانه كعبه را گرفت و مى گفت : ((پروردگارا اهل خود را هلاك مى كنى ؟! اگر چنين كنى امرى از جانب تو ظاهر گشته است )) (زيرا من در كتب و اختيار پيغمبران گذشته خوانده ام كه اين نوه من پيغمبر خواهد شد، اگر در كودكى بميرد، معلوم مى شود براى خدا بدا حاصل شده است ) سپس پيغمبر صلى اللّه عليه وآله شترها را آورد و عبدالمطلب در هر جاده و دره ئى كسى را بجستجوى پيغمبر فرستاد و فرياد مى زد: ((پروردگارا اهل خود را هلاك مى كنى ؟!! اگر چنين كنى براى تو بدا حاصل گشته است )) چون چشمش بپيغمبر صلى اللّه عليه وآله افتاد، او را در بر گرفت و بوسيد و فرمود: پسر جانم : پس از اين ترا دنبال كارى نفرستم ، زيرا مى ترسم ، ناگهان گرفتار و كشته شوى .
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2108.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 337 روايت 25</a><a class="text" href="w:text:2109.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 337 روايت 25</a></body></html>25- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَمَّا أَنْ وَجَّهَ صَاحِبُ الْحَبَشَةِ بِالْخَيْلِ وَ مَعَهُمُ الْفِيلُ لِيَهْدِمَ الْبَيْتَ مَرُّوا بِإِبِلٍ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَسَاقُوهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ فَأَتَى صَاحِبَ الْحَبَشَةِ فَدَخَلَ الْآذِنُ فَقَالَ هَذَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ وَ مَا يَشَاءُ قَالَ التَّرْجُمَانُ جَاءَ فِى إِبِلٍ لَهُ سَاقُوهَا يَسْأَلُكَ رَدَّهَا فَقَالَ مَلِكُ الْحَبَشَةِ لِأَصْحَابِهِ هَذَا رَئِيسُ قَوْمٍ وَ زَعِيمُهُمْ جِئْتُ إِلَى بَيْتِهِ الَّذِى يَعْبُدُهُ لِأَهْدِمَهُ وَ هُوَ يَسْأَلُنِى إِطْلَاقَ إِبِلِهِ أَمَا لَوْ سَأَلَنِيَ الْإِمْسَاكَ عَنْ هَدْمِهِ لَفَعَلْتُ رُدُّوا عَلَيْهِ إِبِلَهُ فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ لِتَرْجُمَانِهِ مَا قَالَ لَكَ الْمَلِكُ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ أَنَا رَبُّ الْإِبِلِ وَ لِهَذَا الْبَيْتِ رَبٌّ يَمْنَعُهُ فَرُدَّتْ إِلَيْهِ إِبِلُهُ وَ انْصَرَفَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ نَحْوَ مَنْزِلِهِ فَمَرَّ بِالْفِيلِ فِى مُنْصَرَفِهِ فَقَالَ لِلْفِيلِ يَا مَحْمُودُ فَحَرَّكَ الْفِيلُ رَأْسَهُ فَقَالَ لَهُ أَ تَدْرِى لِمَ جَاءُوا بِكَ فَقَالَ الْفِيلُ بِرَأْسِهِ لَا فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ جَاءُوا بِكَ لِتَهْدِمَ بَيْتَ رَبِّكَ أَ فَتُرَاكَ فَاعِلَ ذَلِكَ فَقَالَ بِرَأْسِهِ لَا فَانْصَرَفَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ إِلَى مَنْزِلِهِ فَلَمَّا أَصْبَحُوا غَدَوْا بِهِ لِدُخُولِ الْحَرَمِ فَأَبَى وَ امْتَنَعَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ لِبَعْضِ مَوَالِيهِ عِنْدَ ذَلِكَ اعْلُ الْجَبَلَ فَانْظُرْ تَرَى شَيْئاً فَقَالَ أَرَى سَوَاداً مِنْ قِبَلِ الْبَحْرِ فَقَالَ لَهُ يُصِيبُهُ بَصَرُكَ أَجْمَعَ فَقَالَ لَهُ لَا وَ لَأَوْشَكَ أَنْ يُصِيبَ فَلَم