ين زمان هم جهادى واجبست ميگويم) من در اين زمان جهادى جز حج و عمره و همسايگى خوب سراغ ندارم.
توضيح: مراد از همسايه، كسى است كه در منزل با او همسايگى دارد و يا هر آشنا و نزديكى كه با او معاشرت دارد و خوبى با همسايه اينستكه حق او را رعايت كند و بر اذيت او شكيبائى ورزد و بر عهد و پيمان و امان خويش محافظت داشته باشد و در حقيقت حج و عمرة و خوش همسايه دارى جهاد نفسى است كه بجاى جهاد با شمشمير گذاشته شده حاصل كلام مجلسى ره...
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1120.txt">متن/اصول كافى جلد 1 صفحه: 368 رواية: 8 </a><a class="text" href="w:text:1121.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 1 صفحه: 368 رواية: 8 </a></body></html>15- جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ بْنِ فَضّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ مَا كَلّمَ رَسُولُ اللّهِ ص الْعِبَادَ بِكُنْهِ عَقْلِهِ قَطّ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ ص إِنّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلّمَ النّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ 
اصول كافى جلد 1 صفحه: 27 رواية: 15
 
15- حضرت صادق عليه السلام فرمود: هيچگاه پيغمبر با مردم از عمق عقل خويش سخن نگفت بلكه مى‏فرمود: ما گروه پيغمبران مأموريم كه با مردم به اندازه عقل خودشان سخن گوئيم.
 
8- قَالَ وَ قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ لَا تَغْضَبْ عَلَيّ قَالَ لِمَا ذَا قَالَ لِمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ قَالَ قُلْ قَالَ وَ لَا تَغْضَبُ قَالَ وَ لَا أَغْضَبُ قَالَ أَ رَأَيْتَ قَوْلَكَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ تَنَزّلِ الْمَلَائِكَةِ وَ الرّوحِ فِيهَا إِلَى الْأَوْصِيَاءِ يَأْتُونَهُمْ بِأَمْرٍ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللّهِ ص قَدْ عَلِمَهُ أَوْ يَأْتُونَهُمْ بِأَمْرٍ كَانَ رَسُولُ اللّهِ ص يَعْلَمُهُ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنّ رَسُولَ اللّهِ ص مَاتَ وَ لَيْسَ مِنْ عِلْمِهِ شَيْ‏ءٌ إِلّا وَ عَلِيّ‏ٌ ع لَهُ وَاعٍ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَا لِي وَ لَكَ أَيّهَا الرّجُلُ وَ مَنْ أَدْخَلَكَ عَلَيّ قَالَ أَدْخَلَنِي عَلَيْكَ الْقَضَاءُ لِطَلَبِ الدّينِ قَالَ فَافْهَمْ مَا أَقُولُ لَكَ إِنّ رَسُولَ اللّهِ ص لَمّا أُسْرِيَ بِهِ لَمْ يَهْبِطْ حَتّى أَعْلَمَهُ اللّهُ جَلّ ذِكْرُهُ عِلْمَ مَا قَدْ كَانَ وَ مَا سَيَكُونُ وَ كَانَ كَثِيرٌ مِنْ عِلْمِهِ ذَلِكَ جُمَلًا يَأْتِي تَفْسِيرُهَا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ كَذَلِكَ كَانَ عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع قَدْ عَلِمَ جُمَلَ الْعِلْمِ وَ يَأْتِي تَفْسِيرُهُ فِي لَيَالِي الْقَدْرِ كَمَا كَانَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ص قَالَ السّائِلُ أَ وَ مَا كَانَ فِي الْجُمّلِ تَفْسِيرٌ قَالَ بَلَى وَ لَكِنّهُ إِنّمَا يَأْتِي بِالْأَمْرِ مِنَ اللّهِ تَعَالَى فِي لَيَالِي الْقَدْرِ إِلَى النّبِيّ وَ إِلَى الْأَوْصِيَاءِ افْعَلْ كَذَا وَ كَذَا لِأَمْرٍ قَدْ كَانُوا عَلِمُوهُ أُمِرُوا كَيْفَ يَعْمَلُونَ فِيهِ قُلْتُ فَسّرْ لِي هَذَا قَالَ لَمْ يَمُتْ رَسُولُ اللّهِ ص إِلّا حَافِظاً لِجُمْلَةِ الْعِلْمِ وَ تَفْسِيرِهِ قُلْتُ فَالّذِي كَانَ يَأْتِيهِ فِي لَيَالِي الْقَدْرِ عِلْمُ مَا هُوَ قَالَ الْأَمْرُ وَ الْيُسْرُ فِيمَا كَانَ قَدْ عَلِمَ قَالَ السّائِلُ فَمَا يَحْدُثُ لَهُمْ فِي لَيَالِي الْقَدْرِ عِلْمٌ سِوَى مَا عَلِمُوا قَالَ هَذَا مِمّا أُمِرُوا بِكِتْمَانِهِ وَ لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَ مَا سَأَلْتَ عَنْهُ إِلّا اللّهُ عَزّ وَ جَلّ قَالَ السّائِلُ فَهَلْ يَعْلَمُ الْأَوْصِيَاءُ مَا لَا يَعْلَمُ الْأَنْبِيَاءُ قَالَ لَا وَ كَيْفَ يَعْلَمُ وَصِيّ‏ٌ غَيْرَ عِلْمِ مَا أُوصِيَ إِلَيْهِ قَالَ السّائِلُ فَهَلْ يَسَعُنَا أَنْ نَقُولَ إِنّ أَحَداً مِنَ الْوُصَاةِ يَعْلَمُ مَا لَا يَعْلَمُ الْ‏آخَرُ قَالَ لَا لَمْ يَمُتْ نَبِيّ‏ٌ إِلّا وَ عِلْمُهُ فِي جَوْفِ وَصِيّهِ وَ إِنّمَا تَنَزّلُ الْمَلَائِكَةُ وَ الرّوحُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ بِالْحُكْمِ الّذِي يَحْكُمُ بِهِ بَيْنَ الْعِبَادِ قَالَ السّائِلُ وَ مَا كَانُوا عَلِمُوا ذَلِكَ الْحُكْمَ قَالَ بَلَى قَدْ عَلِمُوهُ وَ لَكِنّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ إِمْضَاءَ شَيْ‏ءٍ مِنْهُ حَتّى يُؤْمَرُوا فِي لَيَالِي الْقَدْرِ كَيْفَ يَصْنَعُونَ إِلَى السّنَةِ الْمُقْبِلَةِ قَالَ السّائِلُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ لَا أَسْتَطِيعُ إِنْكَارَ هَذَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَنْ أَنْكَرَهُ فَلَيْسَ مِنّا قَالَ السّائِلُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ أَ رَأَيْتَ النّبِيّ ص هَلْ كَانَ يَأْتِيهِ فِي لَيَالِي الْقَدْرِ شَيْ‏ءٌ لَمْ يَكُنْ عَلِمَهُ قَالَ لَا يَحِلّ لَكَ أَنْ تَسْأَلَ عَنْ هَذَا أَمّا عِلْمُ مَا كَانَ وَ مَا سَيَكُونُ فَلَيْسَ يَمُوتُ نَبِيّ‏ٌ وَ لَا وَصِيّ‏ٌ إِلّا وَ الْوَصِيّ الّذِي بَعْدَهُ يَعْلَمُهُ أَمّا هَذَا الْعِلْمُ الّذِي تَسْأَلُ عَنْهُ فَإِنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ أَبَى أَنْ يُطْلِعَ الْأَوْصِيَاءَ عَلَيْهِ إِلّا أَنْفُسَهُمْ قَالَ السّائِلُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ كَيْفَ أَعْرِفُ أَنّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ تَكُونُ فِي كُلّ سَنَةٍ قَالَ إِذَا أَتَى شَهْرُ رَمَضَانَ فَاقْرَأْ سُورَةَ الدّخَانِ فِي كُلّ لَيْلَةٍ مِائَةَ مَرّةٍ فَإِذَا أَتَتْ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ فَإِنّكَ نَاظِرٌ إِلَى تَصْدِيقِ الّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 368 رواية: 8 
مردى بامام محمد تقى عليه السلام عرضكرد: پس پيغمبر! بر من خشم مكن، فرمود: براى چه! عرضكرد: براى آنچه ميخواهم از شما بپرسم. فرمود: بگو: عرضكرد: خشم نمى‏كنى؟ فرمود: خشم نمى‏كنم، عرضكرد، بفرمائيد اينكه راجع بشب قدر معتقديد كه فرشتگان و جبرئيل بسوى او صياء نازل ميشوند، آيا براى آنها امرى مياورند كه پيغمبر صلى الله عليه و آله آنرا نمى‏دانسته يا امرى مياورند كه پيغمبرى صلى الله و عليه و آله آنرا ميدانسته است؟ با آنكه شما ميدانيد كه چون پيغمبر صلى عليه و آله وفات كرد، عليه‏السلام تمام علوم او را فرا گرفته بود؟ امام فرمود: اى مرد مرا با تو چكار است چه شخصى ترا نزد من آورد؟ عرضكرد: سرنوشت مرا براى طلب دين نزد تو آورد. فرمود: پس آنچه را بتو مى‏گويم خوب بفهم.
همانا چون رسولخدا صلى الله و عليه و آله را بمعراج بردند، فرود نيامد تا اينكه خداى جل ذكره علم گذشته و آينده را باو آموخت و مقدار زيادى از آن علم مجمل و سر بسته بود كه تفسير و توضيحش در شب قدر ميايد، على بن ابيطالب عليه و السلام هم مانند پيغمبر بود، علوم مجمل را ميدانست و تفسيرش در شبهاى قدر ميايد، مانند آنچه براى پيغمبر صلى عليه و آله بود، مرد سائل گفت، مگر در آن علوم مجمل و سر بسته تفسيرس نبود؟ فرمود: چرا