َ لَهَا مَا يُبْكِيكِ يَا أَمَةَ اللَّهِ قَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ لَنَا صِبْيَاناً يَتَامَى وَ كَانَتْ لِى بَقَرَةٌ مَعِيشَتِى وَ مَعِيشَةُ صِبْيَانِى كَانَ مِنْهَا وَ قَدْ مَاتَتْ وَ بَقِيتُ مُنْقَطَعاً بِى وَ بِوُلْدِى لَا حِيلَةَ لَنَا فَقَالَ يَا أَمَةَ اللَّهِ هَلْ لَكِ أَنْ أُحْيِيَهَا لَكِ فَأُلْهِمَتْ أَنْ قَالَتْ نَعَمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَتَنَحَّى وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ هُنَيْئَةً وَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ ثُمَّ قَامَ فَصَوَّتَ بِالْبَقَرَةِ فَنَخَسَهَا نَخْسَةً أَوْ ضَرَبَهَا بِرِجْلِهِ فَاسْتَوَتْ عَلَى الْأَرْضِ قَائِمَةً فَلَمَّا نَظَرْتِ الْمَرْأَةُ إِلَى الْبَقَرَةِ صَاحَتْ وَ قَالَتْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ فَخَالَطَ النَّاسَ وَ صَارَ بَيْنَهُمْ وَ مَضَى ع
اصول كافى جلد 2 صفحه 399 روايت 6
 
عبدالله بن مغيره گويد: موسى بن جعفر عليه السلام در منى به زنى گذشت كه مى گريست و فرزندانش هم گردش مى گريستند، زيرا گاو آنها مرده بود. حضرت نزديك آن زن رفت و فرمود: چرا گريه مى كنى اى كنيز خدا؟ زن گفت : اى بنده خدا: من فرزندانى يتيم دارم و گاوى داشتم كه زندگى من و كودكانم از آن مى گذشت ، اكنون آن گاو مرده و من و فرزندانم از همه چيز دست كوتاه و بيچاره مانده ايم .
امام فرمود: كنيز خدا! مى خواهى آن را براى تو زنده كنم ؟ به او الهام شد كه بگويد: آرى اى بنده خدا! حضرت بكنارى رفت و دو ركعت نماز گزارد و اندكى دست بلند كرد و لبهايش را تكان داد، سپس بر خاست و گاو او صدائى زد و نفهميدم با سر عصا يا پنجه پايش بود كه به آن گاو زد، گاو برخاست و راست به ايستاد. چون زن نگاهش به گاو افتاد: فريادى كشيد و گفت : به پروردگار كعبه اين مرد عيسى ابن مريم است ، حضرت ميان مردم رفت و از آنجا بگذشت .
 
 

7- أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ يَنْعَى إِلَى رَجُلٍ نَفْسَهُ فَقُلْتُ فِى نَفْسِى وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ مَتَى يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنْ شِيعَتِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ شِبْهَ الْمُغْضَبِ فَقَالَ يَا إِسْحَاقُ قَدْ كَانَ رُشَيْدٌ الْهَجَرِيُّ يَعْلَمُ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْإِمَامُ أَوْلَى بِعِلْمِ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ يَا إِسْحَاقُ اصْنَعْ مَا أَنْتَ صَانِعٌ فَإِنَّ عُمُرَكَ قَدْ فَنِيَ وَ إِنَّكَ تَمُوتُ إِلَى سَنَتَيْنِ وَ إِخْوَتَكَ وَ أَهْلَ بَيْتِكَ لَا يَلْبَثُونَ بَعْدَكَ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى تَتَفَرَّقَ كَلِمَتُهُمْ وَ يَخُونُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَشْمَتَ بِهِمْ عَدُوُّهُمْ فَكَانَ هَذَا فِى نَفْسِكَ فَقُلْتُ فَإِنِّى أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ بِمَا عَرَضَ فِى صَدْرِى فَلَمْ يَلْبَثْ إِسْحَاقُ بَعْدَ هَذَا الْمَجْلِسِ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى مَاتَ فَمَا أَتَى عَلَيْهِمْ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى قَامَ بَنُو عَمَّارٍ بِأَمْوَالِ النَّاسِ فَأَفْلَسُوا
اصول كافى جلد 2 صفحه 399 روايت 7
 
اسحاق بن عمار گويد: شنيدم موسى بن جعفر عليه السلام خبر مرگ مردى را بخود او گفت ، من با خود گفتم : مگر او مى داند هر يك از شيعيانش كى مى ميرند؟! حضرت باقيافه اى مانند خشمگين متوجه من شد و فرمود: اى اسحاق ! رشيد هجرى علم منايا و بلايا (مرگ و مصيبات مردم ) را مى دانست ، امام كه بدانستن آن سزاوارتر است .
سپس فرمود: اى اسحاق هرچه خواهى بكن كه عمر تو گذشته و تا دو سال (و بدو سال نرسيده ) مى ميرى و برادران و خانواده ات اندكى پس از تو اختلاف كلمه پيدا كنند و به يكديگر خيانت ورزند.
آنجا كه دشمن شماتتشان كند، با آنكه درد تو چنان گذشت (كه من چگونه مرگ شيعيانم را مى دانم ).
من گفتم : من از آنچه در دلم گذشت از خدا آمرزش مى خواهم . سپس ‍ مدتى پس از اين مجلس نگذشت كه اسحاق مرد و خاندان عمار دست نياز به اموال مردم گشودند و مفلس شدند (يعنى قرض مى كردند و نمى توانستند بپردازند).
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2259.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 400 روايت 8</a><a class="text" href="w:text:2260.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 400 روايت 8</a></body></html>8- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ جَاءَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ قَدِ اعْتَمَرْنَا عُمْرَةَ رَجَبٍ وَ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ فَقَالَ يَا عَمِّ إِنِّى أُرِيدُ بَغْدَادَ وَ قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أُوَدِّعَ عَمِّى أَبَا الْحَسَنِ يَعْنِى مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع وَ أَحْبَبْتُ أَنْ تَذْهَبَ مَعِى إِلَيْهِ فَخَرَجْتُ مَعَهُ نَحْوَ أَخِى وَ هُوَ فِى دَارِهِ الَّتِى بِالْحَوْبَةِ وَ ذَلِكَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ بِقَلِيلٍ فَضَرَبْتُ الْبَابَ فَأَجَابَنِى أَخِى فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقُلْتُ عَلِيٌّ فَقَالَ هُوَ ذَا أَخْرُجُ وَ كَانَ بَطِى ءَ الْوُضُوءِ فَقُلْتُ الْعَجَلَ قَالَ وَ أَعْجَلُ فَخَرَجَ وَ عَلَيْهِ إِزَارٌ مُمَشَّقٌ قَدْ عَقَدَهُ فِى عُنُقِهِ حَتَّى قَعَدَ تَحْتَ عَتَبَةِ الْبَابِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فَانْكَبَبْتُ عَلَيْهِ فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ وَ قُلْتُ قَدْ جِئْتُكَ فِى أَمْرٍ إِنْ تَرَهُ صَوَاباً فَاللَّهُ وَفَّقَ لَهُ وَ إِنْ يَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ فَمَا أَكْثَرَ مَا نُخْطِئُ قَالَ وَ مَا هُوَ قُلْتُ هَذَا ابْنُ أَخِيكَ يُرِيدُ أَنْ يُوَدِّعَكَ وَ يَخْرُجَ إِلَى بَغْدَادَ فَقَالَ لِيَ ادْعُهُ فَدَعَوْتُهُ وَ كَانَ مُتَنَحِّياً فَدَنَا مِنْهُ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ وَ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَوْصِنِى فَقَالَ أُوصِيكَ أَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ فِي دَمِي فَقَالَ مُجِيباً لَهُ مَنْ أَرَادَكَ بِسُوءٍ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَ جَعَلَ يَدْعُو عَلَى مَنْ يُرِيدُهُ بِسُوءٍ ثُمَّ عَادَ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ فَقَالَ يَا عَمِّ أَوْصِنِى فَقَالَ أُوصِيكَ أَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ فِي دَمِي فَقَالَ مَنْ أَرَادَكَ بِسُوءٍ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَ فَعَلَ ثُمَّ عَادَ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ يَا عَمِّ أَوْصِنِى فَقَالَ أُوصِيكَ أَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ فِي دَمِي فَدَعَا عَلَى مَنْ أَرَادَهُ بِسُوءٍ ثُمَّ تَنَحَّى عَنْهُ وَ مَضَيْتُ مَعَهُ فَقَالَ لِى أَخِى يَا عَلِيُّ مَكَانَكَ فَقُمْتُ مَكَانِى فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ ثُمَّ دَعَانِى فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ فَتَنَاوَلَ صُرَّةً فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ فَأَعْطَانِيهَا وَ قَالَ قُلْ لِابْنِ أَخِيكَ يَسْتَعِينُ بِهَا عَلَى سَفَرِهِ قَالَ عَلِيٌّ فَأَخَذْتُهَا فَأَدْرَجْتُهَا فِي حَاشِيَةِ رِدَائِي ثُمَّ نَاوَلَنِى مِائَةً أُخْرَ