 عَنْ جَهْلِهِ بَلْ قَدْ رَأَيْتُ أَنّ الْحُجّةَ عَلَيْهِ أَعْظَمُ وَ الْحَسْرَةُ أَدْوَمُ عَلَى هَذَا الْعَالِمِ الْمُنْسَلِخِ مِنْ عِلْمِهِ مِنْهَا عَلَى هَذَا الْجَاهِلِ الْمُتَحَيّرِ فِي جَهْلِهِ وَ كِلَاهُمَا حَائِرٌ بَائِرٌ لَا تَرْتَابُوا فَتَشُكّوا وَ لَا تَشُكّوا فَتَكْفُرُوا وَ لَا تُرَخّصُوا لِأَنْفُسِكُمْ فَتُدْهِنُوا وَ لَا تُدْهِنُوا فِي الْحَقّ فَتَخْسَرُوا وَ إِنّ مِنَ الْحَقّ أَنْ تَفَقّهُوا وَ مِنَ الْفِقْهِ أَنْ لَا تَغْتَرّوا وَ إِنّ أَنْصَحَكُمْ لِنَفْسِهِ أَطْوَعُكُمْ لِرَبّهِ وَ أَغَشّكُمْ لِنَفْسِهِ أَعْصَاكُمْ لِرَبّهِ وَ مَنْ يُطِعِ اللّهَ يَأْمَنْ وَ يَسْتَبْشِرْ وَ مَنْ يَعْصِ اللّهَ يَخِبْ وَ يَنْدَمْ 
اصول كافى جلد 1 صفحه: 56 رواية 6
 
6- اميرالمؤمنين عليه السلام در سخنرانى منبر خويش فرمود: اى مردم چون دانا شديد به آن عمل كنيد شايد هدايت شويد. عالمى كه برخلاف عملش عمل كند چون جاهل سرگردانى است كه از نادانى به هوش نيايد بلكه حجت بر او تمام‏تر و حسرت اين عالمى كه از علم خويش جدا شده بيشتر است از حسرت جاهل سرگردان در جهالت و هر دو سرگردان و خوابند. ترديد و دو دلى به خود راه ندهيد تا به شك افتيد و شك نكنيد تا كافر شويد و به خود اجازه ندهيد (از خود سلب مسؤليت نكنيد) تا سست شويد و در راه حق سست نشويد تا زيان يابيد. از جمله حق اينست كه دين را بفهميد و از فهميدن است كه فريب نخوريد. همانا خير خواه‏ترين شما نسبت به خود مطيع‏ترين شماست خدا را و خائن‏ترين شما با خود نافرمانترين شماست خدا را، كسيكه اطاعت خدا كند ايمن گردد و مژده يابد و آنكه نافرمانى خدا كند نوميد گردد و پشيمان شود. 
 
4- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْغِفَارِيِّ قَالَ كَانَ لِرَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ ص يُقَالُ لَهُ طَيْسٌ عَلَيَّ حَقٌّ فَتَقَاضَانِي وَ أَلَحَّ عَلَيَّ وَ أَعَانَهُ النَّاسُ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ صَلَّيْتُ الصُّبْحَ فِى مَسْجِدِ الرَّسُولِ ع ثُمَّ تَوَجَّهْتُ نَحْوَ الرِّضَا ع وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ بِالْعُرَيْضِ فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنْ بَابِهِ إِذَا هُوَ قَدْ طَلَعَ عَلَى حِمَارٍ وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَ رِدَاءٌ فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ فَلَمَّا لَحِقَنِى وَقَفَ وَ نَظَرَ إِلَيَّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ كَانَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَقُلْتُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ إِنَّ لِمَوْلَاكَ طَيْسٍ عَلَيَّ حَقّاً وَ قَدْ وَ اللَّهِ شَهَرَنِى وَ أَنَا أَظُنُّ فِى نَفْسِى أَنَّهُ يَأْمُرُهُ بِالْكَفِّ عَنِّى وَ وَ اللَّهِ مَا قُلْتُ لَهُ كَمْ لَهُ عَلَيَّ وَ لَا سَمَّيْتُ لَهُ شَيْئاً فَأَمَرَنِي بِالْجُلُوسِ إِلَى رُجُوعِهِ فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ وَ أَنَا صَائِمٌ فَضَاقَ صَدْرِى وَ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَرِفَ فَإِذَا هُوَ قَدْ طَلَعَ عَلَيَّ وَ حَوْلَهُ النَّاسُ وَ قَدْ قَعَدَ لَهُ السُّؤَّالُ وَ هُوَ يَتَصَدَّقُ عَلَيْهِمْ فَمَضَى وَ دَخَلَ بَيْتَهُ ثُمَّ خَرَجَ وَ دَعَانِى فَقُمْتُ إِلَيْهِ وَ دَخَلْتُ مَعَهُ فَجَلَسَ وَ جَلَسْتُ فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَ كَانَ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ وَ كَانَ كَثِيراً مَا أُحَدِّثُهُ عَنْهُ فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ لَا أَظُنُّكَ أَفْطَرْتَ بَعْدُ فَقُلْتُ لَا فَدَعَا لِى بِطَعَامٍ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيَّ وَ أَمَرَ الْغُلَامَ أَنْ يَأْكُلَ مَعِى فَأَصَبْتُ وَ الْغُلَامَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمَّا فَرَغْنَا قَالَ لِيَ ارْفَعِ الْوِسَادَةَ وَ خُذْ مَا تَحْتَهَا فَرَفَعْتُهَا وَ إِذَا دَنَانِيرُ فَأَخَذْتُهَا وَ وَضَعْتُهَا فِى كُمِّى وَ أَمَرَ أَرْبَعَةً مِنْ عَبِيدِهِ أَنْ يَكُونُوا مَعِى حَتَّى يُبْلِغُونِى مَنْزِلِى فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ طَائِفَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَدُورُ وَ أَكْرَهُ أَنْ يَلْقَانِى وَ مَعِى عَبِيدُكَ فَقَالَ لِى أَصَبْتَ أَصَابَ اللَّهُ بِكَ الرَّشَادَ وَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا إِذَا رَدَدْتُهُمْ فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنْ مَنْزِلِى وَ آنَسْتُ رَدَدْتُهُمْ فَصِرْتُ إِلَى مَنْزِلِى وَ دَعَوْتُ بِالسِّرَاجِ وَ نَظَرْتُ إِلَى الدَّنَانِيرِ وَ إِذَا هِيَ ثَمَانِيَةٌ وَ أَرْبَعُونَ دِينَاراً وَ كَانَ حَقُّ الرَّجُلِ عَلَيَّ ثَمَانِيَةً وَ عِشْرِينَ دِينَاراً وَ كَانَ فِيهَا دِينَارٌ يَلُوحُ فَأَعْجَبَنِى حُسْنُهُ فَأَخَذْتُهُ وَ قَرَّبْتُهُ مِنَ السِّرَاجِ فَإِذَا عَلَيْهِ نَقْشٌ وَاضِحٌ حَقُّ الرَّجُلِ ثَمَانِيَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً وَ مَا بَقِيَ فَهُوَ لَكَ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا عَرَفْتُ مَا لَهُ عَلَيَّ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِى أَعَزَّ وَلِيَّهُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 404 روايت 4
غفارى گويد: مردى از خاندان ابى رافع غلام پيغمبر صلى اللّه عليه و آله كه نامش طيس بود و از من طلبى داشت ، مطالبه مى كرد و پافشارى مى نمود. مردم هم او را كمك مى كردند، چون چنين ديدم ، نماز صبح را در مسجد پيغمبر صلى اللّه عليه و آله گزاردم ، و به امام رضا عليه السلام كه در عريض بود، روى آوردم . چون نزديك خانه اش رسيدم ، آن حضرت پيدا شد، بر الاغى سوار بود و پيراهن و ردائى در برداشت ، چون نگاهم به امام افتاد، از آن حضرت خجالت كشيدم . حضرت به من رسيد و ايستاد و نگاه كرد، من سلام كردم ماه رمضان بود گفتم : خدا مرا قربانت كند. غلام شما طيس از من طلبى دارد، و بخدا كه مرا رسوا كرده است . من با خود گمان مى كردم به او مى فرمايد: از من دست بدارد و بخدا كه من نگفتم او چقدر از من مى خواهد و نه نامى بردم .
به من فرمود: بنشين تا برگردم ، من بودم تا نماز مغرب را بگزاردم و روزه هم داشتم ، سينه ام تنگى كرد و خواستم برگردم كه ديدم حضرت پيدا شد و مردم گردش بودند، گدايان بر سر راهش نشسته بودند و او به آنها تصديق مى داد. از آنها گذشت تا داخل خانه شد، سپس بيرون آمد و مرا بخواست ، من نزدش رفتم و داخل منزل شديم ، او بنشست و من هم نشستم ، من شروع كردم و از احوال ابن مسيب كه امير مدينه بود و بسيارى از اوقات درباره او با حضرت سخن مى گفتم ، سخن گفتم ، چون فارغ شدم ، فرمود: گمان ندارم هنوز افطار كرده باشى ؟ عرض كردم : نه ، برايم غذائى طلبيد و پيشم گذاشت و بغلامش فرمود: تا همراه من بخورد. من و غلام غذا خورديم ، چون فارغ شديم ، فرمود: تشك را بردار و هر چه زيرش هست برگير، چون بلند كردم ، اشرفى هائى در آنجا بود، من برداشتم و در آستينم نهادم .
حضرت دستور داد چهارتن از غلامانش همراه من بيايند تا مرا به منزلم رسانند. من عرض كردم : قربانت ، پاسب