ل كافى جلد 1 ص :57 رواية: 1 </a><a class="text" href="w:text:231.txt">اصول كافى جلد 1 ص :58 رواية 2</a><a class="text" href="w:text:232.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 58 رواية: 3 </a><a class="text" href="w:text:233.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 58 رواية: 4 </a><a class="text" href="w:text:234.txt">اصول كافى جلد 1 ص:58 رواية: 5 </a><a class="text" href="w:text:235.txt">اصول كافى جلد 1 ص :59 رواية: 6 </a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2291.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 414 روايت 2</a><a class="text" href="w:text:2292.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 414 روايت 2</a></body></html>2- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِى شَيْخٌ مِنْ أَصْحَابِنَا يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَزِينٍ قَالَ كُنْتُ مُجَاوِراً بِالْمَدِينَةِ مَدِينَةِ الرَّسُولِ ص وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَجِى ءُ فِى كُلِّ يَوْمٍ مَعَ الزَّوَالِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَنْزِلُ فِى الصَّحْنِ وَ يَصِيرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِ فَاطِمَةَ ع فَيَخْلَعُ نَعْلَيْهِ وَ يَقُومُ فَيُصَلِّى فَوَسْوَسَ إِلَيَّ الشَّيْطَانُ فَقَالَ إِذَا نَزَلَ فَاذْهَبْ حَتَّى تَأْخُذَ مِنَ التُّرَابِ الَّذِى يَطَأُ عَلَيْهِ فَجَلَسْتُ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ أَنْتَظِرُهُ لِأَفْعَلَ هَذَا فَلَمَّا أَنْ كَانَ وَقْتُ الزَّوَالِ أَقْبَلَ ع عَلَى حِمَارٍ لَهُ فَلَمْ يَنْزِلْ فِى الْمَوْضِعِ الَّذِى كَانَ يَنْزِلُ فِيهِ وَ جَاءَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى الصَّخْرَةِ الَّتِى عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص ‍ قَالَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِى كَانَ يُصَلِّى فِيهِ فَفَعَلَ هَذَا أَيَّاماً فَقُلْتُ إِذَا خَلَعَ نَعْلَيْهِ جِئْتُ فَأَخَذْتُ الْحَصَى الَّذِى يَطَأُ عَلَيْهِ بِقَدَمَيْهِ فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنَ الْغَدِ جَاءَ عِنْدَ الزَّوَالِ فَنَزَلَ عَلَى الصَّخْرَةِ ثُمَّ دَخَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص ‍ ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِى كَانَ يُصَلِّى فِيهِ فَصَلَّى فِى نَعْلَيْهِ وَ لَمْ يَخْلَعْهُمَا حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ أَيَّاماً فَقُلْتُ فِى نَفْسِى لَمْ يَتَهَيَّأْ لِى هَاهُنَا وَ لَكِنْ أَذْهَبُ إِلَى بَابِ الْحَمَّامِ فَإِذَا دَخَلَ إِلَى الْحَمَّامِ أَخَذْتُ مِنَ التُّرَابِ الَّذِى يَطَأُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُ عَنِ الْحَمَّامِ الَّذِى يَدْخُلُهُ فَقِيلَ لِى إِنَّهُ يَدْخُلُ حَمَّاماً بِالْبَقِيعِ لِرَجُلٍ مِنْ وُلْدِ طَلْحَةَ فَتَعَرَّفْتُ الْيَوْمَ الَّذِى يَدْخُلُ فِيهِ الْحَمَّامَ وَ صِرْتُ إِلَى بَابِ الْحَمَّامِ وَ جَلَسْتُ إِلَى الطَّلْحِيِّ أُحَدِّثُهُ وَ أَنَا أَنْتَظِرُ مَجِيئَهُ ع فَقَالَ الطَّلْحِيُّ إِنْ أَرَدْتَ دُخُولَ الْحَمَّامِ فَقُمْ فَادْخُلْ فَإِنَّهُ لَا يَتَهَيَّأُ لَكَ ذَلِكَ بَعْدَ سَاعَةٍ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّ ابْنَ الرِّضَا يُرِيدُ دُخُولَ الْحَمَّامِ قَالَ قُلْتُ وَ مَنِ ابْنُ الرِّضَا قَالَ رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ لَهُ صَلَاحٌ وَ وَرَعٌ قُلْتُ لَهُ وَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَدْخُلَ مَعَهُ الْحَمَّامَ غَيْرُهُ قَالَ نُخْلِى لَهُ الْحَمَّامَ إِذَا جَاءَ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ ع وَ مَعَهُ غِلْمَانٌ لَهُ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ غُلَامٌ مَعَهُ حَصِيرٌ حَتَّى أَدْخَلَهُ الْمَسْلَخَ فَبَسَطَهُ وَ وَافَى فَسَلَّمَ وَ دَخَلَ الْحُجْرَةَ عَلَى حِمَارِهِ وَ دَخَلَ الْمَسْلَخَ وَ نَزَلَ عَلَى الْحَصِيرِ فَقُلْتُ لِلطَّلْحِيِّ هَذَا الَّذِى وَصَفْتَهُ بِمَا وَصَفْتَ مِنَ الصَّلَاحِ وَ الْوَرَعِ فَقَالَ يَا هَذَا لَا وَ اللَّهِ مَا فَعَلَ هَذَا قَطُّ إِلَّا فِى هَذَا الْيَوْمِ فَقُلْتُ فِى نَفْسِى هَذَا مِنْ عَمَلِى أَنَا جَنَيْتُهُ ثُمَّ قُلْتُ أَنْتَظِرُهُ حَتَّى يَخْرُجَ فَلَعَلِّى أَنَالُ مَا أَرَدْتُ إِذَا خَرَجَ فَلَمَّا خَرَجَ وَ تَلَبَّسَ دَعَا بِالْحِمَارِ فَأُدْخِلَ الْمَسْلَخَ وَ رَكِبَ مِنْ فَوْقِ الْحَصِيرِ وَ خَرَجَ ع فَقُلْتُ فِى نَفْسِى قَدْ وَ اللَّهِ آذَيْتُهُ وَ لَا أَعُودُ وَ لَا أَرُومُ مَا رُمْتُ مِنْهُ أَبَداً وَ صَحَّ عَزْمِى عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ الزَّوَالِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَقْبَلَ عَلَى حِمَارِهِ حَتَّى نَزَلَ فِى الْمَوْضِعِ الَّذِى كَانَ يَنْزِلُ فِيهِ فِى الصَّحْنِ فَدَخَلَ وَ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ جَاءَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِى كَانَ يُصَلِّى فِيهِ فِى بَيْتِ فَاطِمَةَ ع وَ خَلَعَ نَعْلَيْهِ وَ قَامَ يُصَلِّى
اصول كافى جلد 2 صفحه 414 روايت 2
عبداللّه بن رزين گويد: من در مدينه شهر پيغمبر صلى الله عليه و آله مجاور بودم و امام جواد عليه السلام هر روز هنگام ظهر بمسجد مى آمد و در صحن فرود مى شد و بطرف پيغمبر صلى الله عليه و آله مى رفت ، بآن حضرت سلام مى داد و سپس بجانب خانه فاطمه عليهماالسلام برمى گشت و نعلينش را مى كند و به نماز مى ايستاد، شيطان به من وسوسه كرد و گفت : چون فرود آمد، برو و از خاكى كه بر آن قدم مى گذارد برگير (در صورتى كه امام باين امر راضى نبود و استحباب چنين كارى از هيچ معصومى روايت نشده است ) من در آن روز بانتظار نشستم تا اين كار را انجام دهم ، چون ظهر شد، حضرت بيامد و بر الاغش سوار بود، ولى در محلى كه هميشه فرود مى آمد پائين نشد، بلكه روى سنگى كه در مسجد بود فرود آمد، آنگاه وارد شد و بر پيغمبر صلى الله عليه وآله سلام داد، سپس بجائى كه نماز مى گذاشت رفت و چند روز چنين كرد.
با خود گفتم : چون نعلينش را (براى نماز) بيرون كرد مى روم و ريگهائى را كه بر آن قدم نهاده بر مى گيرم ، چون فردا شد، نزديك ظهر بيامد و روى سنگ پائين شد و بمسجد در آمد و بپيغمبر صلى الله عليه وآله سلام داد، سپس بجاى نمازش رفت و با نعلينش نماز گزارد و آنها را بيرون نياورد و تا چند روز چنين مى كرد.
با خود گفتم : اينجا برايم ممكن نشد، من بايد بدر حمام بروم ، چون وارد حمام شد، از خاكى كه بر آن قدم نهاده برگيرم . پرسيدم حضرت بكدام حمام مى رود؟ گفتند: حمامى كه در بقيع است و صاحبش مردى از خاندان طلحه است ، من روزى را كه آنحضرت بحمام مى رفت پرسيدم و دانستم ، بدر حمام رفتم و نزد طلحى (صاحب حمام ) نشستم و با او سخن مى گفتم و در انتظار آمدن آن حضرت بودم .
طلحى به من گفت : اگر مى خواهى بحمام بروى ، بر خيز و برو كه يكساعت ديگر براى تو ممكن نيست گفتم : چرا؟ گفت : زيرا ابن الرضا مى خواهد بحمام آيد، گفتم : ابن الرضا كيست ؟ گفت : مردى است شايسته و پرهيزگار از آل محمد. گفتم : مگر نمى شود ديگرى با او بحمام رود؟ گفت : هر وقت او مى آيد حمام را برايش خلوت مى كنيم ، ما در اين سخن بوديم كه با غلامانش تشريف آورد و غلامى در پيشش بود كه حصيرى همراه داشت ،