ْكَ الْغَنَمَ فِيمَنْ أَمَرَنِى بِهِ فَبَعَثَ إِلَى أَبِى جَعْفَرٍ وَ إِلَى وَالِدَتِهِ وَ غَيْرِهِمَا مِمَّنْ أَمَرَنِى ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُهُ فِى الِانْصِرَافِ إِلَى بَغْدَادَ إِلَى وَالِدِى وَ كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ فَكَتَبَ إِلَيَّ تُقِيمُ غَداً عِنْدَنَا ثُمَّ تَنْصَرِفُ قَالَ فَأَقَمْتُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ أَقَمْتُ عِنْدَهُ وَ بِتُّ لَيْلَةَ الْأَضْحَى فِى رِوَاقٍ لَهُ فَلَمَّا كَانَ فِى السَّحَرِ أَتَانِى فَقَالَ يَا إِسْحَاقُ قُمْ قَالَ فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ عَيْنِى فَإِذَا أَنَا عَلَى بَابِى بِبَغْدَادَ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى وَالِدِى وَ أَنَا فِى أَصْحَابِى فَقُلْتُ لَهُمْ عَرَّفْتُ بِالْعَسْكَرِ وَ خَرَجْتُ بِبَغْدَادَ إِلَى الْعِيدِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 423 روايت 3 
اسحاق جلاب گويد: براى امام هادى عليه السلام گوسفندان بسيارى خريدم ، سپس مرا خواست و از اصطبل منزلش بجاى وسيعى برد كه من آنجا را نمى شناختم ، و در آنجا گوسفندان را بهر كه دستور داد، تقسيم كردم ، و براى (پسرش ) ابو جعفر و مادر او و ديگران دستور داد و فرستاد، آنگاه روز ترويه بود كه از حضرت اجازه گرفتم به بغداد نزد پدرم برگردم ، به من نوشت : فردا نزد ما باش و سپس برو.
من هم بماندم و چون روز عرفه شد، نزد حضرت بودم و شب عيد قربان هم در ايوان خانه اش خوابيدم و هنگام سحر نزد من آمد و فرمود: اى اسحاق برخيز، من برخاستم و چون چشم گشودم ، خود را در خانه ام در بغداد ديدم ، خدمت پدرم رسيدم و گرد رفقايم نشستم ، بآنها گفتم : روز عرفه در سامره بودم و روز عيد به بغداد آمدم .
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2315.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 424 روايت 4</a><a class="text" href="w:text:2316.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 424 روايت 4</a></body></html>4- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِيِّ قَالَ مَرِضَ الْمُتَوَكِّلُ مِنْ خُرَاجٍ خَرَجَ بِهِ وَ أَشْرَفَ مِنْهُ عَلَى الْهَلَاكِ فَلَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَمَسَّهُ بِحَدِيدَةٍ فَنَذَرَتْ أُمُّهُ إِنْ عُوفِيَ أَنْ تَحْمِلَ إِلَى أَبِى الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ مَالًا جَلِيلًا مِنْ مَالِهَا وَ قَالَ لَهُ الْفَتْحُ بْنُ خَاقَانَ لَوْ بَعَثْتَ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَسَأَلْتَهُ فَإِنَّهُ لَا يَخْلُو أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ صِفَةٌ يُفَرِّجُ بِهَا عَنْكَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ وَ وَصَفَ لَهُ عِلَّتَهُ فَرَدَّ إِلَيْهِ الرَّسُولُ بِأَنْ يُؤْخَذَ كُسْبُ الشَّاةِ فَيُدَافَ بِمَاءِ وَرْدٍ فَيُوضَعَ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَجَعَ الرَّسُولُ وَ أَخْبَرَهُمْ أَقْبَلُوا يَهْزَءُونَ مِنْ قَوْلِهِ فَقَالَ لَهُ الْفَتْحُ هُوَ وَ اللَّهِ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ وَ أَحْضَرَ الْكُسْبَ وَ عَمِلَ كَمَا قَالَ وَ وَضَعَ عَلَيْهِ فَغَلَبَهُ النَّوْمُ وَ سَكَنَ ثُمَّ انْفَتَحَ وَ خَرَجَ مِنْهُ مَا كَانَ فِيهِ وَ بُشِّرَتْ أُمُّهُ بِعَافِيَتِهِ فَحَمَلَتْ إِلَيْهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِينَارٍ تَحْتَ خَاتَمِهَا ثُمَّ اسْتَقَلَّ مِنْ عِلَّتِهِ فَسَعَى إِلَيْهِ الْبَطْحَائِيُّ الْعَلَوِيُّ بِأَنَّ أَمْوَالًا تُحْمَلُ إِلَيْهِ وَ سِلَاحاً فَقَالَ لِسَعِيدٍ الْحَاجِبِ اهْجُمْ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ وَ خُذْ مَا تَجِدُ عِنْدَهُ مِنَ الْأَمْوَالِ وَ السِّلَاحِ وَ احْمِلْهُ إِلَيَّ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَقَالَ لِي سَعِيدٌ الْحَاجِبُ صِرْتُ إِلَى دَارِهِ بِاللَّيْلِ وَ مَعِى سُلَّمٌ فَصَعِدْتُ السَّطْحَ فَلَمَّا نَزَلْتُ عَلَى بَعْضِ الدَّرَجِ فِى الظُّلْمَةِ لَمْ أَدْرِ كَيْفَ أَصِلُ إِلَى الدَّارِ فَنَادَانِى يَا سَعِيدُ مَكَانَكَ حَتَّى يَأْتُوكَ بِشَمْعَةٍ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَتَوْنِى بِشَمْعَةٍ فَنَزَلْتُ فَوَجَدْتُهُ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ وَ قَلَنْسُوَةٌ مِنْهَا وَ سَجَّادَةٌ عَلَى حَصِيرٍ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمْ أَشُكَّ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى فَقَالَ لِى دُونَكَ الْبُيُوتَ فَدَخَلْتُهَا وَ فَتَّشْتُهَا فَلَمْ أَجِدْ فِيهَا شَيْئاً وَ وَجَدْتُ الْبَدْرَةَ فِى بَيْتِهِ مَخْتُومَةً بِخَاتَمِ أُمِّ الْمُتَوَكِّلِ وَ كِيساً مَخْتُوماً وَ قَالَ لِى دُونَكَ الْمُصَلَّى فَرَفَعْتُهُ فَوَجَدْتُ سَيْفاً فِى جَفْنٍ غَيْرِ مُلَبَّسٍ فَأَخَذْتُ ذَلِكَ وَ صِرْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى خَاتَمِ أُمِّهِ عَلَى الْبَدْرَةِ بَعَثَ إِلَيْهَا فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَنِى بَعْضُ خَدَمِ الْخَاصَّةِ أَنَّهَا قَالَتْ لَهُ كُنْتُ قَدْ نَذَرْتُ فِى عِلَّتِكَ لَمَّا أَيِسْتُ مِنْكَ إِنْ عُوفِيتَ حَمَلْتُ إِلَيْهِ مِنْ مَالِى عَشَرَةَ آلَافِ دِينَارٍ فَحَمَلْتُهَا إِلَيْهِ وَ هَذَا خَاتَمِى عَلَى الْكِيسِ وَ فَتَحَ الْكِيسَ الْآخَرَ فَإِذَا فِيهِ أَرْبَعُمِائَةِ دِينَارٍ فَضَمَّ إِلَى الْبَدْرَةِ بَدْرَةً أُخْرَى وَ أَمَرَنِى بِحَمْلِ ذَلِكَ إِلَيْهِ فَحَمَلْتُهُ وَ رَدَدْتُ السَّيْفَ وَ الْكِيسَيْنِ وَ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِى عَزَّ عَلَيَّ فَقَالَ لِي سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 424 روايت 4
ابراهيم بن محمد طاهرى گويد: متوكل عباسى در اثر دمليكه در آورد بيمار شد و نزديك به مرگ رسيد، كسى هم جراءت نداشت آهنى به بدن او رساند (و زخمش را عمل كند) مادرش نذر كرد: اگر او بهبودى يافت از دارائى خود پول بسيارى خدمت حضرت ابوالحسن على بن محمد (امام هادى عليه السلام ) فرستد. فتح بن خاقان (ترك ، وزير و نويسنده متوكل ) بمتوكل گفت : اى كاش نزد اين مرد (امام هادى عليه السلام ) مى فرستادى ، زيرا حتما او راه معالجه اى كه سبب گشايش تو شود مى داند. متوكل شخصى را نزد حضرت فرستاد و او مرضش را به حضرت توضيح داد پيغام آورنده برگشت و گفت : دستور داد، درده روغن را گرفته ، يا گلاب خمير كنند و روى زخم گذارند، چون اين معالجه را به آنها خبر دادند، همگى مسخره كردند (مجلسى كسب را پشكل زير دست و پاى گوسفند هم معنى كرده ).
فتح گفت : بخدا كه او نسبت به آنچه فرموده داناتر است ، درده روغن را حاضر كردند و چنانكه فرموده بود عمل كردند و روى دمل گذاردند، متوكل را خواب ربود و آرام گرفت ، سپس سرباز كرد و هر چه داشت (از چرك و خون ) بيرون آمد. مژده بهبودى او را بمادرش دادند، او ده هزار دينار نزد حضرت فرستاد و مهر خود را بر آن (كيسه پول ) بزد، متوكل چون از بستر مرض برخاست بطحائى علوى ، نزد او سخن چينى كرد كه براى امام هادى پول و اسلحه مى فرستند، متوكل بسعيد دربان گفت : شبانه بر او حمله كن ، و هر چه پول و اسلحه نزدش بود، بردار و نزد من بياور.
ابراهيم بن محمد گويد: سعيد دربان به من گفت : شبانه به من زل حضرت رفتم 