ست عقل دانست و بيرونش كرد و تا زنده بود، اجازه نداد نزدش آيد، ما از سامره بيرون آمديم و سلطان باز هم در جستجوى خبر فرزند حسن بن على عليهماالسلام بود.
شرح مجلسى عليه الرحمه از كمال الدين صدوق روايتى نقل مى كند كه ابوالاديان خادم و نامه رسان امام حسن عسكرى عليه السلام به امر آن حضرت به مدائن رفت و روزى كه به سامره برگشت امام وفات كرده بود ابوالاديان جعفر را ديد كه آماده نماز خواندن بر امام شد، ناگاه كودكى را ديد پيش آمد و عباى جعفر را كشيد و فرمود: عمو! عقب بايست كه من به نماز خواندن بر پدرم از تو سزاوارترم ... مرآت ج 1 ص 422.
2- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ كَتَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ ع إِلَى أَبِى الْقَاسِمِ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ الزُّبَيْرِيِّ قَبْلَ مَوْتِ الْمُعْتَزِّ بِنَحْوِ عِشْرِينَ يَوْماً الْزَمْ بَيْتَكَ حَتَّى يَحْدُثَ الْحَادِثُ فَلَمَّا قُتِلَ بُرَيْحَةُ كَتَبَ إِلَيْهِ قَدْ حَدَثَ الْحَادِثُ فَمَا تَأْمُرُنِى فَكَتَبَ لَيْسَ هَذَا الْحَادِثَ هُوَ الْحَادِثُ الْآخَرُ فَكَانَ مِنْ أَمْرِ الْمُعْتَزِّ مَا كَانَ وَ عَنْهُ قَالَ كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ آخَرَ يُقْتَلُ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ عَبْدُ اللَّهِ قَبْلَ قَتْلِهِ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَانَ فِى الْيَوْمِ الْعَاشِرِ قُتِلَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 436 روايت 2
 
محمد بن اسماعيل گويد: حضرت ابو محمد (امام يازدهم ) عليه السلام قريب 20 روز پيش از مرگ المعتز به اسحاق بن جعفر زبيرى نوشت : در خانه ات بنشين تا حادثه اى پيش آيد، چون بريحه كشته شد، اسحاق به حضرت نوشت : حادثه پيش آمد اكنون چه دستور مى فرمائى ؟ حضرت نوشت : اين پيش آمد (كه تو گمان كرده ئى ) نيست ، پيش آمد ديگرى هست ، سپس كار المعتز بدانجا رسيد كه رسيد.
و نيز همين را وى گويد: به مرد ديگرى نوشت : عبدالله بن محمد بن داود كشته مى شود و اين نوشته ده روز پيش از كشته شدنش بود چون روز دهم رسيد او كشته شد.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2339.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 436 روايت 3</a><a class="text" href="w:text:2340.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 436 روايت 3</a></body></html>3- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْكُرْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ ضَاقَ بِنَا الْأَمْرُ فَقَالَ لِى أَبِى امْضِ بِنَا حَتَّى نَصِيرَ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ يَعْنِى أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّهُ قَدْ وُصِفَ عَنْهُ سَمَاحَةٌ فَقُلْتُ تَعْرِفُهُ فَقَالَ مَا أَعْرِفُهُ وَ لَا رَأَيْتُهُ قَطُّ قَالَ فَقَصَدْنَاهُ فَقَالَ لِى أَبِى وَ هُوَ فِى طَرِيقِهِ مَا أَحْوَجَنَا إِلَى أَنْ يَأْمُرَ لَنَا بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ مِائَتَا دِرْهَمٍ لِلْكِسْوَةِ وَ مِائَتَا دِرْهَمٍ لِلدَّيْنِ وَ مِائَةٌ لِلنَّفَقَةِ فَقُلْتُ فِى نَفْسِى لَيْتَهُ أَمَرَ لِى بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ مِائَةٌ أَشْتَرِى بِهَا حِمَاراً وَ مِائَةٌ لِلنَّفَقَةِ وَ مِائَةٌ لِلْكِسْوَةِ وَ أَخْرُجَ إِلَى الْجَبَلِ قَالَ فَلَمَّا وَافَيْنَا الْبَابَ خَرَجَ إِلَيْنَا غُلَامُهُ فَقَالَ يَدْخُلُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ وَ سَلَّمْنَا قَالَ لِأَبِى يَا عَلِيُّ مَا خَلَّفَكَ عَنَّا إِلَى هَذَا الْوَقْتِ فَقَالَ يَا سَيِّدِى اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَلْقَاكَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ جَاءَنَا غُلَامُهُ فَنَاوَلَ أَبِى صُرَّةً فَقَالَ هَذِهِ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ مِائَتَانِ لِلْكِسْوَةِ وَ مِائَتَانِ لِلدَّيْنِ وَ مِائَةٌ لِلنَّفَقَةِ وَ أَعْطَانِى صُرَّةً فَقَالَ هَذِهِ ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ اجْعَلْ مِائَةً فِى ثَمَنِ حِمَارٍ وَ مِائَةً لِلْكِسْوَةِ وَ مِائَةً لِلنَّفَقَةِ وَ لَا تَخْرُجْ إِلَى الْجَبَلِ وَ صِرْ إِلَى سُورَاءَ فَصَارَ إِلَى سُورَاءَ وَ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ فَدَخْلُهُ الْيَوْمَ أَلْفُ دِينَارٍ وَ مَعَ هَذَا يَقُولُ بِالْوَقْفِ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فَقُلْتُ لَهُ وَيْحَكَ أَ تُرِيدُ أَمْراً أَبْيَنَ مِنْ هَذَا قَالَ فَقَالَ هَذَا أَمْرٌ قَدْ جَرَيْنَا عَلَيْهِ

اصول كافى جلد 2 صفحه 436 روايت 3
5- عَلِيّ‏ٌ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النّوْفَلِيّ عَنِ السّكُونِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ ص الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرّسُلِ مَا لَمْ يَدْخُلُوا فِي الدّنْيَا قِيلَ يَا رَسُولَ اللّهِ وَ مَا دُخُولُهُمْ فِي الدّنْيَا قَالَ اتّبَاعُ السّلْطَانِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَاحْذَرُوهُمْ عَلَى دِينِكُمْ 
اصول كافى جلد 1 ص:58 رواية: 5 
 
5- رسولخدا (ص) فرمود: دانشمندان فقيه تا هنگاميكه وارد دنيا نشده‏اند امين پيغمبرانند. عرض شد يا رسول الله! معنى ورودشان در دنيا چيست؟ فرمود: پيرو سلطان، پس چون چنين كنند نسبت بدينتان از ايشان بر حذر باشيد.
 
محمد بن على بن ابراهيم بن موسى بن جعفر عليهماالسلام گويد: كار ما سخت و دشوار گرديد، پدرم به من گفت : با من بيا نزد اين مرد يعنى ابو محمد (امام عسكرى عليه السلام ) برويم ، زيرا از او جوانمردى شنيده مى شود، گفتم : او را مى شناسى ؟ گفت : نمى شناسم و هرگز او را نديده ام ، سپس آهنگ او كرديم ، پدرم در بين راه به من مى گفت : چقدر احتياج به 500 درهم داريم . اگر به ما بدهد 200 درهمش را براى پوشاك و 200 درهمش را براى بدهى و 100 درهمش را براى مخارج صرف مى كنيم ، من هم با خود گفتم : كاش به من هم 300 درهم بدهد كه با 100 درهمش الاغى بخرم و 100 درهمش براى خرجى و 100 ديگرش براى پوشاك باشد تا به كوهستان (همدان و اطرافش ) بروم . چون به در خانه رسيديم ، غلامش آمد و گفت : على بن ابراهيم با پسرش محمد در آيند، چون وارد شديم و سلام كرديم ، به پدرم فرمود: اى على ! چرا تاكنون نزد ما نيامدى ؟ پدرم گفت : آقاى من ! خجالت مى كشيدم با اين وضع به ملاقات شما آيم ، چون از نزدش بيرون رفتيم ، غلامش آمد و به پدرم كيسه پولى داد و گفت : اين 500 درهم است كه 200 آن براى پوشاك و 200 آن براى بدهى و 100 آن براى خرجيت باشد. و كيسه ئى به من داد و گفت ، اين 300 درهم است ، 100 درهمش براى خريد الاغ و 100 درهمش براى پوشاك و 100 درهمش براى مخارجت باشد. و به كوهستان نرو، بلكه به سوراء برو. او به سوراء رفت و با زنى ازدواج كرد و اكنون هزار دينار عايدى املاك دارد، با وجود اين واقفى مذهب است (يعنى هفت امامى است و عقيده دارد موسى بن جعفر عليه السلام نمرده و او امام قائم است ) محمد بن ابراهيم گويد، به او گفتم : واى بر تو! مگر دليلى روشن تر از اين مى خواهى ؟! (كه امام يازدهم از دل تو آگاه باشد و به مقدار احتياجت به تو 