و نامه رسيد: مالى كه براى ابى مقدام كنار گذاشتى چه شد؟.
 
1- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيّ رَفَعَهُ قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ رَوّحُوا أَنْفُسَكُمْ بِبَدِيعِ الْحِكْمَةِ فَإِنّهَا تَكِلّ كَمَا تَكِلّ الْأَبْدَانُ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 60 رواية: 1 
 
1- اميرالمؤمنين عليه السلام مى‏فرمود: جان خود را بمطالب شگفت حكمت استراحت دهيد زيرا جان هم چون تن خسته شود.
 
27- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَقِيلٍ عِيسَى بْنِ نَصْرٍ قَالَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ الصَّيْمَرِيُّ يَسْأَلُ كَفَناً فَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِى سَنَةِ ثَمَانِينَ فَمَاتَ فِى سَنَةِ ثَمَانِينَ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِالْكَفَنِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِأَيَّامٍ
اصول كافى جلد 2 صفحه 466 روايت 27
 
على بن زياد صيمرى به حضرت نامه نوشت و تقاضاى كفنى كرد، حضرت به او نوشت تو در سال 80 بآن احتياج پيدا مى كنى ، سپس او در سال 80 مرد و حضرت چند روز پيش از وفاتش براى او كفنى فرستاد.
 
28- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ عِمْرَانَ الْهَمَذَانِيِّ قَالَ كَانَ لِلنَّاحِيَةِ عَلَيَّ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ فَضِقْتُ بِهَا ذَرْعاً ثُمَّ قُلْتُ فِى نَفْسِى لِى حَوَانِيتُ اشْتَرَيْتُهَا بِخَمْسِمِائَةٍ وَ ثَلَاثِينَ دِينَاراً قَدْ جَعَلْتُهَا لِلنَّاحِيَةِ بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ وَ لَمْ أَنْطِقْ بِهَا فَكَتَبَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ اقْبِضِ الْحَوَانِيتَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بِالْخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ الَّتِى لَنَا عَلَيْهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 466 روايت 28
 
محمد بن هارون گويد: پانصد دينار از ناحيه (بابت سهم امام ) بعهده من بود، و من دست تنگ و ناراحت بودم ، با خود گفتم : من دكانهائى دارم كه آنها را به 530 دينار خريده ام . بجاى 500 دينار ناحيه مى گذارم و اين مطلب را بزبان نياورم ، حضرت به محمد بن جعفر نوشت : دكانها را از محمد بن هارون بگير به جاى 500 دينارى كه از او مى خواهيم .
 
29- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ بَاعَ جَعْفَرٌ فِيمَنْ بَاعَ صَبِيَّةً جَعْفَرِيَّةً كَانَتْ فِى الدَّارِ يُرَبُّونَهَا فَبَعَثَ بَعْضَ الْعَلَوِيِّينَ وَ أَعْلَمَ الْمُشْتَرِيَ خَبَرَهَا فَقَالَ الْمُشْتَرِى قَدْ طَابَتْ نَفْسِى بِرَدِّهَا وَ أَنْ لَا أُرْزَأَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئاً فَخُذْهَا فَذَهَبَ الْعَلَوِيُّ فَأَعْلَمَ أَهْلَ النَّاحِيَةِ الْخَبَرَ فَبَعَثُوا إِلَى الْمُشْتَرِى بِأَحَدٍ وَ أَرْبَعِينَ دِينَاراً وَ أَمَرُوهُ بِدَفْعِهَا إِلَى صَاحِبِهَا
اصول كافى جلد 2 صفحه 466 روايت 29
 
على بن محمد گويد: جعفر (كذاب ) در ميان بردگانى كه فروخت ، دخترى را كه از اولاد جعفر بن ابيطالب بود و در خانه امام عسكرى عليه السلام تربيت مى شد، بفروخت ، يكى از علويين كسى را نزد مشترى فرستاد و او را از موضوع آن دختر آگاه ساخت ، مشترى گفت : من او را با رضايت خود پس مى دهم ، بشرط اينكه از بهائى كه داده ام چيزى كم نشود، او را بگير و برو، مرد علوى برفت و خبر را باطلاع اهل ناحيه رسانيد، اهل ناحيه 41 دينار نزد مشترى فرستادند و دستور دادند كه آن دختر را به صاحب خودش بر گرداند.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2424.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 467 روايت 30</a><a class="text" href="w:text:2425.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 467 روايت 30</a></body></html>30- الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنْ نُدَمَاءِ روزحسنى وَ آخَرُ مَعَهُ فَقَالَ لَهُ هُوَ ذَا يَجْبِى الْأَمْوَالَ وَ لَهُ وُكَلَاءُ وَ سَمَّوْا جَمِيعَ الْوُكَلَاءِ فِى النَّوَاحِى وَ أُنْهِيَ ذَلِكَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَزِيرِ فَهَمَّ الْوَزِيرُ بِالْقَبْضِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ السُّلْطَانُ اطْلُبُوا أَيْنَ هَذَا الرَّجُلُ فَإِنَّ هَذَا أَمْرٌ غَلِيظٌ فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ نَقْبِضُ عَلَى الْوُكَلَاءِ فَقَالَ السُّلْطَانُ لَا وَ لَكِنْ دُسُّوا لَهُمْ قَوْماً لَا يُعْرَفُونَ بِالْأَمْوَالِ فَمَنْ قَبَضَ مِنْهُمْ شَيْئاً قُبِضَ عَلَيْهِ قَالَ فَخَرَجَ بِأَنْ يَتَقَدَّمَ إِلَى جَمِيعِ الْوُكَلَاءِ أَنْ لَا يَأْخُذُوا مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً وَ أَنْ يَمْتَنِعُوا مِنْ ذَلِكَ وَ يَتَجَاهَلُوا الْأَمْرَ فَانْدَسَّ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ رَجُلٌ لَا يَعْرِفُهُ وَ خَلَا بِهِ فَقَالَ مَعِى مَالٌ أُرِيدُ أَنْ أُوصِلَهُ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ غَلِطْتَ أَنَا لَا أَعْرِفُ مِنْ هَذَا شَيْئاً فَلَمْ يَزَلْ يَتَلَطَّفُهُ وَ مُحَمَّدٌ يَتَجَاهَلُ عَلَيْهِ وَ بَثُّوا الْجَوَاسِيسَ وَ امْتَنَعَ الْوُكَلَاءُ كُلُّهُمْ لِمَا كَانَ تَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ
اصول كافى جلد 2 صفحه 467 روايت 30
حسين بن حسن علوى گويد: مردى از نديمان ، روز حسنى و مرد ديگرى كه همراه او بود به او گفت : اينك كه (يعنى حضرت صاحب الزمان عليه السلام ) اموال مردم را (به عنوان سهم امام عليه السلام ) جمع مى كند و وكلائى دارد و وكلاء آن حضرت را كه در اطراف پراكنده بودند نام بردند، اين خبر به گوش عبيدالله بن سليمان وزير رسيد، وزير همت گماشت كه وكلاء را بگيرد، سلطان گفت : جستجو كنيد و به بينيد خود اين مرد كجاست ، زيرا اين كار سختى است .
عبيدالله بن سليمان گفت : وكلاء را مى گيريم . سليمان گفت : نه ، بلكه اشخاصى را كه نمى شناسند به عنوان جاسوس با پول نزد آنها مى فرستيم ، هر كس از آنها پولى قبول كرد، او را مى گيريم .
از حضرت نامه رسيد كه بهمه وكلاء دستور داده شود: از هيچكس ‍ چيزى نگيرند و از گرفتن سهم امام خوددارى نمايند و خود را بنادانى زنند، مردى ناشناس بعنوان جاسوسى نزد محمد بن احمد آمد و در خلوت به او گفت : مالى همراه دارم كه مى خواهم آن را برسانم ، محمد گفت : اشتباه كردى ، من از اين موضوع خبرى ندارم ، او همواره مهربانى و حيله گرى مى كرد و محمد خود را به نادانى مى زد، و نيز آنها جاسوسها را در اطراف منتشر كردند و وكلاء از گرفتن خوددارى مى كردند به واسطه دستورى كه به آنها رسيده بود.
31- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ خَرَجَ نَهْيٌ عَنْ زِيَارَةِ مَقَابِرِ قُرَيْشٍ وَ الْحَيْرِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَشْهُرٍ دَعَا الْوَزِيرُ الْبَاقَطَائِيَّ فَقَالَ لَهُ الْقَ بَنِي الْفُرَاتِ وَ الْبُرْسِيِّينَ وَ قُلْ لَهُمْ لَا يَزُورُوا مَقَابِرَ قُرَيْشٍ فَقَدْ أَمَرَ الْخَلِيفَةُ أَنْ يُتَفَقَّدَ كُلُّ مَنْ زَارَ فَيُقْبَضَ عَلَيْهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 467 روايت 31
 
(از جانب ناحيه مقدسه و حضرت صاحب الزمان عليه السلام ) نامه رسيد و از زيارت مقابر قريش (كاظمين عليه السلام ) و حائر (كربلاى معلى ) نهى شد. چ