يد: خدا به آنچه او زائيده داناتر است ، سپس چون خداى تعالى عيسى را به مريم بخشيد، او همان پيغمبرى بود كه به عمران بشارت داده شده بود و به او وعده كرده بودند.
پس هرگاه ما درباره مردى از خاندان خود چيزى گفتيم . و در فرزند يا فرزند زاده او پيدا شد آن را انكار مى كنيد.شرح : 
حاصل مقصود اين روايت و بلكه مقصود مرحوم كلينى از انعقاد اين باب اين است كه : گاهى مصالح عاليه اقتضا مى كند كه انبياء و ائمه عليهم السلام سخنى از راه تبريه و مجاز اظهار دارند و يا از امور بدائيه به مردم خبرى دهند، سپس براى مردم خلاف آنچه از ظاهر لفظ شنيده اند هويدا شود، در اين صورت نبايد آن سخن را حمل به دروغ نمود، زيرا آگاهى صالح عظيمه اقتضاى توريه و بدا مى كند، چنانچه در باب بدا و سؤ ال از امام ذكر شد و يكى از آن امورى كه اقتضاى توريه يا بدا دارد، قيام و ظهور امام عصر عجل الله تعالى فرجه الشريف است كه به واسطه علتى كه در حديث 937 ذكر شد و توضيحى كه در آنجا بيان كرديم صلاح نيست كه شيعيان زمان ظهور و قيام آن حضرت را بدانند، بلكه از روايات استفاده مى شود كه تعيين امام قائم عليه السلام از ميان ائمه عليهم السلام هم براى شيعيان صدر اول صلاح نبوده است تا شيعيان زمان امام باقر و صادق عليهما السلام ، به اميد اين كه امام قائم عليه السلام فرزند اين امام است و آنها دركش خواهند كرد، ماءيوس و نااميد نشوند و انتظار فرج داشته باشند و در شدائد و مصيبات شكيبائى و بردبارى ورزند زيرا مى دانند كه امام قائم عليه السلام تقيه نمى كند، شمشير مى كشد، حق را مى گيرد، مؤ منين را عزيز و منافقين را ذليل مى كند.
بنابر اين اگر امام صادق عليه السلام بفرمايد: فرزند من امام قائم عليه السلام است ، مقصود حضرت اين است كه فرزند هفتم من قائم به شمشير است ، ولى شيعه گمان مى كند كه فرزند اول آن حضرت قائم به شمشير است از اين رو صبر مى كند و انتظار فرج مى كشد و افسرده و كسل نمى شود، سپس چون ديد فرزند آن حضرت قيام به شمشير نكرد، نبايد وعده امامش را حمل به دروغ كند، به جهت احتمال توريه و بدا چنانچه اين گونه وعده از خداى تعالى نسبت به عمران داده شد، بشرحى كه در روايت بيان گرديد.
2- مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا قُلْنَا فِى رَجُلٍ قَوْلًا فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ وَ كَانَ فِى وَلَدِهِ أَوْ وَلَدِ وَلَدِهِ فَلَا تُنْكِرُوا ذَلِكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 485 روايت 2
 
امام صادق عليه السلام فرمود: هرگاه درباره مردى سخنى گوئيم و در او نباشد و در فرزند يا نوه او باشد، انكار نكنيد، زيرا خداى تعالى هر چه خواهد مى كند.
 
5- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ طَلَبَةُ الْعِلْمِ ثَلَاثَةٌ فَاعْرِفْهُمْ بِأَعْيَانِهِمْ وَ صِفَاتِهِمْ صِنْفٌ يَطْلُبُهُ لِلْجَهْلِ وَ الْمِرَاءِ وَ صِنْفٌ يَطْلُبُهُ لِلِاسْتِطَالَةِ وَ الْخَتْلِ وَ صِنْفٌ يَطْلُبُهُ لِلْفِقْهِ وَ الْعَقْلِ فَصَاحِبُ الْجَهْلِ وَ الْمِرَاءِ مُوذٍ مُمَارٍ مُتَعَرّضٌ لِلْمَقَالِ فِي أَنْدِيَةِ الرّجَالِ بِتَذَاكُرِ الْعِلْمِ وَ صِفَةِ الْحِلْمِ قَدْ تَسَرْبَلَ بِالْخُشُوعِ وَ تَخَلّى مِنَ الْوَرَعِ فَدَقّ اللّهُ مِنْ هَذَا خَيْشُومَهُ وَ قَطَعَ مِنْهُ حَيْزُومَهُ وَ صَاحِبُ الِاسْتِطَالَةِ وَ الْخَتْلِ ذُو خِبّ‏ٍ وَ مَلَقٍ يَسْتَطِيلُ عَلَى مِثْلِهِ مِنْ أَشْبَاهِهِ وَ يَتَوَاضَعُ لِلْأَغْنِيَاءِ مِنْ دُونِهِ فَهُوَ لِحَلْوَائِهِمْ هَاضِمٌ وَ لِدِينِهِ حَاطِمٌ فَأَعْمَى اللّهُ عَلَى هَذَا خُبْرَهُ وَ قَطَعَ مِنْ آثَارِ الْعُلَمَاءِ أَثَرَهُ وَ صَاحِبُ الْفِقْهِ وَ الْعَقْلِ ذُو كَ‏آبَةٍ وَ حَزَنٍ وَ سَهَرٍ قَدْ تَحَنّكَ فِي بُرْنُسِهِ وَ قَامَ اللّيْلَ فِي حِنْدِسِهِ يَعْمَلُ وَ يَخْشَى وَجِلًا دَاعِياً مُشْفِقاً مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ عَارِفاً بِأَهْلِ زَمَانِهِ مُسْتَوْحِشاً مِنْ أَوْثَقِ إِخْوَانِهِ فَشَدّ اللّهُ مِنْ هَذَا أَرْكَانَهُ وَ أَعْطَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَانَهُ وَ حَدّثَنِي بِهِ مُحَمّدُ بْنُ مَحْمُودٍ أَبُو عَبْدِ اللّهِ الْقَزْوِينِيّ عَنْ عِدّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْهُمْ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدٍ الصّيْقَلِ بِقَزْوِينَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْعَلَوِيّ عَنْ عَبّادِ بْنِ صُهَيْبٍ الْبَصْرِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الّهِ ع 
اصول كافى جلد 1 ص :61 رواية: 5
3- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِى خَدِيجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَدْ يَقُومُ الرَّجُلُ بِعَدْلٍ أَوْ بِجَوْرٍ وَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ قَامَ بِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ ابْنَهُ أَوِ ابْنَ ابْنِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَهُوَ هُوَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 485 روايت 3
 
امام صادق عليه السلام مى فرمود: گاهى انسان با صفت عدالت يا ستم سنجيده مى شود و به آن سنجش نسبتش مى دهند، در صورتى كه خودش آن صفت را دارا نيست ، بلكه پسرش يا پسر پسرش بعد از او داراى آن صفت مى باشد، پس او همان است (كه آن صفت درباره اش ‍ گفته شده ).
 
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:2472.xml">روايت 1 صفحه: 486</a><a class="text" href="w:text:2475.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 487 روايت 2</a><a class="text" href="w:text:2476.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 487 روايت 3</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2473.txt">متن /اصول كافى جلد 2 صفحه 486 روايت 1</a><a class="text" href="w:text:2474.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 486 روايت 1</a></body></html>1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زَيْدٍ أَبِي الْحَسَنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِى نُعَيْمٍ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع وَ هُوَ بِالْمَدِينَةِ فَقُلْتُ لَهُ عَلَيَّ نَذْرٌ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ إِنْ أَنَا لَقِيتُكَ أَنْ لَا أَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّكَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ أَمْ لَا فَلَمْ يُجِبْنِى بِشَيْءٍ فَأَقَمْتُ ثَلَاثِينَ يَوْماً ثُمَّ اسْتَقْبَلَنِى فِى طَرِيقٍ فَقَالَ يَا حَكَمُ وَ إِنَّكَ لَهَاهُنَا بَعْدُ فَقُلْتُ نَعَمْ إِنِّى أَخْبَرْتُكَ بِمَا جَعَلْتُ لِلَّهِ عَلَيَّ فَلَمْ تَأْمُرْنِي وَ لَمْ تَنْهَنِي عَنْ شَيْءٍ وَ لَمْ تُجِبْنِى بِشَيْءٍ فَقَالَ بَكِّرْ عَلَيَّ غُدْوَةً الْمَنْزِلَ فَغَدَوْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ ع سَلْ عَنْ حَاجَتِكَ فَقُلْتُ إِنِّى جَعَلْتُ لِلَّهِ عَلَيَّ نَذْراً وَ صِيَاماً وَ صَدَقَةً بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَا