َبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ مَنْ حَفِظَ مِنْ أَحَادِيثِنَا أَرْبَعِينَ حَدِيثاً بَعَثَهُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِماً فَقِيهاً 
اصول كافى جلد 1 ص :62 رواية: 7 
 
7- و فرمود: كسى كه چهل حديث از احاديث ما را حفظ كند خدا او را روز قيامت عالم و فقيه مبعوث كند.
شرح :
مراد از حفظ حديث يا از بركردن آن است يا معنى عامى كه شامل نوشتن و تصحيح و تدريس و تفكر در آن و نگهداريش از تغيير و تحريف و عمل كردن به مقتضاى آن مى‏گردد و البته همين معنا است كه موجب بقا دين و مذهب تشيع گرديده است. 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2501.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 497 روايت 5</a><a class="text" href="w:text:2502.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 497 روايت 5</a></body></html>5- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا أَظُنُّهُ السَّيَّارِيَّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ لَمَّا وَرَدَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع عَلَى الْمَهْدِيِّ رَآهُ يَرُدُّ الْمَظَالِمَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا بَالُ مَظْلِمَتِنَا لَا تُرَدُّ فَقَالَ لَهُ وَ مَا ذَاكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا فَتَحَ عَلَى نَبِيِّهِ ص فَدَكاً وَ مَا وَالَاهَا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَ لَا رِكَابٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ ص وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ فَلَمْ يَدْرِ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ هُمْ فَرَاجَعَ فِى ذَلِكَ جَبْرَئِيلَ وَ رَاجَعَ جَبْرَئِيلُ ع رَبَّهُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ ادْفَعْ فَدَكاً إِلَى فَاطِمَةَ ع فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهَا يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِى أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكِ فَدَكاً فَقَالَتْ قَدْ قَبِلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْكَ فَلَمْ يَزَلْ وُكَلَاؤُهَا فِيهَا حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمَّا وُلِّيَ أَبُو بَكْرٍ أَخْرَجَ عَنْهَا وُكَلَاءَهَا فَأَتَتْهُ فَسَأَلَتْهُ أَنْ يَرُدَّهَا عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا ائْتِينِى بِأَسْوَدَ أَوْ أَحْمَرَ يَشْهَدُ لَكِ بِذَلِكِ فَجَاءَتْ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ أُمِّ أَيْمَنَ فَشَهِدَا لَهَا فَكَتَبَ لَهَا بِتَرْكِ التَّعَرُّضِ فَخَرَجَتْ وَ الْكِتَابُ مَعَهَا فَلَقِيَهَا عُمَرُ فَقَالَ مَا هَذَا مَعَكِ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ قَالَتْ كِتَابٌ كَتَبَهُ لِيَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ قَالَ أَرِينِيهِ فَأَبَتْ فَانْتَزَعَهُ مِنْ يَدِهَا وَ نَظَرَ فِيهِ ثُمَّ تَفَلَ فِيهِ وَ مَحَاهُ وَ خَرَقَهُ فَقَالَ لَهَا هَذَا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ أَبُوكِ بِخَيْلٍ وَ لَا رِكَابٍ فَضَعِى الْحِبَالَ فِى رِقَابِنَا فَقَالَ لَهُ الْمَهْدِيُّ يَا أَبَا الْحَسَنِ حُدَّهَا لِى فَقَالَ حَدٌّ مِنْهَا جَبَلُ أُحُدٍ وَ حَدٌّ مِنْهَا عَرِيشُ مِصْرَ وَ حَدٌّ مِنْهَا سِيفُ الْبَحْرِ وَ حَدٌّ مِنْهَا دُومَةُ الْجَنْدَلِ فَقَالَ لَهُ كُلُّ هَذَا قَالَ نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا كُلُّهُ إِنَّ هَذَا كُلَّهُ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَى أَهْلِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص بِخَيْلٍ وَ لَا رِكَابٍ فَقَالَ كَثِيرٌ وَ أَنْظُرُ فِيهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 497 روايت 5
على بن اسباط گويد: چون موسى بن جعفر عليه السلام بر مهدى عباسى وارد شد، ديد (مشغول دادخواهى است ) و آنچه از مردم به ظلم گرفته اند برمى گرداند، فرمود: اى اميرالمؤ منين چرا آنچه از ما به ظلم گرفته شده بما بر نمى گردانند؟ مهدى گفت : اى ابا الحسن ! موضوع چيست ؟ فرمود: همانا خداى تبارك و تعالى چون فدك و حومه آن را براى پيغمبرش فتح نمود، و بر آن اسب و شتر رانده نشد (با جنگ گرفته نشد) خدا بر پيغمبرش صلى الله عليه وآله اين آيه نازل فرمود: ((حق خويشاوندان را بده - 28 سوره 17)) پيغمبر صلى الله عليه وآله ندانست آنها كيانند، بجبرئيل مراجعه كرد، جبرئيل هم به پروردگارش ‍ مراجعه نمود، خدا به او وحى فرمود: فدك را به فاطمه بده ، پيغمبر صلى الله عليه وآله فاطمه را خواست و به او فرمود:
فاطمه ! خدا به من امر فرموده كه فدك را به تو دهم ، فاطمه گفت : يا رسول الله من هم از شما و از خدا پذيرفتم و تا زمانى كه پيغمبر صلى الله عليه وآله زنده بود، وكلاء فاطمه آنجا بودند، و چون ابوبكر به حكومت رسيد، وكلاء او رااز آنجا بيرون كرد، فاطمه نزد ابوبكر آمد و از او خواست فدك را به وى بر گرداند، ابوبكر گفت : شخص سياه پوست يا سرخ پوستى (هر كس باشد) بياور تا به نفع تو در اين باره گواهى دهد فاطمه اميرالمؤ منين عليه السلام وام ايمن را آورد تا به نفع او گواهى دادند، ابوبكر برايش نوشت كه متعرضش نشوند.
فاطمه بيرون آمد و نامه را همراه داشت كه به عمر برخورد. عمر گفت : دختر محمد! چه همراه دارى ؟ فرمود: نامه ايست كه پسر ابى قحانه برايم نوشته است ، گفت : آن را به من نشان ده ، فاطمه نداد، عمر آن را از دستش چنگ زد و مطالعه كرد سپس روز آن آب دهن انداخت و پاك كرد و پاره نمود و به فاطمه گفت : اين فدك را پدرت با راندن اسب و شتر نگرفته است كه تو بخواهى ريسمان بگردن ما گذارى (و ما را محكوم كنى يا برده خود سازى ).
مهدى عباسى به حضرت گفت : اى اباالحسن ! حدود فدك را به من بگو، فرمود: يك حدش كوه احد و حد ديگرش عريش مصر و حد ديگرش ‍ سيف البحر و حد ديگرش دومة الجندل است ، مهدى گفت همه اينها؟ فرمود: يا اميرالمومنين همه اينها؛ زيرا همه اينها از زمينهائى است كه رسول خدا صلى الله عليه وآله اسب و شتر بر اهل آن نرانده است ، مهدى گفت : مقدار زياديست و در آن تاءمل كرد.
6- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ الْأَنْفَالُ هُوَ النَّفْلُ وَ فِى سُورَةِ الْأَنْفَالِ جَدْعُ الْأَنْفِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 498 روايت 6
 
محمد بن مسلم گويد شنيدم : اما باقر عليه السلام مى فرمود، انفال همان نفل است و در سوره انفال بريدن بينى است
شرح :

نفل (بر وزن قمر) به معنى زياده و بخشش است و سوره انفال كه اين حق را به پيغمبر صلى الله عليه وآله مى دهد، بينى دشمنان او و دشمنان خاندانش را مى برد يعنى خوار و زبون مى گردند، زيرا پيداست كه انفال بعد از وفات پيغمبر صلى الله عليه وآله به خانواده او مى رسد.
7- أَحْمَدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِى الْقُرْبى فَقِيلَ لَهُ فَمَا كَانَ لِلَّهِ فَلِمَنْ هُوَ فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ فَهُوَ لِلْإِمَامِ فَقِيلَ لَهُ أَ فَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ ص