ِنْفٌ مِنَ الْأَصْنَافِ أَكْثَرَ وَ صِنْفٌ أَقَلَّ مَا يُصْنَعُ بِهِ قَالَ ذَاكَ إِلَى الْإِمَامِ أَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص كَيْفَ يَصْنَعُ أَ لَيْسَ إِنَّمَا كَانَ يُعْطِى عَلَى مَا يَرَى كَذَلِكَ الْإِمَامُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 498 روايت 7
 
شخصى از حضرت رضا عليه السلام درباره قول خداى عزوجل : ((بدانيد كه هر چه غنيمت گيريد پنج يك آن از آن خدا و پيغمبرش و خويشاوندان است 43 سوره 8 )) پرسيد و گفت : سهم خدا از آن كيست ؟ فرمود: از آن رسول خدا صلى الله عليه وآله و سهم رسول خدا صلى الله عليه وآله از آن امام است ، به حضرت عرض شد: بفرمائيد اگر دسته اى زياد بودند و دسته ئى كم ، چه بايد كرد؟ (يعنى چون نصف خمس بايد ميان سه دسته فقرا و مسكينان و در راه ماندگان سادات تقسيم شود، اگر يك دسته از آنها زيادتر بودند، مى شود به آنها زيادتر داد يا نه ؟) فرمود: اختيارش با امام است ، به من بگو پيغمبر صلى الله عليه وآله در اين باره چگونه رفتار مى كرد؟ مگر نه اين بود كه هر طور صلاح مى ديد رفتار مى كرد؟ همچنين است امام .
 
8- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَعَادِنِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْحَدِيدِ وَ الرَّصَاصِ وَ الصُّفْرِ فَقَالَ عَلَيْهَا الْخُمُسُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 499 روايت 8
 
از امام باقر عليه السلام درباره معادن طلا و نقره و آهن و قلعى (سرب ) و مس سوال شد. فرمود: اينها خمس دارد.
 
9- عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ الْإِمَامُ يُجْرِى وَ يُنَفِّلُ وَ يُعْطِى مَا شَاءَ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ السِّهَامُ وَ قَدْ قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِقَوْمٍ لَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ فِى الْفَيْءِ نَصِيباً وَ إِنْ شَاءَ قَسَمَ ذَلِكَ بَيْنَهُمْ
اصول كافى جلد 2 صفحه 499 روايت 9
 
زراره گويد: امام حق دارد پيش از تقسيم سهام غنيمت ، هر اندازه بخواهد انفاق كند و براى خود بر دارد و به ديگرى ببخشد همانا پيغمبر صلى الله عليه وآله به همراه مردمى جنگ كرد و از فى ء چيزى به آنها ندارد و اگر بخواهد همه را ميان آنها تقسيم مى كند (و خلاصه اختيار تام تقسيم غنائم جنگى بدست امامست چنانكه در هر جنگى اين اختيار با زمامدار و پيشواى آنست .)
 
10- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حُكَيْمٍ مُؤَذِّنِ ابْنِ عِيسَى قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِى الْقُرْبى فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع بِمِرْفَقَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ هِيَ وَ اللَّهِ الْإِفَادَةُ يَوْماً بِيَوْمٍ إِلَّا أَنَّ أَبِى جَعَلَ شِيعَتَهُ فِى حِلٍّ لِيَزْكُوا
اصول كافى جلد 2 صفحه 499 روايت 10
 
ابن عيسى گويد: از امام صادق عليه السلام درباره قول خداى تعالى ؛ ((بدانيد هر چه غنيمت گيريد پنج يك آن از خدا و پيغمبر و خويشاوندان است )) پرسيدم ، حضرت دو آرنج را بر زانو گذاشت و با دست اشاره كرد و فرمود: به خدا كه آن استفاده روز به روز است (كه بايد خمس آنرا داد) جز آنكه پدرم شيعيان خود را حلال كرد تا آلوده نباشند.
شرح توضيح مدلول و سند اين روايت با بيان رويات موافق و مخالف آن ، بعهده مقام اجتهاد و استنباط است كه بحمدلله و المنه فقهاى شيعه رضوان الله تعالى عليهم اجمعين مشروحا و مبسوطا اين موضوع را در كتب استدلالى خود بيان فرموده اند.
 
11- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الْخُمُسِ فَقَالَ فِى كُلِّ مَا أَفَادَ النَّاسُ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ
اصول كافى جلد 2 صفحه 500 روايت 11
 
سماعه گويد: از حضرت ابوالحسن عليه السلام راجع به خمس ‍ پرسيدم ، فرمود: در هر چيزى كه مردم به دست آوردند، كم باشد يا زياد خمس هست .
 
12- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ قَالَ كَتَبْتُ جُعِلْتُ لَكَ الْفِدَاءَ تُعَلِّمُنِى مَا الْفَائِدَةُ وَ مَا حَدُّهَا رَأْيَكَ أَبْقَاكَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِبَيَانِ ذَلِكَ لِكَيْلَا أَكُونَ مُقِيماً عَلَى حَرَامٍ لَا صَلَاةَ لِى وَ لَا صَوْمَ فَكَتَبَ الْفَائِدَةُ مِمَّا يُفِيدُ إِلَيْكَ فِى تِجَارَةٍ مِنْ رِبْحِهَا وَ حَرْثٍ بَعْدَ الْغَرَامِ أَوْ جَائِزَةٍ
اصول كافى جلد 2 صفحه 500 روايت 12
 
احمد بن محمد بن عيسى بن يزيد گويد: به حضرت (امام هشتم يا نهم و يا دهم ) نوشتم : قربانت گردم ، به من بياموز فايده چيست ؟ و اندازه آن كدامست ؟ و راءى شما چيست ؟ خداى تعالى شما را باقى دارد تقاضا دارم با پاسخ اين سوال بر من منت گذارى تا در حرام زندگى نكنم كه نماز و روزه ام درست نباشد. حضرت نوشت : فايده چيزى است كه از سود تجارت بتو رسد و از زراعت بعد از وضع مخارج يا جائزه اى كه بديگرى بدهى (يا جائزى كه بتو رسد) (پس بنابر معنى اول جايزه خمس ندارد و جزو مخارج است و بنابر معنى دوم خمس دادن آن واجبست و در اين صورت به معنى گرفتن جايزه است ولى در صورت اول به معنى دادن آن ).
 
8- عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَمّنْ ذَكَرَهُ عَنْ زَيْدٍ الشّحّامِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى‏ طَعامِهِ قَالَ قُلْتُ مَا طَعَامُهُ قَالَ عِلْمُهُ الّذِي يَأْخُذُهُ عَمّنْ يَأْخُذُهُ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 63 رواية: 8
 
8- زيد شحام از امام باقر درباره گفتار خداى عز وجل (24 سوره 80) بايد انسان به خوراك خويش نظر داشته باشد پرسيد معنى خوراك چيست؟ فرمود: علمى را كه فرا مى‏گيرد نظر كند از كه فرا مى‏گيرد (زيرا علم و غذاى روح است و خوبش موجب صحت و بدش باعث مرض روح مى‏گردد).
 
13- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِى نَصْرٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِى جَعْفَرٍ ع الْخُمُسُ أُخْرِجُهُ قَبْلَ الْمَئُونَةِ أَوْ بَعْدَ الْمَئُونَةِ فَكَتَبَ بَعْدَ الْمَئُونَةِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 500 روايت 13
 
ابن ابى نصر گويد: بامام باقر عليه السلام نوشتم : خمس را پيش از مخارج بدهم يا بعد از مخارج ؟ نوشت : بعد از مخارج .
 
14- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كُلُّ شَيْءٍ قُوتِلَ عَلَيْهِ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ 