ِنْهُ وَ فِيهِ زِيَادَةُ وُقُوعِ التَّكْلِيفِ الْأَوَّلِ (9-11)</a><a class="folder" href="w:html:2558.xml">بَابٌ آخَرُ مِنْهُ (12-16)</a><a class="folder" href="w:html:2570.xml">بَابُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَوَّلُ مَنْ أَجَابَ وَ أَقَرَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالرُّبُوبِيَّةِ (16-18)</a><a class="text" href="w:text:2577.txt">بَابُ كَيْفَ أَجَابُوا وَ هُمْ ذَرٌّ(19)اصول كافى ج : 3 ص : 19 رواية :1 </a><a class="folder" href="w:html:2578.xml">باب : فطره الخلق على التوحيد(19-21)</a><a class="folder" href="w:html:2584.xml">باب : كون المومن فى صلب الكافر(21-22)</a><a class="text" href="w:text:2587.txt">بَابُ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَخْلُقَ الْمُؤْمِنَ (22)اصول كافى ج : 3 ص : 22 رواية :1 </a><a class="folder" href="w:html:2588.xml">بابٌ فِى أَنَّ الصِّبْغَةَ هِيَ الْإِسْلَامُ (23)</a><a class="folder" href="w:html:2592.xml">بَابٌ فِى أَنَّ السَّكِينَةَ هِيَ الْإِيمَانُ (24-25)</a><a class="folder" href="w:html:2598.xml">بَابُ الْإِخْلَاصِ (25-27)</a><a class="folder" href="w:html:2605.xml">بَابُ الشَّرَائِعِ (27-28)</a><a class="folder" href="w:html:2612.xml">بَابُ دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ (29-38)</a><a class="folder" href="w:html:2640.xml">بَابُ أَنَّ الْإِسْلَامَ يُحْقَنُ بِهِ الدَّمُ وَ تُؤَدَّى بِهِ الْأَمَانَةُ وَ أَنَّ الثَّوَابَ عَلَى الْإِيمَانِ (38-40)</a><a class="folder" href="w:html:2647.xml">بَابُ أَنَّ الْإِيمَانَ يَشْرَكُ الْإِسْلَامَ وَ الْإِسْلَامَ لَا يَشْرَكُ الْإِيمَانَ (40-42)</a><a class="folder" href="w:html:2656.xml">بَابٌ آخَرُ مِنْهُ وَ فِيهِ أَنَّ الْإِسْلَامَ قَبْلَ الْإِيمَانِ (45)</a><a class="folder" href="w:html:2664.xml">بَابٌ (46-55)</a><a class="folder" href="w:html:2688.xml">بَابٌ فِى أَنَّ الْإِيمَانَ مَبْثُوثٌ لِجَوَارِحِ الْبَدَنِ كُلِّهَا (56-66)</a><a class="folder" href="w:html:2709.xml">بَابُ السَّبْقِ إِلَى الْإِيمَانِ (67)</a><a class="folder" href="w:html:2715.xml">بَابُ دَرَجَاتِ الْإِيمَانِ (70-71)</a><a class="folder" href="w:html:2720.xml">بَابُ آخر منه (73-76)</a><a class="folder" href="w:html:2730.xml">بَابُ نِسْبَةِ الْإِسْلَامِ (76-77)</a><a class="folder" href="w:html:2739.xml">بَابُ خِصَالِ الْمُؤْمِنِ (78-81)</a><a class="folder" href="w:html:2747.xml">بَابٌ (81)</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2533.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 2 رواية : 1  </a><a class="text" href="w:text:2534.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 3 رواية :2 </a><a class="text" href="w:text:2535.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 4 رواية :3 </a><a class="text" href="w:text:2536.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 4 رواية :4 </a><a class="folder" href="w:html:2537.xml">رواية : 5 صفحه: 5</a><a class="text" href="w:text:2540.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 5 رواية : 6 </a><a class="folder" href="w:html:2541.xml">رواية : 7</a></body></html>عَلِىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ النَّبِيِّينَ مِنْ طِينَةِ عِلِّيِّينَ قُلُوبَهُمْ وَ أَبْدَانَهُمْ وَ خَلَقَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تِلْكَ الطِّينَةِ وَ جَعَلَ خَلْقَ أَبْدَانِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ وَ خَلَقَ الْكُفَّارَ مِنْ طِينَةِ سِجِّينٍ قُلُوبَهُمْ وَ أَبْدَانَهُمْ فَخَلَطَ بَيْنَ الطِّينَتَيْنِ فَمِنْ هَذَا يَلِدُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ وَ يَلِدُ الْكَافِرُ الْمُؤْمِنَ وَ مِنْ هَاهُنَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنُ السَّيِّئَةَ وَ مِنْ هَاهُنَا يُصِيبُ الْكَافِرُ الْحَسَنَةَ فَقُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ تَحِنُّ إِلَى مَا خُلِقُوا مِنْهُ وَ قُلُوبُ الْكَافِرِينَ تَحِنُّ إِلَى مَا خُلِقُوا مِنْهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 2 رواية : 1  
على بن الحسين عليهما السلام فرمود: خداى عزوجل دلها و پيكرهاى پيغمبران را از طينت (گل و سرشت ) عليين آفريد، (اندازه گيرى كرد) و دلهاى مؤ منين را هم از آن طينت آفريد و پيكرهاى مؤ منين را از پائين تر از آن قرار داد (آفريد) و كافران را از طينت سجين آفريد، هم دلها و هم پيكرهايشان را، آنگاه اين دو طينت را (هنگام خلقت آدم ) ممزوج ساخت ، بهمين جهت از مؤ من كافر متولد شود و كافر مؤ من زايد (زيرا فرزندان آدم استعداد اين دو مرتبه را پيدا كردند) و نيز بهمين سبب بمؤ من گناه و بدى رسد و بكافر ثواب و نيكى (زيرا طينت هر يك از آنها بطينت ديگرى ممزوج است )، پس دلهاى مؤ منان بدانچه از آن آفريده شده گرايند و دلهاى كافران بدانچه از آن آفريده شده تمايل كنند.
شرح :

عليين عاليترين و شريف ترين مراتب قرب بپرودگار است بدانچه از كلمات مفسرين در تفسير آيه شريفه كلا ان كتاب الابرار لفى عليين استفاده ميشود. و سجين در مقابل عليين ، پست ترين مراتب و دورترين درجات از خداوند متعال است .
و اما راجع ببحث كلى اخبار طينت و شبهه جبر، در آخر اين باب توضيحى بيان ميكنيم . آنچه بطور اختصار در اينجا ميتوان گفت اينستكه : چون خدايتعالى پيش از آفرينش مخلوق ميدانست كه كدام يك آنها براه ايمان و كداميك براه كفر ميروند،ارواحى را كه ميدانست مؤ من ميشود بآنها كيفيت عليين بخشيد و دسته ديگر را كيفيت سجين داد و با بدانشان ملحق ساخت ، تارعايت مناسبت و سخنيت را نموده باشد، و اين عمل خدايتعالى هيچگونه دخالت و تاءثيرى در انتخاب ايمان و كفرآنها ندارد، و همچنين آميختگى و امتزاجى كه ميان دو طينت مقرر داشت . هيچگونه ارتباط و سببيتى در انتخاب گناه و ثواب ندارد، ولى ظهور كلمه من هذا و من هيهنا مخالف اين تفسير است . مرحوم مجلسى گويد: اين دو كلمه بر عليت مجازيه حمل ميشود.
مترجم گويد: اگر چه براى حل اخبار طينت توجيهى بهتر از اين بنظر نميرسد، ولى اين حمل نيز دور از تكلف و تعسف نيست و با ظهور لفظ منافات و مخالفت دارد. والله يعلم حقايق تلك الاسرار.
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ الْجَازِيِّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْمُؤْمِنَ مِنْ طِينَةِ الْجَنَّةَِ خَلَقَ الْكَافِرَ مِنْ طِينَةِ النَّارِ وَ قَالَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِعَبْدٍ خَيْراً طَيَّبَ رُوحَهُ وَ جَسَدَهُ فَلَا يَسْمَعُ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا عَرَفَهُ وَ لَا يَسْمَعُ شَيْئاً مِنَ الْمُنْكَرِ إِلَّا أَنْكَرَهُ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الطِّينَاتُ ثَلَاثٌ طِينَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُؤْمِنُ مِنْ تِلْكَ الطِّينَةِ إِلَّا أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ هُمْ مِنْ صَفْوَتِهَا هُمُ الْأَصْلُ وَ لَهُمْ فَضْلُهُمْ وَ الْمُؤْمِنُونَ الْفَرْعُ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ كَذَلِكَ لَا يُفَرِّقُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ شِيعَتِهِمْ وَ قَالَ طِينَةُ النَّاصِبِ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ وَ أَمَّا الْمُسْتَضْعَفُونَ فَمِنْ تُرَابٍ لَا يَتَحَوَّلُ مُؤْمِنٌ عَنْ إِيمَانِهِ وَ لَا نَاصِبٌ عَنْ نَصْبِهِ وَ لِلَّهِ الْمَشِيئَةُ فِيهِمْ
اصول كافى ج : 3 ص : 3 رواية :2 
 
و فرمود: چون خداى عزوجل نسبت به بنده ئى خيرى خواهد، روح و پيكرش را پاك س