از پيغمبر معجزه خواستند و اثبات نبوت متوقف بر آن بود، بدرخت امر فرمود تا پيش آمد و نيز منافاتى ندارد كه بگوئيم پيغمبر كه علوم اولين و آخرين را داراست زمانى را كه در جنگ احد سنگ دشمن بطرف دندان مباركش مى‏آمد نمى‏دانست زيرا اگر بنا بود در جنگها با علم غيب كار كند، يكنفر كشته نمى‏داد و از كفار هم يكنفر باقى نمى‏گذاشت و در نتيجه براى او شأن و مقامى نبود كه با نيروى علم غيب بر دشمن پيروز شود، اين است كه قرآن كريم از قول او مى‏فرمايد (188 سوره 7) (اگر من غيب مى‏دانستم سود بسيارى مى‏بردم و بدى به من نمى‏رسيد) . 
حاصل سخن آن كه پيغمبر و امام عليهم السلام علم غيب و شهود و هر چه را كه مى‏دانند. علم ذاتى نيست، بلكه همه با عطاء و بخشش خداى تعالى است و خدا هم هر چه را صلاح بداند و مطابق شؤون و مأموريت آنها باشد بايشان عنايت مى‏كند تا براى رهبرى بشر روى زمين آمادگى داشته باشند اما تفصيل جزئيات و مصاديق آنها و اينكه چگونه مطالبى را خدا به آنها الهام مى‏كند و چگونه مطالبى را از آنها باز مى‏گيرد و به خود اختصاص مى‏دهد بر ما معلوم نيست و شايد بر خود آنها هم معلوم نباشد و الحمدلله رب العالمين. 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1152.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 382 رواية: 1 </a><a class="text" href="w:text:1153.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 382 رواية: 2 </a><a class="text" href="w:text:1154.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 383 رواية: 3 </a></body></html>1- عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَيّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي الرّبِيعِ الشّامِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ إِنّ الْإِمَامَ إِذَا شَاءَ أَنْ يَعْلَمَ عُلّمَ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 382 رواية: 1 
 
امام صادق عليه السلام فرمود: امام هرگاه خواهد بداند، بداند.

 
2- أَبُو عَلِيّ‏ٍ الْأَشْعَرِيّ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي الرّبِيعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ إِنّ الْإِمَامَ إِذَا شَاءَ أَنْ يَعْلَمَ أُعْلِمَ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 382 رواية: 2 
 
و فرمود: امام هر گاه خواهد بداند، بوى اعلام شود.

 
3- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْمَدَائِنِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ إِذَا أَرَادَ الْإِمَامُ أَنْ يَعْلَمَ شَيْئاً أَعْلَمَهُ اللّهُ ذَلِكَ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 383 رواية: 3 
 
و فرمود: هر گاه امام بخواهد چيزى را بداند، خدا آن را (به وسيله الهام يا روح القدس) به وى اعلام كند.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1156.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 383 رواية: 1 </a><a class="folder" href="w:html:1157.xml">رواية: 2 </a><a class="text" href="w:text:1160.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 384 رواية 3 </a><a class="folder" href="w:html:1161.xml">رواية: 4</a><a class="text" href="w:text:1164.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 386 رواية 5 </a><a class="text" href="w:text:1165.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 387 رواية 6 </a><a class="text" href="w:text:1166.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 387 رواية: 7 </a><a class="text" href="w:text:1167.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 387 رواية: 8 </a></body></html>1- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطّابِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ وَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْبَطَلِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع أَيّ إِمَامٍ لَا يَعْلَمُ مَا يُصِيبُهُ وَ إِلَى مَا يَصِيرُ فَلَيْسَ ذَلِكَ بِحُجّةٍ لِلّهِ عَلَى خَلْقِهِ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 383 رواية: 1 
 
امام صادق عليه السلام فرمود: هر امامى كه نداند چه به سرش مى‏آيد (از خير و شر و بلا و عافيت) و به سوى چه مى‏رود (از مرگ و شهادت) او حجت خدا بر خلقش نيست.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1158.txt">متن/اصول كافى جلد 1 صفحه: 383 رواية: 2 </a><a class="text" href="w:text:1159.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 1 صفحه: 383 رواية: 2 </a></body></html>2- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ بَشّارٍ قَالَ حَدّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ قَطِيعَةِ الرّبِيعِ مِنَ الْعَامّةِ بِبَغْدَادَ مِمّنْ كَانَ يُنْقَلُ عَنْهُ قَالَ قَالَ لِي قَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ مَنْ يَقُولُونَ بِفَضْلِهِ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ قَطّ فِي فَضْلِهِ وَ نُسُكِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ وَ كَيْفَ رَأَيْتَهُ قَالَ جُمِعْنَا أَيّامَ السّنْدِيّ بْنِ شَاهَكَ‏ ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنَ الْوُجُوهِ الْمَنْسُوبِينَ إِلَى الْخَيْرِ فَأُدْخِلْنَا عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع فَقَالَ لَنَا السّنْدِيّ يَا هَؤُلَاءِ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الرّجُلِ هَلْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ فَإِنّ النّاسَ يَزْعُمُونَ أَنّهُ قَدْ فُعِلَ بِهِ وَ يُكْثِرُونَ فِي ذَلِكَ وَ هَذَا مَنْزِلُهُ وَ فِرَاشُهُ مُوَسّعٌ عَلَيْهِ غَيْرُ مُضَيّقٍ وَ لَمْ يُرِدْ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سُوءاً وَ إِنّمَا يَنْتَظِرُ بِهِ أَنْ يَقْدَمَ فَيُنَاظِرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ هَذَا هُوَ صَحِيحٌ مُوَسّعٌ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ فَسَلُوهُ قَالَ وَ نَحْنُ لَيْسَ لَنَا هَمّ‏ٌ إِلّا النّظَرُ إِلَى الرّجُلِ وَ إِلَى فَضْلِهِ وَ سَمْتِهِ فَقَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع أَمّا مَا ذَكَرَ مِنَ التّوْسِعَةِ وَ مَا أَشْبَهَهَا فَهُوَ عَلَى مَا ذَكَرَ غَيْرَ أَنّي أُخْبِرُكُمْ أَيّهَإ؛ النّفَرُ أَنّي قَدْ سُقِيتُ السّمّ فِي سَبْعِ تَمَرَاتٍ وَ أَنَا غَداً أَخْضَرّ وَ بَعْدَ غَدٍ أَمُوتُ قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَى السّنْدِيّ بْنِ شَاهَكَ يَضْطَرِبُ وَ يَرْتَعِدُ مِثْلَ السّعَفَةِ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 383 رواية: 2 
ابن بشار گويد: شيخى سنى از اهل قطيعةالربيع بغداد كه از او روايت نقل مى‏شد، به من گفت: من يكى از اين خاندان (امامان شيعه) را كه فضيلتش زبانزد مردم بود، ديدم كه در فضيلت و عبادت مانند او هرگز نديده بودم گفتم: او كه بود و حالش را چگونه ديدى؟ گفت: در ايام زندانبانى سندى‏بن شاهك، ما را كه هفتاد تن از آبرومندان و نيكوكاران نزد مردم بوديم، جمع كرد، و به حضور موسى بن جعفر عليهما السلام برد (زمانى كه مسمومش كرد، و هنوز اثر زهر در بدن مباركش هويدا نگشته بود) سندى به ما گفت: به اين مرد نگاه كنيد و ببينيد: آيا نسبت به او پيشآمدى رخ داده است؟ زيرا مردم گمان مى‏كنند كه چنين شده و اين سخن را بسيار مى‏گويند، اين است منزل و استراحتگاه او كه در كمال وسعت و بدون سختى و فشار است، اميرالمؤمنين (هارون) نسبت باو سوء قصدى ندارد و فقط باين انتظار است كه اميرالمؤمنين از سفر بر گردد و با او مناظره و مباحثه كند، او را مى‏بيند 