ْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللّهِ ع أَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْكَ فَأَزِيدُ وَ أَنْقُصُ قَالَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ مَعَانِيَهُ فَلَا بَأْسَ 
اصول كافى جلد 1 صفحه: 65 رواية: 2 
 
2- محمد بن مسلم گويد به امام صادق عليه السلام عرض كردم: من از شما حديث مى‏شنوم و در آن كم و زياد مى‏كنم. فرمود: اگر مقصودت بيان معانى آن باشد عيب ندارد: (اگر مقصودت شرح و توضيح باشد بنحوى كه معنى را تغيير ندهد عيب ندارد).
 
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ فَقَالَ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ ص قُلْتُ كَيْفَ صَارُوا أُولِى الْعَزْمِ قَالَ لِأَنَّ نُوحاً بُعِثَ بِكِتَابٍ وَ شَرِيعَةٍ وَ كُلُّ مَنْ جَاءَ بَعْدَ نُوحٍ أَخَذَ بِكِتَابِ نُوحٍ وَ شَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ حَتَّى جَاءَ إِبْرَاهِيمُ ع بِالصُّحُفِ وَ بِعَزِيمَةِ تَرْكِ كِتَابِ نُوحٍ لَا كُفْراً بِهِ فَكُلُّ نَبِيٍّ جَاءَ بَعْدَ إِبْرَاهِيمَ ع أَخَذَ بِشَرِيعَةِ إِبْرَاهِيمَ وَ مِنْهَاجِهِ وَ بِالصُّحُفِ حَتَّى جَاءَ مُوسَى بِالتَّوْرَاةِ وَ شَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ وَ بِعَزِيمَةِ تَرْكِ الصُّحُفِ وَ كُلُّ نَبِيٍّ جَاءَ بَعْدَ مُوسَى ع أَخَذَ بِالتَّوْرَاةِ وَ شَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ حَتَّى جَاءَ الْمَسِيحُ ع بِالْإِنْجِيلِ وَ بِعَزِيمَةِ تَرْكِ شَرِيعَةِ مُوسَى وَ مِنْهَاجِهِ فَكُلُّ نَبِيٍّ جَاءَ بَعْدَ الْمَسِيحِ أَخَذَ بِشَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ حَتَّى جَاءَ مُحَمَّدٌ ص فَجَاءَ بِالْقُرْآنِ وَ بِشَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ فَحَلَالُهُ حَلَالٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهَؤُلَاءِ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ع
اصول كافى ج : 3 ص : 28 رواية :2 
سماعة بن مهران گويد: قول خداى عزّوجلّ را: (چنانكه پيغمبران اولوالعزم صبر كردند توهم صبر كن 35 سوره 46 ) بامام صادق (ع ) عرضكردم . فرمود: پيغمبران اوالوالعزم : نوح و ابراهيم و موسى و عيسى و محمد صلى الله عليه و آله ميباشند.
عرضكردم : اينها چگونه اولوالعزم گشتند؟ فرمود: زيرا جناب نوح با كتاب و شريعتى مبعوث شد و هر پيغمبريكه پس ‍ از نوح آمد، كتاب و شريعت و طريقه او را اخذ كرد، تا زمانيكه جناب ابراهيم عليه السلام آمد با صحف و فرمان ترك كتاب نوح . نه از راه كافر شدن بآن (بلكه اوضاع زمانش مقتضى ترويج كتاب نوح نبود، و ان هم بدستور خدايتعالى بود) سپس هر پيغمبرى كه بعد از ابراهيم عليه السلام آمد بشريعت و طريقه صحف او رفتار كرد، تا زمانيكه جناب موسى آمد و تورات و شريعت و طريقه خود را با فرمان ترك صحف آورد، و هر پيغمبريكه بعد از موسى (ع ) آمد، بتورات و شريعت و طريقه او متمسك شد، تا زمانيكه جناب مسيح (ع ) با انجيل و فرمان ترك شريعت و طريقه موسى آمد، سپس هر پيغمبريكه بعد از مسيح آمد شريعت و طريقه او را گرفت ، تا زمانيكه محمد صلى الله عليه و آله آمد و قرآن و شريعت و طريقه خود را آورد، پس حلال او حلالست تا روز قيامت ، و حرام او حرامست تا روز قيامت . و پيغمبران اولوالعزم اينها هستند.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2613.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 29 رواية :1 </a><a class="text" href="w:text:2614.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 29 رواية :2 </a><a class="text" href="w:text:2615.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 29 رواية :3 </a><a class="text" href="w:text:2616.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 30 رواية :4 </a><a class="folder" href="w:html:2617.xml">رواية : 5</a><a class="folder" href="w:html:2620.xml">رواية : 6 صفحه: 32</a><a class="text" href="w:text:2623.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 33 رواية :7 </a><a class="text" href="w:text:2624.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 33 رواية :8 </a><a class="folder" href="w:html:2625.xml">رواية : 9 صفحه: 34</a><a class="folder" href="w:html:2628.xml">رواية : 10</a><a class="folder" href="w:html:2631.xml">رواية : 11 صفحه: 35</a><a class="text" href="w:text:2634.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 36 رواية :12</a><a class="text" href="w:text:2635.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 36 رواية :13 </a><a class="folder" href="w:html:2636.xml">رواية : 14</a><a class="text" href="w:text:2639.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 38 رواية :15</a></body></html>حَدَّثَنِى الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ الزِّيَادِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ الْوَلَايَةِ وَ لَمْ يُنَادَ بِشَيْءٍ كَمَا نُودِيَ بِالْوَلَايَةِ
اصول كافى ج : 3 ص : 29 رواية :1 
 
امام باقر (ع ) فرمود: اسلام روى پنج پايه نهاده شده : نماز و زكوة و روزه و حج و ولايت (در روز غدير خم يا در عالم ميثاق ) فرياد زده شد، براى هيچ چيز ديگر فرياد زده نشد.
 
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَوْقِفْنِى عَلَى حُدُودِ الْإِيمَانِ فَقَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ صَلَوَاتُ الْخَمْسِ وَ أَدَاءُ الزَّكَاةِ وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ حِجُّ الْبَيْتِ وَ وَلَايَةُ وَلِيِّنَا وَ عَدَاوَةُ عَدُوِّنَا وَ الدُّخُولُ مَعَ الصَّادِقِينَ
اصول كافى ج : 3 ص : 29 رواية :2 
 
عجلان گويد: بامام صادق (ع ) عرضكردم : مرا بر حدود ايمان آگاه فرما، فرمود: گواهى دادن باينكه شايسته پرستشى جز خدا نيست و اينكه محمد رسولخداست و اقرار نمودن بآنچه او از جانب خدا آورده و نمازهاى پنجگانه و پرداخت زكاة و روزه ماه رمضان و حج كعبه و دوستى ولى ما و دشمنى با دشمن ما و همراه بودن با راستگويان (چنانچه خدايتعالى فرمايد: (با راستگويان همراه باشيد 119 سوره 9) ).
 
 
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ الْوَلَايَةِ وَ لَمْ يُنَادَ بِشَيْءٍ كَمَا نُودِيَ بِالْوَلَايَةِ فَأَخَذَ النَّاسُ بِأَرْبَعٍ وَ تَرَكُوا هَذِهِ يَعْنِي الْوَلَايَةَ 
اصول كافى ج : 3 ص : 29 رواية :3 
 
امام باقر (ع ) فرمود: اسلام روى پنج پايه نهاده شده : نماز و زكوة و روزه و حج و ولايت . بچيزى مانند ولايت فرياد زده نشد، مردم آن چهار را گرفتند و اين يعنى ولايت را رها كردند.


 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّ