ست كه داخل حرم (مسجدالحرام ) گشته و سپس داخل كعبه شود و در كعبه حدثى صادر كند، و از كعبه و حرم اخراج گشته و گردنش زده و بدوزخ رفته باشد.
7- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النّوْفَلِيّ عَنِ السّكُونِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا حَدّثْتُمْ بِحَدِيثٍ فَأَسْنِدُوهُ إِلَى الّذِي حَدّثَكُمْ فَإِنْ كَانَ حَقّاً فَلَكُمْ وَ إِنْ كَانَ كَذِباً فَعَلَيْهِ 
اصول كافى جلد 1 ص :66 رواية: 7
 
7- اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: چون حديثى بشما گويند در مقام نقل آنرا به گوينده‏اش نسبت دهيد اگر درست باشد بنفع شماست و اگر دروغ باشد بزيان گوينده است. 
 
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2661.txt">متن/اصول كافى ج : 3 ص : 45 رواية : 2 </a><a class="text" href="w:text:2662.txt">ترجمه/اصول كافى ج : 3 ص : 45 رواية : 2 </a><a class="text" href="w:text:2663.txt">توضیح/اصول كافى ج : 3 ص : 45 رواية : 2 </a></body></html>عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِيمَانِ وَ الْإِسْلَامِ قُلْتُ لَهُ أَ فَرْقٌ بَيْنَ الْإِسْلَامِ وَ الْإِيمَانِ قَالَ فَأَضْرِبُ لَكَ مَثَلَهُ قَالَ قُلْتُ أَوْرِدْ ذَلِكَ قَالَ مَثَلُ الْإِيمَانِ وَ الْإِسْلَامِ مَثَلُ الْكَعْبَةِ الْحَرَامِ مِنَ الْحَرَمِ قَدْ يَكُونُ فِى الْحَرَمِ وَ لَا يَكُونُ فِى الْكَعْبَةِ وَ لَا يَكُونُ فِى الْكَعْبَةِ حَتَّى يَكُونَ فِى الْحَرَمِ وَ قَدْ يَكُونُ مُسْلِماً وَ لَا يَكُونُ مُؤْمِناً وَ لَا يَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّى يَكُونَ مُسْلِماً قَالَ قُلْتُ فَيُخْرِجُ مِنَ الْإِيمَانِ شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَيُصَيِّرُهُ إِلَى مَا ذَا قَالَ الْإِسْلَامِ أَوِ الْكُفْرِ وَ قَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَأَفْلَتَ مِنْهُ بَوْلُهُ أُخْرِجَ مِنَ الْكَعْبَةِ وَ لَمْ يُخْرَجْ مِنَ الْحَرَمِ فَغَسَلَ ثَوْبَهُ وَ تَطَهَّرَ ثُمَّ لَمْ يُمْنَعْ أَنْ يَدْخُلَ الْكَعْبَةَ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَبَالَ فِيهَا مُعَانِداً أُخْرِجَ مِنَ الْكَعْبَةِ وَ مِنَ الْحَرَمِ وَ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 45 رواية : 2 
سماعة بن مهران گويد: از امام سؤ ال كردم : آيا ميان اسلام و ايمان فرقى است ؟ فرمود: مثلش را برايت بزنم ؟ عرضكردم : بيان فرمائيد.
فرمود: مثل ايمان و اسلام مثل كعبة الحرام است با حرم مكه ، گاهى انسان در حرم است و در كعبه نيست ، ولى در كعبه نميباشد، جز اينكه در حرم باشد، همچنين گاهى انسان مسلمان است و مؤ من نيست ولى مؤ من نباشد، جز آنكه مسلمان باشد.
عرضكردم : چيزى هست كه انسان را از ايمان خارج كند؟ فرمود: آرى ، عرضكردم : او را (كه از ايمان خارج كرد) بكجا ميبرد؟ فرمود: بسوى اسلام يا كفر. و فرمود: اگر مردى وارد كعبه شود و ناگاه بولش بريزد، از كعبه بيرون رود، ولى از حرم بيرون نرود و جامه اش را بشويد و تطهير كند، آنگاه دخولش در كعبه مانعى ندارد، ولى اگر مردى داخل كفته شود و از روى عناد و ستيزه در آنجا بول كند، از كعبه و حرم اخراج شده ، گردنش زده شود.
توضيح :

تطبيق اين مثال با مورد سؤ ال باين طريق است كه چون گناهى از انسان سر زند، ولى از نظر عناد و لجاج بادين نباشد. از ايمان خارج ميشود، ولى مسلمان است . و چون توبه و استغفار نمود، آن پليدى از دامنش شسته و دوباره بايمان داخل مى شود، اما اگر از روى عناد و ستيزه با دين گناهى را مرتكب شود، بكلى از اسلام و ايمان خارج شود، و مرتد و واجب القتل گردد.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2665.txt">توضيح/بَابٌ/اصول كافى ج : 3 ص : 46 رواية :1 </a><a class="folder" href="w:html:2666.xml">رواية : 1 صفحه: 46</a><a class="folder" href="w:html:2684.xml">رواية : 2 صفحه: 55</a><a class="text" href="w:text:2687.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 55 رواية :3 </a></body></html>توضيح :
مرحوم مجلسى گويد: چون اين باب مانند دو باب سابق مشتمل بر معناى اسلام و ايمانست ، جزء آندو باب قرار گرفت ومصنف عنوان خاصى برايش قائل نشد، و از نظر اينكه مشتمل بر توضيح :و فوائد بسياريست آنرا بابى جداگانه قرار داد.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:2667.xml">متن</a><a class="folder" href="w:html:2675.xml">ترجمه</a><a class="text" href="w:text:2683.txt">شرح/اصول كافى ج : 3 ص : 46 رواية :1 </a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2668.txt">عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ/اصول كافى ج : 3 ص : 46 رواية :1 </a><a class="text" href="w:text:2669.txt">فَبَعَثَ الْأَنْبِيَاءَ إِلَى قَوْمِهِ/اصول كافى ج : 3 ص : 46 رواية :1 </a><a class="text" href="w:text:2670.txt">قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ/اصول كافى ج : 3 ص : 46 رواية :1 </a><a class="text" href="w:text:2671.txt">وَ أَنْزَلَ فِى وَ اللَّيْلِ/اصول كافى ج : 3 ص : 46 رواية :1 </a><a class="text" href="w:text:2672.txt">وَ أَنْزَلَ فِى الْحَاقَّةِ/اصول كافى ج : 3 ص : 46 رواية :1 </a><a class="text" href="w:text:2673.txt">قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللّهَ /اصول كافى ج : 3 ص : 46 رواية :1 </a><a class="text" href="w:text:2674.txt">مُقِيماً عَلَى الْفِرْيَةِ/اصول كافى ج : 3 ص : 46 رواية :1 </a></body></html>عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ آدَمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ [ أُ ] نَاساً تَكَلَّمُوا فِى هَذَا الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ هُوَ الَّذِى أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّهُ الْآيَةَ فَالْمَنْسُوخَاتُ مِنَ الْمُتَشَابِهَاتِ وَ الْمُحْكَمَاتُ مِنَ النَّاسِخَاتِ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَ نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللّهَ وَ اتَّقُوهُ وَ أَطِيعُونِ ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ وَ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَ لَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً ثُمَّ بَعَثَ الْأَنْبِيَاءَ ع عَلَى ذَلِكَ إِلَى أَنْ بَلَغُوا مُحَمَّداً ص فَدَعَاهُمْ إِلَى أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَ لَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ قَالَ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِى أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللّهُ يَجْتَبِى إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِى إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ




فَبَعَ