َ ابْنَ أَبِى خَيْثَمَةَ يُحَدِّثُنَا عَنْكَ أَنَّهُ سَأَلَكَ عَنِ الْإِسْلَامِ فَقُلْتَ لَهُ إِنَّ الْإِسْلَامَ مَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَ شَهِدَ شَهَادَتَنَا وَ نَسَكَ نُسُكَنَا وَ وَالَى وَلِيَّنَا وَ عَادَى عَدُوَّنَا فَهُوَ مُسْلِمٌ فَقَالَ صَدَقَ خَيْثَمَةُ قُلْتُ وَ سَأَلَكَ عَنِ الْإِيمَانِ فَقُلْتَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ التَّصْدِيقُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ أَنْ لَا يُعْصَى اللَّهُ فَقَالَ صَدَقَ خَيْثَمَةُ
اصول كافى ج : 3 ص : 63 رواية :5 
 
ابوبصير گويد: خدمت امام باقر عليه السلام بودم كه سلام به حضرت عرضكرد: خيثمة بن ابى خيثمه از شما بما روايت كرد كه خودش راجع به اسلام از شما پرسيده و جواب فرموده ايد: (اسلام كسى دارد كه رو بقبله ما كند و بشهادت ما شهادت دهد و عبادات ما انجام دهد و ولى ما را دوست و دشمن ما را دشمن دارد، اين شخص مسلمانست . فرمود: خيثمه راست گفته است .
عرضكردم : و راجع بايمان از شما پرسيده و فرموده ايد: ايمان بخداست و تصديق كتاب خدا و نافرمانى نكردن خدا، فرمود: خيثمه راست گفته است .
 
 

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ أَ لَيْسَ هَذَا عَمَلٌ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَالْعَمَلُ مِنَ الْإِيمَانِ قَالَ لَا يَثْبُتُ لَهُ الْإِيمَانُ إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ الْعَمَلُ مِنْهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 64 رواية :6 
 
جميل بن دراج گويد: از امام صادق (ع ) ايمان را پرسيدم ، فرمود: شهادت به يگانگى خدا و رسالت محمد است . عرضكردم : آيا شهادت عمل نيست ؟ فرمود: چرا، عرضكردم : پس عمل هم جزء ايمانست ؟ فرمود: ايمان براى مؤ من جز با عمل ثابت نماند و عمل جزئى از ايمانست .
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2703.txt">متن/اصول كافى ج : 3 ص : 64 رواية :7 </a><a class="text" href="w:text:2704.txt">ترجمه/اصول كافى ج : 3 ص : 64 رواية :7 </a></body></html>بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو النَّصِيبِيِّ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ الْعَالِمَ ع فَقَالَ أَيُّهَا الْعَالِمُ أَخْبِرْنِى أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ مَا لَا يُقْبَلُ عَمَلٌ إِلَّا بِهِ فَقَالَ وَ مَا ذَلِكَ قَالَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ الَّذِى هُوَ أَعْلَى الْأَعْمَالِ دَرَجَةً وَ أَسْنَاهَا حَظّاً وَ أَشْرَفُهَا مَنْزِلَةً قُلْتُ أَخْبِرْنِى عَنِ الْإِيمَانِ أَ قَوْلٌ وَ عَمَلٌ أَمْ قَوْلٌ بِلَا عَمَلٍ قَالَ الْإِيمَانُ عَمَلٌ كُلُّهُ وَ الْقَوْلُ بَعْضُ ذَلِكَ الْعَمَلِ بِفَرْضٍ مِنَ اللَّهِ بَيَّنَهُ فِى كِتَابِهِ وَاضِحٍ نُورُهُ ثَابِتَةٍ حُجَّتُهُ يَشْهَدُ بِهِ الْكِتَابُ وَ يَدْعُو إِلَيْهِ قُلْتُ صِفْ لِى ذَلِكَ حَتَّى أَفْهَمَهُ فَقَالَ إِنَّ الْإِيمَانَ حَالَاتٌ وَ دَرَجَاتٌ وَ طَبَقَاتٌ وَ مَنَازِلُ فَمِنْهُ التَّامُّ الْمُنْتَهَى تَمَامُهُ وَ مِنْهُ النَّاقِصُ الْمُنْتَهَى نُقْصَانُهُ وَ مِنْهُ الزَّائِدُ الرَّاجِحُ زِيَادَتُهُ قُلْتُ وَ إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَتِمُّ وَ يَزِيدُ وَ يَنْقُصُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَرَضَ الْإِيمَانَ عَلَى جَوَارِحِ بَنِى آدَمَ وَ قَسَّمَهُ عَلَيْهَا وَ فَرَّقَهُ عَلَيْهَا فَلَيْسَ مِنْ جَوَارِحِهِمْ جَارِحَةٌ إِلَّا وَ هِيَ مُوَكَّلَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ بِغَيْرِ مَا وُكِّلَتْ بِهِ أُخْتُهَا فَمِنْهَا قَلْبُهُ الَّذِي بِهِ يَعْقِلُ وَ يَفْقَهُ وَ يَفْهَمُ وَ هُوَ أَمِيرُ بَدَنِهِ الَّذِى لَا تُورَدُ الْجَوَارِحُ وَ لَا تَصْدُرُ إِلَّا عَنْ رَأْيِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهَا يَدَاهُ اللَّتَانِ يَبْطِشُ بِهِمَا وَ رِجْلَاهُ اللَّتَانِ يَمْشِى بِهِمَا وَ فَرْجُهُ الَّذِى الْبَاهُ مِنْ قِبَلِهِ وَ لِسَانُهُ الَّذِى يَنْطِقُ بِهِ الْكِتَابُ وَ يَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهَا وَ عَيْنَاهُ اللَّتَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَ أُذُنَاهُ اللَّتَانِ يَسْمَعُ بِهِمَا وَ فَرَضَ عَلَى الْقَلْبِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى اللِّسَانِ وَ فَرَضَ عَلَى اللِّسَانِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الْعَيْنَيْنِ وَ فَرَضَ عَلَى الْعَيْنَيْنِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى السَّمْعِ وَ فَرَضَ عَلَى السَّمْعِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الْيَدَيْنِ وَ فَرَضَ عَلَى الْيَدَيْنِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الرِّجْلَيْنِ وَ فَرَضَ عَلَى الرِّجْلَيْنِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الْفَرْجِ وَ فَرَضَ عَلَى الْفَرْجِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الْوَجْهِ فَأَمَّا مَا فَرَضَ عَلَى الْقَلْبِ مِنَ الْإِيمَانِ فَالْإِقْرَارُ وَ الْمَعْرِفَةُ وَ التَّصْدِيقُ وَ التَّسْلِيمُ وَ الْعَقْدُ وَ الرِّضَا بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً وَ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 64 رواية :7 
مردى از عالم (ع ) (كه گويا مقصود موسى بن جعفر(ع ) است ) پرسيد كه : اين عالم ! بمن بفرما: چه عملى نزد خدا بهتر است ؟ فرمود: چيزى كه هيچ عملى بدون آن پذيرفته نگردد: آن مرد گفت : آن چيست ؟ ايمان بخداست كه از همه اعمال درجه اش بالاتر و بهره اش روشن تر (بلندتر) و مقامش شريف تر است .
عرضكردم : بمن بفرما آيا ايمان گفتار و كردارست يا گفتار بدون كردار؟ فرمود: ايمان تمامش كردار است و گفتار برخى از آن كردار است ، مطابق فريضه اى كه از خدا رسيده و در كتابش بيان فرموده كه نورش روشن است و حجتش پا برجا، و قرآن بآن گواهى دهد و بسوى آن دعوت كند.
عرضكردم : اين را برايم توضيح فرما تا بفهمم ، فرمود: ايمان را حالات و درجات و طبقات و مراتبى است ، برخى از آن تمامست و بنهايت كمال رسيده و برخى از آن ناقص است و بنهايت نقصان رسيده و برخى از آن زيادتيش رجحان دارد.
عرضكردم : ايمان هم تمام و زياد و كم مى شود؟ فرمود: آرى .
عرضكردم : چگونه ؟ فرمود: خداى تبارك و تعالى ايمانرا بر اعضاء بنى آدم واجب ساخته و قسمت نموده و پخش كرده است و هيچ عضوى نيست ، جز اينكه وظيفه ايمانيش غير از وظيفه عضو ديگر است ، يكى از اعضاء قلب انسانست كه با آن تعقل و درك و فهم ميكند و آن امير بدن اوست كه اعضاء ديگرش جز با راءى و فرمان او در كارى ورود و خروج نميكند. و يكى دو دست اوست كه آنها را دراز ميكند و دو پاى او كه با آنها راه ميرود و فرجش كه شهوت جنسى از ناحيه اوست و زبانش كه قرآن (نامه اعمالش ) بآن گوياست و بر آن گواهى دهد (اختلال اين عبارت براى اينستكه دو سطر از روايت در اينجا ا