نرمى و ملايمت و آهسته از او دستگيرى كن تابقدر استعدادش ترقى كند و رابعا بدان كه اگر دل مؤ منى را شكستى و او را از تحصيل معارف دلسرد كردى بر تولازمست كه اين شكست را جبران كنى و دو باره بتشويق و ترغيب او پردازى .
اين بيان از نظر اين بود كه مرحوم كلينى اين دو روايت را از يك مورد دانسته و در يك باب ذكر فرموده است ، ولى مى توان گفت كه روايت اول مربوط به استعداد و قابليتهاى كلى افراد بشر است كه مختلف و متفاوتست ، اما روايت دوم مخصوص استعداد ايمانى و درجاتى است كه هر مؤ منى مى تواند بآنها برسد، پس نبايد روايت اول را در اينجا ذكر نمود، زيرامربوط بدرجات ايمان نيست .
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ قَالَ لِى أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَنَازِلَ مِنْهُمْ عَلَى وَاحِدَةٍ وَ مِنْهُمْ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَ مِنْهُمْ عَلَى ثَلَاثٍ وَ مِنْهُمْ عَلَى أَرْبَعٍ وَ مِنْهُمْ عَلَى خَمْسٍ وَ مِنْهُمْ عَلَى سِتٍّ وَ مِنْهُمْ عَلَى سَبْعٍ فَلَوْ ذَهَبْتَ تَحْمِلُ عَلَى صَاحِبِ الْوَاحِدَةِ ثِنْتَيْنِ لَمْ يَقْوَ وَ عَلَى صَاحِبِ الثِّنْتَيْنِ ثَلَاثاً لَمْ يَقْوَ وَ عَلَى صَاحِبِ الثَّلَاثِ أَرْبَعاً لَمْ يَقْوَ وَ عَلَى صَاحِبِ الْأَرْبَعِ خَمْساً لَمْ يَقْوَ وَ عَلَى صَاحِبِ الْخَمْسِ سِتّاً لَمْ يَقْوَ وَ عَلَى صَاحِبِ السِّتِّ سَبْعاً لَمْ يَقْوَ وَ عَلَى هَذِهِ الدَّرَجَاتُ
اصول كافى ج : 3 ص : 75 رواية :3 
 
سدير گويد: امام باقر عليه السلام بمن فرمود: مؤ منين درجات مختلفى دارند: يكى داراى يك درجه و يكى داراى دو درجه و يكى سه درجه و يكى چهار درجه و يكى پنج درجه و يكى شش درجه و يكى هفت درجه است . پس اگر بخواهى بداراى يكدرجه تحميل دو درجه كنى نتواند و اگر بر دو درجه تحميل سه درجه كنى نتواند و اگر بر سه درجه تحميل چهار درجه كنى نتواند و اگر بر چهار درجه تحميل پنج درجه كنى نتواند و اگر بر پنج درجه تحميل شش درجه كنى نتواند و اگر بر شش درجه تحميل هفت درجه كنى نتواند و همه درجات به همين وضع است .
 
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا أَنْتُمْ وَ الْبَرَاءَةَ يَبْرَأُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ وَ بَعْضُهُمْ أَكْثَرُ صَلَاةً مِنْ بَعْضٍ وَ بَعْضُهُمْ أَنْفَذُ بَصَراً مِنْ بَعْضٍ وَ هِيَ الدَّرَجَاتُ
اصول كافى ج : 3 ص : 76 رواية : 4 
 
صباح بن سيابه گويد: امام صادق (ع ) فرمود: شما را با بيزارى چكار كه از يكديگر بيزارى ميجوييد؟ همانا مؤ منين بعضى از بعض ديگر افضلند و بعضى از بعض ديگر نماز بيشتر است و بعضى از بعضى تيز بينيش بيشتر است و همين است درجات ايمان (كه خداى تعالى فرمايد: (هم درجات عند الله ) ).
 
14- عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ حَمّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ غَيْرِهِ قَالُوا سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ ع يَقُولُ حَدِيثِي حَدِيثُ أَبِي وَ حَدِيثُ أَبِي حَدِيثُ جَدّي وَ حَدِيثُ جَدّي حَدِيثُ الْحُسَيْنِ وَ حَدِيثُ الْحُسَيْنِ حَدِيثُ الْحَسَنِ وَ حَدِيثُ الْحَسَنِ حَدِيثُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ حَدِيثُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَدِيثُ رَسُولِ اللّهِ ص وَ حَدِيثُ رَسُولِ اللّهِ قَوْلُ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ 
اصول كافى جلد 1 ص :68 رواية: 14
 
14- و فرمود: حديث من حديث پدرم است و حديث پدرم حديث جدم و حديث جدم حديث حسين و حديث حسين حديث حسن و حديث حسن حديث اميرالمؤمنين و حديث اميرالمؤمنين حديث رسول خدا(ص) و حديث رسول خدا(ص) گفتار خداى عزوجل.


 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:2731.xml">رواية : 1 صفحه: 76</a><a class="text" href="w:text:2735.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 77 رواية :2 </a><a class="folder" href="w:html:2736.xml">رواية : 3</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2732.txt">متن/اصول كافى ج : 3 ص : 76 رواية : 1 </a><a class="text" href="w:text:2733.txt">ترجمه/اصول كافى ج : 3 ص : 76 رواية : 1 </a><a class="text" href="w:text:2734.txt">شرح/اصول كافى ج : 3 ص : 76 رواية : 1 </a></body></html>عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَأَنْسُبَنَّ الْإِسْلَامَ نِسْبَةً لَا يَنْسُبُهُ أَحَدٌ قَبْلِى وَ لَا يَنْسُبُهُ أَحَدٌ بَعْدِى إِلَّا بِمِثْلِ ذَلِكَ إِنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ التَّسْلِيمُ وَ التَّسْلِيمَ هُوَ الْيَقِينُ وَ الْيَقِينَ هُوَ التَّصْدِيقُ وَ التَّصْدِيقَ هُوَ الْإِقْرَارُ وَ الْإِقْرَارَ هُوَ الْعَمَلُ وَ الْعَمَلَ هُوَ الْأَدَاءُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَمْ يَأْخُذْ دِينَهُ عَنْ رَأْيِهِ وَ لَكِنْ أَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ فَأَخَذَهُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُرَى يَقِينُهُ فِى عَمَلِهِ وَ الْكَافِرَ يُرَى إِنْكَارُهُ فِى عَمَلِهِ فَوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا عَرَفُوا أَمْرَهُمْ فَاعْتَبِرُوا إِنْكَارَ الْكَافِرِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ بِأَعْمَالِهِمُ الْخَبِيثَةِ
اصول كافى ج : 3 ص : 76 رواية : 1 
اميرالمؤ منين (ع ) فرمود: نسبتى براى اسلام بيان كنم كه كسى جز من نكرده باشد و پس از من هم كسى جز بمانند من بيان نكند: همانا اسلام همان تسليم است و تسليم همان يقين و يقين همان تصديق و تصديق همان اقرار و اقرار همان عمل و عمل همان اداء، همانا مؤ من دينش را از راءيش نگرفته ، بلكه از جانب پروردگارش آمده و از او گرفته است ، همانا مؤ من يقينش در عملش ديده مى شود و كافر هم انكارش در عملش ديده مى شود، قسم بآنكه جانم در دست اوست كه آنها امر دين خود را نشناختند، پس شما انكار كافران و منافقان را از كردارهاى پليدشان تشخيص ‍ دهيد.
شرح :
نسبت به معنى نژاد و نياكانى است كه انسان به آنها منتسب مى شود و بمعنى مصدرى بيان كردن اجداد و نياكان شخص و منسوب ساختن او راست به آنها، و مقصود معرفى كامل و شناساندن اسلام است با ذكر اسباب و ملزوماتش بترتيب ، پس آغاز شروع وجد اعلاى اسلام اداء است ، يعنى انجام دادن تكاليف و مقررات دينى و نتيجه ايكه از اين انجام وظيفه گرفته مى شود، و فرزندى كه از اين پدر متولد مى شود عمل نام دارد (ولى در نهج البلاغه اداء را مولود عمل قرار داده است ، پس مراد به اداء پرداخت الهى و اسقاط آن است از عهده بنده )، سپس نتيجه ايكه از اين دو بدست مى آيد وفرزندى كه متولد مى شود اقرار نام دارد و اقرار بهمان معنى لغويش در اينجا مناسب تر است و آن ثابت كردن و پا برجانمودن است ، يعنى انجام وظايف دينى سبب مى شود كه حقيقت اسلام در دل انسان مستقر و جايگزين گردد و باز اين