 اقرار سبب مى شود كه انسان به حقيقت اسلام و بدرستى آن تصديق كند يعنى اسلام را درست و مطابق واقع بداند و بازتصديق موجب يقين مى گردد يعنى باور انسان بدرستى اين دين ، بحد اعلا و صد در صد مى رسد و مولود يقين تسليم است ، و تسليم بمعنى گردن نهادن و مطيع و منقاد شدن در برابر اوامر و نواهى الهى و چون و چرا نكردن است . اين است حقيقت معنى اسلام .
و از اين بيان پيداست كه مراد باسلام در اين روايت شريف معنى اخص آنست كه همان ايمان باشد، زيرا اسلام و ايمان مانند لفظ فقير ومسكين است كه اذا اجتمعا افترقا و اذا افترقا اجتمعا و نيز از ذيل روايت پيداست كه مقصود اصلى و هدف كلى از اين روايت تشويق مؤ منين و مسلمين است بعمل و اينكه اسلام حقيقتى بدون عمل صورت نپذيرد و اعمال نيك وفرخنده اسلام است كه معرف واقعى اسلام و مسلمين مى باشد، چنانكه اعمال پليد و ناشايست كفار و منافقين معرف كفر و نفاق آنها است .
 
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْإِسْلَامُ عُرْيَانٌ فَلِبَاسُهُ الْحَيَاءُ وَ زِينَتُهُ الْوَقَارُ وَ مُرُوءَتُهُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ وَ عِمَادُهُ الْوَرَعُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَسَاسٌ وَ أَسَاسُ الْإِسْلَامِ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِثْلَهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 77 رواية :2 
 
2 امام صادق (ع ) فرمود: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: اسلام برهنه است و لباسش حيا و زينتش وقار و سنگينى است و مردانگيش عمل صالح و ستون و پايه اش پرهيزكارى است ، و هر چيزى را اساس و پايه اى است و پايه اسلام محبت ما اهل بيت است .
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2737.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 77 رواية :2 </a><a class="text" href="w:text:2738.txt">شرح/اصول كافى ج : 3 ص : 77 رواية :2 </a></body></html>عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْإِسْلَامُ عُرْيَانٌ فَلِبَاسُهُ الْحَيَاءُ وَ زِينَتُهُ الْوَقَارُ وَ مُرُوءَتُهُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ وَ عِمَادُهُ الْوَرَعُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَسَاسٌ وَ أَسَاسُ الْإِسْلَامِ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِثْلَهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 77 رواية :2 
 
2 امام صادق (ع ) فرمود: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: اسلام برهنه است و لباسش حيا و زينتش وقار و سنگينى است و مردانگيش عمل صالح و ستون و پايه اش پرهيزكارى است ، و هر چيزى را اساس و پايه اى است و پايه اسلام محبت ما اهل بيت است .
 
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: همانا خدا اسلام را آفريد، پس براى او ميدانى ساخت و نورى قرار داد و حصارى نهاد و ياورى نيز برايش مقرر كرد. اما ميدان اسلام قرآن است و اما نورش حكمت و حصارش نيكى و ياورانش ‍ من و اهل بيت و شيعيانم ميباشيم . پس اهل بيتم و شيعيان و يارانشان را دوست داريد، زيرا چون مرا به آسمان دنيا عروج دادند و جبرئيل نسب و وصف مرا براى اهل آسمان بيان كرد، خدا دوستى من و دوستى خاندان و شيعيانم را در دل ملائكه سپرد و آندوستى تا روز قيامت نزد آنها سپرده است ، سپس جبرئيل مرا بسوى اهل زمين فرود آورد و نسب و وصفم را براى اهل زمين بيان كرد و خداى عزوجل دوستى من و دوستى اهل بيتم و شيعيانشان را در دلهاى مؤ منين امت سپرد، پس مؤ منين امتم تا روز قيامت سپرده مرا نسبت به اهل بيتم حفظ كنند. همانا اگر مردى از امتم در تمام دوران عمرش عبادت خداى عزوجل كند ولى با حالت بغض و دشمنى اهل بيت و شيعيانم خدا را ملاقات كند خدا دلش را جز بانفاق نگشايد (يعنى چون باطن و حقيقتش را خدا آشكار كند، مردم او را منافق يعنى بى ايمان و دورو بينند).
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2740.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 78 رواية :1 </a><a class="text" href="w:text:2741.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 78 رواية :2</a><a class="folder" href="w:html:2742.xml">رواية : 3 صفحه: 79</a><a class="text" href="w:text:2746.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 81 رواية 4 </a></body></html>15- عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ شَيْنُولَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثّانِي ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنّ مَشَايِخَنَا رَوَوْا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع وَ كَانَتِ التّقِيّةُ شَدِيدَةً فَكَتَمُوا كُتُبَهُمْ وَ لَمْ تُرْوَ عَنْهُمْ فَلَمّا مَاتُوا صَارَتِ الْكُتُبُ إِلَيْنَا فَقَالَ حَدّثُوا بِهَا فَإِنّهَا حَقّ‏ٌ 
اصول كافى جلد 1 ص :68 رواية: 15 
 
15- راوى گويد: بامام نهم عليه‏السلام عرض كردم فدايت شوم، اساتيد ما از امام باقر و امام صادق عليهماالسلام رواياتى دارند كه چون در آنزمان تقيه سخت بوده كتب خود را پنهان كردند و از آنها روايت نشد، چون آنها مردند كتب ايشان بما رسيد. فرمود: آنها را نقل كنيد كه درست است.
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يَنْبَغِى لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ ثَمَانِى خِصَالٍ وَقُوراً عِنْدَ الْهَزَاهِزِ صَبُوراً عِنْدَ الْبَلَاءِ شَكُوراً عِنْدَ الرَّخَاءِ قَانِعاً بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ لَا يَظْلِمُ الْأَعْدَاءَ وَ لَا يَتَحَامَلُ لِلْأَصْدِقَاءِ بَدَنُهُ مِنْهُ فِى تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِى رَاحَةٍ إِنَّ الْعِلْمَ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِلْمَ وَزِيرُهُ وَ الْعَقْلَ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَ الرِّفْقَ أَخُوهُ وَ الْبِرَّ وَالِدُهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 78 رواية :1 
 
امام صادق (ع ) فرمود: مؤ من را سزاوار است كه داراى هشت خصلت باشد: 1 هنگام شدائد باوقار باشد، 2 هنگام بلا شكيبا باشد، 3 در فراوانى نعمت سپاسگزار باشد، 4 بآنچه خدا روزيش كرده قانع و خرسند باشد، 5 بدشمنانش ستم نكند، 6 بارش را بر دوستانش نيفكند (بخاطر دوستانش متحمل گناه نشود)، 7 بدنش از او در رنج و مشقت باشد (از بسيارى عبادت و قضاء حوائج مردم )، 8 مردم از ناحيه او در آسايش باشند، همانا علم دوست مؤ من است و بردبارى و زيرش و عقل امير سپاهش (يعنى اعضاء و جوارحش بفرمان عقلش رفتار كنند) و مدارا برادرش و احسان پدرش ‍ باشد.
 
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَ