ِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ الْإِيمَانُ فَوْقَ الْإِسْلَامِ بِدَرَجَةٍ وَ التَّقْوَى فَوْقَ الْإِيمَانِ بِدَرَجَةٍ وَ الْيَقِينُ فَوْقَ التَّقْوَى بِدَرَجَةٍ وَ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ الْعِبَادِ شَيْءٌ أَقَلُّ مِنَ الْيَقِينِ
اصول كافى ج : 3 ص : 88 رواية :6 
 
امام رضا (ع ) فرمود: ايمان يكدرجه بالاتر از اسلامست و تقوى يك درجه بالاتر از ايمان و يقين يكدرجه بالاتر از تقوى و ميان بندگان چيزى كمتر از يقين تقسيم نشده .
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2765.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 88 رواية :1 </a><a class="folder" href="w:html:2766.xml">رواية : 2 صفحه: 89</a><a class="folder" href="w:html:2769.xml">رواية : 3 صفحه: 90</a><a class="text" href="w:text:2772.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 90 رواية :4 </a></body></html>عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص ‍ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ لَقِيَهُ رَكْبٌ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ مَا أَنْتُمْ فَقَالُوا نَحْنُ مُؤْمِنُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكُمْ قَالُوا الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَ التَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ وَ التَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عُلَمَاءُ حُكَمَاءُ كَادُوا أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْحِكْمَةِ أَنْبِيَاءَ فَإِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَلَا تَبْنُوا مَا لَا تَسْكُنُونَ وَ لَا تَجْمَعُوا مَا لَا تَأْكُلُونَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِى إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
اصول كافى ج : 3 ص : 88 رواية :1 
 
امام باقر (ع ) فرمود: رسولخدا (ص ) در مسافرتى بود كه كاروانى بآنحضرت برخوردند و گفتند: السلام عليك يا رسول الله فرمود شما كيستيد؟ گفتند: اى رسولخدا ما مؤ منين هستيم ، فرمود: حقيقت ايمان شما چيست ؟ گفتند: راضى بودن بقضاء خدا و واگذاردن كار بخدا و تسليم امر خدا بودن ، رسولخدا (ص ) فرمود: (اينها كه شما گفتيد) دانشمندان و حكيمانى باشند كه از شدت حكمت بپيغمبران نزديك گشته اند، پس اگر شما راست ميگوئيد بنائى را كه در آن نمى نشينيد نسازيد و چيزى را كه نميخوريد جمع نكنيد و از خدائى كه بسويش باز گشت داريد پروا كنيد.
 
 

<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2767.txt">متن/اصول كافى ج : 3 ص : 89 رواية :2 </a><a class="text" href="w:text:2768.txt">ترجمه/اصول كافى ج : 3 ص : 89 رواية :2 </a></body></html>مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِّ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ فَنَظَرَ إِلَى شَابٍّ فِى الْمَسْجِدِ وَ هُوَ يَخْفِقُ وَ يَهْوِى بِرَأْسِهِ مُصْفَرّاً لَوْنُهُ قَدْ نَحِفَ جِسْمُهُ وَ غَارَتْ عَيْنَاهُ فِى رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلَانُ قَالَ أَصْبَحْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُوقِناً فَعَجِبَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ قَوْلِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِكُلِّ يَقِينٍ حَقِيقَةً فَمَا حَقِيقَةُ يَقِينِكَ فَقَالَ إِنَّ يَقِينِى يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ الَّذِى أَحْزَنَنِى وَ أَسْهَرَ لَيْلِى وَ أَظْمَأَ هَوَاجِرِى فَعَزَفَتْ نَفْسِى عَنِ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا حَتَّى كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّى وَ قَدْ نُصِبَ لِلْحِسَابِ وَ حُشِرَ الْخَلَائِقُ لِذَلِكَ وَ أَنَا فِيهِمْ وَ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ فِى الْجَنَّةِ وَ يَتَعَارَفُونَ وَ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ وَ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ وَ هُمْ فِيهَا مُعَذَّبُونَ مُصْطَرِخُونَ وَ كَأَنِّى الْآنَ أَسْمَعُ زَفِيرَ النَّارِ يَدُورُ فِى مَسَامِعِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِأَصْحَابِهِ هَذَا عَبْدٌ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ ثُمَّ قَالَ لَهُ الْزَمْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ فَقَالَ الشَّابُّ ادْعُ اللَّهَ لِى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أُرْزَقَ الشَّهَادَةَ مَعَكَ فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فِى بَعْضِ غَزَوَاتِ النَّبِيِّ ص فَاسْتُشْهِدَ بَعْدَ تِسْعَةِ نَفَرٍ وَ كَانَ هُوَ الْعَاشِرَ
اصول كافى ج : 3 ص : 89 رواية :2 
امام صادق (ع ) فرمود: روزى رسولخدا (ص ) نماز صبح را با مردم گزارد، سپس در مسجد نگاهش بجوانى افتاد كه چرت ميزد و سرش پائين ميافتاد، زنگش زرد بود و تنش لاغر و چشمانش به گودى فرو رفته ، رسولخدا (ص ) به او فرمود: حالت چگونه است ؟ عرضكرد: من با يقين گشته ام ، رسولخدا (ص ) از گفته او در شگفت شد (خوشش آمد) و فرمود: همانا هر يقينى را حقيقتى است . حقيقت يقين تو چيست ؟
عرضكردم : يا رسول خدا همين يقين من است كه مرا اندوهگين ساخته و بيدارى شب و تشنگى روزهاى گرمم بخشيده و از دنيا و آنچه در دنيا هست بى رغبت گشته ام تا آنجا كه گويا عرش پروردگارم را ميبينم كه براى رسيدگى بحساب خلق بر پا شده و مردم براى حساب گرد آمده اند و گويا اهل بهشت را مينگرم كه در نعمت ميخرامند و بر كرسيها تكيه زده ، يكديگر را معرفى مى كنند و گويا اهل دوزخ را مى بينم كه در آنجا معذبند و بفرياد رسى ناله ميكنند و گويا اكنون آهنگ زبانه كشيدن آتش دوزخ در گوشم طنين انداز است .
رسولخدا (ص ) باصحاب فرمود: اين جوان بنده ايستكه خدا دلش را بنور ايمان روشن ساخته ، سپس بخود او فرمود: بر اين حال كه دارى ثابت باش . جوان گفت : يا رسول الله از خدا بخواه شهادت در ركابت را روزيم كند. رسولخدا (ص ) براى او دعا فرمود. مدتى نگذشت كه در جنگى همراه پيغمبر بيرون رفت و بعد از 9 نفر شهيد گشت و او دهمين (شهيدان جنگ ) بود.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2770.txt">متن/اصول كافى ج : 3 ص : 90 رواية : 3 </a><a class="text" href="w:text:2771.txt">ترجمه/اصول كافى ج : 3 ص : 90 رواية : 3 </a></body></html>2- عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمّدٍ الْهَمَذَانِيّ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ ع يَا مُحَمّدُ أَنْتُمْ أَشَدّ تَقْلِيداً أَمِ الْمُرْجِئَةُ قَالَ قُلْتُ قَلّدْنَا وَ قَلّدُوا فَقَالَ لَمْ أَسْأَلْكَ عَنْ هَذَا فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي جَوَابٌ أَكْثَرُ مِنَ الْجَوَابِ الْأَوّلِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع إِنّ الْمُرْجِئَةَ نَصَبَتْ رَجُلًا لَمْ تَفْرِضْ طَاعَتَهُ وَ قَلّدُوهُ وَ أَنْتُمْ نَصَبْتُمْ رَجُلًا وَ فَرَضْتُمْ طَاعَتَهُ ثُمّ لَمْ تُقَلّدُوهُ فَهُمْ أَشَدّ مِنْكُمْ