 تَقْلِيداً 
اصول كافى جلد 1 ص :68 رواية: 2 
 
2- محمدبن‏عبيده گويد: حضرت ابوالحسن عليه‏السلام به من فرمود: اى محمد تقليد شما محكم‏تر است يا مرجئه؟ (آنها كه پس از پيغمبر(ص) ابوبكر را مقدم على عليه‏السلام را مؤخر داشتند) عرض كردم ما هم تقليد كرديم آنها هم تقليد كردند. فرمود: اين را از تو نپرسيدم، محمد گويد: من جوابى بيشتر از اين جواب نداشتم، امام فرمود: مرجئه مردى را كه اطاعتش واجب نبود بخلافت نصب كردند و تقليدش كردند و شما مردى را نصب كرديد و اطاعتش را لازم دانستيد و تقليدش نكرديد پس تقليد آنها از شما محكمتر است (چنانچه على عليه‏السلام هم از اصحابش همين گله را داشت كه چرا بايد پيروان معاويه پيشواى باطل خود را اطاعت كنند و شما رهبر حق خود را نافرمانى كنيد آنها در باطل مجتمعند شما در حق متفرق).
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَارِثَةَ بْنَ مَالِكِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيَّ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ أَنْتَ يَا حَارِثَةَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُؤْمِنٌ حَقّاً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ فَمَا حَقِيقَةُ قَوْلِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَزَفَتْ نَفْسِى عَنِ الدُّنْيَا فَأَسْهَرَتْ لَيْلِى وَ أَظْمَأَتْ هَوَاجِرِى وَ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّى [ وَ ] قَدْ وُضِعَ لِلْحِسَابِ وَ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِى الْجَنَّةِ وَ كَأَنِّى أَسْمَعُ عُوَاءَ أَهْلِ النَّارِ فِى النَّارِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص عَبْدٌ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَبْصَرْتَ فَاثْبُتْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِى أَنْ يَرْزُقَنِى الشَّهَادَةَ مَعَكَ فَقَالَ اللَّهُمَّ ارْزُقْ حَارِثَةَ الشَّهَادَةَ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا أَيَّاماً حَتَّى بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَرِيَّةً فَبَعَثَهُ فِيهَا فَقَاتَلَ فَقُتِلَ تِسْعَةٌ أَوْ ثَمَانِيَةٌ ثُمَّ قُتِلَ
وَ فِى رِوَايَةِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ اسْتُشْهِدَ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى طَالِبٍ بَعْدَ تِسْعَةِ نَفَرٍ وَ كَانَ هُوَ الْعَاشِرَ
اصول كافى ج : 3 ص : 90 رواية : 3 
امام صادق (ع ) فرمود: رسولخدا (ص ) با حارثة بن مالك بن نعمان انصارى روبرو شد، حضرت فرمود: حارثة بن مالك ! چگونه ئى ؟ فرمود: يا رسول الله ! مؤ من حقيقى ام . رسولخدا (ص ) فرمود: هر چيزى را حقيقتى است . حقيقت گفتار تو چيست ؟ گفت : يا رسول الله ! بدنيا بى رغبت شده ام ، شب را (براى عبادت ) بيدارم و روزهاى گرم را (در اثر روزه ) تشنگى ميكشم و گويا عرش پروردگارم را مينگرم كه براى حساب گسترده گشته و گويا اهل بهشت را مى بينم كه در ميان بهشت يكديگر را ملاقات ميكنند و گويا ناله اهل دوزخ را در ميان دوزخ ميشنوم .
رسولخدا(ص ) فرمود: بنده ايستكه خدا دلش را نورانى فرموده ، بصيرت يافتى ، ثابت باش ، عرضكردم : يا رسول الله ! از خدا بخواه كه شهادت در ركابت را بمن روزى كند، حضرت فرمود: خدايا بحارثه شهادت روزى كن . چند روزى بيش ‍ نگذشت كه رسولخدا (ص ) لشكرى براى جنگ فرستاد و حارثه را هم در آن جنگ فرستاد. او بميدان جنگ رفت و 9 تن يا هشت تن را بكشت و سپس كشته شد.
و در روايتى كه قاسم بن بريد از ابى بصير نقل كند، گويد: همراه جعفر بن ابيطالب بود، و بعد از 9 نفر شهيد شد، و او دهمين شهيد بود.
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَ عَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوراً
اصول كافى ج : 3 ص : 90 رواية :4 
 
اميرالمؤ منين صلوات الله عليه فرمود: بر سر هر امر حقى حقيقتى است و بر سر هر امر درستى نورى .
شرح :

مراد بحقيقت دليل عقلى است و يا نشانه وجود خدا و يا آيات قرآن ، و مقصود از نور بترتيب سه احتمال مذكور، دليل نقلى كتاب وسنت است و يا دلائل مسائل اصول و فروع دين و يا آيات قرآن و نيز اين خبر بشماره 198 با تتمه ئى گذشت .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2774.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 91 رواية :1 </a><a class="text" href="w:text:2775.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 91 رواية :2 </a><a class="text" href="w:text:2776.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 91 رواية :3 </a><a class="text" href="w:text:2777.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 92 رواية :4 </a><a class="text" href="w:text:2778.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 92 رواية :5 </a></body></html>عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ نَبِّهْ بِالتَّفَكُّرِ قَلْبَكَ وَ جَافِ عَنِ اللَّيْلِ جَنْبَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ رَبَّكَ
اصول كافى ج : 3 ص : 91 رواية :1 
 
اميرالمؤ منين (ع ) مى فرمود: با تفكر دل خود را بيدار ساز و در شب پهلو از بستر خواب بدور دار، و از خداى پروردگارت پرواكن .
 
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَمَّا يَرْوِى النَّاسُ أَنَّ تَفَكُّرَ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ قُلْتُ كَيْفَ يَتَفَكَّرُ قَالَ يَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ أَوْ بِالدَّارِ فَيَقُولُ أَيْنَ سَاكِنُوكِ أَيْنَ بَانُوكِ مَا بَالُكِ لَا تَتَكَلَّمِينَ
اصول كافى ج : 3 ص : 91 رواية :2 
 
حسن صيقل گويد: از امام صادق (ع ) درباره آنچه مردم روايت ميكنند كه : (يكساعت انديشيدن بهتر از عبادت يكشب است ) پرسيدم و گفتم : چگونه بينديشد؟ فرمود: از خرابه يا خانه ايكه ميگذرد بگويد: ساكنينت كجايند؟ سازندگانت كجايند؟ چرا سخن نميگوئى ؟
شرح :

پيداست كه امام (ع ) هم روايت را تصديق فرموده است ، و چون انديشيدن يكساعت گاهى موجب توبه از گناهان و عبادت تمام عمر ميگردد، از اين رو از عبادت يكشب و بلكه يكسال و هفتاد سال چنانكه در روايات ديگر شنيده ام بهتر است وتوضيح امام در دو جمله اول نتيجه اش اينستكه انسان زود گذشتن و فناء دنيا را از نظر دور ندارد و آنرا تلقين بنفس كند تا ازحرص و طمع و ستم و افزوه طلبيش كاسته شود و از جمله اخير اين نتيجه گرفته مى شود كه انسان مى فهمد خداموجوداتى را جامد و بى شعور و غير ناطق آفريده است ، پس او را لازمست كه در برابر نعمت حيات و عقل و نطق خدا راسپاسگزارى كند، و ممكن است دنباله نتيجه دو جمله اول باشد.

 
 

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ إِدْمَانُ التَّف