آنست كه فرمانبرى از بنده‏ئى را واجب كند كه علم آسمان و زمينش را از او نهان داشته است و باز فرمود: آنرا از او نهان نكند.
 
 

<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1179.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 392 روايت 1</a><a class="text" href="w:text:1180.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 392 رواية: 2 </a><a class="text" href="w:text:1181.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 393 رواية: 3 </a></body></html>1- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ إِنّ جَبْرَئِيلَ ع أَتَى رَسُولَ اللّهِ ص بِرُمّانَتَيْنِ فَأَكَلَ رَسُولُ اللّهِ ص إِحْدَاهُمَا وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَكَلَ نِصْفاً وَ أَطْعَمَ عَلِيّاً نِصْفاً ثُمّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ ص يَا أَخِي هَلْ تَدْرِي مَا هَاتَانِ الرّمّانَتَانِ قَالَ لَا قَالَ أَمّإ؛ الْأُولَى فَالنّبُوّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمّا الْأُخْرَى فَالْعِلْمُ أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللّهُ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ شَرِيكَهُ فِيهِ قَالَ لَمْ يُعَلّمِ اللّهُ مُحَمّداً ص عِلْماً إِلّا وَ أَمَرَهُ أَنْ يُعَلّمَهُ عَلِيّاً ع‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 392 روايت 1
 
حمران گويد: امام صادق(ع) فرمود: جبرئيل (ع) دو انار براى پيغمبر صلى الله عليه و آله، آورد، رسولخدا صلى الله عليه و آله يكى را خورد و ديگرى را دو نيمه كرد، نيمى را هم خورد و نيمى را بعلى خورانيد پس پيغمبر صلى الله عليه و آله فرمود: برادرم! مى‏دانى اين دو انار چه بود؟ گفت: نه، فرمود اما اولى نبوت بود كه (مخصوص منست و) ترا از آن بهره‏جوئى نيست و اما ديگرى علم و دانش بود كه تو در آن با من شريك هستى. 
من گفتم: چگونه على در علم شريك پيغمبر بود؟ فرمود: خدا هيچ علمى را بمحمد صلى الله عليه و آله نياموخت جز آنكه باو دستور داد كه آنرا بعلى(ع) بياموزد.
 
20- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ السّيّارِيّ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ الْبَغْدَادِيّ قَالَ قَالَ ابْنُ السّكّيتِ لِأَبِي الْحَسَنِ ع لِمَا ذَا بَعَثَ اللّهُ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ع بِالْعَصَا وَ يَدِهِ الْبَيْضَاءِ وَ آلَةِ السّحْرِ وَ بَعَثَ عِيسَى بِ‏آلَةِ الطّبّ وَ بَعَثَ مُحَمّداً صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ بِالْكَلَامِ وَ الْخُطَبِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع إِنّ اللّهَ لَمّا بَعَثَ مُوسَى ع كَانَ الْغَالِبُ عَلَى أَهْلِ عَصْرِهِ السّحْرَ فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اللّهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ فِي وُسْعِهِمْ مِثْلُهُ وَ مَا أَبْطَلَ بِهِ سِحْرَهُمْ وَ أَثْبَتَ بِهِ الْحُجّةَ عَلَيْهِمْ وَ إِنّ اللّهَ بَعَثَ عِيسَى ع فِي وَقْتٍ قَدْ ظَهَرَتْ فِيهِ الزّمَانَاتُ وَ احْتَاجَ النّاسُ إِلَى الطّبّ فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اللّهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ مِثْلُهُ وَ بِمَا أَحْيَا لَهُمُ الْمَوْتَى وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِ اللّهِ وَ أَثْبَتَ بِهِ الْحُجّةَ عَلَيْهِمْ وَ إِنّ اللّهَ بَعَثَ مُحَمّداً ص فِي وَقْتٍ كَانَ الْغَالِبُ عَلَى أَهْلِ عَصْرِهِ الْخُطَبَ وَ الْكَلَامَ وَ أَظُنّهُ قَالَ الشّعْرَ فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اللّهِ مِنْ مَوَاعِظِهِ وَ حِكَمِهِ مَا أَبْطَلَ بِهِ قَوْلَهُمْ وَ أَثْبَتَ بِهِ الْحُجّةَ عَلَيْهِمْ قَالَ فَقَالَ ابْنُ السّكّيتِ تَاللّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ قَطّ فَمَا الْحُجّةُ عَلَى الْخَلْقِ الْيَوْمَ قَالَ فَقَالَ ع الْعَقْلُ يُعْرَفُ بِهِ الصّادِقُ عَلَى اللّهِ فَيُصَدّقُهُ وَ الْكَاذِبُ عَلَى اللّهِ فَيُكَذّبُهُ قَالَ فَقَالَ ابْنُ السّكّيتِ هَذَا وَ اللّهِ هُوَ الْجَوَابُ 
اصول كافى جلد 1 صفحه: 28 رواية: 20
 
20- ابن سكيت گويد به امام دهم عليه السلام عرض كردم: چرا خود حضرت موسى را با وسيله عصا و يد بيضا و ابزار ابطال جادو فرستاد و حضرت عيسى را با وسيله طبابت و حضرت محمد را كه بر او و خاندانش و پيغمبران درود باد به وسيله كلام و سخنرانى حضرت فرمود: چون خدا موسى عليه السلام را مبعوث كرد جادوگرى بر مردم آن زمان غلبه داشت پس او از طرف خدا چيزى آورد كه مانندش از توانائى آنها خارج بود و به وسيله آن جادوى آنها را باطل ساخت و حجت را بر ايشان ثابت كرد و عيسى عليه السلام را در زمانى فرستاد كه فلج و زمينگيرى زياد شده بود و مردم نياز به طب داشتند پس او از جانب خدا چيزى آورد كه مانندش را نداشتند پس به اجازه خدا مردگان را زنده كرد و كور مادرزاد و پيس را درمان نمود و حجت را بر ايشان ثابت كرد. و حضرت محمد (ص) را در زمانى فرستاد كه خطبه خوانى و سخنورى به گمانم شعر را هم فرمود زياد شده بود، پس آن حضرت از طرف خدا پندها و دستوراتى شيوا آورد كه گفتار آنها را باطل كرد و حجت را بر ايشان تمام نمود. ابن سكيت گفت به خدا هرگز مانند تو را نديده‏ام بفرمائيد در اين زمان حجت خدا بر مردم چيست فرمود: عقل است كه بوسيله آن امام راستگو مى‏شناسد و تصديقش مى‏كند و دورغگو را مى‏شناسد و تكذيبش مى‏نمايد. ابن سكيت گفت به خدا جواب درست همين است.
 
2- عَلِيّ‏ٌ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى رَسُولِ اللّهِ ص بِرُمّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنّةِ فَأَعْطَاهُ إِيّاهُمَا فَأَكَلَ وَاحِدَةً وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَعْطَى عَلِيّاً ع نِصْفَهَا فَأَكَلَهَا فَقَالَ يَا عَلِيّ أَمّا الرّمّانَةُ الْأُولَى الّتِي أَكَلْتُهَا فَالنّبُوّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا شَيْ‏ءٌ وَ أَمّا الْأُخْرَى فَهُوَ الْعِلْمُ فَأَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 392 رواية: 2 
 
امام باقر(ع) فرمود: جبرئيل (ع) دو انار بهشتى آورد و هر دو را به آنحضرت داد، پيغمبر صلى الله عليه و آله يكى را خورد و ديگرى را از ميان دو نيمه كرد، سپس نيمى را بعلى عليه السلام داد تا بخورد، آنگاه فرمود: اى على! انار اولى را كه من خوردم نبوت بود كه ترا در آن بهره‏ئى نيست و ديگرى علم و دانش بود كه تو با من در آن شريك هستى. 
 
3- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمّدٍ ص بِرُمّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنّةِ فَلَقِيَهُ عَلِيّ‏ٌ ع فَقَالَ مَا هَاتَانِ الرّمّانَتَانِ اللّتَانِ فِي يَدِكَ فَقَالَ أَمّا هَذِهِ فَالنّبُوّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمّا هَذِهِ فَالْعِلْمُ ثُمّ فَلَقَهَا رَسُولُ اللّهِ ص بِنِصْفَيْنِ فَأَعْطَاهُ نِصْفَهَا