هِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَبِي ع يَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ فِى قَلْبِهِ نُورَانِ نُورُ خِيفَةٍ وَ نُورُ رَجَاءٍ لَوْ وُزِنَ هَذَا لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا وَ لَوْ وُزِنَ هَذَا لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا
اصول كافى ج : 3 ص : 114 رواية : 13 
 
امام صادق (ع ) فرمود: پدرم مى فرمود: هيچ بنده ئى مؤ منى نيست ، جز آنكه در دلش دو نور است : نور ترس و نور اميد، اگر اين وزن شود از آن افزون نباشد و اگر آن وزن شود از اين افزون نباشد.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2847.txt">شرح/بَابُ حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ  وَ جَلَّ/اصول كافى ج : 3 ص : 114</a><a class="text" href="w:text:2848.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 114 رواية : 1 </a><a class="text" href="w:text:2849.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 115 رواية : 2 </a><a class="text" href="w:text:2850.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 116 رواية : 3 </a><a class="text" href="w:text:2851.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 116 رواية :4 </a></body></html>شرح :

حسن ظن به معناى خوشبينى و گمان نيك است در برابر سوءظن كه به معنى بدبينى و بدگمانى است ، خداوند متعال براى تحريك نور اميد در دل بندگان به آنها تذكر مى دهد كه به من حسن ظن داشته باشيد يعنى چون توبه و استغفار مى كنيد، دعاو مساءلت مى نماييد، بر من توكل و اعتماد مى كنيد، بدانيد كه چون مقرون بشرائط باشد، حاجت شما اجابت شود و اگر ماءيوس و بدگمان باشيد، گناه كبيره ئى مرتكب شده ايد، زيرا در صحت علم وجود حكمت خدا خدشه داركرده ايد.
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يَتَّكِلِ الْعَامِلُونَ عَلَى أَعْمَالِهِمُ الَّتِى يَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِى فَإِنَّهُمْ لَوِ اجْتَهَدُوا وَ أَتْعَبُوا أَنْفُسَهُمْ أَعْمَارَهُمْ فِى عِبَادَتِى كَانُوا مُقَصِّرِينَ غَيْرَ بَالِغِينَ فِى عِبَادَتِهِمْ كُنْهَ عِبَادَتِى فِيمَا يَطْلُبُونَ عِنْدِى مِنْ كَرَامَتِى وَ النَّعِيمِ فِى جَنَّاتِى وَ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى فِى جِوَارِى وَ لَكِنْ بِرَحْمَتِى فَلْيَثِقُوا وَ فَضْلِى فَلْيَرْجُوا وَ إِلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِى فَلْيَطْمَئِنُّوا فَإِنَّ رَحْمَتِى عِنْدَ ذَلِكَ تُدْرِكُهُمْ وَ مَنِّى يُبَلِّغُهُمْ رِضْوَانِى وَ مَغْفِرَتِى تُلْبِسُهُمْ عَفْوِى فَإِنِّى أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَ بِذَلِكَ تَسَمَّيْتُ
اصول كافى ج : 3 ص : 114 رواية : 1 
 
رسولخدا صلى الله عليه و آله فرمود: خداى تبارك و تعالى فرمايد: آنها كه براى ثواب من عملى مى كنند، نبايد باعماليكه انجام مى دهند تكيه كنند، زيرا ايشان اگر در تمام عمر خويش كوشش كنند و در راه عبادتم خود را بزحمت اندازند، باز مقصر باشند و در عبادت خود بكنه بندگيم نرسند نسبت بآنچه از من طلب مى كنند، كه كرامت و نعمت در بهشت و رفعت بدرجات عالى در جوارم باشد، ولى تنها بر حمتم بايد اعتماد كنند و بفضلم اميدوار باشند و بحسن ظن بمن اطمينان كنند. آنگاه است كه رحتمم ايشان را در يابد و رضوانم بآنها برسد، و آمرزشم بر آنها لباس گذشت پوشاند، زيرا من خداى رحمان و رحيم و بدين ناميده شده ام .
 
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ وَجَدْنَا فِى كِتَابِ عَلِيٍّ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ وَ هُوَ عَلَى مِنْبَرِهِ وَ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا أُعْطِيَ مُؤْمِنٌ قَطُّ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِاللَّهِ وَ رَجَائِهِ لَهُ وَ حُسْنِ خُلُقِهِ وَ الْكَفِّ عَنِ اغْتِيَابِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ مُؤْمِناً بَعْدَ التَّوْبَةِ وَ الِاسْتِغْفَارِ إِلَّا بِسُوءِ ظَنِّهِ بِاللَّهِ وَ تَقْصِيرِهِ مِنْ رَجَائِهِ وَ سُوءِ خُلُقِهِ وَ اغْتِيَابِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا يَحْسُنُ ظَنُّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ بِاللَّهِ إِلَّا كَانَ اللَّهُ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ لِأَنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ بِيَدِهِ الْخَيْرَاتُ يَسْتَحْيِى أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ الْمُؤْمِنُ قَدْ أَحْسَنَ بِهِ الظَّنَّ ثُمَّ يُخْلِفَ ظَنَّهُ وَ رَجَاءَهُ فَأَحْسِنُوا بِاللَّهِ الظَّنَّ وَ ارْغَبُوا إِلَيْهِ
اصول كافى ج : 3 ص : 115 رواية : 2 
 
امام باقر (ع ) فرمود: در كتاب على عليه السلام ديديم كه رسولخدا صلى الله عليه و آله بالاى منبر خويش فرموده : سوگند به خداييكه جز او شايسته پرستشى نيست ، به هيچ مؤ منى هرگز خير دنيا و آخرت داده نشد، جز بسبب خوشبينيش به خدا و اميدواريش به او و حسن خلقش و باز ايستادن از غيبت مؤ منين و به خدائى كه جز او شايان پرستشى نيست ، خدا هيچ مؤ منى را بعد از توبه و استغفار عذاب نكند، مگر بسبب بدگمانيش به خدا و كوتاهى كردن نسبت به اميدوارى به او و بدخلقيش و غيبت نمودنش مؤ منين را، و به خدائى كه جز او شايان پرستشى نيست ، گمان هيچ مؤ منى نسبت به خدا نيكو نشود جز اينكه خدا همراه گمان بنده مؤ من خود باشد (هرگونه به او گمان برد، خدا با او رفتار كند) زيرا خدا كريم است و همه خيرات بدست اوست ، او حيا مى كند از اينكه بنده مؤ منش بدو گمان نيك برد و او خلاف گمان و اميد بنده رفتار كند، پس به خدا خوشبين باشيد و به سويش رغبت كنيد.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:286.txt">متن  اصول كافى جلد 1 ص :70 رواية: 6 </a><a class="text" href="w:text:287.txt">ترجمه  اصول كافى جلد 1 ص :70 رواية: 6 </a></body></html>مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِى الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ أَحْسِنِ الظَّنَّ بِاللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ بِي إِنْ خَيْراً فَخَيْراً وَ إِنْ شَرّاً فَشَرّاً
اصول كافى ج : 3 ص : 116 رواية : 3 
 
امام رضا (ع ) فرمود: بخدا خوش گمان باشيد. زيرا خداى عزوجل ميفرمايد: من نزد گمان بنده مؤ من خويشم ، اگر گمان او خوبست ، رفتار من خوب و اگر بد است ، رفتار من هم بد باشد.
 
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ أَنْ لَا تَرْجُوَ إِلَّا اللَّهَ وَ لَا تَخَافَ إِلَّا ذَنْبَكَ
اصول كافى ج : 3 ص : 116 رواية :4 
 
سفيان بن عيينه گويد: شنيدم امام صادق (ع ) فرمود: حسن ظن بخدا اينستكه : بغير خدا اميدوار نباشى و جز از گناهت نترسى .
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2853.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 116 رواية :1 </a><a class=