ود كه شما را ببهشت نزديك و از دوزخ دور كند جز آنكه بدان دستورتان دادم ، و چيزى نبود كه شما را بدوزخ نزديك و از بهشت دور كند، جز آنكه از آن نهيتان كردم .
همانا جبرئيل در دلم افكند كه هيچكس نميرد تا روزيش را كامل گيرد، از خدا بپرهيزيد و در طلب روزى آرام باشيد (حريص نباشيد و خود را بزحمت نيفكنيد) و دير رسيدن روزى شما را وادار نكند كه آنرا از راه حرام جوئيد، زيرا آنچه نزد خداست جز بوسيله اطاعتش بدست نيايد،
 
6- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ وَ عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع وَ عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ رَفَعَهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنّهُ قَالَ إِنّ مِنْ أَبْغَضِ الْخَلْقِ إِلَى اللّهِ عَزّ وَ جَلّ لَرَجُلَيْنِ رَجُلٌ وَكَلَهُ اللّهُ إِلَى نَفْسِهِ فَهُوَ جَائِرٌ عَنْ قَصْدِ السّبِيلِ مَشْعُوفٌ بِكَلَامِ بِدْعَةٍ قَدْ لَهِجَ بِالصّوْمِ وَ الصّلَاةِ فَهُوَ فِتْنَةٌ لِمَنِ افْتَتَنَ بِهِ ضَالّ‏ٌ عَنْ هَدْيِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مُضِلّ‏ٌ لِمَنِ اقْتَدَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ حَمّالٌ خَطَايَا غَيْرِهِ رَهْنٌ بِخَطِيئَتِهِ وَ رَجُلٌ قَمَشَ جَهْلًا فِي جُهّالِ النّاسِ عَانٍ بِأَغْبَاشِ الْفِتْنَةِ قَدْ سَمّاهُ أَشْبَاهُ النّاسِ عَالِماً وَ لَمْ يَغْنَ فِيهِ يَوْماً سَالِماً بَكّرَ فَاسْتَكْثَرَ مَا قَلّ مِنْهُ خَيْرٌ مِمّا كَثُرَ حَتّى إِذَا ارْتَوَى مِنْ آجِنٍ وَ اكْتَنَزَ مِنْ غَيْرِ طَائِلٍ جَلَسَ بَيْنَ النّاسِ قَاضِياً ضَامِناً لِتَخْلِيصِ مَا الْتَبَسَ عَلَى غَيْرِهِ وَ إِنْ خَالَفَ قَاضِياً سَبَقَهُ لَمْ يَأْمَنْ أَنْ يَنْقُضَ حُكْمَهُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَهُ كَفِعْلِهِ بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُ وَ إِنْ نَزَلَتْ بِهِ إِحْدَى الْمُبْهَمَاتِ الْمُعْضِلَاتِ هَيّأَ لَهَا حَشْواً مِنْ رَأْيِهِ ثُمّ قَطَعَ بِهِ فَهُوَ مِنْ لَبْسِ الشّبُهَاتِ فِي مِثْلِ غَزْلِ الْعَنْكَبُوتِ لَا يَدْرِي أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ لَا يَحْسَبُ الْعِلْمَ فِي شَيْ‏ءٍ مِمّا أَنْكَرَ وَ لَا يَرَى أَنّ وَرَاءَ مَا بَلَغَ فِيهِ مَذْهَباً إِنْ قَاسَ شَيْئاً بِشَيْ‏ءٍ لَمْ يُكَذّبْ نَظَرَهُ وَ إِنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ أَمْرٌ اكْتَتَمَ بِهِ لِمَا يَعْلَمُ مِنْ جَهْلِ نَفْسِهِ لِكَيْلَا يُقَالَ لَهُ لَا يَعْلَمُ ثُمّ جَسَرَ فَقَضَى فَهُوَ مِفْتَاحُ عَشَوَاتٍ رَكّابُ شُبُهَاتٍ خَبّاطُ جَهَالَاتٍ لَا يَعْتَذِرُ مِمّا لَا يَعْلَمُ فَيَسْلَمَ وَ لَا يَعَضّ فِي الْعِلْمِ بِضِرْسٍ قَاطِعٍ فَيَغْنَمَ يَذْرِي الرّوَايَاتِ ذَرْوَ الرّيحِ الْهَشِيمَ تَبْكِي مِنْهُ الْمَوَارِيثُ وَ تَصْرُخُ مِنْهُ الدّمَاءُ يُسْتَحَلّ بِقَضَائِهِ الْفَرْجُ الْحَرَامُ وَ يُحَرّمُ بِقَضَائِهِ الْفَرْجُ الْحَلَالُ لَا مَلِي‏ءٌ بِإِصْدَارِ مَا عَلَيْهِ وَرَدَ وَ لَا هُوَ أَهْلٌ لِمَا مِنْهُ فَرَطَ مِنِ ادّعَائِهِ عِلْمَ الْحَقّ 
اصول كافى جلد 1 ص :70 رواية: 6 <?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2861.txt">متن/اصول كافى ج : 3 ص : 118 رواية :3 </a><a class="text" href="w:text:2862.txt">ترجمه/اصول كافى ج : 3 ص : 118 رواية :3 </a></body></html>أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ ى يَا جَابِرُ أَ يَكْتَفِى مَنِ انْتَحَلَ التَّشَيُّعَ أَنْ يَقُولَ بِحُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَوَ اللَّهِ مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَ أَطَاعَهُ وَ مَا كَانُوا يُعْرَفُونَ يَا جَابِرُ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ وَ التَّخَشُّعِ وَ الْأَمَانَةِ وَ كَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ وَ الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ وَ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ وَ التَّعَاهُدِ لِلْجِيرَانِ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَ أَهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَ الْغَارِمِينَ وَ الْأَيْتَامِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَ كَفِّ الْأَلْسُنِ عَنِ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ وَ كَانُوا أُمَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِى الْأَشْيَاءِ قَالَ جَابِرٌ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا نَعْرِفُ الْيَوْمَ أَحَداً بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَقَالَ يَا جَابِرُ لَا تَذْهَبَنَّ بِكَ الْمَذَاهِبُ حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ أُحِبُّ عَلِيّاً وَ أَتَوَلَّاهُ ثُمَّ لَا يَكُونَ مَعَ ذَلِكَ فَعَّالًا فَلَوْ قَالَ إِنِّى أُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ فَرَسُولُ اللَّهِ ص خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ ع ثُمَّ لَا يَتَّبِعُ سِيرَتَهُ وَ لَا يَعْمَلُ بِسُنَّتِهِ عَهُ حُبُّهُ إِيَّاهُ شَيْئاً فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْمَلُوا لِمَا عِنْدَ اللَّهِ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ أَحَدٍ قَرَابَةٌ أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَكْرَمُهُمْ عَلَيْهِ أَتْقَاهُمْ وَ أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ يَا جَابِرُ وَ اللَّهِ مَا يُتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَّا بِالطَّاعَةِ وَ مَا مَعَنَا بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَ لَا عَلَى اللَّهِ لِأَحَدٍ مِنْ حُجَّةٍ مَنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعاً فَهُوَ لَنَا وَلِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِياً فَهُوَ لَنَا عَدُوٌّ وَ مَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ الْوَرَعِ
اصول كافى ج : 3 ص : 118 رواية :3 
جابر گويد: امام باقر (ع ) بمن فرمود: اى جابر! آيا كسيكه ادعاء تشيع ميكند، اوو را بس است كه از محبت ما خانواده دم زند؟! بخدا شيعه ما نيست ، جز آنكه از خدا پروا كند و او را اطاعت نمايد، اى جابر! ايشان شناخته نشوند، جز با فروتنى و خشوع و امانت و بسيارى ياد خدا و روزه و نماز و نيكى بپدر و مادر و مراعات همسايگان فقير و مستمند و قرضداران و يتيمان و راستى گفتار و تلاوت قرآن و بازداشتن زبان از مردم ، جز از نيكى آن ها، و آنها امانت نگهدار فاميل خويش باشند.
جابر گويد عرضكردم : يا ابن رسول الله ما امروز كسى را داراى اين صفات نميشناسيم ، فرمود: اى جابر! براههاى مختلف مرو، آيا براى مرد كافى است كه بگويد: من على را دوست دارم و از او پيروى ميكنم و با وجودئ اين فعاليت دينى نكند؟! پس اگر بگويد: من رسول خدا (ص ) را دوست دارم رسولخدا (ص ) كه بهتر از على عليه السلام است سپس از رفتار او پيروى نكند و بستنش عمل ننمايد، محبتش بپيغمبر باو هيچ سودى ندهد، پس از خدا پروا كنيد براى آنچه نزد خداست عمل كنيد، خدا با هيچكس خويشى ندارد، دوست ترين بندگان خداى عزوجل (و گراميترينشان نزد او) با تقواترين و مطيع ترين آنهاست .
اى جابر! بخدا جز با ا