حضرت بر دهان خود لجام و بندى داشتند.
شرح :
علامه مجلسى (ره) پس از آنكه (ما اصابهم) را ببلا و مصيبت تفسير كرده چنانكه گفتيم، احتمال ديگرى را هم ذكر نموده است و آن احتمال اينست كه مقصود از (ما اصابهم) قرب و منزلتى است كه اصحاب اميرامؤمنين عليه السلام نزد آنحضرت پيدا كردند و علم منايا و بلايا هم داشتند و حضرت در جواب فرمود: اين مقام و منزلت را آنها بواسطه قابليت و استعداد خويش بدست آوردند زيرا راز نگهدار بودند، شما توقع داريد كه به آن مقام و علوم برسيد اما چون راز نگهدار نيستند قابليت نداريد.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:1190.xml">(2-117 )</a><a class="folder" href="w:html:1513.xml">( 120-242)</a><a class="folder" href="w:html:1824.xml">(242-346 )</a><a class="folder" href="w:html:2131.xml">(347-505)</a><a class="text" href="w:text:2528.txt">خاتمه كتاب حجت(از كتاب كافى )</a></body></html>21- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ مُعَلّى بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ الْوَشّاءِ عَنِ الْمُثَنّى الْحَنّاطِ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ مَوْلًى لِبَنِي شَيْبَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا قَامَ قَائِمُنَا وَضَعَ اللّهُ يَدَهُ عَلَى رُءُوسِ الْعِبَادِ فَجَمَعَ بِهَا عُقُولَهُمْ وَ كَمَلَتْ بِهِ أَحْلَامُهُمْ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 29 رواية: 21
 
21- حضرت باقر عليه السلام فرمود: چون قائم ما قيام كند خداوند دست رحمتش را بر سر بندگان گذارد پس عقولشان را جمع كند و ( تا پيروى هوس نكنند و با يكديگر اختلاف نورزند) و در نتيجه خردشان كامل شود (متانت و خود نگهدارى‏شان كامل شود).
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:1191.xml">بَابُ التَّفْوِيضِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ إِلَى الْأَئِمَّةِ ع فِي أَمْرِ الدِّينِ( 2-9)</a><a class="folder" href="w:html:1210.xml">بَابٌ فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ بِمَنْ يُشْبِهُونَ مِمَّنْ مَضَى وَ كَرَاهِيَةِ الْقَوْلِ فِيهِمْ بِالنُّبُوَّةِ ( 9-12)</a><a class="folder" href="w:html:1221.xml">بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع مُحَدَّثُونَ مُفَهَّمُونَ (13-14 )</a><a class="folder" href="w:html:1231.xml">بَابٌ فِيهِ ذِكْرُ الْأَرْوَاحِ الَّتِي فِي الْأَئِمَّةِ ع ( 15-17)</a><a class="folder" href="w:html:1238.xml">بَابُ الرُّوحِ الَّتِي يُسَدِّدُ اللَّهُ بِهَا الْأَئِمَّةَ ع ( 17-19)</a><a class="folder" href="w:html:1245.xml">بَابُ وَقْتِ مَا يَعْلَمُ الْإِمَامُ جَمِيعَ عِلْمِ الْإِمَامِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ع ( 20-21)</a><a class="folder" href="w:html:1249.xml">بَابٌ فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فِي الْعِلْمِ وَ الشَّجَاعَةِ وَ الطَّاعَةِ سَوَاءٌ ( 21)</a><a class="folder" href="w:html:1253.xml">بَابُ أَنَّ الْإِمَامَ ع يَعْرِفُ الْإِمَامَ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنَّ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها فِيهِمْ ع نَزَلَتْ ( 22-24)</a><a class="folder" href="w:html:1264.xml">بَابُ أَنَّ الْإِمَامَةَ عَهْدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَعْهُودٌ مِنْ وَاحِدٍ إِلَى وَاحِدٍ ع ( 25-17)</a><a class="folder" href="w:html:1271.xml">بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ع لَمْ يَفْعَلُوا شَيْئاً وَ لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا بِعَهْدٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَمْرٍ مِنْهُ لَا يَتَجَاوَزُونَهُ( 28-31)</a><a class="folder" href="w:html:1286.xml">بَابُ الْأُمُورِ الَّتِي تُوجِبُ حُجَّةَ الْإِمَامِ ع ( 36-38)</a><a class="folder" href="w:html:1296.xml">بَابُ ثَبَاتِ الْإِمَامَةِ فِي الْأَعْقَابِ وَ أَنَّهَا لَا تَعُودُ فِي أَخٍ وَ لَا عَمٍّ وَ لَا غَيْرِهِمَا مِنَ الْقَرَابَاتِ( 38-40) </a><a class="folder" href="w:html:1302.xml">بَابُ مَا نَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ عَلَى الْأَئِمَّةِ ع وَاحِداً فَوَاحِداً ( 40-51)</a><a class="folder" href="w:html:1324.xml">بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع ( 52-61)</a><a class="folder" href="w:html:1350.xml">بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع ( 63-69)</a><a class="folder" href="w:html:1367.xml">بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع ( 69-73)</a><a class="folder" href="w:html:1379.xml">بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا (75-77 )</a><a class="folder" href="w:html:1386.xml">بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع ( 77-79)</a><a class="folder" href="w:html:1391.xml">بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا (79-81 )</a><a class="folder" href="w:html:1400.xml">بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع ( 81-87)</a><a class="folder" href="w:html:1422.xml">بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع ( 88-91)</a><a class="folder" href="w:html:1456.xml">بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع (103-107 )</a><a class="folder" href="w:html:1476.xml">بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع ( 110-112)</a><a class="folder" href="w:html:1484.xml">بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع ( 113-117)</a><a class="folder" href="w:html:1503.xml">بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ إِلَى صَاحِبِ الدَّارِ ع ( 117-119)</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:1192.xml">رواية 1 صفحه: 2</a><a class="folder" href="w:html:1196.xml">رواية 2 صفحه: 4</a><a class="text" href="w:text:1200.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 5 رواية 3</a><a class="folder" href="w:html:1201.xml">رواية 4 </a><a class="text" href="w:text:1204.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 7 رواية 5</a><a class="text" href="w:text:1205.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 7 رواية 5</a><a class="text" href="w:text:1206.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 8 رواية 7</a><a class="text" href="w:text:1207.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 8 رواية 8</a><a class="text" href="w:text:1208.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 8 رواية 9</a><a class="text" href="w:text:1209.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 9 رواية 10 </a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1193.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 2 رواية 1</a><a class="text" href="w:text:1194.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 2 رواية 1</a><a class="text" href="w:text:1195.txt">شرح :/اصول كافى جلد 2 صفحه 2 رواية 1</a></body></html>1- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى زَاهِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ النَّحْوِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَدَّ بَ نَبِيَّهُ عَلَى مَحَبَّتِهِ فَقَالَ وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللّهَ قَالَ ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ فَوَّضَ إِلَى عَلِيٍّ وَ ائْتَمَنَهُ فَسَلَّمْتُمْ وَ جَحَدَ النَّاسُ فَوَ اللَّهِ لَنُحِبُّكُمْ أَنْ تَقُولُوا 