 فَازُوا بِذَلِكَ الْعِلْمِ وَ اعْلَمْ يَا جَابِرُ أَنَّ أَهْلَ التَّقْوَى أَيْسَرُ أَهْلِ الدُّنْيَا مَئُونَةً وَ أَكْثَرُهُمْ لَكَ مَعُونَةً تَذْكُرُ فَيُعِينُونَكَ وَ إِنْ نَسِيتَ ذَكَّرُوكَ قَوَّالُونَ بِأَمْرِ اللَّهِ قَوَّامُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ قَطَعُوا مَحَبَّتَهُمْ بِمَحَبَّةِ رَبِّهِمْ وَ وَحَشُوا الدُّنْيَا لِطَاعَةِ مَلِيكِهِمْ وَ نَظَرُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَى مَحَبَّتِهِ بِقُلُوبِهِمْ وَ عَلِمُوا أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَنْظُورُ إِلَيْهِ لِعَظِيمِ شَأْنِهِ فَأَنْزِلِ الدُّنْيَا كَمَنْزِلٍ نَزَلْتَهُ ثُمَّ ارْتَحَلْتَ عَنْهُ أَوْ كَمَالٍ وَجَدْتَهُ فِى مَنَامِكَ فَاسْتَيْقَظْتَ وَ لَيْسَ مَعَكَ مِنْهُ شَيْءٌ إِنِّي [ إِنَّمَا ] ضَرَبْتُ لَكَ هَذَا مَثَلًا لِأَنَّهَا عِنْدَ أَهْلِ اللُّبِّ وَ الْعِلْمِ بِاللَّهِ كَفَيْءِ الظِّلَالِ يَا جَابِرُ فَاحْفَظْ مَا اسْتَرْعَاكَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ مِنْ دِينِهِ وَ حِكْمَتِهِ وَ لَا تَسْأَلَنَّ عَمَّا لَكَ عِنْدَهُ إِلَّا مَا لَهُ عِنْدَ نَفْسِكَ فَإِنْ تَكُنِ الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِ مَا وَصَفْتُ لَكَ فَتَحَوَّلْ إِلَى دَارِ الْمُسْتَعْتَبِ فَلَعَمْرِى لَرُبَّ حَرِيصٍ عَلَى أَمْرٍ قَدْ شَقِيَ بِهِ حِينَ أَتَاهُ وَ لَرُبَّ كَارِهٍ لِأَمْرٍ قَدْ سَعِدَ بِهِ حِينَ أَتَاهُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرِينَ
اصول كافى ج : 3 ص : 199 رواية : 16
جابر گويد: خدمت امام باقر (ع ) رسيدم ، حضرت فرمود: اى جابر بخدا كه من غمگين و دلگرفته ام ، عرضكردم : قربانت ، گرفتارى و غم دل شما چيست ؟ فرمود: اى جابر! همانا خالص و صافى دين خدا بدل هر كه درآيد، دلش از غير او بگردد،
اى جابر! همانا مؤ منين بماندن در دنيا اطمينان نكردند، و از رسيدن بآخرت ايمن نگشتند.
اى جابر! آخرت خانه ثباتست و دنيا خانه نابودى و زوال ، ولى اهل دنيا غافلند و گويا مؤ منانند كه فقيه و اهل تفكر و عبرتند: آنچه با گوشهاى خود شنوند، ايشان را از ياد خداى جل اسمه كر نكند و هر زينتى كه چشمشان بيند از ياد خدا كورشان ندارد، پس بثواب آخرت رسيدند، چنانكه باين دانش رسيدند.
و بدان اى جابر كه اهل تقوى كم هزينه ترين اهل دنيايند و ترا از همه بيشتر يارى كنند، تا تذكر دهى ياريت كنند و اگر فراموش كنى يادت آورند. امر خدا را گويند و بر امر خدا ايستادگى دارند، براى دوستى پروردگارشان دل از همه چيز كنده و بخاطر اطاعت مالك خويش از دنيا در هراسند و از صميم دل بسوى خداى عزوجل و محبت او متوجه گشته و دانستند كه هدف اصلى همين است ، بخاطر عظمت شاءنى كه دارد پس دنيا را چون بار اندازى دان كه در آن بار انداخته اند و سپس كوچ خواهى كرد. يا مانند ترقى و كمالى كه در خواب بآن رسيده و چون بيدار شده ئى چيزى از آن ندارى . من اين را بعنوان مثل برايت گفتم ، زيرا دنيا در نظر خردمندان و خداشناسان مانند سايه بعد از ظهر است .
اى جابر! آنچه را كه خداى جل و عز از دين و حكمتش بتو سپرده حفظ كن و از آنچه برايت نزد خداست مپرس ، جز آنچه براى او نزد تو است (يعنى ثواب و پاداش او باندازه دين نگهدارى خودت باشد) و اگر دنيا در نظرت غير از آنچه گفتم باشد، بايد بخانه عذر خواهى روى (و از عقيده سوء خود استغفار كنى ).
بجان خودم كه بسا شخصى كه بچيزى حريص است و چون بدستش آيد، بسبب آن بدبخت شود، و بسا شخصى كه چيزى را ناخوش دارد و چون بآن رسد مايه سعادتش گردد، اينستكه خداى عزوجل فرمايد (تا خدا مؤ منانرا تصفيه كند و كافران را كاهش دهد، 141 سوره 3).
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ جَزَى اللَّهُ الدُّنْيَا عَنِّى مَذَمَّةً بَعْدَ رَغِيفَيْنِ مِنَ الشَّعِيرِ أَتَغَدَّى بِأَحَدِهِمَا وَ أَتَعَشَّى بِالْآخَرِ وَ بَعْدَ شَمْلَتَيِ الصُّوفِ أَتَّزِرُ بِإِحْدَاهُمَا وَ أَتَرَدَّى بِالْأُخْرَى
اصول كافى ج : 3 ص : 201 رواية : 17
 
ابوذر رحمة الله گفت : خدا بدنيا از طرف من جزاى نكوهش دهد، پس از دو قرص نان جو كه يكى را صبحانه و ديگرى را شام خود سازم و پس از دو پارچه پشمين كه يكى را لنگ و ديگرى را ردا قرار دهم .
 
 

 
وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ فِى خُطْبَتِهِ يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ كَأَنَّ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ شَيْئاً إِلَّا مَا يَنْفَعُ خَيْرُهُ وَ يَضُرُّ شَرُّهُ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ لَا يَشْغَلُكَ أَهْلٌ وَ لَا مَالٌ عَنْ نَفْسِكَ أَنْتَ يَوْمَ تُفَارِقُهُمْ كَضَيْفٍ بِتَّ فِيهِمْ ثُمَّ غَدَوْتَ عَنْهُمِْلَى غَيْرِهِمْ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ كَمَنْزِلٍ تَحَوَّلْتَ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ مَا بَيْنَ الْمَوْتِ وَ الْبَعْثِ إِلَّا كَنَوْمَةٍ نِمْتَهَا ثُمَّ اسْتَيْقَظْتَ مِنْهَا يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ قَدِّمْ لِمَقَامِكَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّكَ مُثَابٌ بِعَمَلِكَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ
اصول كافى ج : 3 ص : 201 رواية : 18
 
امام صادق (ع ) فرمود: ابوذر رضى الله عنه در سخنرانى خود مى گفت : اى دانش جو! گويا هيچ چيز دنيا چيزى نبوده ، جز آنچه خوبش بمردم سود بخشند و شرش زيان ، مگر آنكه را خدا ترحم كند (و او را بيامرزد) اى دانشجو! مبادا اهل بيت و مال دنيا ترا از خودت باز دارند، كه تو روزيكه از آنها جدا شوى مانند ميهمانى باشى كه شب را با آنها خوابيده و صبح نزد ديگران رفته ئى و دنيا و آخرت مانند منزلى است كه از يكى بديگرى منتقل شوى و ميان مردن و از گور برخاستن جز مانند خوابيدن و بيدار شدن نيست ، انى دانشجو! براى ايستادن در برابر خداى عزوجل طاعتى پيش ‍ فرست ، زيرا بعملت پاداش بينى و چنانكه كنى ، جزا يابى ، اى دانشجو!.
 
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا لِى وَ لِلدُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِى وَ مَثَلُهَا كَمَثَلِ الرَّاكِبِ رُفِعَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِى يَوْمٍ صَائِفٍ فَقَالَ تَحْتَهَا ثُمَّ رَاحَ وَ تَرَكَهَا
اصول كافى ج : 3 ص : 202 رواية : 19
 
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: مرا با دنيا چكار؟ حكايت من و دنيا حكايت سواريست كه در روز گرمى درختى برايش بپا شده و او در زير آندرخت خواب قيلوله (كوتاهى ) نموده ، سپس كوچ كرده و درخت را واگذاشته است .
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3196.txt">متن/اصول كافى