 ج : 3 ص : 202 رواية : 20</a><a class="text" href="w:text:3197.txt">ترجمه/اصول كافى ج : 3 ص : 202 رواية : 20</a></body></html>عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَثَلُ الْحَرِيصِ عَلَى الدُّنْيَا كَمَثَلِ دُودَةِ الْقَزِّ كُلَّمَا ازْدَادَتْ عَلَى نَفْسِهَا لَفّاً كَانَ أَبْعَدَ لَهَا مِنَ الْخُرُوجِ حَتَّى تَمُوتَ غَمّاً قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَانَ فِيمَا وَعَظَ بِهِ لُقْمَانُ ابْنَهُ يَا بُنَيَّ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا قَبْلَكَ لِأَوْلَادِهِمْ فَلَمْ يَبْقَ مَا جَمَعُوا وَ لَمْ يَبْقَ مَنْ جَمَعُوا لَهُ وَ إِنَّمَا أَنْتَ عَبْدٌ مُسْتَأْجَرٌ قَدْ أُمِرْتَ بِعَمَلٍ وَ وُعِدْتَ عَلَيْهِ أَجْراً فَأَوْفِ عَمَلَكَ وَ اسْتَوْفِ أَجْرَكَ وَ لَا تَكُنْ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ شَاةٍ وَقَعَتْ فِى زَرْعٍ أَخْضَرَ فَأَكَلَتْ حَتَّى سَمِنَتْ فَكَانَ حَتْفُهَا عِنْدَ سِمَنِهَا وَ لَكِنِ اجْعَلِ الدُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ قَنْطَرَةٍ عَلَى نَهَرٍ جُزْتَ عَلَيْهَا وَ تَرَكْتَهَا وَ لَمْ تَرْجِعْ إِلَيْهَا آخِرَ الدَّهْرِ أَخْرِبْهَا وَ لَا تَعْمُرْهَا فَإِنَّكَ لَمْ تُؤْمَرْ بِعِمَارَتِهَا وَ اعْلَمْ أَنَّكَ سَتُسْأَلُ غَداً إِذَا وَقَفْتَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ أَرْبَعٍ شَبَابِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَهُ وَ عُمُرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَهُ وَ مَالِكَ مِمَّا اكْتَسَبْتَهُ وَ فِيمَا أَنْفَقْتَهُ فَتَأَهَّبْ لِذَلِكَ وَ أَعِدَّ لَهُ جَوَاباً وَ لَا تَأْسَ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا فَإِنَّ قَلِيلَ الدُّنْيَا لَا يَدُومُ بَقَاؤُهُ وَ كَثِيرَهَا لَا يُؤْمَنُ بَلَاؤُهُ فَخُذْ حِذْرَكَ وَ جِدَّ فِى أَمْرِكَ وَ اكْشِفِ الْغِطَاءَ عَنْ وَجْهِكَ وَ تَعَرَّضْ لِمَعْرُوفِ رَبِّكَ وَ جَدِّدِ التَّوْبَةَ فِى قَلْبِكَ وَ اكْمُشْ فِى فَرَاغِكَ قَبْلَ أَنْ يُقْصَدَ قَصْدُكَ وَ يُقْضَى قَضَاؤُكَ وَ يُحَالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَا تُرِيدُ
اصول كافى ج : 3 ص : 202 رواية : 20
امام باقر (ع ) فرمود: حكايت شخص حريص بدنيا، حكايت كرم ابريشم است كه هر چه بيشتر بر خود تند، راه بيرون آمدنش دورتر شود تا آنكه از غصه بميرد.
و امام صادق (ع ) فرمود: در آنچه لقمان پسرش را موعظه كرد اين بود كه : پسر جان ! مردم پيش از تو براى فرزندان خود اموالى گرد آوردند، ولى نه آن اموال گرد آمده باقى ماند و نه اولادى كه براى آنها گرد آوردند. و همانا تو بنده مزدورى باشى كه بكار دستورات داده اند و اجرتى برايش وعده داده اند پس كارت را تمام كن و اجرتت را تمام بگير. و در اين دنيا مانند گوسفندى مباش كه در ميان زراعت سبزى افتاده و بخورد تا فربه شود و مرگش هنگام فربهيش باشد، بلكه دنيا را مانند پل روى نهرى دان كه بر آن مى گذرى و آنرا واميگذارى و تا پايان روزگار بسويش بر نمى گردى ، خرابش كن و آبادش مساز كه ماءمور بساختنش نيستى .
و بدانكه چون فرداى قيامت در برابر خداى عزوجل بايستى ، از چهار چيز پرسش شوى : 1 جوانيت را در چه راه پير كردى ؟ 2 عمرت را در چه راهى بسر بردى ؟ 3 مالت را از چه راه بدست آوردى ؟ 4 و در چه راه خرج كردى ؟ پس ‍ آماده اين مقام باش و پاسخش را تهيه كن ، و بر آنچه از دنيا از دستت رفت افسوس مخور، زيرا اندك دنيا را دوام و بقايى نيست و بسيارش از بلا ايمن نباشد، پس آماده و بر حذر باش و در كار خود كوشش كن و پرده (غفلت ) از چهره (دل ) بردار، و متوجه احسان پروردگارت (بسبب اعمال صالح ) باش ، و در دلت توبه را تازه دار، و در زمان فراغت بشتاب ، پيش از آنكه آهنگ تو شود و مرگت فرا رسد و ميان تو و خواسته هايت پرده افتد.
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مُوسَى ع يَا مُوسَى لَا تَرْكَنْ إِلَى الدُّنْيَا رُكُونَ الظَّالِمِينَ وَ رُكُونَ مَنِ اتَّخَذَهَا أَباً وَ أُمّاً يَا مُوسَى لَوْ وَكَلْتُكَ إِلَى نَفْسِكَ لِتَنْظُرَ لَهَا إِذاً لَغَلَبَ عَلَيْكَ حُبُّ الدُّنْيَا وَ زَهْرَتُهَا يَا مُوسَى نَافِسْ فِى الْخَيْرِ أَهْلَهُ وَ اسْتَبِقْهُمْ إِلَيْهِ فَإِنَّ الْخَيْرَ كَاسْمِهِ وَ اتْرُكْ مِنَ الدُّنْيَا مَا بِكَ الْغِنَى عَنْهُ وَ لَا تَنْظُرْ عَيْنُكَ إِلَى كُلِّ مَفْتُونٍ بِهَا وَ مُوكَلٍ إِلَى نَفْسِهِ وَ اعْلَمْ أَنَّ كُلَّ فِتْنَةٍ بَدْؤُهَا حُبُّ الدُّنْيَا وَ لَا تَغْبِطْ أَحَداً بِكَثْرَةِ الْمَالِ فَإِنَّ مَعَ كَثْرَةِ الْمَالِ تَكْثُرُ الذُّنُوبُ لِوَاجِبِ الْحُقُوقِ وَ لَا تَغْبِطَنَّ أَحَداً بِرِضَى النَّاسِ عَنْهُ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ رَاضٍ عَنْهُ وَ لَا تَغْبِطَنَّ مَخْلُوقاً بِطَاعَةِ النَّاسِ لَهُ فَإِنَّ طَاعَةَ النَّاسِ لَهُ وَ اتِّبَاعَهُمْ إِيَّاهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ هَلَاكٌ لَهُ وَ لِمَنِ اتَّبَعَهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 203 رواية : 21
 
امام صادق (ع ) فرمود: از مناجاتهاى خداى عزوجل با موسى عليه السلام اين بود كه اى موسى بدنيا تكيه مكن ، مانند تكيه كردن كسى كه آنرا پدر و مادر خود دانسته ، اى موسى : اگر ترا بخودت واگذارم كه بآن بنگرى ، محبت و رونق دنيا بر تو چيره شود، اى موسى در كار خير با اهلش مسابقه گذار و بر آنها پيشى گير، زيرا كار خير مانند اسمش (نيكو و پسنديده ) است ، و آنچه از دنيا را كه بدان احتياج ندارى رها كن . و بفريب خورندگان بدنيا و بخود واگذشتگان منگر، و بدانكه آغاز هر فتنه ئى محبت دنياست ، و بمال زياد هيچكس غبطه مبر، زيرا مال بسيار مايه گناه بسيار است ، نظر بحقوق واجبه ، و بحال كسيكه مردم از او خشنودند غبطه مبر، تا بدانى خدا هم از او خوشنود است و نيز بحال مخلوقى كه مردم از او اطاعت كنند غبطه مبر، زيرا اطعت و پيروى ناحق مردم از او باعث هلاكت او و پيروانش باشد.
 
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ص إِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ مَا أَلْيَنَ مَسَّهَا وَ فِى جَوْفِهَا السَّمُّ النَّاقِعُ يَحْذَرُهَا الرَّجُلُ الْعَاقِلُ وَ يَهْوِى إِلَيْهَا الصَّبِيُّ الْجَاهِلُ
اصول كافى ج : 3 ص : 204 رواية :22 
 
امام صادق (ع ) فرمود در كتاب على صلوات الله عليه است كه : حكايت دنيا حكايت مار است ، كه چه اندازه اى سودنش نرم است و زهر كشنده در درون دارد، مرد عاقل از آن بپرهيزيد، و كودك نادان بسويش گرايد.
 
5- وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ ابْنِ فَضّالٍ عَنِ الْحَسَنِ ب