َبِى الْحَسَنِ الرِّضَا ع جُعِلْتُ فِدَاكَ اكْتُبْ لِى إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ دَاوُدَ الْكَاتِبِ لَعَلِّى أُصِيبُ مِنْهُ قَالَ أَنَا أَضَنُّ بِكَ أَنْ تَطْلُبَ مِثْلَ هَذَا وَ شِبْهَهُ وَ لَكِنْ عَوِّلْ عَلَى مَالِى
اصول كافى ج : 3 ص : 219 رواية :5
 
احمد بن محمد ابى نصر گويد: بامام رضا عرضكردم : قربانت گردم براى اسماعيل ابن داود كاتب توصيه اى بنويس ، شايد از او بهره اى ببرم ، فرمود: مرا دريغ آيد كه مانند توئى چنين چيزى طلب كند، تو بر مال من تكيه كن (هر چه خواهى از من بگير).
 
6- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ نَصْرٍ الْخَثْعَمِيّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ ع يَقُولُ مَنْ عَرَفَ أَنّا لَا نَقُولُ إِلّا حَقّاً فَلْيَكْتَفِ بِمَا يَعْلَمُ مِنّا فَإِنْ سَمِعَ مِنّا خِلَافَ مَا يَعْلَمُ فَلْيَعْلَمْ أَنّ ذَلِكَ دِفَاعٌ مِنّا عنْهُ‏
اصول كافى جلد 1 ص: 85 رواية: 6 
 
6- امام صادق عليه السلام فرمود: كسى كه مى‏داند ما جز حق نگوئيم بايد همان علمش به ما او را بس باشد پس اگر از ما خلاف آنچه را كه مى‏داند (گفتارى به ظاهر ناحق) شنيد بايد بداند كه آن گفتار براى دفاع ماست از او.
 
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ نَجْمِ بْنِ حُطَيْمٍ الْغَنَوِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الْيَأْسُ مِمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ عِزُّ الْمُؤْمِنِ فِى دِينِهِ أَ وَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ حَاتِمٍ
إِذَا مَا عَزَمْتَ الْيَأْسَ أَلْفَيْتَهُ الْغِنَى إِذَا عَرَّفْتَهُ النَّفْسَ وَ الطَّمَعُ الْفَقْرُ
اصول كافى ج : 3 ص : 219 رواية :6
 
امام باقر (ع ) فرمود: نوميدى و چشم نداشتن بدست مردم عزت دينى مؤ من است ، مگر گفتار حاتم را نشنيده اى كه گويد:
اذا ما عزمت الياس الفيته الغنى   اذا اعرفته النفس و الطمع الفقر  
(چون بنوميد تصميم گيرى و دلت بآن شناسا گرد، آنرا بى نيازى يابى و طمع را فقر دانى .)
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص يَقُولُ لِيَجْتَمِعْ فِى قَلْبِكَ الِافْتِقَارُ إِلَى النَّاسِ وَ الِاسْتِغْنَاءُ عَنْهُمْ فَيَكُونَ افْتِقَارُكَ إِلَيْهِمْ فِى لِينِ كَلَامِكَ وَ حُسْنِ بِشْرِكَ وَ يَكُونَ اسْتِغْنَاؤُكَ عَنْهُمْ فِى نَزَاهَةِ عِرْضِكَ وَ بَقَاءِ عِزِّكَ
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص يَقُولُ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 220 رواية :7
 
اميرالمؤ منين صلوات الله عليه ميفرمود: بايد در دلت احتياج بمردم و بى نيازى از ايشان پيدا گردد، و احتياج بآنها در نرم زبانى و خوشروئيت باشد و بى نيازيت از آنها در حفظ آبرو و نگهداى عزتوضيح باشد.
شرح :

عاليترين دستور معاشرت و برخورد با مردم را اميرالمؤ منين (ع ) در اين جمله بيان ميكند و حاصلش ‍ اينستكه : انسان بايد در دل دو عقيده داشته باشد: يكى آنكه در معاشرت بهم نوع محتاجست ، زيرا طبعا اجتماعى آفريده شده و در بقاء خود بآنها محتاجست ، پس لازمست نرم گفتار و خوش برخورد باشد، ديگر آنكه محتاج و نيازمند بآنها نيست و بايد بخود اعتماد كند و خدا را روزى ده بندگان و مسبب الاسباب داند، پس نبايد تملق و چاپلوسى كند و خود را خوار و زبون نمايد، بلكه در عين خوشروئى و شيرين سخنى عزت نفس و مناعت طبع خويش را بايد حفظ كند.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:3273.xml">(220-223)</a><a class="folder" href="w:html:3290.xml">(224-229)</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3274.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 220 رواية :1</a><a class="text" href="w:text:3275.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 221 رواية :2</a><a class="text" href="w:text:3276.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 221 رواية :3</a><a class="text" href="w:text:3277.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 221 رواية :4</a><a class="text" href="w:text:3278.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 221 رواية :5</a><a class="text" href="w:text:3279.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 221 رواية :6</a><a class="text" href="w:text:3280.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 222 رواية :7</a><a class="text" href="w:text:3281.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 222 رواية :8</a><a class="text" href="w:text:3282.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 222 رواية :9</a><a class="text" href="w:text:3283.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 222 رواية :10</a><a class="text" href="w:text:3284.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 223 رواية :11</a><a class="text" href="w:text:3285.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 223 رواية :12</a><a class="text" href="w:text:3286.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 223 رواية :13</a><a class="text" href="w:text:3287.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 223 رواية :14</a><a class="text" href="w:text:3288.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 223 رواية :15</a><a class="text" href="w:text:3289.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 223 رواية :15</a></body></html>عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ اتَّقُوا اللّهَ الَّذِى تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً قَالَ فَقَالَ هِيَ أَرْحَامُ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ بِصِلَتِهَا وَ عَظَّمَهَا أَ لَا تَرَى أَنَّهُ جَعَلَهَا مِنْهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 220 رواية :1
 
جميل بن دراج گويد: از امام صادق (ع ) اين قول خداى جل ذكره را پرسيدم : (بترسيد از خدائيكه بنام وى از همديگر تقاضا ميكند و از بريدن خويشاونديها پروا كنيد كه خدا مراقب شماست ، 2 سوره 4) فرمود: آن اءرحام مردم است كه خداى عزوجل بصله آن ار فرموده و بزرگش داشته مگر نبينى كه آنرا در رديف خود قرار داده است .
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ بَلَغَنِى عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلُ بَيْتِى أَبَوْا إِلَّا تَوَثُّباً عَلَيَّ وَ قَطِيعَةً لِى وَ شَتِيمَةً فَأَرْفُضُهُمْ قَالَ إِذاً يَرْفُضَكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً قَالَ فَكَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ وَ تُعْطِى مَنْ حَرَمَكَ وَ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كَانَ لَكَ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ظَهِيرٌ
اصول كافى ج : 3 ص : 221 رواية :2
 
مردى خدمت پيغمبر (ص ) آمد و عرض كرد: يا رسول الله ! فاميل من تصميم گرفته اند بر من حمله كنند و از من ببرند و دشنامم دهند. آيا من حق دارم آنها را ترك گويم ؟ فرمود: در آنصورت خدا همه شما را ترك ميكند، عرضكرد: پس ‍ چكنم ؟ فرمود، بپيوند با هر كه از تو ببرد و عطا كن بهر كه محروميت كند و در گذر از هر كه بتوستم نمايد، زيرا چون چنين كنى ، خدا ت