:text:3375.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 245 رواية :1</a><a class="folder" href="w:html:3376.xml">رواية : 2 صفحه: 246</a><a class="folder" href="w:html:3379.xml">رواية : 3 صفحه: 247</a><a class="text" href="w:text:3382.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 247 رواية :4</a><a class="folder" href="w:html:3383.xml">رواية : 5</a><a class="text" href="w:text:3386.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 248 رواية :6</a><a class="text" href="w:text:3387.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 248 رواية :7</a><a class="folder" href="w:html:3388.xml">رواية : 8 صفحه: 249</a><a class="folder" href="w:html:3391.xml">رواية : 9 صفحه: 250</a><a class="text" href="w:text:3394.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 251 رواية :10</a><a class="text" href="w:text:3395.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 252 رواية :11</a><a class="text" href="w:text:3396.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 252 رواية :12</a><a class="text" href="w:text:3397.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 252 رواية :13</a><a class="text" href="w:text:3398.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 252 رواية :14</a><a class="text" href="w:text:3399.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 253 رواية :15</a><a class="text" href="w:text:3400.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 253 رواية :16</a></body></html>مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يُشْبِعَ جَوْعَتَهُ وَ يُوَارِيَ عَوْرَتَهُ وَ يُفَرِّجَ عَنْهُ كُرْبَتَهُ وَ يَقْضِيَ دَيْنَهُ فَإِذَا مَاتَ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ
اصول كافى ج : 3 ص : 245 رواية :1
 
امام باقر (ع ) فرمود: از حق مؤ من بر برادر مؤ منش اينستكه گرسنگى او را سير كند و عورتش را بپوشاند و از گرفتاريش ‍ نجات بخشد و بدهيش را بپردازد و چون بميرد نسبت بخانواده و فرزندانش از او جانشينى كند.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3377.txt">متن/اصول كافى ج : 3 ص : 246 رواية :2</a><a class="text" href="w:text:3378.txt">ترجمه/اصول كافى ج : 3 ص : 246 رواية :2</a></body></html>عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْهَجَرِيِّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ قَالَ لَهُ سَبْعُ حُقُوقٍ وَاجِبَاتٍ مَا مِنْهُنَّ حَقٌّ إِلَّا وَ هُوَ عَلَيْهِ وَاجِبٌ إِنْ ضَيَّعَ مِنْهَا شَيْئاً خَرَجَ مِنْ وِلَايَةِ اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ وَ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِيهِ مِنْ نَصِيبٍ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا هِيَ قَالَ يَا مُعَلَّى إِنِّى عَلَيْكَ شَفِيقٌ أَخَافُ أَنْ تُضَيِّعَ وَ لَا تَحْفَظَ وَ تَعْلَمَ وَ لَا تَعْمَلَ قَالَ قُلْتُ لَهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَ أَيْسَرُ حَقٍّ مِنْهَا أَنْ تُحِبَّ لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ تَكْرَهَ لَهُ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَ الْحَقُّ الثَّانِى أَنْ تَجْتَنِبَ سَخَطَهُ وَ تَتَّبِعَ مَرْضَاتَهُ وَ تُطِيعَ أَمْرَهُ وَ الْحَقُّ الثَّالِثُ أَنْ تُعِينَهُ بِنَفْسِكَ وَ مَالِكَ وَ لِسَانِكَ وَ يَدِكَ وَ رِجْلِكَ وَ الْحَقُّ الرَّابِعُ أَنْ تَكُونَ عَيْنَهُ وَ دَلِيلَهُ وَ مِرْآتَهُ وَ الْحَقُّ الْخَامِسُ أَنْ لَا تَشْبَعَ وَ يَجُوعُ وَ لَا تَرْوَى وَ يَظْمَأُ وَ لَا تَلْبَسَ وَ يَعْرَى وَ الْحَقُّ السَّادِسُ أَنْ يَكُونَ لَكَ خَادِمٌ وَ لَيْسَ لِأَخِيكَ خَادِمٌ فَوَاجِبٌ أَنْ تَبْعَثَ خَادِمَكَ فَيَغْسِلَ ثِيَابَهُ وَ يَصْنَعَ طَعَامَهُ وَ يُمَهِّدَ فِرَاشَهُ وَ الْحَقُّ السَّابِعُ أَنْ تُبِرَّ قَسَمَهُ وَ تُجِيبَ دَعْوَتَهُ وَ تَعُودَ مَرِيضَهُ وَ تَشْهَدَ جَنَازَتَهُ وَ إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ لَهُ حَاجَةً تُبَادِرُهُ إِلَى قَضَائِهَا وَ لَا تُلْجِئُهُ أَنْ يَسْأَلَكَهَا وَ لَكِنْ تُبَادِرُهُ مُبَادَرَةً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ وَصَلْتَ وَلَايَتَكَ بِوَلَايَتِهِ وَ وَلَايَتَهُ بِوَلَايَتِكَ
اصول كافى ج : 3 ص : 246 رواية :2
معلى بن خنيس گويد: به امام صادق (ع ) عرض كردم : حق مسلمان بر مسلمان چيست ؟ فرمود براى او هفت حق واجب است كه همه آنها بر عهده برادرش واجب است و اگر برخى از آنها را تباه و ضايع كند، از ولايت و اطاعت خدا بيرون رود، و خدا از او بهره (اطاعت و بندگى ) ندارد. عرض كردم قربانت ، آنها چيست ؟ فرمود:
اى معلى بن خنيس ، من بر تو نگرانم و ميترسم ضايع گذارى و مراعات نكنى و بدانى و عمل ننمائى . عرض كردم : (لا قوة الا بالله ) نيروئى جز از خدا نيست ) فرمود:
آسانترين آن حقوق اينستكه : آنچه براى خود دوست دارى براى او هم دوست داشته باشى ، و آنچه براى خود نپسندى ، بر او نيز نپسندى و حق دوم آنكه از آنچه ناخرسند دارد دورى كنى و خوشنودى او را پيروى نموده فرمانش ‍ برى .
و حق سوم آنكه با جان و مال و زبان و دست و پاى خويش او را يارى كنى .
و حق چهارم آنكه شم و راهنما و آئينه او باشى .
و حق پنجم آن كه تو سير نباشى و او گرسنه يا سير آب باشى و او تشنه يا پوشيده باشى و او برهنه .
و حق ششم آنكه اگر تو خدمتگزار دارى و برادرت ندارد. واجب است خدمتگزار ترا بفرستى كه جامه هايش را بشويد و غذايش را درست كند و بسترش را مرتب نمايد.
و حق هفتم آنكه سوگندش را تصديق كنى و دعوتش را بپذيرى و در بيماريش از او عيادت كنى و بر جنازه اش حاضر شوى و چون بدانى حاجتى دارد، در انجام آن سبقت گيرى و او را مجبور نسازى كه از تو بخواهد، بلكه خودت پيشدستى كنى ، چون چنين كردى دوستى خود را بدوستى او پيوسته اى و دوستى او را بدوستى خود (و آنگاهست كه بآيه شريفه المؤ منون و المؤ منات بعضهم اولياء بعض عمل كرده اى )
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3380.txt">متن/اصول كافى ج : 3 ص : 247 رواية :3</a><a class="text" href="w:text:3381.txt">ترجمه/اصول كافى ج : 3 ص : 247 رواية :3</a></body></html>4- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضّالٍ عَنْ عَلِيّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَيّوبَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ مَا لَمْ يُوَافِقْ مِنَ الْحَدِيثِ الْقُرْآنَ فَهُوَ زُخْرُفٌ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 89 رواية: 4
 
4- و فرمود: حديثى كه با قرآن موافقت نكند دروغيست خوش‏نما.
 
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ سَيْفٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا يَسْأَلُونَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَشْيَاءَ وَ أَمَرُونِى أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ فَسَأَلْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِى فَلَمَّا جِئْتُ لِأُوَدِّعَهُ فَقُلْتُ سَأَلْتُكَ فَلَمْ تُجِبْنِى فَقَالَ إِنِّى أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا إِنَّ مِنْ أَشَدِّ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ ثَلَاثاً إِنْصَافَ الْمَرْءِ مِنْ نَفْسِهِ حَتَّى لَا يَرْضَى لِأَخِيهِ مِنْ نَفْسِهِ إِلَّا بِمَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ مِنْهُ وَ مُوَاسَاةَ الْأَخِ فِى الْمَالِ وَ ذِكْرَ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَيْسَ سُبْحَانَ اللّ