نَا وَ أَنْ تَطَئُوا عَقِبَنَا وَ أَنْ تَنْتَظِرُوا عَاقِبَتَنَا فَمَنْ كَانَ هَكَذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَسْتَضِى ءُ بِنُورِهِمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ وَ أَمَّا الَّذِينَ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ فَلَوْ أَنَّهُمْ يَرَاهُمْ مَنْ دُونَهُمْ لَمْ يَهْنِئْهُمُ الْعَيْشُ مِمَّا يَرَوْنَ مِنْ فَضْلِهِمْ فَقَالَ ابْنُ أَبِى يَعْفُورٍ وَ مَا لَهُمْ لَا يَرَوْنَ وَ هُمْ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ فَقَالَ يَا ابْنَ أَبِى يَعْفُورٍ إِنَّهُمْ مَحْجُوبُونَ بِنُورِ اللَّهِ أَ مَا بَلَغَكَ الْحَدِيثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ خَلْقاً عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ وُجُوهُهُمْ أَبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ وَ أَضْوَأُ مِنَ الشَّمْسِ الضَّاحِيَةِ يَسْأَلُ السَّائِلُ مَا هَؤُلَاءِ فَيُقَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ تَحَابُّوا فِى جَلَالِ اللَّهِ
اصول كافى ج : 3 ص : 250 رواية :9
عيسى بن ابى منصور گويد: من و ابن ابى يعفور و عبدالله بن طلحه خدمت امام صادق (ع ) بوديم ، حضرت بدون پرسش ما ابتدا كرد و فرمود: اى ابن ابى يعفور! رسول خدا (ص ) فرمود: شش خصلت است كه در هر كس باشد، در برابر خدا و در جانب راست او باشد، ابن ابى يعفور گفت : آنها چيست قربانت گردم ؟ فرمود: مرد مسلمان براى برادرش ‍ دوست داشته باشد آنچه را براى عزيزترين خاندانش ميخواهد. و ناخوش داشته باشد براى برادرش آنچه را براى عزيزترين خاندانش ناخوش دارد و با او دوستى خالص و صميمانه داشته باشد.
ابن ابى يعفور گريست و عرض كرد: چگونه با او دوستى خالص داشته باشد؟ فرمود: اى پسر ابى يعفور! چون با او باين درجه از دوستى باشد، آنچه در دل دارد برايش توضيح ميدهد. پس اگر او مسرور باشد اين هم مسرور ميشود و اگر اندوهگين باشد، اندوهگين شود پس اگر بتواند باو گشايشى دهد، گشايش ميدهد و گرنه برايش دعا ميكند.
سپس امام صادق (ع ) فرمود: سه چيز از آن شماست (و آن دوستى و ناخوشى و مناصحتى است كه ذكر شد) و سه چيز از آن ما و آن شناختن شما فضيلت مار است و گام برداشتن دنبال ما و منتظر بودن عاقبت ما (كه فرج و گشايش ‍ مسلمين در آنست ).
پس هر كس چنين باشد در پيشگاه خداى عزوجل قرار گيرد و كسانيكه در درجه پائين تر باشند از نور آنها پرتو گيرند و اما كسانيكه در جانب راست (رحمت ) خدايند (و اينها همان كسانند كه در پيشگاه خدايند و يا دسته ديگرى باشند مانند آنها) اگر كسانيكه در درجه پائين تر هستند ايشانرا به بينند، خوشى زندگى آنها گوارا و تلخ گردد. بجهت فضيلتى كه براى آنها مى بينند.
ابن ابى يعفور گفت : با آنكه در جانب راست خدايند چگونه نمى بينند؟ (ديده نميشوند؟) فرمود اى پسر ابى يعفور! آنها بنور خدا پوشيده شده اند، مگر اين حديث بتو نرسيده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله ميفرمود: براى خدا مخلوقى است در جانب راست عرش در برابر خدا و جانب راست او كه رخسارشان از برف سپيدتر و از خورشيد فروزان تر است ، كسى كه ميپرسد: اينها كيانند؟ در پاسخ گفته ميشود: اينها كسانى هستند كه در جلال خدا با يكديگر دوستى كرده اند (يعنى دوستى آنها با يكديگر بجهت عظمت و احترام خدا بوده ، نه بجهت اغراض ‍ دنيوى ).
عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع فَدَخَلَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ كَيْفَ مَنْ خَلَّفْتَ مِنْ إِخْوَانِكَ قَالَ فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ وَ زَكَّى وَ أَطْرَى فَقَالَ لَهُ كَيْفَ عِيَادَةُ أَغْنِيَائِهِمْ عَلَى فُقَرَائِهِمْ فَقَالَ قَلِيلَةٌ قَالَ وَ كَيْفَ مُشَاهَدَةُ أَغْنِيَائِهِمْ لِفُقَرَائِهِمْ قَالَ قَلِيلَةٌ قَالَ فَكَيْفَ صِلَةُ أَغْنِيَائِهِمْ لِفُقَرَائِهِمْ فِى ذَاتِ أَيْدِيهِمْ فَقَالَ إِنَّكَ لَتَذْكُرُ أَخْلَاقاً قَلَّ مَا هِيَ فِيمَنْ عِنْدَنَا قَالَ فَقَالَ فَكَيْفَ تَزْعُمُ هَؤُلَاءِ أَنَّهُمْ شِيعَةٌ
اصول كافى ج : 3 ص : 251 رواية :10
 
محمد بن عجلان گويد: خدمت امام صادق (ع ) بودم كه مردى در آمد و سلام كرد، حضرت از او پرسيد برادرانت كه از آنها جدا شدى چگونه بودند؟ او ستايش نيكو كرد و تزكيه نمود و مدح بسيار حضرت باو فرمود: ثروتمندان از فقرا چگونه عيادت كنند؟ عرض كرد: اندك . فرمود: ديدار و احوالپرسى ثروتمندانشان از فقرا چگونه است ؟ عرض كرد: اندك ، فرمود: دستگيرى و مالدادن توانگرانشان به بينوايان چگونه است ؟ عرض كرد: شما اخلاق و صفاتى را ذكر ميكنى كه در ميان مردم ما كمياب است فرمود: پس چگونه آنها خود را شيعه ميدانند؟
 
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ الشِّيعَةَ عِنْدَنَا كَثِيرٌ فَقَالَ فَهَلْ يَعْطِفُ الْغَنِيُّ عَلَى الْفَقِيرِ وَ هَلْ يَتَجَاوَزُ الْمُحْسِنُ عَنِ الْمُسِى ءِ وَ يَتَوَاسَوْنَ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ لَيْسَ هَؤُلَاءِ شِيعَةً الشِّيعَةُ مَنْ يَفْعَلُ هَذَا
اصول كافى ج : 3 ص : 252 رواية :11
 
ابو اسماعيل گويد: به امام صادق (ع ) عرض كردم : قربانت گردم ، نزد ما شيعه بسيار است فرمود: آيا توانگر بفقير توجه ميكند، و آيا نيكوكار از بدكردار در ميگذرد و با يكديگر مواسات ميكند؟ عرضكردم : نه ، فرمود: آنها شيعه نيستند. شيعه كسى است كه چنان كند.
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ص يَقُولُ عَظِّمُوا أَصْحَابَكُمْ وَ وَقِّرُوهُمْ وَ لَا يَتَجَهَّمُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ لَا تَضَارُّوا وَ لَا تَحَاسَدُوا وَ إِيَّاكُمْ وَ الْبُخْلَ كُونُوا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
اصول كافى ج : 3 ص : 252 رواية :12
 
امام باقر صلوات الله عليه فرمود: اصحاب خود را بزرگ داريد و احترام كنيد و بيكديگر رو ترش نكنيد. زيان نزنيد و رشك نبريد و از بخل بپرهيزيد تا از بندگان مخلص خدا باشيد.
 
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَ يَجِى ءُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيُدْخِلَ يَدَهُ فِى كِيسِهِ فَيَأْخُذَ حَاجَتَهُ فَلَا يَدْفَعَهُ فَقُلْتُ مَا أَعْرِفُ ذَلِكَ فِينَا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فَلَا شَيْءَ إِذاً قُلْتُ فَالْهَلَاكُ إِذاً فَقَالَ إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يُعْطَوْا أَحْلَامَهُمْ بَعْدُ
اصول كافى ج : 3 ص : 252 رواية :13
 
امام باقر (ع ) به سعيد بن حسن فرمود: آيا يكى از شما نزد برادرش ميآيد و دست در كيسه او ميكند و هر چه احتياج دارد برميدارد و او جلو گيرش نميشود؟ ع