 دارند، سپس فرمود: هركس يك حاجت برادر مؤ من خود را روا كند، خداى عزوجل روز قيامت صدهزار حاجت او را روا كند، كه نخستين آن بهشت باشد و ديگرش اينكه خويشان و آشنايان و برادرانش را اگر ناصبى نباشد ببهشت برد، و رسم مفضل اين بود كه چون يكى از برادرانش درخواست حاجتى مى كرد، باو مى گفت : آيا نمى خواهى كه از برادران بزرگوار باشى ؟
 
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنِى خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ خَلْقاً مِنْ خَلْقِهِ انْتَجَبَهُمْ لِقَضَاءِ حَوَائِجِ فُقَرَاءِ شِيعَتِنَا لِيُثِيبَهُمْ عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ فَكُنْ ثُمَّ قَالَ لَنَا وَ اللَّهِ رَبٌّ نَعْبُدُهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً
اصول كافى ج : 3 ص : 277 رواية : 2
 
مفضل بن عمر گويد: امام صادق (ع ) فرمود: همانا خداى عزوجل دسته ئى از مخلوقش را آفريده و ايشانرا براى قضاء حوائج خويش شيعيان فقير ما را انتخاب فرموده تا در برابر آن بهشت را بايشان پاداش دهد، پس اگر توانى از آنها باش . سپس فرمود: بخدا ما را پروردگاريست كه او را پرستش كنيم و چيزيرا شريك او نسازيم .
 
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ صَدَقَةَ الْأَحْدَبِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَضَاءُ حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عِتْقِ أَلْفِ رَقَبَةٍ وَ خَيْرٌ مِنْ حُمْلَانِ أَلْفِ فَرَسٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ مِثْلَ الْحَدِيثَيْنِ
اصول كافى ج : 3 ص : 277 رواية : 3
 
امام صادق (ع ) فرمود: روا ساختن حاجت مؤ من از آزاد كردن هزار بنده و بار كردن هزار اسب در راه خدا (فرستادن بجهاد) بهتر است .

 
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَقَضَاءُ حَاجَةِ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عِشْرِينَ حَجَّةً كُلُّ حَجَّةٍ يُنْفِقُ فِيهَا صَاحِبُهَا مِائَةَ أَلْفٍ
اصول كافى ج : 3 ص : 277 رواية : 4
 
و فرمود: بر آوردن حاجت يكمرد مؤ من نزد خدا از بيست حجيكه ، در هر يك از آنها صد هزار (دينار يا درهم ) خرج شود بهتر است .
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3490.txt">متن/اصول كافى ج : 3 ص : 278 رواية : 5</a><a class="text" href="w:text:3491.txt">ترجمه/اصول كافى ج : 3 ص : 278 رواية : 5</a><a class="text" href="w:text:3492.txt">شرح/اصول كافى ج : 3 ص : 278 رواية : 5</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:350.xml">رواية: 1 صفحه: 91</a><a class="folder" href="w:html:354.xml">رواية: 2 صفحه: 95</a><a class="folder" href="w:html:359.xml">رواية: 3 صفحه: 101</a><a class="folder" href="w:html:362.xml">رواية: 4 صفحه: 102</a><a class="folder" href="w:html:366.xml">رواية: 5 صفحه: 105</a><a class="text" href="w:text:370.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 108 رواية: 6 </a></body></html>عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ الْمُؤْمِنُ رَحْمَةٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَتَى أَخَاهُ فِى حَاجَةٍ فَإِنَّمَا ذَلِكَ رَحْمَةٌ مِنَ اللَّهِ سَاقَهَا إِلَيْهِ وَ سَبَّبَهَا لَهُ فَإِنْ قَضَى حَاجَتَهُ كَانَ قَدْ قَبِلَ الرَّحْمَةَ بِقَبُولِهَا وَ إِنْ رَدَّهُ عَنْ حَاجَتِهِ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى قَضَائِهَا فَإِنَّمَا رَدَّ عَنْ نَفْسِهِ رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ سَاقَهَا إِلَيْهِ وَ سَبَّبَهَا لَهُ وَ ذَخَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ تِلْكَ الرَّحْمَةَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَكُونَ الْمَرْدُودُ عَنْ حَاجَتِهِ هُوَ الْحَاكِمَ فِيهَا إِنْ شَاءَ صَرَفَهَا إِلَى نَفْسِهِ وَ إِنْ شَاءَ صَرَفَهَا إِلَى غَيْرِهِ يَا إِسْمَاعِيلُ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ الْحَاكِمُ فِى رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ قَدْ شُرِعَتْ لَهُ فَإِلَى مَنْ تَرَى يَصْرِفُهَا قُلْتُ لَا أَظُنُّ يَصْرِفُهَا عَنْ نَفْسِهِ قَالَ لَا تَظُنَّ وَ لَكِنِ اسْتَيْقِنْ فَإِنَّهُ لَنْ يَرُدَّهَا عَنْ نَفْسِهِ يَا إِسْمَاعِيلُ مَنْ أَتَاهُ أَخُوهُ فِى حَاجَةٍ يَقْدِرُ عَلَى قَضَائِهَا فَلَمْ يَقْضِهَا لَهُ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ شُجَاعاً يَنْهَشُ إِبْهَامَهُ فِى قَبْرِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَغْفُوراً لَهُ أَوْ مُعَذَّباً
اصول كافى ج : 3 ص : 278 رواية : 5
اسماعيل بن عمار صيرفى گويد: بامام صادق (ع ) عرضكردم : قربانت مؤ من براى مؤ من رحمت است ؟ فرمود: آرى ، گفتم : چگونه ؟ فرمود: هر مؤ منى كه براى حاجتى نزد برادرش رود رحمتى است كه خدا آنرا بسوى او فرستاده و برايش ‍ آماده كرده پس اگر حاجتش را روا كند، رحمت خدا را پذيرفته و اگر حاجت او رد كند، با وجود آنكه مى تواند برآورد، رحمتى را كه خداى عزوجل بسوى او فرستاده و آماده نموده رد كرده است ، و خداى عزوجل آن رحمت را تا روز قيامت ذخيره كند تا كسيكه از حاجتش رد شده نسبت بآن قضاوت كند، اگر خواهد آن را بخود برگرداند و اگر خواهد بديگرى ارجاع دهد.
اى اسماعيل ! هرگاه او در روز قيامت حاكم شود نسبت برحمتى كه از جانب خدا براى او روا گشته ، عقيده دارى كه بچه كسى ارجاعش مى دهد؟ عرضكردم : گمان ندارم آنرا از خود بگرداند، فرمود: گمان مبر، بلكه يقين داشته باش كه هرگز از خود نگرداند.
اى اسماعيل ، هر كه براى حاجتى نزد برادرش رود كه او بتواند روا كند، و روا نكند، خدا در قبر مارى بر او مسلط كند كه انگشت ابهامش را تا روز قيامت بگزد، چه آنكه آن ميت در قيامت آمرزيده باشد يا معذب (اگر آمرزيده هم باشد، اين عذاب بجهت رد كردن حاجت مؤ من است ).
شرح :

اين روايت دليل است بر اينكه عذابهاييكه در قبر براى گناهكاران خبر داده شده به پيكر جسمانيش ‍ وارد نمى شود، بلكه به پيكر مثاليش وارد شود، زيرا پيكر در گور رفته پس از مدتى خاك شود در صورتيكه گريدن انگشت ابهام تا روز قيامت معين شده است .
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سِتَّةَ آلَافِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ دَرَجَةٍ قَالَ وَ زَادَ فِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ وَ قَضَى لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَاجَةٍ قَالَ ثُمَّ قَالَ وَ قَضَاءُ حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ أَفْضَلُ مِنْ طَوَافٍ وَ طَوَافٍ حَتَّى عَدَّ عَش