فى ج : 3 ص : 283 رواية : 4 
 
امام صادق (ع ) فرمود: گام برداشتنم براى آوردن حاجت برادر مسلمانم ، نزد من محبوبتر است از اينكه هزار بنده آزاد كنم و هزار اسب زين و لجام كرده در راه خدا برم (يعنى بجهاد بفرستم ).
 
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْشِى لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ فِى حَاجَةٍ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً وَ حَطَّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً وَ رَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً وَ زِيدَ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَ شُفِّعَ فِى عَشْرِ حَاجَاتٍ
اصول كافى ج : 3 ص : 283 رواية : 5 
 
امام صادق (ع ) فرمود: مؤ منى نيست كه در راه حاجت برادر مؤ منش گام بردارد، جز آنكه خداى عزوجل برايش در هر قدمى حسنه ئى نويسد و گناهى فرو ريزد و درجه ئى بالا برد و سپس ده حسنه بيفزايد و در ده حاجت او را شفيع گرداند.
 
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِى أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ سَعَى فِى حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ طَلَبَ وَجْهِ اللَّهِ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ يَغْفِرُ فِيهَا لِأَقَارِبِهِ وَ جِيرَانِهِ وَ إِخْوَانِهِ وَ مَعَارِفِهِ وَ مَنْ صَنَعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفاً فِى الدُّنْيَا فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لَهُ ادْخُلِ النَّارَ فَمَنْ وَجَدْتَهُ فِيهَا صَنَعَ إِلَيْكَ مَعْرُوفاً فِى الدُّنْيَا فَأَخْرِجْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاصِباً
اصول كافى ج : 3 ص : 283 رواية : 6 
 
امام صادق (ع ) فرمود: هر كه براى خدا در راه حاجت برادر مسلمانش كوشش كند، خداى عزوجل برايش هزار هزار حسنه نويسد كه بدان سبب خويشان و همسايگان و برادران و آشنايانش آمرزيده شوند، و اگر كسى در دنيا باو احسانى كرده باشد، روز قيامت باو گويند: بآتش در آى و هر كس را بيابى كه در دنيا بتو احسانى كرده ، باذن خدا خارج كن ، مگر اينكه ناصبى (دشمن ائمه ) باشد.
 
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ سَعَى فِى حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَاجْتَهَدَ فِيهَا فَأَجْرَى اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ قَضَاءَهَا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ حَجَّةً وَ عُمْرَةً وَ اعْتِكَافَ شَهْرَيْنِ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ صِيَامَهُمَا وَ إِنِ اجْتَهَدَ فِيهَا وَ لَمْ يُجْرِ اللَّهُ قَضَاءَهَا عَلَى يَدَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ حَجَّةً وَ عُمْرَةً
اصول كافى ج : 3 ص : 283 رواية : 7 
 
و فرمود: هر كه براى حاجت برادر مسلمانش سعى و كوشش كند تا خدا آنرا بدست او روا سازد، خداى عزوجل يك حج و يك عمره و اعتكاف دو ماه در مسجد الحرام را با روزه آنها برايش نويسد، و اگر او كوشش كند، ولى خدا برآوردنش را بدست او جارى نسازد، خداى عزوجل برايش يك حج و يك عمره نويسد.
 
1- أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدّثَنِي عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ عَنْ عَلِيّ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ قَالَ لِي هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ كَانَ بِمِصْرَ زِنْدِيقٌ تَبْلُغُهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع أَشْيَاءُ فَخَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ لِيُنَاظِرَهُ فَلَمْ يُصَادِفْهُ بِهَا وَ قِيلَ لَهُ إِنّهُ خَارِجٌ بِمَكّةَ فَخَرَجَ إِلَى مَكّةَ وَ نَحْنُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ فَصَادَفَنَا وَ نَحْنُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع فِي الطّوَافِ وَ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ الْمَلِكِ وَ كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللّهِ فَضَرَبَ كَتِفَهُ كَتِفَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع مَا اسْمُكَ فَقَالَ اسْمِي عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ فَمَا كُنْيَتُكَ قَالَ كُنْيَتِي أَبُو عَبْدِ اللّهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع فَمَنْ هَذَا الْمَلِكُ الّذِي أَنْتَ عَبْدُهُ أَ مِنْ مُلُوكِ الْأَرْضِ أَمْ مِنْ مُلُوكِ السّمَاءِ وَ أَخْبِرْنِي عَنِ ابْنِكَ عَبْدُ إِلَهِ السّمَاءِ أَمْ عَبْدُ إِلَهِ الْأَرْضِ قُلْ مَا شِئْتَ تُخْصَمُ قَالَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ فَقُلْتُ‏ لِلزّنْدِيقِ أَ مَا تَرُدّ عَلَيْهِ قَالَ فَقَبّحَ قَوْلِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ إِذَا فَرَغْتُ مِنَ الطّوَافِ فَأْتِنَا فَلَمّا فَرَغَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ أَتَاهُ الزّنْدِيقُ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ وَ نَحْنُ مُجْتَمِعُونَ عِنْدَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع لِلزّنْدِيقِ أَ تَعْلَمُ أَنّ لِلْأَرْضِ تَحْتاً وَ فَوْقاً قَالَ نَعَمْ قَالَ فَدَخَلْتَ تَحْتَهَا قَالَ لَا قَالَ فَمَا يُدْرِيكَ مَا تَحْتَهَا قَالَ لَا أَدْرِي إِلّا أَنّي أَظُنّ أَنْ لَيْسَ تَحْتَهَا شَيْ‏ءٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع فَالظّنّ عَجْزٌ لِمَا لَا تَسْتَيْقِنُ ثُمّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ أَ فَصَعِدْتَ السّمَاءَ قَالَ لَا قَالَ أَ فَتَدْرِي مَا فِيهَا قَالَ لَا قَالَ عَجَباً لَكَ لَمْ تَبْلُغِ الْمَشْرِقَ وَ لَمْ تَبْلُغِ الْمَغْرِبَ وَ لَمْ تَنْزِلِ الْأَرْضَ وَ لَمْ تَصْعَدِ السّمَاءَ وَ لَمْ تَجُزْ هُنَاكَ فَتَعْرِفَ مَا خَلْفَهُنّ وَ أَنْتَ جَاحِدٌ بِمَا فِيهِنّ وَ هَلْ يَجْحَدُ الْعَاقِلُ مَا لَا يَعْرِفُ قَالَ الزّنْدِيقُ مَا كَلّمَنِي بِهَذَا أَحَدٌ غَيْرُكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع فَأَنْتَ مِنْ ذَلِكَ فِي شَكّ‏ٍ فَلَعَلّهُ هُوَ وَ لَعَلّهُ لَيْسَ هُوَ فَقَالَ الزّنْدِيقُ وَ لَعَلّ ذَلِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع أَيّهَا الرّجُلُ لَيْسَ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ حُجّةٌ عَلَى مَنْ يَعْلَمُ وَ لَا حُجّةَ لِلْجَاهِلِ يَا أَخَا أَهْلِ مِصْرَ تَفْهَمُ عَنّي فَإِنّا لَا نَشُكّ فِي اللّهِ أَبَداً أَ مَا تَرَى الشّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ اللّيْلَ وَ النّهَارَ يَلِجَانِ فَلَا يَشْتَبِهَانِ وَ يَرْجِعَانِ قَدِ اضْطُرّا لَيْسَ لَهُمَا مَكَانٌ إِلّا مَكَانُهُمَا فَإِنْ كَانَا يَقْدِرَانِ عَلَى أَنْ يَذْهَبَا فَلِمَ يَرْجِعَانِ وَ إِنْ كَانَا غَيْرَ مُضْطَرّيْنِ فَلِمَ لَا يَصِيرُ اللّيْلُ نَهَاراً وَ النّهَارُ لَيْلًا اضْطُرّا وَ اللّهِ يَا أَخَا أَهْلِ مِصْرَ إِلَى دَوَامِهِمَا وَ الّذِي اضْطَرّهُمَا أَحْكَمُ مِنْهُمَا وَ أَكْبَرُ فَقَالَ الزّنْدِيقُ صَدَقْتَ ثُمّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع يَا أَخَا أَهْلِ مِصْرَ إِنّ الّذِي تَذْه